جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 558 of 745
كتاب الزهد
" مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَفْقَهَ فِي وَرَعِهِ وَلَا أَوْرَعَ فِي فِقْهِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ "
كَانَ حَدِيثُهُمْ تَعْرِيضًا "
" إِذَا أَكَلْتُ رَغِيفًا أَشُدُّ بِهِ صُلْبِي وَشَرِبْتُ كُوزًا مِنْ مَاءٍ ، فَعَلَى الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا الْعَفَاءُ "
وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ هُوَ وَإِخْوَانُهُ وَيَتَحَدَّثُونَ فَلَا يَرَوْنَ تِلْكَ الرِّقَّةَ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : يَا صَفْوَانُ , حَدِّثْ أَصْحَابَكَ , قَالَ : فَيَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ " , قَالَ : فَيَرِقُّ ال…
إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ بَكَى وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ "
لَهُ خُصٌّ فِيهِ جِذْعٌ , فَانْكَسَرَ الْجِذْعُ , فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تُصْلِحُهُ ؟ فَقَالَ : " دَعْهُ فَإِنَّمَا أَمُوتُ غَدًا "
إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً { 35 } فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا { 36 } عُرُبًا أَتْرَابًا { 37 } قَالَ : " وَاللَّهِ إِنَّ مِنْهُنَّ الْعُجُزَ الزُّحُفَ صَيَّرَهُنَّ اللَّهُ كَمَا تَسْمَعُونَ "
" قَدْ أَرَى مَكَانَ الشَّهَادَةِ لَوْ تَشَاءُ " يَعْنِي نَفْسِي "
" أَرْبَعٌ مَنْ أُوتِيَهُنَّ أُوتِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ : مَنْ أُوتِيَ لِسَانًا ذَاكِرًا , وَقَلْبًا شَاكِرًا , وَجَسَدًا عَلَى الْبَلَاءِ صَابِرًا , وَزَوْجًا مُؤْمِنَةً لَا تَبْغِيهِ فِي نَفْسِهَا خَوْنًا "
حُقُوقَ اللَّهِ أَثْقَلُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعِبَادُ , وَإِنَّ نِعَمَ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا الْعِبَادُ , وَلَكِنْ أَصْبِحُوا تَوَّابِينَ وَأَمْسُوا تَوَّابِينَ "
" عِبَادَةُ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ , وَحِلْمُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ "
" التَّقْوَى عَمَلٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ رَجَاءَ رَحْمَةِ اللَّهِ عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ وَالتَّقْوَى تَرْكُ مَعْصِيَةِ اللَّهِ مَخَافَةَ عِقَابِ اللَّهِ عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ "
" مَثَلُ الَّذِي يَعِظُ وَيَنْسَى نَفْسَهُ ، مَثَلُ الْمِصْبَاحِ يُضِيءُ لِغَيْرِهِ وَيُحْرِقُ نَفْسَهُ , لِيُبْصِرْ أَحَدُكُمْ مَا يُجْعَلُ فِي بَطْنِهِ , فَإِنَّ الدَّابَّةَ إِذَا مَاتَتْ كَانَ أَوَّلَ مَنْ يَنْفَتِقُ …
٤ نسخ
الْمَحْرُوبُ مَنْ حُرِبَ دِينُهُ , وَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ , أَلَا إِنَّهُ لَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ , وَلَا غِنَى بَعْدَ النَّارِ ؟ أَلَا إِنَّ النَّارَ لَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا , وَلَا يَسْتَغْنِي فَق…
٩ نسخ
اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْضَ وَخَلَقَ مَا فِيهَا مِنَ الشَّجَرِ , وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ بَنِي آدَمَ يَأْتِي شَجَرَةً مِنْ تِلْكَ الشَّجَرِ إِلَّا أَصَابَ مِنْهَا خَيْرًا أَوْ كَانَ لَهُ خَيْرٌ , فَلَمْ يَزَلِ الشَّجَرُ ك…
