مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
يَأْتِي عَلَيْهِ حِينٌ لَا يُدَخَّنُ فِي تَنُّورِهِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِمَالٍ ، فَاشْتَرَى مَا يُصْلِحُهُ وَأَهْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : " لَوْ أَنَّا أَعْطَيْنَاهَا تَاجِرًا لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَ لَنَا فِيهَا ؟ " قَالَتْ : فَافْعَلْ ، فَتَصَدَّقَ بِهَا الرَّجُلُ وَأَعْطَاهَا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ , ثُمَّ احْتَاجُوا فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : لَوْ أَنَّكَ نَظَرْتَ إِلَى تِلْكَ الدَّرَاهِمِ فَأَخَذْتَهَا فَإِنَّا قَدِ احْتَجْنَا إِلَيْهَا ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهَا , ثُمَّ عَادَتْ فَقَالَتْ أَيْضًا , فَأَعْرَضَ عَنْهَا ، حَتَّى اسْتَبَانَ لَهَا أَنَّهُ قَدْ أَمْضَاهَا ، قَالَ : فَجَعَلَتْ تَلُومُهُ قَالَ : فَاسْتَعَانَ عَلَيْهَا بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَكَلَّمَهَا ، فَقَالَ : إِنَّك قَدْ آذَيْتِهِ فَكَأَنَّمَا أَعْدَاهَا بِهِ , فَقَالَتْ لَهُ أَيْضًا , فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلُ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ : " مَا يَسُرُّنِي أَنْ أُحْبَسَ عَنِ الْعُنُقِ الْأَوَّلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا أَنَّ لِي مَا ظَهَرَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَلَوْ أَنَّ خَيِّرَةٌ مِنَ الْخَيِّرَاتِ أَبْرَزَتْ أَصَابِعَهَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ فَوْقِ السَّمَوَاتِ لَوُجِدَ رِيحُهُنَّ ، فَأَنَا أَدَعُهُنَّ لَكُنَّ لَأَنْ أَدَعَكُنَّ لَهُنَّ أَحْرَى مِنْ أَنْ أَدَعَهُنَّ لَكُنَّ ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ كَفَّتْ عَنْهُ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٦٤٤١- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ عامر بْنِ حِذْيم أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ فَبَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ يَأْتِي عَلَيْهِ حِينٌ لاَ يُدَخَّنُ فِي تَنُّورِهِ, فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِمَالٍ فَاشْتَرَى مَا يُصْلِحُهُ وَأَهْلَهُ، ثُمَّ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ: لَوْ أَنَّا أَعْطَيْنَاهَا تَاجِرًا لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَ لَنَا فِيهَا، قَالَتْ: فَافْعَلْ قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا الرَّجُلُ وَأَعْطَاهَا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ، ثُمَّ احْتَاجُوا، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: لَوْ أَنَّك نَظَرْت إِلَى تِلْكَ الدَّرَاهِمِ فَأَخَذْتهَا فَإِنَّا قَد احْتَجْنَا إلَيْهَا، فَأَعْرَضَ عنها، ثُمَّ عَادَتْ، فَقَالَتْ أَيْضًا، فَأَعْرَضَ عنها حَتَّى اسْتَبَانَ لَهَا، أَنَّهُ قَدْ أَمْضَاهَا، قَالَ: فَجَعَلَتْ تَلُومُهُ، قَالَ: فَاسْتَعَانَ عَلَيْهَا بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَكَلَّمَهَا، فَقَالَ: إنَّك قَدْ آذَيْته فَكَأَنَّمَا أغراها بِهِ، فَقَالَتْ لَهُ أَيْضًا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلُ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنْ أُحْبَسَ عَنِ العَنَق الأَوَّلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلا أَنَّ لِي مَا عَلَى ظَهَرَ الأَرْضِ, وَلَوْ أَنْ خَيِّرَة مِنَ الْخَيِّرَاتِ أَبْرَزَتْ أَصَابِعَهَا لأَهْلِ الأَرْضِ مِنْ فَوْقِ السَّمَاوَاتِ لَوُجِدَ رِيحُهُنَّ فَأَنَا أَدَعُهُنَّ لَكُنَّ لأَنْ أَدَعَكُنَّ لَهُنَّ أَحْرَى مِنْ أَنْ أَدَعَهُنَّ لَكُنَّ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ كَفَّتْ عَنْهُ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٦٥٧٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ , قَالَ : حدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ عامر بْنِ حُذَيْمٍ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ فَبَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، أَنَّهُ يَأْتِي عَلَيْهِ حِينٌ لاَ يُدَخَّنُ فِي تَنُّورِهِ , فَبَعَثَ إلَيْهِ بِمَالٍ فَاشْتَرَى مَا يُصْلِحُهُ وَأَهْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ : لَوْ أَنَّا أَعْطَيْنَاهَا تَاجِرًا لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَ لَنَا فِيهَا ، قَالَتْ : فَافْعَلْ قَالَ : فَتَصَدَّقَ بِهَا الرَّجُلُ وَأَعْطَاهَا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ ، ثُمَّ احْتَاجُوا ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : لَوْ أَنَّك نَظَرْت إِلَى تِلْكَ الدَّرَاهِمِ فَأَخَذْتهَا فَإِنَّا قَدَ احْتَجْنَا إلَيْهَا ، فَأَعْرَضَ عنها ، ثُمَّ عَادَتْ ، فَقَالَتْ أَيْضًا ، فَأَعْرَضَ عنها حَتَّى اسْتَبَانَ لَهَا ، أَنَّهُ قَدْ أَمْضَاهَا ، قَالَ : فَجَعَلَتْ تَلُومُهُ ، قَالَ : فَاسْتَعَانَ عَلَيْهَا بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَكَلَّمَهَا ، فَقَالَ : إنَّك قَدْ آذَيْته فَكَأَنَّمَا أغراها بِهِ ، فَقَالَتْ لَهُ أَيْضًا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلُ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنْ أُحْبَسَ عَنِ الَعَنَق الأَوَّلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا أَنَّ لِي مَا ظَهَرَ عَلَى الأَرْضِ , وَلَوْ أَنْ خَيِّرَة مِنَ الْخَيِّرَاتِ أَبْرَزَتْ أَصَابِعَهَا لأَهْلِ الأَرْضِ مِنْ فَوْقِ السَّمَاوَاتِ لَوُجِدَ رِيحُهُنَّ فَأَنَا أَدَعُهُنَّ لَكُنَّ لأَنْ أَدَعَكُنَّ لَهُنَّ أَحْرَى مِنْ أَنْ أَدَعَهُنَّ لَكُنَّ ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ كَفَّتْ عَنْهُ. (١٣/٥٦١) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ما يسرني أن أحبس عن العنو الاول يوم القيامة ولا أن لي ما ظهر على الارض
وإن خيرة من الخيرات أبرزت أصابعها لاهل الارض من فوق السماوات لوجد ريحهن فأنا أدعهن لان أدعكن لهن أحرى من أن أدعهن لكن فلما رأت ذلك كفت عنه.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٨١٦٨ - ٣٦٥٧٩ - حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ عامر بْنِ حِذْيم أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ فَبَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ يَاتِي عَلَيهِ حِينٌ لاَ يُدَخَّنُ فِي تَنُّورِهِ, فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِمَالٍ فَاشْتَرَى مَا يُصْلِحُهُ وَأَهْلَهُ، ثُمَّ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ: لَوْ أَنَّا أَعْطَيْنَاهَا تَاجِرًا لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَ لَنَا فِيهَا، قَالَتْ: فَافْعَلْ قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا الرَّجُلُ وَأَعْطَاهَا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ، ثُمَّ احْتَاجُوا، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: لَوْ أَنَّك نَظَرْت إِلَى تِلْكَ الدَّرَاهِمِ فَأَخَذْتهَا فَإِنَّا قَد احْتَجْنَا إلَيْهَا، فَأَعْرَضَ عنها، ثُمَّ عَادَتْ، فَقَالَتْ أَيْضًا، فَأَعْرَضَ عنها حَتَّى اسْتَبَانَ لَهَا، أَنَّهُ قَدْ أَمْضَاهَا، قَالَ: فَجَعَلَتْ تَلُومُهُ، قَالَ: فَاسْتَعَانَ عَلَيهَا بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَكَلَّمَهَا، فَقَالَ: إنَّك قَدْ آذَيْته فَكَأَنَّمَا أغراها بِهِ، فَقَالَتْ لَهُ أَيْضًا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلُ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنْ أُحْبَسَ عَنِ العَنَق الأَوَّلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلا أَنَّ لِي مَا عَلَى ظَهَرَ الأَرْضِ, وَلَوْ أَنْ خَيِّرَة مِنَ الْخَيِّرَاتِ أَبْرَزَتْ أَصَابِعَهَا لأَهْلِ الأَرْضِ مِنْ فَوْقِ السَّمَاوَاتِ لَوُجِدَ رِيحُهُنَّ فَأَنَا أَدَعُهُنَّ لَكُنَّ لأَنْ أَدَعَكُنَّ لَهُنَّ أَحْرَى مِنْ أَنْ أَدَعَهُنَّ لَكُنَّ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ كَفَّتْ عَنْهُ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٨١٦٨ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا موسى بن مسلم عن عبد الرحمن ابن سابط قال: كان (سعيد بن عمرو) (¬١) بن حذيم أميرا على (مصر) (¬٢) فبلغ عمر بن الخطاب أنه يأتي عليه حين لا يدخن في تنوره، فبعث إليه بمال، فاشترى ما يصلحه وأهله، ثم قال لامرأته: لو أنا أعطيناها تاجرا لعله أن يصيب لنا فيها، قالت: فافعل، (قال) (¬٣): فتصدق بها الرجل، وأعطاها حتى لم يبق منها شيء، ثم
⦗٢٨⦘
احتاجوا فقالت له امرأته: لو أنك نظرت إلى تلك الدراهم فأخذتها، فإنا قد احتجنا إليها، فأعرض عنها، ثم عادت فقالت أيضًا، فأعرض عنها، حتى استبان لها أنه قد أمضاها (قال) (¬٤): فجعلت تلومه، قال: فاستعان عليها بخالد بن الوليد فكلمها، فقال: إنكِ قد آذيته فكأنما (أغراها) (¬٥) به، فقالت له أيضًا، فلما رأى ذلك الرجل برك على ركبتيه فقال: ما يسرني أن (أحبس) (¬٦) عن (العنق) (¬٧) الأول يوم القيامة (ولا) (¬٨) أن لي ما ظهر على الأرض، و (لو) (¬٩) أن خيرة من الخيرات أبرزت أصابعها لأهل الأرض من فوق السماوات لوجد ريحهن، فأنا أدعهن لَكُنَّ؟ لأن أدعكن لهن أحرى من أن أدعهن لكن، فلما رأت ذلك كفت عنه (¬١٠).
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
36579 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ :
كَانَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ فَبَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّهُ يَأْتِي عَلَيْهِ حِينٌ لَا يُدَخَّنُ فِي تَنُّورِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِمَالٍ فَاشْتَرَى مَا يُصْلِحُهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : لَوْ أَنَّا أَعْطَيْنَاهَا تَاجِرًا لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَ لَنَا فِيهَا ، قَالَتْ : فَافْعَلْ ، [قَالَ] : فَتَصَدَّقَ بِهَا الرَّجُلُ وَأَعْطَاهَا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ ، ثُمَّ احْتَاجُوا فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : لَوْ أَنَّكَ نَظَرْتَ إِلَى تِلْكَ الدَّرَاهِمِ فَأَخَذْتَهَا فَإِنَّا قَدِ احْتَجْنَا إِلَيْهَا ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا ، ثُمَّ عَادَتْ فَقَالَتْ أَيْضًا ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا حَتَّى اسْتَبَانَ لَهَا أَنَّهُ قَدْ أَمْضَاهَا ، قَالَ : فَجَعَلَتْ تَلُومُهُ ، قَالَ : فَاسْتَعَانَ عَلَيْهَا بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَكَلَّمَهَا فَقَالَ : إِنَّكِ قَدْ آذَيْتِهِ فَكَأَنَّمَا أَغْرَاهَا بِهِ ، فَقَالَتْ لَهُ أَيْضًا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلُ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنْ أُحْبَسَ عَنِ الْعُنُقِ الْأَوَّلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا أَنَّ لِي مَا [عَلَى ظَهْرِ] الْأَرْضِ وَلَوْ أَنَّ خَيِّرَةً مِنَ الْخَيِّرَاتِ أَبْرَزَتْ أَصَابِعَهَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ فَوْقِ السَّمَاوَاتِ لَوُجِدَ رِيحُهُنَّ فَأَنَا أَدَعُهُنَّ لَكُنَّ ! لَأَنْ أَدَعَكُنَّ لَهُنَّ أَحْرَى مِنْ أَنْ أَدَعَهُنَّ لَكُنَّ ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ كَفَّتْ عَنْهُ .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أعداها .
كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: ظهر على .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.