جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 559 of 745
كتاب الزهد
" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَوَلِّيًا مِنْ قَارِئٍ إِذَا تَوَلَّى "
" عَلَى الصِّرَاطِ حَسَكٌ وَسَعْدَانُ , الزَّلَّالُونَ وَالزَّلَّالَاتُ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ "
الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الْبَابَ مِنَ الْعِلْمِ فَيَعْمَلُ بِهِ ، فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنَ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ لَهُ فَجَعَلَهَا فِي الْآخِرَةِ "
الْمُؤْمِنَ يُصْبِحُ حَزِينًا وَيُمْسِي حَزِينًا , وَيَكْفِيهِ مَا يَكْفِي الْعُنَيْزَةَ "
" إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا فَنَافِسْهُ فِي الْآخِرَةِ "
إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ : " عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ غَرِيمٍ مُفَارِقٌ غَرِيمَهُ إِلَّا غَرِيمَ جَهَنَّمَ "
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ قَالَ : " أَفْسَدَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ فِي بَرِّ الْأَرْضِ وَبَحْرِهَا بِأَعْمَالِهِمُ الْخَبِيثَةِ " ، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : " يَر…
فِي كِتَابِ اللَّهِ : ابْنَ آدَمَ ، ثِنْتَانِ جَعَلْتُهُمَا لَك وَلَمْ يَكُونَا لَكَ : وَصِيَّةٌ فِي مَالِكَ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ صَارَ الْمِلْكُ لِغَيْرِكَ , وَدَعْوَةُ الْمُسْلِمِينَ لَك وَأَنْتَ فِي مَنْزِلٍ لَا تَسْ…
لَمَّا تُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ وَجَدَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ وَجْدًا شَدِيدًا , فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : " مَا سَمِعْتُ اللَّهَ عَابَ الْحُزْنَ عَلَى يَعْقُوبَ "
" مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ وَالْعِظَامِ النَّخِرَةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ بِك مُؤْمِنَةٌ ، أَدْخِلْ عَلَيْهَا رَوْحًا مِنْ عِنْدِك وَسَلَامًا مِنِّي …
الْمُؤْمِنَ قَوَّامٌ عَلَى نَفْسِهِ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ لِلَّهِ , وَإِنَّمَا خَفَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا , وَإِنَّمَا شَقَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى …
" الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ لَا يُنَافِسُ فِي عِزِّهَا , وَلَا يَجْزَعُ مِنْ ذُلِّهَا , لِلنَّاسِ حَالٌ وَلَهُ حَالٌ , وَجِّهُوا هَذِهِ الْفُصُولَ حَيْثُ وَجَّهَهَا اللَّهُ "
الْإِيمَانَ لَيْسَ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي , إِنَّ الْإِيمَانَ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ "
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ السَّاعَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِغَمٍّ "
الْمُؤْمِنِينَ عَجَّلُوا الْخَوْفَ فِي الدُّنْيَا فَأَمَّنَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَإِنَّ الْمُنَافِقِينَ أَخَّرُوا الْخَوْفَ فِي الدُّنْيَا فَأَخَافَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" عَمِلَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَتَمَنَّوْا "
أَقْوَامًا بَكَتْ أَعْيُنُهُمْ وَلَمْ تَبْكِ قُلُوبُهُمْ , فَمَنْ بَكَتْ عَيْنَاهُ فَلْيَبْكِ قَلْبُهُ "
" أَكْيَسُهُمْ مَنْ بَكَى "
" أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَبْذُلُونَ أَوْرَاقَهُمْ وَيَخْزُنُونَ أَلْسِنَتَهُمْ , ثُمَّ أَدْرَكْتُ مِنْ بَعْدِهِمْ أَقْوَامًا خَزَّنُوا أَوْرَاقَهُمْ وَأَرْسَلُوا أَلْسِنَتَهُمْ "
" حُلَمَاءُ إِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ لَمْ يَسْفَهُوا , هَذَا نَهَارُهُمْ فَكَيْفَ لَيْلُهُمْ ؟ خَيْرُ لَيْلٍ ، أَجْرُوا دُمُوعَهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ وَصَفُّوا أَقْدَامَهُمْ ، يَطْلُبُونَ إِلَى اللَّهِ فِي فِكَاكِ رِقَابِه…
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيِّتٍ إِنَّمَا الْمَيِّتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ثُمّ قَالَ : صَدَقَ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَيَكُونُ حَيًّا وَهُوَ مَيِّتُ الْقَلْبِ "
" مَا زَالَ الْحَسَنُ يَبْتَغِي الْحِكْمَةَ حَتَّى نَطَقَ بِهَا "
وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ قَالَ : " هِيَ وَاللَّهِ لِكُلِّ وَاصِفٍ كَذُوبٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْوَيْلُ "
" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَذُرِّيَّتَهُ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَسَعُهُمْ , فَقَالَ : إِنِّي جَاعِلٌ مَوْتًا , قَالَ : إِذًا لَا يُهَنِّئُهُمُ الْعَيْشُ ؟ قَالَ : إِنِّي جَاعِلٌ أَمَلًا "
" تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ "
يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدِمَ مِنْ تُقًى إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهُ
" أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَمِثْلِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ "
" أَدْرَكْتُهُمْ وَاللَّهِ ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَعِيشُ عُمْرَهُ مَا طُوِيَ لَهُ ثَوْبٌ قَطُّ , وَلَا أَمَرَ أَهْلَهُ بِصَنْعَةِ طَعَامٍ لَهُ قَطُّ , وَلَا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ شَيْءٌ قَطُّ "
" لَمَّا عُرِضَ عَلَى آدَمَ ذُرِّيَّتُهُ رَأَى فَضْلَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ : رَبِّ لَوْ سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : يَا آدَمُ , إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُشْكَرَ , يَرَى ذُو الْفَضْلِ فَضْلَهُ فَيَحْمَدُنِي وَيَ…
" مَا دَخَلَ بَيْتًا حَبْرَةٌ إِلَّا دَخَلَتْهُ عِبْرَةٌ "
" مَا أَعْلَمُ رَجُلًا سَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ وَاسْتَقَامَ عَلَى طَرِيقَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ اسْتِقَامَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ "
إِنِّي لَأُحِبُّك فِي اللَّهِ , قَالَ : " أَحَبَّك الَّذِي أَحْبَبْتنِي لَهُ "
ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ "
" مَا رَأَيْتُ حَيًّا أَكْثَرَ شَيْخًا فَقِهًا مُتَعَبِّدًا مِنْ بَنِي ثَوْرٍ "
" كَانَ فِينَا ثَلَاثُونَ رَجُلًا , مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ دُونَ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ "
أُتِيَ بِخَبِيصٍ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَقَالَ : " هَذَا طَعَامُ الصِّبْيَانِ "
" الْإِيمَانُ عُرْيَانٌ , وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى , وَمَالُهُ الْفِقْهُ , وَزِينَتُهُ الْحَيَاءُ "
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ذَكَرَ اللَّهَ "
" إِذَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ , فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَمَانَةُ " , قَالَ : " وَكَانَ يَعُدُّ الْحَدِيثَ حَرْفًا حَرْفًا "
إِذَا سَمِعَ السَّائِلَ يَقُولُ : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ , هَذَا الْقَرْضُ الْحَسَنُ "
يُحِبُّ الْحَلْوَى فَيَقُولُ لَنَا : " اصْنَعُوا لِي طَعَامًا " ، فَنَصْنَعُ لَهُ طَعَامًا كَثِيرًا ، فَيَدْعُو فَرُّوخًا وَفُلَانًا فَيُطْعِمُهُمْ رَبِيعٌ بِيَدِهِ وَيَسْقِيهِمْ , وَيَشْرَبُ هُوَ فَضْلَ شَرَابِهِمْ , فَ…
" اغْبِطِ الْأَحْيَاءَ بِمَا تَغْبِطُ بِهِ الْأَمْوَاتَ , وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ وَذُلِّ عِنْدَ الطَّاعَةِ وَاسْتَصْعِبْ غَيْرَ مَعْصِيَةٍ , وَأَحِبَّ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ تَقْوَاهُمْ …
أَقْرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعِينَ سَنَةً "
" لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ عَلَى قَصَبَةٍ فِي الْبَحْرِ لَقَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ "
" إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" أَتَدْرِي مَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ هُوَ ظُلْمُ النَّاسِ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا "
" أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ قُلْ لِلظَّلَمَةِ : لَا يَذْكُرُونِي فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي , وَإِنَّ ذِكْرِي إِيَّاهُمْ أَنْ أَلْعَنَهُمْ "
" أَنْذَرْتُكُمْ ، سَوْفَ أَقُومُ ، سَوْفَ أُصَلِّي ، سَوْفَ أَصُومُ "
" لَا تُؤَخِّرْ عَمَلَ الْيَوْمِ لِغَدٍ ، فَإِنَّك لَا تَدْرِي مَا فِي غَدٍ "
السابق
٥٥٩ / ٧٤٥
التالي