جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 557 of 745
كتاب الزهد
وَهُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ لِبَاسًا ، وَأَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا ، وَأَخْيَلُ النَّاسِ فِي مِشْيَتِهِ أَوْ أَخْبَلُ النَّاسِ فِي مِشْيَتِهِ ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ بَعْدُ يَمْشِي مِشْيَةَ الرُّهْبَانِ , فَمَنْ حَدَّثَك أَنَّ ال…
" زَرَعْتُ زَرْعًا فَمَرَّ بِهِ جَيْشٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَأَفْسَدُوهُ , فَعَوَّضَهُ عَشْرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ "
لَا يَرْكَبَ دَابَّةً إِلَّا دَابَّةً يَضْبِطُ سَيْرَهَا ، أَضْعَفَ دَابَّةٍ فِي الْجَيْشِ "
فَحَمَلَ مَوْلًى لَهُ رَجُلًا عَلَى الْبَرِيدِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ , قَالَ : فَدَعَاهُ فَقَالَ : " لَا تَبْرَحْ حَتَّى تُقَوِّمَهُ ثُمَّ تَجْعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ "
نَهَى الْبَرِيدَ أَنْ يَجْعَلَ فِي طَرَفِ السَّوْطِ حَدِيدَةً يَنْخُسُ بِهَا الدَّابَّةَ " , قَالَ : " وَنَهَى عَنِ اللُّجُمِ الثِّقَالِ "
" الْعَيْشُ فِي أَرْبَعٍ : النِّسَاءِ وَاللِّبَاسِ وَالطَّعَامِ وَالنَّوْمِ , فَأَمَّا النِّسَاءُ : فَوَاللَّهِ مَا أُبَالِي امْرَأَةً رَأَيْتُ أَمْ عَنْزًا , وَأَمَّا اللِّبَاسُ : فَوَاللَّهِ مَا أُبَالِي بِمَا وَارَيْت…
" دَخَلَ عَلَيَّ عَامِرٌ فِي الْبَيْتِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَّا جَرَّةٌ فِيهَا شَرَابُهُ وَطُهُورُهُ , وَسَلَّةٌ فِيهَا طَعَامُهُ "
" كَانَ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ مِثْلَ ثَفَنِ الْبَعِيرِ "
" مَا حَاجَتُكَ ؟ " قُلْتُ : حُبُّ الْحَدِيثِ , قَالَ : " وَعَهْدُكَ بِي أَحَبُّ الْحَدِيثِ "
أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : " مَا عِنْدِي نَشَاطٌ ، وَمَا عِنْدِي مِنْ مَالٍ , فَمَا أَغُرُّ امْرَأَةً مُسْلِمَةً "
" فَوِّضَا أَمْرَكُمَا إِلَى اللَّهِ "
" إِنَّمَا أَجِدُنِي آسِفًا عَلَى الْبَصْرَةِ لِأَرْبَعِ خِصَالٍ : تَجَاوُبُ مُؤَذِّنِيهَا , وَظَمَأُ الْهَوَاجِرِ , وَلِأَنَّ بِهَا أَخْدَانِي , وَلِأَنَّ بِهَا وَطَنِي "
" اللَّهُمَّ مَنْ سَاءَنِي وَكَذَبَ عَلَيَّ وَأَخْرَجَنِي مِنْ مِصْرِي وَفَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَانِي ، اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَصِحَّ جِسْمَهُ وَأَطِلْ عُمْرَهُ "
" دَعَا بِزَيْتٍ فَصَبَّهُ فِي يَدِهِ ، كَذَا وَصَفَ جَعْفَرٌ وَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ قَالَ فَدَهَنَ رَأ…
" أَلَا أَرَى ذِمَّةَ اللَّهِ تَخْفِرُونَ وَأَنَا حَيٌّ , فَاسْتَنْقَذَهُ "
" لَا يُلْهِكَ النَّاسُ عَنْ نَفْسِكَ , فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ , وَلَا تَقُلْ : اقْطَعْ عَنَّا الْيَوْمَ بِكَذَا وَكَذَا , فَإِنَّهُ مَحْصَى عَلَيْكَ جَمِيعَ مَا عَمِلْتَ فِي ذَلِكَ , وَلَمْ تَرَ شَي…
" رَوِّحُوا الْقُلُوبَ " يَعْنِي الذِّكْرَ "
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ أَقْلَامُهُمْ , وَأَعُوذُ بِك أَنْ أَقُولَ بِحَقٍّ أَطْلُبُ بِهِ غَيْرَ طَاعَتِكَ , وَأَعُوذُ بِك أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِشَيْء…
" كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مِنَّا ، وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ يُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا "
" لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ أَمْ أَصِيرُ تُرَابًا ؟ اخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا "
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : " هَذِهِ آيَةَ الْقُرَّاءِ "
" مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ أَحْمَقُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ , وَلَكِنَّ بَعْضَ الْحَمَقِ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضٍ "
" اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صَلَاةَ يَوْمٍ , اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صَوْمَ يَوْمٍ , اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي حَسَنَةً ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ "
" لَوْ كَانَتْ لِي نَفْسَانِ لَقَدَّمْتُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى , فَإِنْ هَجَمَتْ عَلَى خَيْرٍ أَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى , وَإِلَّا أَمْسَكْتُهَا , وَلَكِنْ إِنَّمَا هِيَ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ , لَا أَدْرِي عَلَى مَا تَ…
