جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 563 of 745
كتاب الزهد
أَرْسَلَ إِلَيْهِ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ : " فَطَلَى وَجْهَهُ بِطِلَاءٍ وَشَرِبَ دَوَاءً وَلَمْ يَأْتِهِمْ , فَتَرَكُوهُ "
" مَنِ ابْتَغَى شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ يَبْتَغِي بِهِ اللَّهَ آتَاهُ اللَّهُ مِنْهُ مَا يَكْفِيهِ "
" الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ "
" كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ أَشْفَقَ ثِيَابًا وَأَشْفَقَ قُلُوبًا "
" إِذَا قَالَ الرَّجُلُ حِينَ يُصْبِحُ : أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ ، أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ , وَإِذَا قَالَهُ مُمْسِيًا أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَان…
" كَانَ قَمِيصُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ "
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قَالَ : " يَتُوبُونَ "
" يَشْرُفُ قَوْمٌ فِي الْجَنَّةِ عَلَى قَوْمٍ فِي النَّارِ فَيَقُولُونَ : مَا لَكُمْ فِي النَّارِ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعْمَلُ بِمَا تُعَلِّمُونَنَا , قَالُوا : كُنَّا نُعَلِّمُكُمْ وَلَا نَعْمَلُ بِهِ "
وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ قَالَ : " الدَّرَجُ "
وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ قَالَ : " الدَّرَجُ " , وَسُقُفًا قَالَ : " الْجُذُوعُ " ، وَزُخْرُفًا قَالَ : " الذَّهَبُ "
الْأَقْدَامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَثَلِ النَّبْلِ فِي الْقَرْنِ , وَالسَّعِيدُ مَنْ وَجَدَ لِقَدَمَيْهِ مَوْضِعًا يَضَعُهُمَا , وَعِنْدَ الْمِيزَانِ مَلَكٌ يُنَادِي : أَلَا إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ثَقُلَتْ مَوَازِين…
" لَنِعْمَةُ اللَّهِ عَلَيَّ فِيمَا زَوَى عَنِّي مِنَ الدُّنْيَا أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَيَّ فِيمَا أَعْطَانِي مِنْهَا "
مِمَّنْ سَمِعَ ثُمَّ سَكَتَ "
" أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ : طَلْحَةُ ، وَزُبَيْدٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ "
إِنَّ طَاوُسًا كَانَ يَكْرَهُ الْأَنِينَ , قَالَ : " فَمَا سُمِعَ لَهُ أَنِينٌ حَتَّى مَاتَ "
كُنْ مِنْ نَأْيَه مِمَّنْ نَأَى عَنْهُ تَغَنِيًّا وَنَزَاهَةٌ , وَدَنْوَه مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَرَحْمَةٌ , لَيْسَ نَأْيُهُ كِبَرًا وَلَا عَظَمَةً , وَلَيْسَ دُنُوُّهُ خَدْعًا وَلَا خِيَانَةً , لَا يُعَجِّلُ فِيمَا…
" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَنْسَى أَهْلُ النَّارِ جُعِلَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ تَابُوتٌ مِنْ نَارٍ عَلَى قَدْرِهِ , ثُمَّ أُقْفِلَ عَلَيْهِ بِأَقْفَالٍ مِنْ نَارٍ ، فَلَا يُضْرَبُ مِنْهُ عِرْقٌ إِلَّا وَفِيهِ مِس…
اللَّهَ لَيُصْلِحُ بِصَلَاحِ الْعَبْدِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ وَأَهْلَ دُوَيْرَتِهِ وَأَهْلَ الدُّوَيْرَاتِ حَوْلَهُ , فَمَا يَزَالُونَ فِي حِفْظٍ مِنَ اللَّهِ مَا دَامَ بَيْنَهُمْ "
الرَّجُلَ لَيُحْبَسُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ بِالذَّنْبِ عَمِلَهُ مِائَةَ عَامٍ ، وَإِنَّهُ لَيَرَى أَزْوَاجَهُ وَخَدَمَهُ "
" أُغْبِطَ الْأَحْيَاءُ بِمَا يُغْبَطُ بِهِ الْأَمْوَاتُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ وَذُلٍّ عِنْدَ الطَّاعَةِ , وَاسْتَصْعِبْ عِنْدَ الْمَعْصِيَةِ , وَأَحِبَّ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ تَقْوَ…
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى قَالَ : " حِينَ يُسَاقُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ "
" مَنْ عَمِلَ عَمَلًا كَسَاهُ اللَّهُ رِدَاءَ عَمَلِهِ "
" مَنْ عَمِلَ عَمَلًا كَسَاهُ اللَّهُ رِدَاءَهُ إِنْ خَيْرٌ فَخَيْرٌ وَإِنْ شَرٌّ فَشَرٌّ "
وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ قَالَ : " سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِمَا عَمِلَتْ "
" أَيْمَنُ امْرِئٍ وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ "
" إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَعْرُوفُهُ مُنْكَرُ زَمَانٍ قَدْ خَلَا , وَمُنْكَرُهُ مَعْرُوفُ ، زَمَانٍ مَا أَتَى "
