جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 552 of 745
كتاب الزهد
وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلا قَالَ : " الْقَلِيلُ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْأَجَلِ "
بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قَالَ : " مَاتُوا عَلَى كُفْرِهِمْ "
يَكْنِسُ الْحُشَّ بِنَفْسِهِ , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّك تُكْفَى هَذَا , قَالَ : " إِنِّي أُحِبُّ أَنْ آخُذَ بِنَصِيبِي مِنَ الْمِهْنَةِ "
" أَقِلُّوا الْكَلَامَ إِلَّا بِتِسْعٍ : تَسْبِيحٍ ، وَتَهْلِيلٍ ، وَتَكْبِيرٍ ، وَتَحْمِيدٍ ، وَسُؤَالِك الْخَيْرَ ، وَتَعَوُّذِك مِنَ الشَّرِّ ، وَأَمْرِك بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهْيِك عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَقِرَاءَةِ الْقُ…
" اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا " , فَصُنِعَ ، فَدَعَا رَجُلًا بِهِ خَبَلٌ فَجَعَلَ رَبِيعٌ يُلَقِّمُهُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ , فَلَمَّا أَكَلَ وَخَرَجَ قَالَ لَهُ أَهْلُهُ : تَكَلَّفْنَا وَصَنَعْنَا ثُمَّ أَطْعَمْتُهُ مَا يَدْرِ…
" أَخَافُ أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلَا أَنْصُرُهُ , أَوْ يَفْتَرِيَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فَأُكَلِّفُ عَلَيْهِ الشَّهَادَةَ , وَلَا أَغُضَّ الْبَصَرَ وَلَا أَهْدِي السَّبِيلَ أَوْ تَقَعَ الْحَامِلُ فَلَا أَحْمِلُ عَلَيْهَا "
جِئْنَا لِتَذْكُرَ اللَّهَ فَنَذْكُرَهُ مَعَكَ , وَتَحْمَدَ اللَّهَ فَنَحْمَدَهُ مَعَكَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ تَقُولَا : جِئْنَا لِتَشْرَبَ فَنَشْرَبَ مَعَكَ , وَلَا جِئْنَا لِتَز…
" عَجَبًا لِمَلَكِ الْمَوْتِ وَإِتْيَانِهِ ثَلَاثَةً : مَلِكٌ مُمْتَنِعٌ فِي حُصُونِهِ فَيَأْتِيهِ فَيَنْزِعُ نَفْسَهُ وَيَدَعُ مُلْكَهُ خَلْفَهُ , وَطَبِيبٌ نِحْرِيرٌ يُدَاوِي النَّاسَ فَيَأْتِيهِ فَيَنْزِعُ نَفْسَهُ ، …
سُرِقَتْ لَهُ فَرَسٌ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يُصَلِّي قِيمَتُهُ ثَلَاثُونَ أَلْفًا فَلَمْ يَنْصَرِفْ , فَأَصْبَحَ فَحَمَلَ عَلَى مَهْرِهَا ، ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ سَرَقَنِي وَلَمْ أَكُنْ لأَسْرِقُهُ "
" وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا { 38 } وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا { 39 } , فَذَكَرَ مِنْ حِرْصِهِمْ عَلَى الدُّنْيَا وَرَغْبَتِهِمْ فِ…
" اللَّهُمَّ لَك الْحَمْدُ كُلُّهُ وَإِلَيْك يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ , وَأَنْتَ إِلَهُ الْحَمْدِ كُلِّهِ , بِيَدِك الْخَيْرُ كُلُّهُ , نَسْأَلُك مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ , وَنَعُوذُ بِك مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ "
لَمَّا حَضَرَ الرَّبِيعُ بَكَتِ ابْنَتُهُ ، فَقَالَ : " يَا بُنَيَّةُ , لِمَ تَبْكِينَ ؟ قُولِي يَا بُشْرَى : لَقِيَ أَبِي الْخَيْرَ "
" مَا سَمِعَ مِنْهُ كَلِمَةً تُعَابُ "
فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ { 88 } فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ { 89 } قَالَ : " مَدْخُورَةٌ " ، وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ { 92 } فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ { 93 } قَالَ …
" أَطْعِمُوا هَذَا السَّائِلَ سُكَّرًا ، فَإِنَّ الرَّبِيعَ يُحِبُّ السُّكَّرَ "
يَأَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ قَالَ : " الْجَهْلُ "
" مَا مِنْ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ لَحْدٍ قَدِ اسْتَرَاحَ مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا وَأَمِنَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ "
حَجَّ مَسْرُوقٌ فَمَا نَامَ إِلَّا سَاجِدًا "
" مَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ آسَى عَلَيْهِ إِلَّا السُّجُودُ لِلَّهِ "
" مَا وَلَدَتْ هَمْدَانِيَّةٌ مِثْلَ مَسْرُوقٍ "
" مَا خَطَا عَبْدٌ خَطْوَةً قَطُّ إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ أَوْ سَيِّئَةٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : " مَا مِنْ نَفَقَةٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَوْلٍ "
