مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
ادْعُهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاخْتَارَ الْإِيمَانَ عَلَى الْكُفْرِ ، فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، وَخَلِّ سَبِيلَهُمْ , فَإِنْ أَبَوْا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ , فَاسْتَتَابَهُمْ , فَتَابَ بَعْضُهُمْ وَأَبَى بَعْضُهُمْ , فَضَرَبَ أَعْنَاقَ الَّذِينَ أَبَوْا "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٣٢٥- حَدَّثنا شَبَابَةُ, قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ مِمَّنْ كَانَ مَعَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ يُفْشُونَ أَحَادِيثَهُ وَيَتْلُونَهُ فَأَخَذَهُمَ ابْنُ مَسْعُودٍ فكتب ابن مسعود إِلَى عُثْمَانَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَان أَنِ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَاخْتَارَ الإِيمَانَ عَلَى الْكُفْرِ فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَخَلِّ سَبِيلَهُمْ, فَإِنْ أَبَوْا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ, فَاسْتَتَابَهُمْ, فَتَابَ بَعْضُهُمْ وَأَبَى بَعْضُهُمْ, فَضَرَبَ أَعْنَاقَ الَّذِينَ أَبَوْا.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٤٢٣- حَدَّثَنَا شَبَابَةُ , قَالَ : حدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ عُتْبَةَ ، قَالَ : كَانَ نَاسٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ مِمَّنْ كَانَ مَعَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ يُفْشُونَ أَحَادِيثَهُ وَيَتْلُونَهُ فَأَخَذَهُمَ ابْنُ مَسْعُودٍ فكتب ابن مسعود إلَى عُثْمَانَ فَكَتَبَ إلَيْهِ عُثْمَان أَنِ ادْعُهُمْ إلَى الإِسْلاَمِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاخْتَارَ الإِيمَانَ عَلَى الْكُفْرِ فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَخَلِّ سَبِيلَهُمْ , فَإِنْ أَبَوْا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ , فَاسْتَتَابَهُمْ , فَتَابَ بَعْضُهُمْ وَأَبَى بَعْضُهُمْ , فَضَرَبَ أَعْنَاقَ الَّذِينَ أَبَوْا. (١٢/٢٧٢) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
واختار الايمان على الكفر فاقبل ذلك منهم وخل سبيلهم ، فإن أبوا فاضرب أعناقهم ، فاستتابهم ، فتاب بعضهم وأبي بعضهم ، فضرب أعناق الذين أبوا.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٩٤٨ - ٣٣٤٢٣ - حَدَّثنا شَبَابَةُ, قَالَ: حَدَّثنا ابنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ مِمَّنْ كَانَ مَعَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ يُفْشُونَ أَحَادِيثَهُ وَيَتْلُونَهُ فَأَخَذَهُمَ ابنُ مَسْعُودٍ فكتب ابن مسعود إِلَى عُثْمَانَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَان أَنِ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَاخْتَارَ الإِيمَانَ عَلَى الْكُفْرِ فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَخَلِّ سَبِيلَهُمْ, فَإِنْ أَبَوْا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ, فَاسْتَتَابَهُمْ, فَتَابَ بَعْضُهُمْ وَأَبَى بَعْضُهُمْ, فَضَرَبَ أَعْنَاقَ الَّذِينَ أَبَوْا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٧٥٣ - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ مِمَّنْ كَانُوا مَعَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ يُفْشُونَ أَحَادِيثَهُ وَيَتْلُونَهَا فَأَخَذَهُمْ ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى عُثْمَانَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ أَنْ §ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَمَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاخْتَارَ الْإِيمَانَ عَلَى الْكُفْرِ فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَخَلِّ سَبِيلَهُمْ، فَإِنْ أَبَوْا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، فَاسْتَتَابَهُمْ، فَتَابَ بَعْضُهُمْ وَأَبَى بَعْضُهُمْ، فَضَرَبَ أَعْنَاقَ الَّذِينَ أَبَوْا "
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٩٤٨ - حدثنا شبابة قال: ثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد اللَّه (¬١) بن عتبة قال: كان ناس من بني حنيفة ممن كانوا مع مسيلمة الكذاب يفشون أحاديثه ويتلونه، فأخذهم ابن مسعود (فكتب ابن مسعود) (¬٢) إلى عثمان فكتب إليه: أن ادعهم إلى الإسلام فمن شهد منهم أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه ﷺ واختار الإيمان على الكفر فأقبل ذلك منهم وخل سبيلهم، فإن أبوا فاضرب أعناقهم، فاستتابهم فتاب بعضهم، وأبى بعضهم فضرب أعناق الذين أبوا (¬٣).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٧٥٣ - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ مِمَّنْ كَانُوا مَعَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ يُفْشُونَ أَحَادِيثَهُ وَيَتْلُونَهَا فَأَخَذَهُمْ ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى عُثْمَانَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ أَنْ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَمَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَاخْتَارَ الْإِيمَانَ عَلَى الْكُفْرِ فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَخَلِّ سَبِيلَهُمْ، فَإِنْ أَبَوْا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، فَاسْتَتَابَهُمْ، فَتَابَ بَعْضُهُمْ وَأَبَى بَعْضُهُمْ، فَضَرَبَ أَعْنَاقَ الَّذِينَ أَبَوْا "
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
33423 - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ :
كَانَ نَاسٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ مِمَّنْ كَانَ مَعَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ يُفْشُونَ أَحَادِيثَهُ وَيَتْلُونَهُ فَأَخَذَهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَكَتَبَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى عُثْمَانَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ أَنِ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَمَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاخْتَارَ الْإِيمَانَ عَلَى الْكُفْرِ ، فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَخَلِّ سَبِيلَهُمْ ، فَإِنْ أَبَوْا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ ، فَاسْتَتَابَهُمْ ، فَتَابَ بَعْضُهُمْ وَأَبَى بَعْضُهُمْ ، فَضَرَبَ أَعْنَاقَ الَّذِينَ أَبَوْا .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : بن عبد الله .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: كانوا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store