جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 553 of 745
كتاب الزهد
" اذْهَبُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَسَمْتًا وَأَبْطَنه بِعَبْدِ اللَّهِ " , فَلَمْ نَدْرِ مَنْ هُوَ حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى عَلْقَمَةَ
مُتَرَجِّلًا ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : " إِنَّ جُمَّةَ هَمَّامٍ لَتُخْبِرُكُمْ أَنَّهُ لَمْ يَتَوَسَّدْهَا اللَّيْلَةَ "
اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ ، وَارْزُقْنِي سَهَرًا فِي طَاعَتِكَ "
وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ قَالَ : " أَفْزَعَهُمْ فَلَمْ يَفُوتُوهُ "
" إِنِّي الْيَوْمَ لَمُيَسَّرٌ لِلْمَوْتِ خَفِيفُ الْحَالِ وَالْحَالَةِ , وَمَا أَدَعُ دَيْنًا وَمَا أَدَعُ عِيَالًا أَخَافُ عَلَيْهِمُ الضَّيْعَةَ لَوْلا هَوْلُ الْمَطْلَعِ "
إِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : " لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي " , قِيلَ : لِمَ ؟ قَالَ : " لِأَنَّا أُخْبِرْنَا أَنَّا وَارِدُوهَا ، وَلَمْ نُخْبَرْ أَنَّا صَادِرُوهَا "
" مَاتَ رَجُلٌ يَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ وَرَعًا , فَأُتِيَ فِي قَبْرِهِ فَقِيلَ : إِنَّا جَالِدُوك مِائَةَ جَلْدَةٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ , قَالَ : فِيمَ تَجْلِدُونِي ؟ فَقَدْ كُنْتُ أَتَوَقَّى وَأَتَوَرَّعُ , فَقِيلَ : خَ…
" مَا رَأَيْتُ هَمْدَانِيًّا قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي سَلْخِ جِلْدِهِ مِنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ "
" مَنْ عَمِلَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ "
فِي الْمَوْتِ لَرَاحَةً , فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : " إِنَّ لِي صَاحِبًا خَيْرٌ لِي مِنْكَ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ "
لَوْ أَطَعْنَا اللَّهَ مَا عَصَانَا "
" إِنْ تَعْفُ عَنِّي تَعْفُ عَنْ طَوْلٍ مِنْكَ , وَإِنْ تُعَذِّبْنِي تُعَذِّبْنِي غَيْرَ ظَالِمٍ وَلَا مَسْبُوقٍ " ، ثُمَّ يَبْكِي
إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يُذَكِّرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ , فَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِضُ الطَّيْرُ "
" مَا شَبَّهْتُ قُرَّاءَ زَمَانِنَا هَذَا إِلَّا دَرَاهِمَ مُزَوَّقَةً ، أَوْ غَنَمًا رَعَتِ الْحَمْضَ فَنُفِخَتْ بُطُونُهَا ، فَذُبِحَتْ مِنْهَا شَاةٌ فَإِذَا هِيَ لَا تُنْقِي "
يَتَوَضَّأُ , يَقُولُ : " هَاتِ الْآنَ كُلَّ حَاجَةٍ لَكَ "
" عَلَيْك بِشَقِيقٍ ، فَإِنِّي أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ ، وَهُمْ يَعُدُّونَهُ مِنْ خِيَارِهِمْ "
" اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ " ، ثُمَّ مَضَى فِي صَلَاتِهِ
رُمِيَ مُعَضَّدٌ بِسَهْمٍ فِي رَأْسِهِ ، فَنَزَعَ السَّهْمَ مِنْ رَأْسِهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّهَا لَصَغِيرَةٌ , وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبَارِكُ فِي الصَّغِيرَةِ "
أَصَابَ ثَوْبَهُ مِنْ دَمِ مُعَضَّدٍ , قَالَ : فَغَسَلَهُ فَلَمْ يَذْهَبْ أَثَرُهُ ، قَالَ : وَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ وَيَقُولُ : " إِنَّهُ لَيَزِيدُهُ إِلَيَّ حُبًّا مِنْ دَمِ مُعَضَّدٍ "
مَا أُبَالِي صَلَّيْتُ لِهَذِهِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، أَوْ أَطَعْتُ مَخْلُوقًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ "
كَانَ لِمُعَضَّدٍ أَخٌ , قَالَ : فَكَانَ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي وَيَبِيعُ وَيُنْفِقُ عَلَى عِيَالِهِ وَعَلَى عِيَالِ مُعَضَّدٍ ، قَالَ : فَكَانَ يَقُولُ : هُوَ خَيْرٌ مِنِّي , نَحْنُ فِي عِيَالِهِ يُنْفِقُ عَلَيْنَ…
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ قَالَ : " عَمَلَك أَصْلِحْهُ , فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْعَمَلِ قِيلَ : فُلَانٌ طَاهِرُ الثِّيَابِ "
فَهُمْ يُوزَعُونَ قَالَ : " يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ "
فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا ، قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ : " الدُّنْيَا قَلِيلٌ فَلْيَضْحَكُوا فِيهَا مَا شَاءُوا , فَإِذَا صَارُوا إِلَى الْآخِرَةِ بَكَوْا بُكَاءً لَا يَنْقَطِعُ , فَذَلِكَ الْكَثِيرُ
إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ ، نَذِيرًا لِلْبَشَرِ قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ : " أَنَا لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ "
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ قَالَ : " تُلَوِّحُ جِلْدَهُ حَتَّى تَدَعَهُ أَشَدَّ سَوَادًا مِنَ اللَّيْلِ "
" الْغَسَاقُ : مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِهِمْ "
مَا عَمِلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ عَمَلًا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ "
يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ "
" مَا فَقِهَ قَوْمٌ لَمْ يَبْلُغُوا التُّقَى "
" لَوَدِدْتُ أَنِّي فِي حَيِّزٍ مِنْ حَدِيدٍ وَمَعِي مَا يُصْلِحُنِي ، لَا أُكَلِّمُ النَّاسَ وَلَا يُكَلِّمُونِي "
" إِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرٍ لِلدُّنْيَا فَتَرَحَّ , وَإِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ فَامْكُثْ مَا اسْتَطَعْتَ , وَإِذَا جَاءَكَ الشَّيْطَانُ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَقَالَ : إِنَّكَ تُرَائِي , فَزِد…
" تَجْلِسُ أَنْتَ وَإِبْرَاهِيمُ فِي الْمَسْجِدِ وَيَجْتَمِعُ عَلَيْكُمْ , قَدْ رَأَيْتُ الْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ إِذَا اجْتَمَعَ عِنْدَهُ رَجُلَانِ قَامَ وَتَرَكَهُمَا "
كَانَ الرَّجُلُ لَيَطْرُقُ الْفُسْطَاطَ , قَالَ : فَيَجِدُ لَهُمْ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ , فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ يَأْمَنُونَ مَا كَانَ أُولَئِكَ يَخَافُونَ "
أَلَا تُعِينُنِي عَلَى ابْنِ أَخِيكَ " , قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : " يُعِينُنِي عَلَى مَا أَنَا فِيهِ مِنْ عَمَلٍ " , فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : يَا عَمْرُو , أَطِعْ أَبَاكَ , قَالَ : فَنَظَرَ إِلَى مُعَضَّدٍ وَهُ…
٨ نسخ
" أَجِدُّوا السَّيْرَ ، فَإِنَّ رُكْبَانَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا , وَمَا فَقَدَ الرَّجُلُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ تَرَكَهَا "
" أَمَا يَسْتَحْيِ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ الَّتِي يَرْكَبُ وَثَوْبُهُ الَّذِي يَلْبَسُ أَكْثَرَ لِلَّهِ مِنْهُ ذِكْرًا ؟ " , فَكَانَ لَا يَفْتُرُ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ
وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ , قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى الْخَشَبَةِ وَهُوَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَحْمَدُ اللَّهَ حَتَّى بَلَغَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ , فَعَقَدَ ب…
يَسْمَعُ النَّوْحَ وَيَبْكِي "
اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ : " أَطَاعُوهُمْ فِيمَا أَمَرُوهُمْ بِهِ مِنْ تَحْرِيمِ حَلَالٍ وَتَحْلِيلِ حَرَامٍ , فَعَبَدُوهُمْ بِذَلِكَ "
" لَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ أَعْلَمَ مِنِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ أَنَا أَعْلَمُهُمْ "
" ثَلَاثَةٌ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَكُونَ أَحَدَهُمْ : قَوْمٌ اسْتَحَلُّوا أَحَادِيثَ لَهَا زِينَةٌ وَبَهْجَةٌ , وَسَئِمُوا الْقُرْآنَ , وَقَوْمٌ أَطَاعُوا الْمَخْلُوقَ فِي مَعْصِيَةِ الْخَا…
إِذَا سَمِعَ أَحَدَهُمْ يُثْنَى عَلَيْهِ أَوْ دَخَلَهُ عُجْبٌ ثَنَى مَنْكِبَيْهِ ، وَقَالَ : " خَشَعْتُ لِلَّهِ "
الْأَرْضَ لَتَفْقِدُ الْمُؤْمِنَ , وَإِنَّ الْبِقَاعَ لَتُزَيَّنُ لِلْمُؤْمِنِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ "
" بَادِرُوا بِالْعَمَلِ أَرْبَعًا : بِالْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ , وَبِالصِّحَّةِ قَبْلَ السَّقَمِ , وَبِالْفَرَاغِ قَبْلَ الشُّغْلِ , وَلَمْ أَحْفَظِ الرَّابِعَةَ "
لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ قَالَ : " الْبِرُّ : الْجَنَّةُ "
" كَانَ يُوتَدُ لَهُ فِي حَائِطِ الْمَسْجِدِ , فَكَانَ إِذَا سَئِمَ مِنَ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ وَشَقَّ عَلَيْهِ أَمْسَكَ بِالْوَتِدِ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ , أَوْ يُرْبَطُ لَهُ حَبْلٌ فَيَمْسِكُ بِهِ "
" حَجَّ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ سِتِّينَ مِنْ بَيْنِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ "
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ قَالَ : " الْفَرَائِضُ "
لَيُسْمَعُ بَيْنَ جِلْدِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ جَلَبَةُ الدُّودِ كَجَلَبَةِ الْوَحْشِ "
السابق
٥٥٣ / ٧٤٥
التالي