" لَوْ وُزِنَ رَجَاءُ الْمُؤْمِنِ خَوْفَهُ مَا رَجَحَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ "
اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَرْضَ عَنَّا فَاعْفُ عَنَّا " , قَالَ : فَأَبْكَى الْقَوْمَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ
" هُمُ النَّاسُ وَهُمُ النَّسْنَاسُ , وَأُنَاسٌ غُمِسُوا فِي مَاءِ النَّاسِ "
" عُقُولُ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ زَمَانِهِمْ "
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : " قَلَّ لَيْلَةٍ أَتَتْ عَلَيْهِمْ هَجَعُوهَا "
" خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا "
أَقْبَلَ مِنْ مَبْدَئِهِ فَجَعَلَ يَسِيرُ بِاللَّيْلِ فَأَضَاءَ لَهُ سَوْطَهُ "
" لَوْ كَانَتْ لِي الدُّنْيَا فَأَخَذَهَا اللَّهُ مِنِّي بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ يَسْقِينِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، كَانَ قَدْ أَعْطَانِي بِهَا ثَمَنًا "
" وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ غَدًا مِمَّا سَبَقَ لَكُمْ فِي الذِّكْرِ لَقَدْ أَرَادَ اللَّهُ بِكُمْ خَيْرًا , وَإِنْ كَانَ مِمَّا يَحْدُثُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَقَدْ أَرَادَ اللَّهُ بِكُمْ خَيْرًا , فَأَيُّ ذَلِكَ مَا…
الْحَدِيثَ وَإِنَّ الْيَمِينَ بِاللَّهِ "
" لَوْ كَانَ الْخَيْرُ فِي كَفِّ أَحَدِنَا مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُفْرِغَهُ فِي قَلْبِهِ ، حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُفْرِغُهُ فِي قَلْبِهِ "
الشَّيْطَانَ يَرَانَا وَنَحْنُ لَا نَرَاهُ وَهُوَ يُصِيبُ مِنَّا "
" نَظَرْتُ فِي بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ كَانَ ؟ فَإِذَا هُوَ مِنَ اللَّهِ , وَنَظَرْتُ عَلَى مَنْ تَمَامُهُ ؟ فَإِذَا تَمَامُهُ عَلَى اللَّهِ , وَنَظَرْتُ مَا مِلَاكُهُ ؟ فَإِذَا مِلَاكُهُ الدُّعَاءُ "
" لَيَعْظُمُ جَلَالُ اللَّهِ فِي صُدُورِكُمْ فَلَا يُذْكَرُ اللَّهُ عِنْدَ مِثْلِ هَذَا , يَقُولُ أَحَدُكُمْ لِلْكَلْبِ : أَخْزَاهُ اللَّهُ ، وَلِلْحِمَارِ أَوِ الشَّاةِ "
" كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لَمْ يَتَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللَّهِ إِلَّا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ " , قَالَ : فَلَمَّا سُيِّرَ مَذْعُورٌ أَوْ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : لَقِيَ مَذْع…
" مَا أَرْمَلَةٌ جَالِسَةٌ عَلَى ذَيْلِهَا بِأَحْوَجَ إِلَى الْجَمَاعَةِ مِنِّي "
" مَا أُوتِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ "
" رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي خَرَجْتُ أُرِيدُ الْجُمُعَةَ , فَأَتَيْتُ عَلَى مَقَابِرَ مِنَ الْحَيِّ , فَإِذَا أَهْلُ الْقُبُورِ جُلُوسٌ , فَجَعَلْتُ أُسَلِّمُ وَأَمْضِي , قَالُوا : يَا عَبْدَ اللَّهِ , أَيْنَ تُرِ…
اللَّهَ لَيَرْحَمُ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ "
" مَا مَرَرْتُ بِأَهْلِ مَجْلِسٍ فَسَمِعْتُ أَحَدًا يُثْنِي عَلَيَّ خَيْرًا ، قَالَ : فَيَأْخُذُ ذَلِكَ فِي "
هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى أَهْلِ النَّعِيمِ نَعِيمَهُمْ ، فَاطْلُبُوا نَعِيمًا لَا مَوْتَ فِيهِ "
" أَمْرٌ أَنَا فِي طَلَبِهِ مُنْذُ عَشْرِ سِنِينَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ , وَلَسْتُ بِتَارِكٍ طَلَبَهُ أَبَدًا " , قَالَ : وَمَا هُوَ يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ ؟ قَالَ : " الصَّمْتُ عَمَّا لَا يَعْنِينِي "
قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَحْبِسُونِي عَلَى هَلَكَةٍ "
يَتْجُرُ فَيُصِيبُ الْمَالَ , فَلَا تَأْتِي عَلَيْهِ جُمُعَةٌ وَعِنْدَهُ مِنْهُ شَيْءٌ , قَالَ : كَانَ يَلْقَى الْأَخَ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيُعْطِيهِ أَرْبَعَ مِائَةٍ ، خَمْسَ مِائَةٍ ، ثَلَاثَ مِائَةٍ , فَيَقُولُ : " ضَعْ…
" مَا وَجَدْتُ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا مَثَلًا إِلَّا كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَى خَشَبَةٍ فِي الْبَحْرِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُنْجِيَهُ "
" الْمُتَمَسِّكُ بِطَاعَةِ اللَّهِ إِذَا جَبُنَ النَّاسُ عَنْهَا ، كَالْكَارِّ بَعْدَ الْفَارِّ "
السابق
٥٥٧ / ٧٤٥
التالي