جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 511 of 745
كتاب السير
حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ إذْ قَتَلَهُ مُعَاوِيَةُ ، قَالَ : قَالَ حُجْرٌ : " لَا تَطْلِقُوا عَنِّي حَدِيدًا وَلا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا , ادْفِنُونِي فِي وِثَاقِي وَدَمِي , فَإِنِّي أَلْقَى مُعَاوِيَةَ عَنِ الْجَادَّةِ غَدًا…
" ادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي فَإِنِّي مُخَاصِمٌ "
" ارْمِسُونِي فِي الْأَرْضِ رَمْسًا , وَلَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إلَّا الْخُفَّيْنِ , فَإِنِّي مُحَاجٌّ أُحَاجُّ "
" ادْفِنُونِي وَمَا أَصَابَ الثَّرَى مِنْ دِمَائِنَا "
" إنَّا لَاقُوا الْعَدُوِّ غَدًا إنْ شَاءَ اللَّهُ وَإِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ , فَلَا تَغْسِلُوا عَنَّا دَمًا وَلَا نُكَفَّنُ إلَّا فِي ثَوْبٍ كَانَ عَلَيْنَا "
" الشَّهِيدُ يُدْفَنُ فِي ثِيَابِهِ وَلَا يُغَسَّلُ "
رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ قَتَلَهُ الْعَدُوُّ فَدَفَنَّاهُ فِي ثِيَابِهِ "
" إذَا رُفِعَ الْقَتِيلُ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ , وَإِذَا رُفِعَ وَبِهِ رَمَقٌ صُنِعَ بِهِ مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِهِ "
رَجُلٍ قَتَلَتْهُ اللُّصُوصُ ، قَالَ : " يُدْفَنُ فِي ثِيَابِهِ وَلَا يُغَسَّلُ "
" لَمْ يُصَلِّ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ وَلَمْ يُغَسَّلُوا "
" الشَّهِيدُ إذَا كَانَ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ وَلَمْ يُغَسَّلْ "
" أَمَرَ بِحَمْزَةَ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَغُسِّلَ "
حَنْظَلَةَ بْنَ الرَّاهِبِ طَهَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ "
الْغُسْلِ إذَا كَانَ عَلَيْهِ مُهْلٌ غُسِّلَ "
" الشَّهِيدُ يُغَسَّلُ , مَا مَاتَ مَيِّتٌ إلَّا أَجْنَبَ "
" غُسِّلَ عُمَرُ وَكُفِّنَ وَحُنِّطَ "
" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ "
" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ تِسْعًا "
" صَلَّى عَلَى قَتْلَى بَدْرٍ "
أَيُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ؟ قَالَ : " أَحَقُّ مَنْ صُلِّيَ عَلَيْهِ الشَّهِيدُ "
" نَاسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا الْمَالِ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ يُخَالِفُونَ ، وَلَا يُجَاهِدُونَ , فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِهِ حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ مَا أَخَذَ "
٦ نسخ
" يُوقَفُ مَالُ الْأَسِيرِ وَامْرَأَتُهُ حَتَّى يُسْلِمَا أَوْ يَمُوتَا "
الْأَسِيرِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ مَتَى تُزَوَّجُ امْرَأَتُهُ ؟ فَقَالَ : " لَا تُزَوَّجُ مَا عَلِمَتْ أَنَّهُ حَيٌّ "
الْأَسِيرِ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ إنْ أَعْطَى عَطِيَّةً أَوْ نَحَلَ نَحْلًا وَأَوْصَى بِثُلُثِهِ فَهُوَ جَائِزٌ "
" لَا يَجُوزُ لِلْأَسِيرِ فِي مَالِهِ إلَّا الثُّلُثُ "
" أَحْوَجُ مَا يَكُونُ إلَى مِيرَاثِهِ وَهُوَ أَسِيرٌ "
مِيرَاثِ الْأَسِيرِ ، قَالَ : " إنَّهُ مُحْتَاجٌ إلَى مِيرَاثِهِ "
" يَرِثُ الْأَسِيرُ "
" لَا يَرِثُ الْأَسِيرُ "
" لَا يَرِثُ الْأَسِيرُ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ "
لَا يُوَرَّثُ الْأَسِيرُ "
" لَا يُؤْخَذُ بِمَا أَحْدَثَ هُنَاكَ ، يَعْنِي الْأَسِيرَ يُؤْسَرُ فَيُحْدِثُ "
" بُشِّرَ عُمَرُ بِفَتْحٍ ، فَسَجَدَ "
" أَتَاهُ فَتْحٌ فَسَجَدَ "
أَتَاهُ فَتْحُ الْيَمَامَةِ سَجَدَ "
" أُتِيَ بِالْمُخَدَّجِ سَجَدَ سَجْدَةَ شُكْرٍ "
" لَمَّا أُتِيَ بِالْمُخَدَّجِ سَجَدَ "
" شَهِدْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِالْمُخَدَّجِ فَسَجَدَ "
" مَرَّ بِهِ رَجُلٌ وَبِهِ زَمَانَةٌ ، فَسَجَدَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ "
" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي مثل زَنِيمٍ "
" سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ "
" سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ "
" سَجْدَةُ الشُّكْرِ بِدْعَةٌ "
" فَأَذِنَتْ لَهُ ، فَبَشَّرَهَا أَنَّ اللَّهَ زَوَّجَهَا مِنْ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، قَالَ : فَخَرَّتْ سَاجِدَةً شُكْرًا لِلَّهِ
٥ نسخ
يَكْرَهُ سَجْدَةَ الْفَرَحِ ، وَيَقُولُ : لَيْسَ فِيهَا رُكُوعٌ وَلَا سُجُودٌ "
وَكُنْتُ فِيمَنِ اسْتَخْرَجَ ذَا الثِّدْيَةِ ، فَبَشَّرَ بِهِ عَلِيٌّ قَبْلَ أَنْ يَنْتَهِيَ إلَيْهِ ، قَالَ : " فَانْتَهَى إلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَحًا "
سَجَدْتُ شُكْرًا لِلَّهِ فِيمَا ابْتَلَانِي مِنْ أُمَّتِي "
٨ نسخ
رَجُلٍ أَسَرَتْهُ الدَّيْلَمُ ، فَأَخَذُوا مِنْهُ عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ عَلَى أَنْ يُرْسِلُوهُ , فَإِنْ بُعِثَ إلَيْهِمْ بَعْدُ فَدَيْتُمُوهُ فَهُوَ بَرِيءٌ , وَإِنْ لَمْ يُبْعَثْ إلَيْهِمْ كَانَ عَلَيْهِ الْعَهْدُ…
" ثَلَاثٌ يُؤَدَّيْنَ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ : الرَّحِمُ يُوصَلُ بَرَّةً كَانَتْ أَوْ فَاجِرَةً , وَالْأَمَانَةُ تُؤَدِّيهَا إلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ , وَالْعَهْدُ يُوَفَّى بِهِ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ "
مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حُسَيْلٍ , قَالَ : فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ ، فَقَالُوا : إنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا ؟ فَقُلْنَا : مَا نُرِيدُهُ , وَمَا نُرِيدُ إلَّا الْم…
نسختان
السابق
٥١١ / ٧٤٥
التالي