أُتِيَ ابْنُ زِيَادٍ بِصُرَّةٍ فِيهَا حَبُّ حِنْطَةٍ أَمْثَالُ النَّوَى وُجِدَتْ فِي بَعْضِ بُيُوتِ الْكِسْرَى مَكْتُوبٌ مَعَهَا : هَذَا نَبْتُ زَمَانٍ ، كَانَ يُعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ "
" كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ , وَكَانَ مَغْمُورًا فِي الْعِلْمِ , وَأَنَّهُ ابْتَدَعَ بِدْعَةً , فَدَعَا النَّاسَ فَاتُّبِعَ , وَأَنَّهُ تَذَكَّرَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ : هَبْ هَؤُلَاءِ النَّاسُ لَا يَعْلَمُونَ…
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ قَالَ : " أَعْلَمُهُمْ بِهِ أَشَدُّهُمْ خَشْيَةً لَهُ
" مَرَّ رَجُلٌ بِرَاهِبٍ فَقَالَ : يَا رَاهِبُ , كَيْفَ ذِكْرُكَ لِلْمَوْتِ ؟ قَالَ : مَا أَرْفَعُ قَدَمًا وَلَا أَضَعُ أُخْرَى إِلَّا رَأَيْتُ أَنِّي مَيِّتٌ , قَالَ : كَيْفَ دَأْبُ نَشَاطِكَ ؟ قَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى …
" أَعْوَنُ الْأَخْلَاقِ عَلَى الدِّينِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا , وَأَوْشَكُهَا رَدًى اتِّبَاعُ الْهَوَى , وَمِنَ اتِّبَاعِ الْهَوَى الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا , وَمِنَ الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا حُبُّ الْمَالِ وَالشّ…
" إِنَّا نَجِدُ فِي الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا عَبَدْتنِي وَرَجَوْتنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَك عَلَى مَا كَانَ , وَحَقٌّ عَلَيَّ أَنْ لَا أُضِلَّ عَبْدِي وَهُوَ حَرِيصٌ عَلَى الْهُدَى ، …
" مَثَلُ الَّذِي يَدْعُو بِغَيْرِ عَمَلٍ مَثَلُ الَّذِي يَرْمِي بِغَيْرِ وَتْرٍ "
" أُوحِيَ إِلَى عُزَيْرٍ : يَا عُزَيْرُ , لَا تَحْلِفْ بِي كَاذِبًا ، فَإِنِّي لَا أَرْضَى عَمَّنْ يَحْلِفُ بِي كَاذِبًا , يَا عُزَيْرُ , بِرَّ وَالِدَيْكَ ، فَإِنَّهُ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ رَضِيتُ , وَإِذَا رَضِيتُ بَا…
" قَالَ دَاوُدُ : يَا رَبِّ , ابْنُ آدَمَ لَيْسَ مِنْهُ شَعْرَةٌ إِلَّا تَحْتَهَا مِنْك نِعْمَةٌ , وَفَوْقَهَا مِنْك نِعْمَةٌ , فَمِنْ أَيْنَ يُكَافِيكَ بِمَا أَعْطَيْتَهُ ؟ قَالَ : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا دَاوُ…
" أَعْطَى اللَّهُ مُوسَى نُورًا يَكُونُ لِغَيْرِهِ نَارًا , قَالَ : فَدَعَا مُوسَى هَارُونَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ وَهَبَ لِي نُورًا يَكُونُ لِغَيْرِي نَارًا ، قال : وَإِنَّ مُوسَى وَهَبَهُ لِي وَإِنِّي أَهَبُهُ لَكُمَا…
" كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللَّهَ زَمَانًا , ثُمَّ طَلَبَ إِلَى اللَّهِ حَاجَةً وَصَامَ لِلَّهِ سَبْعِينَ سَبْتًا ، يَأْكُلُ كُلَّ سَبْتٍ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً , قَالَ : وَطَلَبَ إِلَى اللَّهِ حَاجَ…
" أَسْرَعُ أَمْرِ اللَّهِ ، أَنَّ يُونُسَ عَلَى حَافَةِ السَّفِينَةِ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نُونٍ فِي نِيلِ مِصْرَ , قَالَ : فَمَا خَرَّ مِنْ حَافَّتِهَا إِلَّا فِي جَوْفِهِ "
" كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ نَاجَى رَبَّهُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ وَتُبَّانٌ مِنْ صُوفٍ وَقَلَنْسُوَةٌ مِنْ صُوفٍ "
" مِنْ خِصَالِ الْمُنَافِقِ : أَنْ يُحِبَّ الْحَمْدَ ، وَيُبْغِضَ الذَّمَّ "
" مَثَلُ الْعُلَمَاءِ مَثَلُ النُّجُومِ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا , وَالْأَعْلَامِ الَّتِي يُقْتَدَى بِهَا , إِذَا تَغَيَّبَتْ عَنْهُمْ تَحَيَّرُوا , وَإِذَا تَرَكُوهَا ضَلُّوا "