" خَرَجْتُ إِلَى الْجُبَّانَةِ فَجَلَسْتُ فِيهَا إِلَى جَنْبِ الْحَائِطِ , فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى قَبْرٍ فَسَوَّاهُ ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيَّ , فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : أَخِي , قَالَ : قُلْتُ : أَخٌ لَكَ ؟ قَال…
" الْمُقْنِطُونَ جِسْرٌ يَطَأُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ "
سَتَكُونُ صَيْحَاتٌ فَأَصِيخُوا لَهَا "
" طُفْتُ هَذِهِ الْأَمْصَارَ فَمَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ مُتَهَجِّدًا وَلَا أَبْكَرَ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ "
الْمَلَكَ يَجِيءُ إِلَى أَحَدِكُمْ كُلَّ غَدْوَةٍ بِصَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ فَلْيُمْلِ فِيهَا خَيْرًا , فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُقِمْ لِحَاجَتِهِ , ثُمَّ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ فَلْيُمْلِ فِيهَا خَيْرًا ، فَإِنَّهُ إ…
" يَمُرُّونَ عَلَى النَّارِ وَهِيَ خَامِدَةٌ فَيَقُولُونَ : أَيْنَ النَّارُ الَّتِي وُعِدْنَا ؟ قَالَ : مَرَرْتُمْ عَلَيْهَا وَهِيَ خَامِدَةٌ "
يَأْتِي عَلَيْهِ حِينٌ لَا يُدَخَّنُ فِي تَنُّورِهِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِمَالٍ ، فَاشْتَرَى مَا يُصْلِحُهُ وَأَهْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : " لَوْ أَنَّا أَعْطَيْنَاهَا تَاجِرًا لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَ لَنَا فِيه…
٧ نسخ
" لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ الْمَوْتِ قَلْبِي سَاعَةً خَشِيتُ أَنْ يَفْسُدَ قَلْبِي "
" لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى رَبِّي لَعَلِّي أَتَكَلَّفُهُ ؟ " قَالَ : فَرَأَى فِي مَنَامِهِ الشُّكْرَ وَالذِّكْرَ
مَنْ سَأَلَ اللَّهَ رِضَاهُ فَقَدْ سَأَلَهُ أَمْرًا عَظِيمًا "
" أُوصِيكُمْ أَنْ تَقْضُوا عَنِّي دَيْنِي " , قَالُوا : بِمَ تُوصِي ؟ قَالَ : " فَتَلَا آخِرَ سُورَةِ النَّحْلِ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، حَتَّى بَلَغَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ…
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ زَمَانٍ يَتَمَرَّدُ فِيهِ صَغِيرُهُمْ ، وَيَأْمُلُ فِيهِ كَبِيرُهُمْ ، وَتُقَرَّبُ فِيهِ آجَالُهُمْ "
بَعَثَ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ عَلَى الْخَيْلِ , فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ فَأَمَرَ بِهِ فَوُجِئَتْ عُنُقُهُ , ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : " لَا جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا , مَا نَصَحْتُمُونِي حِينَ قُلْتُ ، وَلَا…
٧ نسخ
" لَمْ أَرَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا ، وَلَا مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا "
فَاسْتَأْذَنَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى أَهْلِهِ , فَأَبَى أَنْ يَأْذَنَ لَهُ , قَالَ : فَقَامَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ قَالَ الرَّجُلُ هَكَذَا عَلَى أَنْفِهِ ، أَمْسَكَ عَلَى أَنْفِهِ…
" إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يَدَعِ اللَّهُ لِمُؤْمِنٍ حَاجَةً إِلَّا قَضَاهَا وَلَا يَسْأَلُهُ إِلَّا مَا يُوَافِقُ رِضَاهُ "
أَكُلُّ حَالِك صَالِحٌ ؟ قَالَ : " وَدِدْنَا أَنَّ الْعُشْرَ مِنْهُ يَصْلُحُ "
" لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يَكُونَ تَقِيَّ الْغَضَبِ تَقِيَّ الطَّمَعِ "
فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ قَالَ : " فِي الْقَبْرِ "
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قَالَ : " مَنْ خَافَ اللَّهَ عِنْدَ مَقَامِهِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ فِي الدُّنْيَا "
إِذَا رَأَيْتُ مُجَاهِدًا ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ ضَلَّ حِمَارُهُ فَهُوَ مُهْتَمٌّ "
" مَا مِنْ يَوْمٍ يَمْضِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْرَجَنِي مِنَ الدُّنْيَا فَلَا أَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا "
نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا قَالَ : " الْمَوْتُ "
" كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ ذُو حَاجَةٍ عِنْدَهُمْ رَأْسُ شَاةٍ , فَأَصَابُوا شَيْئًا فَقَالُوا : لَوْ بَعَثْنَا بِهَذَا الرَّأْسِ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا , قَالَ : فَبَعَثُوا بِهِ فَلَمْ يَزَلْ…
السابق
٥٦٣ / ٧٤٥
التالي