جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 510 of 745
كتاب السير
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ : يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ كُلَّمَا ارْتَدَّ .
ادْعُهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاخْتَارَ الْإِيمَانَ عَلَى الْكُفْرِ ، فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ …
٩ نسخ
رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَأَخَذْنَاهُ , قَالَ : " مَا صَنَعْتُمْ بِهِ ؟ " قَالُوا : قَتَلْنَاهُ , قَالَ : " أَفَلَا أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا وَأَغْلَقْتُمْ عَلَيْهِ بَابًا وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلّ…
" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا "
" يُدْعَى إلَى الْإِسْلَامِ ثَلَاثَ مِرَارٍ , فَإِنْ أَبَى ضُرِبَتْ عُنُقُهُ "
" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا "
" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا , فَإِنْ عَادَ قُتِلَ "
" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا "
رَجُلًا كَانَ يَهُودِيًّا ، فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ فَرَجَعَ عَنِ الْإِسْلَامِ , فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ أَنْ : " ادْعُهُ إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَسْلَمَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ , وَإِنْ أَبِي فَادْعُ بِالْخَشَبَةِ ثُمّ…
" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا فَإِنْ رَجَعَ وَإِلَّا قُتِلَ "
الْمُسْلِمِ يَرْتَدُّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَيَلْحَقُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ قَالَا : تَعْتَدُّ امْرَأَتُهُ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ إنْ كَانَتْ تَحِيضُ , وَإِنْ كَانَتْ لَا تَحِيضُ فَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ , وَإِنْ كَانَتْ حَامِلًا أَنْ…
" رَجُلٍ أَشْرَكَ وَلَحِقَ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ ، قَالَ : لَا تُزَوَّجُ امْرَأَتُهُ "
أَتَى بِمُسْتَوْرِدٍ الْعِجْلِيّ ، وَقَدِ ارْتَدَّ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَأَبَى , قَالَ : " فَقَتَلَهُ وَجَعَلَ مِيرَاثَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ الْمُسْلِمِينَ "
" قَسَّمَ مِيرَاثَ الْمُرْتَدِّ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
" إذَا قُتِلَ الْمُرْتَدُّ وَرِثَهُ وَلَدُهُ "
" فِي مِيرَاثِ الْمُرْتَدِّ لِوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَيْسَ لأَهْلِ دِينِهِ شَيْءٌ "
" الْمُرْتَدُّ نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَا "
" نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَا "
" يُقْتَلُ وَمِيرَاثُهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
" يُقَسَّمُ مِيرَاثُهُ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
" الْمُرْتَدَّةِ تُسْتَأْمَنُ "
" لَا تُقْتَلُ النِّسَاءُ إذَا ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ , وَلَكِنْ يُحْبَسْنَ وَيُدْعَيْنَ إلَى الْإِسْلَامِ وَيُجْبَرْنَ عَلَيْهِ "
الْمُرْتَدَّةِ ، قَالَ : " لَا تُقْتَلُ "
" لَا تُقْتَلُ النِّسَاءُ إذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ , وَلَكِنْ يُدْعَيْنَ إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ هُنَّ أَبَيْنَ سُبِينَ وَجُعِلْنَ إمَاءً لِلْمُسْلِمِينَ وَلَا يُقْتَلْنَ "
الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ عَنِ الْإِسْلَامِ ، قَالَ : " لَا تُقْتَلُ , تُحْبَسُ "
" الْمُرْتَدَّةِ تُسْتَتَابُ , فَإِنْ تَابَتْ وَإِلَّا قُتِلَتْ "
أُمَّ وَلَدِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " ارْتَدَّتْ , فَبَاعَهَا بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ دِينِهَا "
الْمَرْأَةِ تَرْتَدّ عَنِ الْإِسْلَامِ قَالَ : " تُسْتَتَابُ , فَإِنْ تَابَتْ وَإِلَّا قُتِلَتْ "