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك الطَّيِّبَاتِ ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ , وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ , فَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً أَنْ تَتَوَفَّانِي غَيْرَ مَفْتُونٍ "
اللَّهَ لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ , فَأَنْظَرَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ , قَالَ : وَعِزَّتِكَ ، لَا أَخْرُجُ مِنْ جَوْفِ أَوْ مِنْ قَلْبِ ابْنِ آدَمَ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ , قَالَ : وَعِزَّتِي ، لَا …
" لَوْ كَانَ أَبُو قِلَابَةَ مِنَ الْعُجْمِ ، كَانَ مربذ مربذان "
أَبَا قِلَابَةَ فَقَالَ : " كَانَ وَاللَّهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَذَوِي الْأَلْبَابِ "
" خَيْرُ أُمُورِكُمْ أَوْسَاطُهَا "
" مَا الْخَلْقُ فِي قَبْضَةِ اللَّهِ إِلَّا كَخَرْدَلَةٍ هَاهُنَا مِنْ أَحَدِكُمْ "
" كَانَ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُمْ ، يَعْنِي : الْمَاضِينَ ، أَسْلَمَهُمْ صَدْرًا وَأَقَلَّهُمْ غِيبَةً "
وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ قَالَ : " مَنْ شَهِدَ صَلَاةَ الصُّبْحِ "
" رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا وَقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ , فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ حَتَّى يَهُمَّ , فَإِنْ كَانَ خَيْرًا أَمْضَاهُ , وَإِنْ كَانَ شَرًّا كَفَّ عَنْهُ "
الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا , الْبَصِيرُ بِدِينِهِ , الْمُدَاوِمُ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ "
" لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا عَلِمَ مَا الَّذِي يُفْسِدُ عَلَيْهِ عَمَلَهُ "
قَلْبُ الْمُؤْمِنِ وَرَاءَ لِسَانِهِ , فَإِذَا هَمَّ بِأَمْرٍ تَدَبَّرَهُ , فَإِنْ كَانَ خَيْرًا تَكَلَّمَ بِهِ , وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ سَكَتَ , وَقَلْبُ الْمُنَافِقِ عَلَى طَرَفِ لِسَانِهِ , فَإِذَا هَمَّ بِشَيْءٍ …
الْمُؤْمِنَ أَحْسَنَ الظَّنَّ بِرَبِّهِ فَأَحْسَنَ الْعَمَلَ , وَإِنَّ الْمُنَافِقَ أَسَاءَ الظَّنَّ بِرَبِّهِ فَأَسَاءَ الْعَمَلَ "
" اطْلُبِ الْعِلْمَ طَلَبًا لَا يَضُرُّ بِالْعِبَادَةِ , وَاطْلُبِ الْعِبَادَةَ طَلَبًا لَا يَضُرُّ بِالْعِلْمِ , فَإِنَّ مَنْ عَمِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ "
" كَانَ الْحَسَنُ رَجُلًا مَحْزُونًا "
" لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُسِرُّوا الْعَمَلَ شَيْئًا إِلَّا أَسَرُّوهُ "
الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَتَكُونُ نُورًا فِي قَلْبِهِ وَقُوَّةً فِي بَدَنِهِ , وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَتَكُونُ ظُلْمَةً فِي قَلْبِهِ وَوَهْنًا فِي بَدَنِهِ "
أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَوْا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : " هَلْ أَتَاك أَنَّك وَارِدٌ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ , فَيَقُولُ : هَلْ أَتَاك أَنَّك خَارِجٌ مِنْهَا ؟ فَيَقُولُ …
مَا مِنْ عَبْدٍ قُسِمَ لَهُ رِزْقُ يَوْمٍ بِيَوْمٍ فَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ خُيِّرَ لَهُ ، إِلَّا عَاجِزٌ أَوْ غَبِيُّ الرَّأْيِ "
مَا هِيَ بِأَشَرِّ أَيَّامِ الْمُؤْمِنِ أَيَّامٌ قُرِّبَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَجَلِهِ ، وَذُكِّرَ مَا نَسِيَ مِنْ مَعَادِهِ ، وَكُفِّرَتْ بِهَا خَطَايَاهُ "
السابق
٥٥٨ / ٧٤٥
التالي