الْمَرْءَ لَحَقِيقٌ أَنْ تَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو فِيهَا ، يَذْكُرُ فِيهَا ذُنُوبَهُ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا "
أَحْسَنَ مَا أَكُونُ ظَنًّا حِينَ يَقُولُ الْخَادِمُ : لَيْسَ فِي الْبَيْتِ قَفِيزٌ مِنْ قَمْحٍ وَلَا دِرْهَمٌ "
" أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ "
" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، وَعِلْمَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَلْيَقْرَأْ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ "
" إِنَّك قَرِيعُ الْقُرَّاءِ وَسَيِّدُهُمْ , وَإِنَّ زَيْنَك لَهُمْ زَيْنٌ , وَشَيْنَك لَهُمْ شَيْنٌ , فَلَا تُحَدِّثَنَّ نَفْسَك بِفَقْرٍ وَلَا طُولِ عُمُرٍ "
" لَمَّا قَدِمَ مِنَ السِّلْسِلَةِ أَتَاهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ التُّجَّارِ , فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَيَقُولُونَ : جَزَاك اللَّهُ خَيْرًا مَا كَانَ أَعَفَّك عَنْ أَمْوَالِنَا , فَقَرَأَ هَذِهِ ا…
" بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْجَهْلِ أَنْ يَعْجَبَ بِعِلْمِهِ ، وَبِحَسْبِهِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللَّهَ "
" كَانَ رَجُلٌ بِالْبَادِيَةِ لَهُ كَلْبٌ وَحِمَارٌ وَدِيكٌ , قَالَ : فَالدِّيكُ يُوقِظُهُمْ لِلصَّلَاةِ , وَالْحِمَارُ يَنْقُلُونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَيَنْتَفِعُونَ بِهِ وَيَحْمِلُ لَهُمْ خِبَاءَهُمْ , وَالْكَلْبُ يَحْر…
" خَرَجَ رَجُلٌ صَالِحٌ بِصُرَّةٍ مِنْ دَرَاهِمَ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ , فَأَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهَا , فَلَقِيَ رَجُلًا كَثِيرَ الْمَالِ فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ , فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالُوا : أَلَا تَعْجَبُونَ لِفُل…
يُصَلِّي حَتَّى تَجْلِسَ امْرَأَتُهُ خَلْفَهُ تَبْكِي "
" وَدَّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ "
فِي عِلْيَةٍ لَهُ قَدْ تَعَبَّدَ فِيهَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً "
يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ مِائَتَيْ رَكْعَةٍ "
مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِكَ ؟ فَقَالَ : " الشَّطْرُ خَمْسُونَ وَمِائَتَا رَكْعَةٍ "
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ قَالَ : " مُتَخَرِّقَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا "
" مَا كَانَ إِلَّا رَاهِبًا مِنَ الرُّهْبَانِ "
عَنِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ : " كَانَ صَوَّامًا حَجَّاجًا قَوَّامًا "
لَيَصُومَنَّ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْحَرِّ ، الَّذِي يَرَى أَنَّ الْجَمَلَ الْجَلَدَ الْأَحْمَرَ يُرَنَّحُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ
لِمَ تُعَذِّبُ هَذَا الْجَسَدَ ؟ فَيَقُولُ : " إِنَّمَا أُرِيدُ لَهُ الرَّاحَةَ "
" رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ قَدْ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ مِنَ الصَّوْمِ "
يَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ مِنَ الْعَطَشِ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ "
" اذْهَبُوا بِنَا نَزْدَدْ إِيمَانًا "
عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : " كَانَ مَعَ الْبَطِيءِ وَيُدْرِكُ السَّرِيعَ "
" كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قَرَأَ عَلْقَمَةُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ "
إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ قَالَ شَرِيكٌ : " هَذَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
" إِذَا رَأَى مِنْ أَصْحَابِهِ هَشَاشًا ، أَوْ قَالَ : انْبِسَاطًا ، ذَكَّرَهُمْ فِي الْأَيَّامِ كَذَلِكَ "
" انْطَلَقُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ سَمْتًا وَهَدْيًا بِعَبْدِ اللَّهِ , فَدَخَلْنَا عَلَى عَلْقَمَةَ "
السابق
٥٥٢ / ٧٤٥
التالي