جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 555 of 745
كتاب الزهد
لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ قَالَ : " الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُهَا "
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ : " مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَفُكَّ عَانِيًا , أَوْ يُجِيبَ دَاعِيًا , أَوْ يَشْفِيَ سَقِيمًا , أَوْ يُعْطِيَ سَائِلًا "
" إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللَّهِ بِأَسْمَائِكُمْ ، وَسِيمَاكُمْ ، وَمَحَاسِنِكُمْ ، وَحِلَاكُمْ "
مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ قَالَ : " الْبَأْسَاءُ : الْبُؤْسُ , وَالضَّرَّاءُ : الضُّرُّ " ، ثُمَّ قَالَ : " السَّرَّاءُ : الرَّخَاءُ , وَالضَّرَّاءُ : الشِّدَّةُ "
" كَانَ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءِ بَعْضُهُمْ أَخَصُّ بِهِ مِنْ بَعْضٍ , قَالَ : فَنَزَلَتْ بِهِ نَازِلَةٌ فَلَقِيَ أَخَصَّ الثَّلَاثَةِ بِهِ فَقَالَ : يَا فُلَانُ , إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي كَذَا وَكَذَا , وَإِنِّي أُ…
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ قَالَ : " طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا "
اللَّهَ أَحَلَّ وَحَرَّمَ , فَمَا أَحَلَّ فَاسْتَحِلُّوهُ ، وَمَا حَرَّمَ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَتَرَكَ بَيْنَ ذَلِكَ أَشْيَاءَ لَمْ يُحِلَّهَا وَلَمْ يُحَرِّمْهَا , فَذَلِكَ عَفْوٌ مِنَ اللَّهِ عَفَاهُ , ثُمَّ يَتْلُو : ي…
" لَا يَزَالُ لِلَّهِ فِي الْعَبْدِ حَاجَةٌ مَا كَانَتْ لِلْعَبْدِ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ "
أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَوَكَّفُونَ لِلْمَيِّتِ كَمَا يُتَلَقَّى الرَّاكِبُ يُسَائِلُونَهُ , فَإِذَا سَأَلُوهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ مِمَّنْ قَدْ مَاتَ ؟ فَيَقُولُ : أَلَمْ يَأْتِكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنّ…
الْقَبْرَ لَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ , مَاذَا أَعْدَدْتَ لِي ؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْغُرْبَةِ ؟ وَبَيْتُ الْوَحْدَةِ ؟ وَبَيْتُ الْأَكْلَةِ ؟ وَبَيْتُ الدُّودِ ؟ "
كَانَ نُوحٌ لَيَلْقَاهُ الرَّجُلُ مِنْ قَوْمِهِ فَيَخْنُقُهُ حَتَّى يَخِرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ , قَالَ : فَيُفِيقُ حِينَ يُفِيقُ وَهُوَ يَقُولُ : رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ "
قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا أَصَابَهُمُ الْغَرَقُ , قَالَ : وَكَانَتْ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا , قَالَ : فَرَفَعَتْهُ إِلَى حَقْوِهَا , فَلَمَّا بَلَغَهُ الْمَاءُ رَفَعَتْهُ إِلَى صَدْرِهَا , فَلَمَّا بَلَغَهُ ال…
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ فِيهِ "
" إِنَّ إِبْرَاهِيمَ يُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ , قَالَ : فَيَقُولُ : يَا رَبِّ وَالِدِي ؟ فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْكَ , فَإِذَا أَلَحَّ فِي ال…
" يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقْطُرُ رِمَاحُهُمْ وَسُيُوفُهُمْ دَمًا ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُمْ : كَمَا أَنْتُمْ حَتَّى تُحَاسَبُوا عَلَيْهِ , قَالَ : فَيَقُولُونَ : وَهَلْ أَعْطَيْتُمُونَا شَ…
فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا " الْأَوَّابُ : الَّذِي يَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا "
" لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَهْلِكَ أَصْحَابَ الْفِيلِ بَعَثَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أُنْشِئَتْ مِنَ الْبَحْرِ أَمْثَالَ الْخَطَاطِيفِ ، كُلُّ طَيْرٍ مِنْهَا يَحْمِلُ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ مُجَزَّعَةٍ : حَجَرَيْنِ فِي رِجْل…
الشَّيْطَانَ يَقُولُ : مَا غَلَبَنِي عَلَيْهِ ابْنُ آدَمَ فَلَنْ يَغْلِبَنِي عَلَى ثَلَاثٍ : أَنْ يَأْخُذَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ , أَوْ أَنْ يَمْنَعَهُ مِنْ حَقِّهِ ، أَوْ أَنْ يَضَعَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ "
الشَّيْطَانَ يَقُولُ : كَيْفَ يَغْلِبُنِي ابْنُ آدَمَ وَإِذَا رَضِيَ جِئْتُ حَتَّى أَكُونَ فِي قَلْبِهِ ؟ وَإِذَا غَضِبَ طِرْتُ حَتَّى أَكُونَ فِي رَأْسِهِ ؟ "
يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا قَالَ : " يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَخْرُجُ بَعْثُ النَّارِ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ ، فَمِنْ ذَلِكَ يَشِيبُ الْوِلْدَانُ "
" مَالَكَ لَمْ تَجِئْ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : قَدْ جِئْتُ وَلَكِنْ قَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ الْعَمَائِمِ وَالْمَطَارِفِ عَلَى الْخَيْلِ فَحَقَّرْتُ نَفْسِي , قَالَ : " فَأَنْتَ وَاللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ " , قَالَ : …