إذَا آمَنَ الْمُحَارِبُ لَمْ يُؤْخَذْ بِشَيْءٍ كَانَ أَصَابَهُ فِي حَالِ حَرْبِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْئًا أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ "
الرَّجُلِ يُصِيبُ الْحُدُودَ ثُمَّ يَجِيءُ تَائِبًا , قَالَ : " تُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُودُ "
الرَّجُلِ يَجْنِي الْجِنَايَةَ فَيَلْحَقُ بِالْعَدُوِّ ، فَيُصِيبُهُمْ أَمَانٌ , قَالَ : " يُؤَمَّنُونَ إلَّا أَنْ يُعْرَفَ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ فَيُؤْخَذُ مِنْهُمْ , فَيُرَدُّ عَلَى أَصْحَابِهِ , وَأَمَّا هُوَ فَيُؤْخَذُ ب…
رَجُلٍ أَصَابَ حَدًّا ثُمَّ خَرَجَ مُحَارِبًا ثُمَّ طَلَبَ أَمَانًا فَأُمِّنَ ، قَالَ : " يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ الَّذِي كَانَ أَصَابَهُ "
الرَّجُلِ إذَا قَطَعَ الطَّرِيقَ وَأَغَارَ ثُمَّ رَجَعَ تَائِبًا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ , وَتَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ "
" لَوْ أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَتَلَ رَجُلا ثُمَّ كَفَرَ فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَكَانَ فِيهِمْ , ثُمَّ رَجَعَ تَائِبًا قُبِلَتْ تَوْبَتُهُ مِنْ شِرْكِهِ , وَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْقِصَاصُ , وَلَوْ أَنَّهُ لَحِ…
أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ وَحَارَبَ , فَكَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَابْنَ جَعْفَرٍ ، وَابْنَ عَبَّاسٍ ، وَغَيْرَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ , فَكَلَّمُوا عَلِيًّا فَلَمْ يُؤَمِّنْهُ , فَأَتَى سَعِيدَ بْنَ قَيْسٍ الْهَمْدَانِي…
هَذَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْمُرَادِيُّ : وَإِنَّهُ كَانَ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَسَعَى فِي الْأَرْضِ فَسَادًا , وَإِنَّهُ قَدْ تَابَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ , فَإِنْ يَكُ صَادِقًا فَسَبِيلُ مَنْ صَدَقَ…
" إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ ، فَقَالَ …
٨ نسخ
" إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : إذَا قَتَلَ وَأَخَذَ الْمَالَ قُتِلَ , وَإِذَا أَخَذَ الْمَالَ وَأَخَافَ السَّبِيلَ صُلِبَ , وَإِذَا قَتَلَ وَلَمْ يُعِدْ ذَلِكَ قُتِلَ , وَإِذَا …
" إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : إذَا خَرَجَ فَأَخَافَ السَّبِيلَ وَأَخَذَ الْمَالَ قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ مِنْ خِلَافٍ , وَإِذَا أَخَافَ السَّبِيلَ وَلَمْ يَأْخُذِ الْمَالَ ن…
" مَنْ حَارَبَ فَهُوَ مُحَارِبٌ " , قَالَ سَعِيدٌ : " فَإِنْ أَصَابَ دَمًا قُتِلَ , وَإِنْ أَصَابَ دَمًا وَمَالًا صُلِبَ , فَإِنَّ الصَّلْبَ هُوَ أَشَدُّ , وَإِذَا أَصَابَ مَالًا وَلَمْ يُصِبْ دَمًا قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِج…
" إذَا أَخَذَ الْمُحَارِبُ فَرُفِعَ إلَى الْإِمَامِ , فَإِنْ كَانَ أَخَذَ الْمَالَ وَلَمْ يَقْتُلْ قُطِعَ وَلَمْ يُقْتَلْ , وَإِنْ كَانَ أَخَذَ الْمَالَ وَقَتَلَ قُتِلَ وَصُلِبَ , وَإِنْ كَانَ لَمْ يَأْخُذِ الْمَالَ وَلَ…
" الْمُحَارَبَةُ الشِّرْكُ "
" الْإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي الْمُحَارِبِ "
" تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : ذَلِكَ إلَى الْإِمَامِ "
" السُّلْطَانُ وَلِيٌّ قَتْلَى مَنْ حَارَبَ الدِّينَ وَإِنْ قَتَلَ أَخَا امْرِئٍ وَأَبَاهُ , فَلَيْسَ إلَى مَنْ يُحَارِبُ الدِّينَ وَيَسْعَى فِي الْأَرْضِ فَسَادًا سَبِيلٌ ، يَعْنِي دُونَ السُّلْطَانِ , وَلَا يُقَصَّرْ ع…
الْمُحَارِبِ : " إذَا رُفِعَ إلَى الْإِمَامِ يَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ "
" كَانَ يَذْهَبُ وَيَرْجِعُ أَحَبُّ إلَيْهِ , وَسَأَلَهُ - وَأَرَادَ - أَخٌ لَهُ يَغْزُو "
" لَا يُدْفَنُ مَعَ الْقَتِيلِ خُفٌّ وَلَا نَعْلٌ "
" يُنْزَعُ عَنِ الْقَتِيلِ الْفَرْوُ وَالْجَوْرَبَانِ وَالْمَوْزَجَانِ والأَفْرَاهِيجَانِ إلَّا أَنْ يَكُونَ الْجَوْرَبَانِ يُكَمِّلَانِ فَيُتْرَكَانِ عَلَيْهِ "
" لَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إلَّا الْخُفَّيْنِ "
السابق
٥١٠ / ٧٤٥
التالي