جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 562 of 745
كتاب الزهد
فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ قَالَ : " وَادٍ فِي جَهَنَّمَ "
يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ قَالَ : " مَنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلْيَهْرُبْ "
رَدَّدَ هَذِهِ الْآيَةَ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً "
إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ : " تُبْنَا "
بَلِ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ قَالَ : " شَاهِدٌ عَلَى نَفْسِهِ وَلَوِ اعْتَذَرَ "
لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ قَالَ : " مَنْسِيُّونَ مُضَيَّعُونَ "
وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ قَالَ : " مَا نَسُوا "
" مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَفَقَّهُونَ بِغَيْرِ عِبَادَتِي ؟ يَلْبَسُونَ مُسُوكَ الضَّأْنِ وَقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ , أَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ إِيَّايَ يَخْدَعُونَ ؟ فَبِي حَلَفْتُ لَأُنِيخَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً ف…
جَبَّارًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ قَالَ : لَا أَنْتَهِي حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فِي السَّمَاءِ , قَالَ : فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَضْعَفَ خَلْقِهِ ، فَدَخَلَتْ بَقَّةٌ فِي أَنْفِهِ فَأَخَذَهُ الْمَوْتُ , فَقَالَ : اضْر…
الْحَكَمَ الْعَدْلَ لَيُسَكِّنُ الْأَصْوَاتَ عَنِ اللَّهِ , وَإِنَّ الْحَاكِمَ الْجَائِرَ تَكْثُرُ مِنْهُ الشَّكَاةُ إِلَى اللَّهِ "
إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ قَالَ : " كَانُوا سِتَّ مِائَةِ أَلْفٍ وَسَبْعِينَ أَلْفًا "
" مَنْ أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ خَلِيقٌ أَنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ , لِأَنَّ اللَّهَ نَعَتَ الْعُلَمَاءَ ثُمَّ قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ : يَبْكُونَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الأَعْلَى التَّيْمِيُّ : " مَا مِنْ أَهْلِ دَارٍ إِلَّا مَلَكُ الْمَوْتِ يَتَصَفَّحُهُمْ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ "
" الْجَنَّةُ وَالنَّارُ لُقِّنَتَا السَّمْعَ مِنْ بَنِي آدَمَ , فَإِذَا سَأَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ ، قَالَتْ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ فِي , وَإِذَا اسْتَعَاذَ مِنَ النَّارِ قَالَتْ : اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنِّي "
يَؤُمُّنَا , فَكَانَ لَا يُبَيِّنُ الْقِرَاءَةَ مِنَ الرِّقَّةِ "
" يُحْشَرُ النَّاسُ هَكَذَا ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ وَأَمْسَكَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عِنْدَ صَدْرِهِ "
يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا قَالَ : " كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْعَذَابَ يُخَفَّفُ عَنْ أَهْلِ الْقُبُورِ مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ , فَإِذَا جَاءَتِ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ قَالُوا : يَا وَيْلَنَا…
" طُوبَى : شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، لَوْ أَنَّ رَاكِبًا رَكِبَ حِقَّةً أَوْ جَذَعَةً فَأَطَافَ بِهَا ، مَا بَلَغَ الْمَوْضِعَ الَّذِي رَكِبَ فِيهِ حَتَّى يَقْتُلَهُ الْهَرَمُ "
" يُحَاسِبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ الرُّسُلَ ، فَيُدْخِلُ الْجَنَّةَ مَنْ أَطَاعَهُ وَيُدْخِلُ النَّارَ مَنْ عَصَاهُ : وَيَبْقَى قَوْمٌ مِنَ الْوِلْدَانِ وَالَّذِينَ هَلَكُوا فِي الْفَتْرَةِ وَ…
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ قَالَ : " حَسَنَةٌ " ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ قَالَ : " تَنْتَظِرُ الثَّوَابَ مِنْ رَبِّهَا "
إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ يُخَاطِبُ رَجُلًا مِنْ إِقْبَالِهِ عَلَى صَلَاتِهِ "
إِذَا كَانَتْ فِيهِمْ جِنَازَةٌ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِهِمْ أَيَّامًا "
إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ مَكَثَ سَاعَةً تُعْرَفُ عَلَيْهِ كَآبَةُ الصَّلَاةِ "
" قَلْبٌ نَقِيٌّ فِي ثِيَابٍ دَنِسَةٍ ، خَيْرٌ مِنْ قَلْبٍ دَنِسٍ فِي ثِيَابٍ نَقِيَّةٍ "
" اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَظَرِي عِبَرًا ، وَصَمْتِي تَفَكُّرًا ، وَمَنْطِقِي ذِكْرًا "
" كَانَ النَّاسُ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ , وَإِنَّهُمُ الْيَوْمَ شَوْكٌ لَا وَرَقَ فِيهِ , إِنْ سَابَبْتَهُمْ سَابُّوكَ , وَإِنْ نَاقَدْتَهُمْ نَاقَدُوكَ , وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ "
" أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ كَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ طَعَامًا ؟ " فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ قَدْ نَظَرُوا إِلَيْهِ ، قَالَ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا كَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ طَعَامًا , إِنَّمَا كَانَ يَأْكُلُ مَعَ ال…
" مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أُبَالِي مَنْ رَآنِي ، إِلَّا حَاجَتِي إِلَى أَهْلِي ، وَحَاجَتِي إِلَى الْغَائِطِ "
" لَا يَهْتِكُ اللَّهُ سَتْرَ عَبْدٍ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ "
" أَرْبَعٌ لَا يُقْبَلْنَ فِي أَرْبَعٍ : مَالُ الْيَتِيمِ وَالْغُلُولُ وَالْخِيَانَةُ وَالسَّرِقَةُ ، لَا يُقْبَلْنَ فِي حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ وَلَا جِهَادٍ "
" إِنِّي لَأَعْلَمُ حِينَ يَذْكُرُنِي رَبِّي " , قَالُوا : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ فَإِذَا ذَكَرْتَ اللَّهَ ذَكَرَنِي "
" مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَرْجَى عِنْدِي لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ قَوْلِهِ : وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا "
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : " قَلِيلًا مَا يَنَامُونَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ "
لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ قَالَ : " لَيْسَ أَنْتُمْ , أَنْتُمْ أَصْحَابُ الذُّنُوبِ "
الطُّهُورَ مِنَ الْمَاءِ حَسَنٌ , وَلَكِنَّهُمُ الْمُطَهَّرُونَ مِنَ الذُّنُوبِ "
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ الْقُرْآنَ آخِرَ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ , وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَهُ آخِرَ اللَّيْلِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ "
" لَا تَعْمَلْ لِغَيْرِ اللَّهِ ، فَيَكِلَكَ اللَّهُ إِلَى مَنْ عَمِلْتَ لَهُ "
" الصَّعْقَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ "
" مَا أَتَتْ عَلَى عَبْدٍ لَيْلَةٌ قَطُّ إِلَّا قَالَتْ : ابْنَ آدَمَ , أَحْدِثْ فِيَّ خَيْرًا فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ عَلَيْك أَبَدًا "
" لَوْ أَنَّ عَبْدًا اكْتَتَمَ بِالْعِبَادَةِ كَمَا يَكْتَتِمُ بِالْفُجُورِ لَأَظْهَرَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْهُ "
" كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الزِّيَادَةَ وَيَكْرَهُونَ النُّقْصَانَ , وَيَقُولُونَ : شَيْءٌ دِيمَةٌ "
" كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا جِنَازَةً أَوْ سَمِعْنَا بِمَيِّتٍ ، يُعْرَفُ ذَلِكَ فِينَا أَيَّامًا ، لِأَنَّا قَدْ عَرَفْنَا أَنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ صَيَّرَهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ , وَأَنَّكُمْ تَتَحَدَّثُو…
" بَيْنَمَا رَجُلٌ عَابِدٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ ، إِذْ عَمَدَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهَا , قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَوَضَعَهَا فِي النَّارِ حَتَّى نَشَّتْ "
" قَلَّمَا قَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَّا ذَكَرْتَ بَرْدَ الشَّرَابِ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ "
" وَكَيْفَ لَا أَبْكِي وَأَنَا أَنْتَظِرُ رَسُولًا مِنْ رَبِّي يُبَشِّرُنِي ؟ إِمَّا بِهَذِهِ ، وَإِمَّا بِهَذِهِ "
" الْجَوْرُ فِي طَرِيقٍ خَيْرٌ مِنَ الْجَوْرِ فِي الدِّينِ "
حَمِيمًا وَغَسَّاقًا قَالَ : " الْغَسَّاقُ : مَا يَتَقَطَّعُ مِنْ جُلُودِهِمْ وَمَا يَسِيلُ مِنْ بَشَرِهِمْ "
يُنَبَّأُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ قَالَا : " بِأَوَّلِ عَمَلِهِ وَآخِرِهِ "
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ قَالَ : " أَشْيَاءُ يُصَابُونَ بِهَا فِي الدُّنْيَا "
يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ إِنْسَانٌ غَطَّاهُ , وَقَالَ : " لَا يَرَانِي أَقْرَأُ فِيهِ كُلَّ سَاعَةٍ "
السابق
٥٦٢ / ٧٤٥
التالي