هَؤُلَاءِ يُؤْذُونَنِي , وَلَا وَاللَّهِ مَا طَلَبَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ بِحَاجَةٍ إِلَّا قَضَيْتُهَا , وَلَا أَدْخَلَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَذًى ، وَلَا أَنَا أَبْغَضُ فِيهِمْ مِنَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ , وَلَمْ يَرَوْ…
" تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ , عَبْدُك الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا وَتُعَرِّضُهُ لِلْبَلَاءِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ : اكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ ثَوَابِهِ , فَإِذَا رَأَوْا ثَوَابَهُ قَالُوا : ي…
اللَّهَ لَيَطْرُدُ بِالرَّجُلِ الشَّيْطَانَ مِنَ الْأَدْوُرِ "
أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي مَقْبَرَةِ فُقَرَاءِ قَوْمِهِ "
لَأَعْلَمُ مَكَانَ رَجُلٍ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ "
" طُوبَى لِلْمُؤْمِنِ ، كَيْفَ يَحْفَظُ فِي ذُرِّيَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ "
" مَا تَقْرَءُونَ فِي الْقُرْآنِ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ مَوْضِعَهُ فِي التَّوْرَاةِ : يَا أَيُّهَا الْمَسَاكِينُ "
" لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ "
" كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ "
" لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَدَدِهَا دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
نسختان
" سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ عَلَيْهِ ، كُتِبَتْ فِي رِقٍّ ثُمَّ طُبِعَ عَلَيْهَا طَابِعٌ مِنْ مِسْكٍ ، فَلَمْ تُكْسَرْ حَتَّى يُوَافِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" لَأَنْ أَقُولَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عَدَدِهَا خَيْلًا بِأَرْسَانِهَا "
" تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسِيرَ أَوْ تَسِيلَ مَعَهُ جِبَالُ الدُّنْيَا ذَهَبًا "
" تَسْبِيحَةٌ فِي طَلَبِ الْحَاجَةِ ، خَيْرٌ مِنْ لَقُوحٍ صَفِيٍّ فِي عَامٍ أَزِبَةَ أَوْ قَالَ : لَزْبَةَ "
" لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
" إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : وَبِحَمْدِهِ , وَإِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، صَلَّوْا عَلَيْهِ "
" إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، قَالَ الْمَلَكُ : كَيْفَ أَكْتُبُ ؟ فَيَقُولُ : اكْتُبْ لَهُ رَحْمَتِي كَثِيرًا , وَإِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ كَثِيرًا ، قَالَ الْمَلَكُ : كَيْفَ أَكْتُبُ ؟ ، …
٥ نسخ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَتَكُونَ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ ؟ "
لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا , وَسَأَلَهُ شَيْئًا يُجْزِئُ مِنَ الْقُرْآنِ , فَقَالَ لَهُ : " قُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، و…
" الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلالِ اللَّهِ مِنْ تَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ ، يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ , يُذَكِّرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ , أَوَلَا يُحِبُّ…
" عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّقْدِيسِ وَاعْقُدْنَ بِالأَنَامِلِ ، قَالَ : فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَسْئُولاتٍ مُسْتَنْطَقَاتٍ ، وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ "
٤ نسخ
" أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ , وَلَا يُدْرِكُكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِالَّذِي تَعْمَلُونَ بِهِ ؟ تُسَبِّحُونَ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَ…
" لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عِدَّتَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
" بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ "
" أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ "
٨ نسخ
مِنْ خَيْرِ الْعَمَلِ سُبْحَةَ الْحَدِيثِ , وَإِنَّ مِنْ شَرِّ الْعَمَلِ التَّحْذِيفَ " , قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَمَا سُبْحَةُ الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : " تَسْبِيحُ الرَّجُلِ وَالْقَوْمُ يَتَحَدَّثُو…
" لَقَدْ أَصَبْتُ بِسَكْتَتِي هَذِهِ مِثْلَ مَا سَقَى النِّيلُ وَالْفُرَاتُ " , قَالَ : قُلْنَا , وَمَا أَصَبْتَ ؟ قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
" مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ أَنْجَى لَهُ مِنَ النَّارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَالَ : " وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , تَضْرِبُ بِس…
" ذِكْرُ اللَّهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ أَفْضَلُ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَإِعْطَاءِ الْمَالِ سَحًّا "
السابق
٥٥٥ / ٧٤٥
التالي