جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 554 of 745
كتاب الزهد
" رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ "
إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ قَالَ : " رَزَقَ اللَّهُ الْبَارِحَةَ مِنَ الصَّلَاةِ كَذَا , وَرَزَقَ اللَّهُ الْبَارِحَةَ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا وَكَذَا "
" لَقَدْ رَأَيْتنَا وَمَا نَتَعَلَّمُ إِلَّا الْوَرَعَ "
" أَدْرَكَنَا أَصْحَابُنَا وَمَا يَتَعَلَّمُونَ إِلَّا الْوَرَعَ "
لِمَ سُمِّيَتْ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى ؟ قَالَ : " لِأَنَّهُ يَنْتَهِي إِلَيْهَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ "
" الرُّوحُ بِيَدِ مَلَكٍ يَمْشِي بِهِ , فَإِذَا دَخَلَ قَبْرَهُ جَعَلَهُ فِيهِ "
يُصَلِّي , فَإِذَا دَخَلَ الدَّاخِلُ أَتَى فِرَاشَهُ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِ "
وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ قَالَ : " بَعْدَ نَظَرِهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ "
" يَقُولُ الْمُشْرِكُونَ : يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا قَالَ : يَقُولُ الْمُؤْمِنُونَ : هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ "
" لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَخَرِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ , وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ , وَيَذْكُرُونَ أَمْرَ جَاهِلِيَّتِهِمْ , فَإِذَا أُرِيدَ أَ…
صُبْحَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَطُولُ تِلْكَ اللَّيْلَةُ كَطُولِ ثَلَاثِ لَيَالٍ , فَيَقُومُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ فَيُصَلُّونَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا مِنْ صَلَاتِهِمْ رَجَعُوا فَنَامُوا حَتَّى تَكِلَّ جُنُوبُهُمْ…
مِنْ كَمَالِ التَّقْوَى أَنْ تَبْتَغِيَ إِلَى مَا عَلِمْتَ مِنْهَا عِلْمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ , وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَنْقَضَ فِيمَا عَلِمْتَ تَرْكَ ابْتِغَاءِ الزِّيَادَةِ فِيهِ , وَإِنَّمَا يُحْمَلُ الرَّجُلُ عَلَى تَرْكِ …
" بِحَسْبِك مِنَ الْكِبْرِ أَنْ تَأْخُذَ بِفَضْلِك عَلَى غَيْرِكَ "
" الذَّاكِرُ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ عَنِ الْفَارِّينَ , وَأَنَّ الْغَافِلَ فِي الذَّاكِرِينَ كَالْفَارِّ عَنِ الْمُقَاتِلِينَ "
أَخْبَرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ "
" مَا أَحَدٌ يُنْزِلُ الْمَوْتَ حَقَّ مَنْزِلَتِهِ إِلَّا عَبْدٌ عَدَّ غَدًا لَيْسَ مِنْ أَجَلِهِ , كَمْ مِنْ مُسْتَقْبِلٍ يَوْمًا لَا يَسْتَكْمِلُهُ , وَرَاجٍ غَدًا لَا يَبْلُغُهُ , إِنَّكَ لَوْ تَرَى الْأَجَلَ وَمَسِير…
مَنْ أَحْسَنَ اللَّهُ صُورَتَهُ وَجَعَلَهُ فِي مَنْصِبٍ صَالِحٍ ثُمَّ تَوَاضَعَ لِلَّهِ كَانَ مِنْ خَالِصِ اللَّهِ "
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ : " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ "
اللَّهَ يَقُولُ : إِنَّك يَا ابْنَ آدَمَ مَا عَبَدْتنِي وَرَجَوْتنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَك عَلَى مَا كَانَ , يَسْأَلُنِي عَبْدِي الْهُدَى وَكَيْفَ أُضِلُّ عَبْدِي وَهُوَ يَسْأَلُنِي الْهُدَى وَأَنَا الْحَكَمُ "
" بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلَوَاتِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ قَالَ : " فِي أُمِّ الْكِتَابِ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
" يُدَبِّرُ أَمْرَ الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ : جَبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَمَلَكُ الْمَوْتِ , فَأَمَّا جَبْرَائِيلُ : فَصَاحِبُ الْجُنُودِ وَالرِّيحِ , وَأَمَّا مِيكَائِيلُ : فَصَاحِبُ الْقَطْرِ وَالنَّبَاتِ …
" مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا لَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا "
" اللَّهُمَّ إِنَّا ضُعَفَاءُ , مِنْ ضَعْفٍ خَلَقْتَنَا وَإِلَى ضَعْفٍ مَا نَصِيرُ , فَمَا شِئْتَ لَا مَا شِئْنَا , فَنَسْأَلُكَ أَنْ نَسْتَقِيمَ "
" أَيُّ حَسْرَةٍ أَكْبَرُ عَلَى امْرِئٍ مِنْ أَنْ يَرَى عَبْدًا كَانَ اللَّهُ خَوَّلَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ مَنْزِلَةً مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَأَيُّ حَسْرَةٍ عَلَى امْرِئٍ أَكْبَرُ مِنْ…
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ قَالَ : " حَتَّى مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ "
إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ : " تُبْنَا "
