جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 561 of 745
كتاب الزهد
" مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ , وَمَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللَّهُ بِهِ , وَمَنْ تَوَاضَعَ تَخَشُّعًا رَفَعَهُ اللَّهُ , وَمَنْ تَعَظَّمَ تَطَاوُلًا وَضَعَهُ اللَّهُ "
" مَنْ يُسَمِّعِ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ "
" مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ "
أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا كَانُوا يَشْبَعُونَ ذَلِكَ الشِّبَعَ , إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَأْكُلُ حَتَّى إِذَا رُدَّ نَفَسُهُ أَمْسَكَ ذَابِلًا نَاحِلًا مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ "
" كُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ خَرَجْنَا وَمَا نَعُدُّ الدُّنْيَا شَيْئًا "
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ قَالَ : " مِنَ الْإِيمَانِ "
" مِنْ أَشْرَاطِ أَوِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَأْتِيَ الْمَوْتُ خِيَارَكُمْ فَيَلْقُطَهُمْ كَمَا يَلْقُطُ أَحَدُكُمْ أَطَائِبَ الرُّطَبِ مِنَ الطَّبَقِ "
" أَهِينُوا هَذِهِ الدُّنْيَا ، فَوَاللَّهِ لَأَهْنَأُ مَا تَكُونُ إِذَا أَهَنْتُهَا "
" صَوَامِعُ الْمُؤْمِنِينَ بُيُوتُهُمْ "
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ قَالَ : " الْجَنَّةُ " ، وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ قَالَ : " النَّارُ "
يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى { 23 } يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي { 24 } قَالَ : " عُلِمَ وَاللَّهِ أَنَّهُ صَادِقٌ ، هُنَالِكَ حَيَاةٌ طَوِيلَةٌ لَا مَوْتَ فِيهَا آخر مَا عَ…
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ أَمْرَ دُنْيَاهُمْ , لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِ حَاجَةٌ , فَلَا تُجَالِسُوهُمْ "
فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى قَالَ : " عَنَى بِهِ شَقَاءَ الدُّنْيَا ، فَلَا تَلْقَى ابْنَ آدَمَ إِلَّا شَقِيًّا نَاصِبًا "
وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا قَالَ : " مَا أَسْمَعُهُ ذَكَرَ فِي وَلَدِهِمَا خَيْرًا , حَفِظَهُمَا اللَّهُ بِحِفْظِ أَبِيهِمَا "
" لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَمَنُ الْجَنَّةِ "
" اتَّقَوْا فِيمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَأَحْسَنُوا فِيمَا رَزَقَهُمْ "
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً قَالَ : " فِي الدُّنْيَا : الْعِلْمُ وَالْعِبَادَةُ , وَفِي الْآخِرَةِ : الْجَنَّةُ "
وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا قَالَ : " قَدِّمِ الْفَضْلَ وَأَمْسِكْ مَا يَبْلُغُكَ "
يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ قَالَ : " عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا قَالَ : " إِنَّمَا قَلَّ لِأَنَّهُ كَانَ لِغَيْرِ اللَّهِ "
التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ قَالَ : " تَابُوا مِنَ الشِّرْكِ وَبَرِئُوا مِنَ النِّفَاقِ "
" الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : مِنْهُمْ عَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ فَذَلِكَ أَفْضَلُهُمْ وَخَيْرُهُمْ , وَمِنْهُمْ عَالِمٌ لِنَفْسِهِ فَحَسَنٌ , وَمِنْهُمْ عَالِمٌ لَا لِنَفْسِهِ وَلَا لِغَيْرِهِ فَذَلِكَ شَرُّهُمْ "
" مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ إِمَامًا لِأَهْلِهِ إِمَامًا لِحَيِّهِ إِمَامًا لِمَنْ وَرَاءَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ , فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُؤْخَذُ عَنْك إِلَّا كَانَ لَك فِيهِ نَصِيبٌ "
" أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَعْزِمُونَ عَلَى أَهَالِيهِمْ أَنْ لَا يَرُدُّوا سَائِلًا "
وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا الْآيَةَ ، قَالَ : " كَانَ حُوتٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي…
الْعَبْدَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ أَظُنُّهُ قَالَ : خَيْرًا جَعَلَ لَهُ زَاجِرًا مِنْ نَفْسِهِ يَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ "
" فِقْهُ الْحَسَنِ ، وَوَرَعُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، وَعِبَادَةُ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، وَحِلْمُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ "
" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ فِي وَرَعِهِ وَلَا أَوْرَعَ فِي فِقْهِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ "
" لَا أَعْلَمُ الدّرنَ مِنَ الدِّينِ "
نَفْسَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ كَانَتْ أَهْوَنَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ اللَّهِ مِنْ نَفْسِ ذُبَابٍ "
يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي مَجْلِسِهِ : " اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ "
" مَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَى الْجَنَّةِ قَطُّ إِلَّا قَالَ : طَلَبْتُ لِأَهْلِكِ فَازْدَادَتْ عَلَى مَا كَانَتْ طِيبًا حَتَّى يَدْخُلَهَا أَهْلُهَا "
قَالَ إِبْرَاهِيمُ : يَا رَبِّ , إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ لَا أَرَى أَحَدًا فِي الْأَرْضِ يَعْبُدُك غَيْرِي , فَبَعَثَ اللَّهُ مَلَائِكَةً تُصَلِّي مَعَهُ وَتَكُونُ مَعَهُ "
" الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا ، إِلَّا مُتَعَلِّمَ خَيْرٍ أَوْ مُعَلِّمَهُ "
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قَالَ : " مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَامًا "
" يُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الْخَيْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : أَجِبْ رَبَّكَ , فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ فَلَا يُحْجَبُ عَنْهُ , فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيَرَى مَنْزِلَهُ وَمَنَازِلَ أَصْحَا…
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَلْيَأْمُرْهُمْ بِالصَّلَاةِ وَلْيَصْطَبِرْ عَلَيْهَا , فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِنَبِيِّهِ : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى م…
إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ , فَإِنَّ الْحَسَنَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا , وَإِذَا رَأَيْتَهُ يَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ , ف…
" خَلْقُ الدُّنْيَا مَنُّ الْآخِرَةِ , وَمَنُّ الدُّنْيَا حُلْوُ الْآخِرَةِ "
الْمُؤْمِنَ لَا يَحْرُزُ دِينَهُ إِلَّا حُفْرَتُهُ "
" مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَحَدٍ أَمَنَّ عَلَى نَفْسِهِ ، قَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا لَوْ قِيلَ لِي : مَنْ أَفْضَلُ مَنْ تَعْرِفُ ؟ قُلْتُ : فُلَانٌ لِذَلِكَ الرَّجُلِ , فَمَكَثَ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ أَخَذَهُ وَجَعٌ فِي بَطْنِهِ ، …
" كَانَ قَمِيصُهُ فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَالرِّدَاءُ فَوْقَ الْقَمِيصِ "
" أَلَا رَجُلٌ يَقُومُ بِعَشْرِ آيَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فَيُصْبِحُ قَدْ كُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ "
" التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ جِمَاعُ الْإِيمَانِ "
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْك وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ "
سَقَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ شَرْبَةً مِنْ عَسَلٍ فِي قَدَحٍ فَشَرِبَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " وَاللَّهِ لَأُسْأَلَنَّ عَنْ هَذَا ؟ " فَقُلْتُ : لِمَهْ ؟ فَقَالَ : " شَرِبْتُهُ وَأَنَا أَسْتَلِذُّهُ "
كُلُّ يَوْمٍ يَعِيشُ فِيهِ الْمُسْلِمُ فَهُوَ غَنِيمَةٌ "
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ قَالَ : " مَرُّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ "
" ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ كَحَامِي الْمُحْتَسِبِينَ "
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ قَالَ : " وَمَا هُوَ بِاللَّعِبِ "
السابق
٥٦١ / ٧٤٥
التالي