جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 560 of 745
كتاب الزهد
" لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَحْذَرُ لَا يَزِيدُ فِيهِ وَلَا يَنْقُصُ مِنْهُ ، وَلا وَلا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ "
" ارْحَلْ بِنَا إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ نُسَبِّحُ "
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ قَالَ : " أَصْحَابُ الْفَوَاحِشِ "
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى قَالَ : " إِذَا قِيلَ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ "
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى الَّذِينَ يَنْفُخُونَ الْكِيرَ فَسَقَطَ "
" قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ : أَوْصِنِي , فَقَالَ : أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا , وَخَالِقِ النَّاسَ خُلُقًا حَسَنًا "
" يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، حَتَّى تَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا "
أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا قَالَ : " لَا تَخَافُوا مَا أَمَامَكُمْ وَلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا خَلَفْتُمْ " ، وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ قَالَ : " الْبُشْرَى فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ : …
" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ ، وَزَهَّدَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَبَصَّرَهُ عُيُوبَهُ , وَمَنْ أُوتِيَهُنَّ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "
" مَا جَاءَتِ الصَّلَاةُ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا إِلَيْهَا بِالْأَشْوَاقِ , وَلَا جَاءَتْ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا مُسْتَعِدٌّ "
" انْظُرِ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَعَك فِي الْآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ , وَانْظُرِ الَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَك ثَمَّ فَاتْرُكْهُ الْيَوْمَ "
" أَلَا أَدُلُّك عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى , قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ "
فَسَمِعَنِي وَأَنَا خَلْفَهُ ، وَأَنَا أَقُولُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ "
أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ "
" أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ تُكْثِرُونَ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ "
" لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ "
" لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ "
" انْظُرْ كُلَّ عَمَلٍ كَرِهْتَ الْمَوْتَ مِنْ أَجَلِهِ فَاتْرُكْهُ ، ثُمَّ لا يَضُرُّكَ مَا مِتَّ "
" يَسِيرُ الدُّنْيَا يُشْغِلُ عَنْ كَثِيرِ الْآخِرَةِ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّك تَجِدُ الرَّجُلَ يَشْغَلُ نَفْسَهُ بِهَمِّ غَيْرِهِ حَتَّى لَهُوَ أَشَدُّ اهْتِمَامًا مِنْ صَاحِبِ الْهَمِّ بِهَمِّ نَفْسِهِ "
" تَجِدُ الرَّجُلَ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي , فَإِذَا قِيلَ لَهُ : تُحِبُّ الْمَوْتَ ؟ قَالَ : لَا , وَكَيْفَ وَعِنْدِي مَا عِنْدِي ؟ فَيُقَالُ لَهُ : أَفَلَا تَتْرُكُ مَا تَعْمَلُ بِهِ مِنَ الْمَعَاصِي ؟ فَقَالَ : مَا أُر…
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا قَالَ : " تَرْصُدُهُمْ وَاللَّهِ " , قَالَ : " وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَمُرُّ إِذَ اسْتَقْبَلَهُ آخَرُ ، قَالَ : أُبْلِغُك أَنَّ بِالطَّرِيقِ رَصَدًا , قَالَ : فَخُذْ حَذَرَك إِذًا "
وَعَيْنَاهُ تَسِيلَانِ وَشَفَتَاهُ تُحَرِّكُ "
" لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ أَشَدَّ مِنْ مُحَاسَبَةِ الرَّجُلِ شَرِيكَهُ ، حَتَّى يَنْظُرَ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ وَمَشْرَبُهُ وَمَكْسَبُهُ "
مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا قَالَ : " مَنْ عَمِلَ لِلدُّنْيَا وُفِّيَهُ فِي الدُّنْيَا "
أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ " , قَالُوا : فَمَا بَقِيَ مِمَّا تَسْتَلِذُّ ؟ قَالَ : " الْإِفْضَالُ عَلَى الْإِخْوَانِ "
" أَجَدَبَ الْمَسْجِدُ ؟ أَجَدَبَ الْمَسْجِدُ ؟ "
" لَوْ رَأَيْتَ أَقْوَامًا رَأَيْتهمْ لَتَقَطَّعَتْ كَبِدُكَ عَلَيْهِمْ "
" اكْتُمْ حَسَنَاتِك أَكْثَرَ مِمَّا تَكْتُمُ سَيِّئَاتِكَ "
" مَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ وَهُوَ يَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بِأَفْضَلَ مِنْهُ "
" مَا أَمْلِكُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا إِلَّا حِمَارًا "
أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ قَالَ : " هُمُ الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ "
" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ مَا لِلنَّاسِ عِنْدَهُ "
إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ قَالَ : " الْمَوْتُ "
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ قَالَ : " الْيَقِينُ : الْمَوْتُ "
الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ جَاءُوهُ بِرَمْلٍ أَوِ اشْتُرِيَ لَهُ رَمْلٌ فَطُرِحَ فِي بَيْتِهِ أَوْ فِي دَارِهِ "
" كَانَ عَمَلُ الرَّبِيعِ سِرًّا "
مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ قَالَ : " مَا يَسِيلُ بَيْنَ جِلْدِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ "
يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى { 23 } يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي { 24 } قَالَ : " عُلِمَ وَاللَّهِ أَنَّهُ صَادِفٌ ، هُنَاكَ حَيَاةٌ طَوِيلَةٌ لَا مَوْتَ فِيهَا آخر مِمَّا ع…
مَلِكًا مِنْ تِلْكَ الْمُلُوكِ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ , فَأَطَافَ بِهِ أَهْلُ مَمْلَكَتِهِ فَقَالُوا : لَنْ تَدَعَ الْعِبَادَ وَالْبِلَادَ بَعْدَكَ , فَقَالَ : يَا أَيُّهَا الْقَوْمُ , لَا تَجْهَلُوا فَإِنَّكُمْ فِي مِلْك…
" لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ إِذَا قَالَ لِلَّهِ وَإِذَا عَمِلَ لِلَّهِ "
لَك سِرًّا , وَإِنَّ لَكَ عَلَانِيَةً , فَسِرُّكَ أَمْلَكُ بِك مِنْ عَلَانِيَتِكَ ، وَإِنَّ لَكَ عَمَلا ، وَإِنَّ لَك قَوْلًا فَعَمَلُك أَمْلَكُ بِك مِنْ قَوْلِكَ "
تُبْصِرُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيك وَتَدَعُ الْجِذْلَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ "
إِذَا سَمِعَ أَحَدُهُمْ يُثْنِي عَلَيْهِ أَوْ دَخَلَهُ عُجْبٌ ثَنَى مَنْكِبَيْهِ وَقَالَ : " خَشَعْتُ لِلَّهِ "
أَيَنَامُ الشَّيْطَانُ ؟ قَالَ : " لَوْ غَفَلَ لَوَجَدَهَا كُلُّ مُؤْمِنٍ مِنْ قَلْبِهِ "
" لِلشَّرِّ أَهْلٌ ، وَلِلْخَيْرِ أَهْلٌ ، وَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا كُفِيَهُ "
مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ لَهُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ "
الْقُوَّةَ فِي الْعَمَلِ أَنْ لَا تُؤَخِّرُوا عَمَلَ الْيَوْمِ لِغَدٍ ، فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ تَدَارَكَتْ عَلَيْكُمُ الْأَعْمَالُ فَلَمْ تَدْرُوا أَيُّهَا تَأْخُذُونَ فَأَضَعْتُمْ , فَإِذَا خُيِّرْتُمْ بَيْ…
٦ نسخ
" مَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ "
الرَّجُلَ إِذَا رَاءَى بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ أُحْبِطَ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ "
" مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللَّهُ بِهِ "
السابق
٥٦٠ / ٧٤٥
التالي