مَا عَلَى الْأَرْضِ لُقْمَةٌ لَقَمْتُهَا طَيِّبَةً إِلَّا لَوَدِدْتُ لَوْ كَانَتْ فِي فِي أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَيَّ "
فَاشْتَرَى رَقِيقًا بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ , قَالَ : فَبَنَوْا لَهُ دَارِهِ ثُمَّ بَاعَهُمْ بِرِبْحٍ أَرْبَعَةِ آلَافٍ , قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَتِ لَوْ أَنَّكَ عَمَدْتَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَاشْتَرَيْتَ مِثْلَ هَؤُلَ…
" مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ حَتَّى يُمَثَّلَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ , إِنْ كَانُوا أَهْلَ لَهْوٍ فَأَهْلُ لَهْوٍ , وَإِنْ كَانُوا أَهْلَ ذِكْرٍ فَأَهْلُ ذِكْرٍ "
" يَقُولُ الْقَبْرُ لِلرَّجُلِ الْكَافِرِ أَوِ الْفَاجِرِ : أَمَا ذَكَرْتَ ظُلْمَتِي ؟ أَمَا ذَكَرْتَ وَحْشَتِي ؟ أَمَا ذَكَرْتَ ضِيقِي ؟ أَمَا ذَكَرْتَ غَمِّي ؟ "
" كَانَ يَقُصُّ وَكَانَ يُصَدِّقُ فِعْلُهُ قَوْلَهُ "
الْجَنَّةَ لَا تُنَالُ إِلَّا بِعَمَلٍ لَهَا , اخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرَّهْبَةِ , وَدُومُوا عَلَى صَلَاحٍ , وَاتَّقُوا اللَّهَ بِقُلُوبٍ سَلِيمَةٍ وَأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ , وَيَكْثُرُ أَنْ يَقُولَ : مَنْ خَافَ أَدْلَجَ …
إِذَا عُرِضَ لَك الْحَقُّ فَاقْصِدْ لَهُ وَالْهَ عَمَّا سِوَاهُ "
اعْمَلْ وَأَنْتَ مُشْفِقٌ ، وَدَعِ الْعَمَلَ وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ , عَمَلٌ صَالِحٌ قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ "
" إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ "
رَأَى جِيرَانًا لَهُ تَحَوَّلُوا , فَقَالَ : " مَا لَكُمْ " , قَالُوا : فَزِعْنَا , قَالَ : " وَبِهَذَا أَمْرُ الْفُزَّاعُ "
أَيْسَرَ النُّسُكِ اللِّبَاسُ وَالْمَشْيَةُ "
" اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ أَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيَّ وَإِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى مَقْتِهِ "
" أَتَيْتُ فَقِيلَ لِي : قَدْ مَاتَ أَخُوكَ , فَجِئْتُ سَرِيعًا وَقَدْ سُجِّيَ بِثَوْبِهِ , فَأَنَا عِنْدَ رَأْسِ أَخِي أَسْتَغْفِرُ لَهُ وَأَسْتَرْجِعُ إِذْ كُشِفَ الثَّوْبُ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ…
أَهْلُ الْخَيْرِ إِذَا الْتَقَوْا يُوصِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِثَلَاثٍ , وَإِذَا غَابُوا كَتَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ : مَنْ عَمِلَ لِآخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ دُنْيَاهُ , وَمَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّه…
رَأَى صَاحِبًا لَهُ فِي النَّوْمِ فَقَالَ : " أَيُّ شَيْءٍ رَأَيْتُ أَفْضَلَ حِينَ اطَّلَعْتَ الْأَمْرَ ؟ قَالَ : سَجَدَاتُ الْمَسْجِدِ "
" كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللَّهَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْبَرِّ , ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ قَدِ اشْتَقْتُ أَنْ أَعْبُدَكَ فِي الْبَحْرِ , فَأَتَى قَوْمٌ فَاسْتَحْمَلَهُمْ فَحَمَلُوهُ , وَجَرَتْ بِهِ…
إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ طَالَ اللَّيْلُ لِصَلَاتِكُمْ وَقَصُرَ النَّهَارُ لِصِيَامِكُمْ فَاغْتَنِمُوا "
" مَا كَانَ الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إِلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ مَضَى "
أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَوَقَّعُونَ الْأَخْبَارَ , فَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ قَالُوا : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , سَلَكَ بِهِ غَيْرَ طَرِيقِنَا "
" يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ , فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، وَقَرَأَ : فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا "
لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ قَالَ : " الَّذِي لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا ثُمَّ يَقُومُ إِلَّا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ "
" مِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَمِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ فَيَدَعَهَا , لَا يَدَعُهَا إِلَّا لِلَّهِ "
عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ قَالَ : " هُوَ الْأَكُولُ الشَّرُوبُ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ ، يُوزَنُ فَلَا يَزِنُ شَعِيرَةً , يَدْفَعُ الْمَلِكُ مِنْ أُولَئِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا دَفْعَةً وَاحِدَةً فِي جَهَنَّمَ "
السابق
٥٥٤ / ٧٤٥
التالي