جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 475 of 745
كتاب الوصايا
" إِذَا أَوْصَى رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ غَائِبٍ ثُمَّ قَدِمَ فَأَقَرَّ بِالْوَصِيَّةِ , ثُمَّ أَنْكَرَ فَلَيْسَ لَهُ ذَلِكَ "
" إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ وَالْمَرْأَةُ يَضْرِبُهَا الْمَخَاضُ , لَا يَجُوزُ لَهُمَا فِي مَالِهِمَا إِلَّا الثُّلُثُ "
الرَّجُلِ يُعْطِي فِي الْمُزَاحَفَةِ , وَرُكُوبِ الْبَحْرِ , وَالطَّاعُونِ , وَالْحَامِلِ , قَالَ : " مَا أَعْطَوْا فَهُوَ جَائِزٌ , لَا يَكُونُ مِنَ الثُّلُثِ "
" مَا صَنَعَتْ الْحَامِلُ فِي شَهْرِهَا فَهُوَ مِنْ الثُّلُثِ "
الرَّجُلِ يَكُونُ بِهِ السُّلُّ وَالْحُمَّى وَهُوَ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ , قَالَ : " مَا صَنَعَ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ , إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَضْنَى عَلَى فِرَاشِهِ "
" مَا صَنَعَتِ الْحَامِلُ فَهُوَ وَصِيَّةٌ "
" هُوَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "
" الْحَامِلُ وَصِيَّةٌ "
مَالِي فِيمَا أُخِذْتُ فِي يَوْمِي هَذَا ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ : " حَالُهُ حَالُ الْمَرِيضِ , لَا يَجُوزُ لَهُ إِلَّا الثُّلُثُ "
" إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ فَمَا أَوْصَى بِهِ فَهُوَ مِنْ الثُّلُثِ "
" إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ فَمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ مِنْ ثُلُثِهِ "
" إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ ، يَقُولُ : إِذَا سَافَرَ ، فَمَا أَوْصَى بِهِ فَهُوَ مِنْ الثُّلُثِ "
" إِنْ أَعْطَى عَطِيَّةً , أَوْ نَحَلَ نَحْلًا , أَوْ أَوْصَى بِثُلُثِهِ فَهُوَ جَائِزٌ "
" لَا يَجُوزُ لِلْأَسِيرِ فِي مَالِهِ إِلَّا الثُّلُثُ "
" بَيْعُ الْوَصِيِّ جَائِزٌ "
" الْوَصِيُّ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ "
" أَمْرُ الْوَصِيِّ جَائِزٌ إِلَّا فِي الرُّبَاعِ , وَإِنْ بَاعَ بَيْعًا لَمْ يُقَلْ "
" يُنْظَرُ إِلَى وَالِي الْيَتِيمِ مثل مَا يَرَى لِلْيَتِيمِ يُعْمَلُ لِلْيَتِيمِ بِهِ "
" الْوَصِيُّ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ "
يُجِيزُ شَهَادَةَ الْأَوْصِيَاءِ "
أَوْصَى لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ أَرْبَعَةِ آلَافٍ "
أَوْصَى لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ "
" الرَّجُلُ يُوصِي لِأُمِّ وَلَدِهِ ؟ ، قَالَ : هُوَ جَائِزٌ "
" أَوْصَى الشَّعْبِيُّ لِأُمِّ وَلَدِهِ "
الرَّجُلِ يَهَبُ لِأُمِّ وَلَدِهِ , قَالَ : " جَائِزٌ "
رَجُلٌ وَهَبَ لِأُمِّ وَلَدٍِ شَيْئًا , ثُمَّ مَاتَ , قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ ، يَقُولُ : " هُوَ لَهَا "
" إِذَا أَحْرَزَتْ أُمُّ الْوَلَدِ شَيْئًا فِي حَيَاةِ سَيِّدِهَا فَمَاتَ سَيِّدُهَا فَهُوَ لَهَا وَقَدْ عَتَقَتْ , فَإِنْ انْتَزَعَ الْمَيِّتُ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ , أَوْ أَوْصَى بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَتْ أَحْرَزَت…
" يُعْطَى أَصْحَابُ الْوَصِيَّةِ عَلَى مَا أَوْصَى بِهِ صَاحِبُهُ "
رَجُلٍ جَعَلَ وَصِيَّتَهُ إِلَى مُكَاتَبِهِ , فَقَالَ الْمُكَاتَبُ : إِنِّي قَدْ أَنْفَقْتُ مُكَاتَبَتِي عَلَى عِيَالِ مَوْلَايَ , فَقَالَ : " يُصَدَّقُ , وَيَجُوزُ ذَلِكَ , وَلَا بَأْسَ أَنْ يُوصِيَ إِلَى عَبْدِهِ , فَإ…
" رَجُلٍ أَوْصَى لِبَنِي هَاشِمٍ , أَيَدْخُلُ مَوَالِيهِمْ مَعَهُمْ ؟ ، قَالَ : لَا "
قَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ , وَامْرَأَةٌ لَهُ قَدْ وَضَعَتْ رَجُلًا , فَأَرْسَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ إِلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ : أَنْ أَخْرِجْ لِهَذَا الْغُلَامِ حَقَّهُ , قَالَ : " قَالَ أَم…
٤ نسخ
اشْتَرَى رَجُلٌ أُخْتًا لَهُ كَانَتْ سَبِيَّةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَاشْتَرَاهَا وَابْنًا لَهَا لَا يُدْرَى مَنْ أَبُوهُ , فَشَبَّ , فَأَصَابَ مَالًا , ثُمَّ مَاتَ , فَأَتَوْا عُمَرَ فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَق…
لِي أُخْتٌ بَغِيٌّ فَتُوُفِّيَتْ , وَتَرَكَتْ غُلَامًا فَمَاتَ , وَتَرَكَ ذَوْدًا مِنْ الْإِبِلِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " مَا أَرَى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ نَسَبًا , ائْتِ بِهَا فَاجْعَلْهَا فِي إبِلِ الصَّدَقَةِ " , قَالَ : فَأ…
رَجُلٍ أَوْصَى فِي الْفُقَرَاءِ بِدَرَاهِمَ , قَالَ : " لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يُفَضِّلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِقَدْرِ الْحَاجَةِ "
" أَسَوَّيْتَ بَيْنَ وَلَدِكَ " ؟
" أَعْطَيْتَ كُلَّ وَلَدِكَ مثل هَذَا ؟ " ، قَالَ : لَا , قَالَ : " اتَّقُوا اللَّهَ , وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ "
٧ نسخ
" أَكُلَّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَهُ مثل هَذَا ؟ " ، قَالَ : لَا , قَالَ : " فَارْدُدْهُ "
" كُلَّهُمْ أَعْطَيْتَهُمْ مثل مَا أَعْطَيْتَهُ ؟ " ، قَالَ : لَا , قَالَ : " فَلَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ "
٥ نسخ
" يُرَدُّ مِنْ حَيْفِ الْحَيِّ مَا يُرَدُّ مِنْ حَيْفِ الْمَيِّتِ "
يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَعْدِلَ الرَّجُلُ بَيْنَ وَلَدِهِ حَتَّى فِي الْقُبَلِ "
كَرِهَ أَنْ يُفَضِّلَ الرَّجُلُ بَعْضَ وَلَدِهِ عَلَى بَعْضٍ , وَكَانَ يُجِيزُهُ فِي الْقَضَاءِ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يُفَضِّلَ الرَّجُلُ بَعْضَ وَلَدِهِ عَلَى بَعْضٍ "
" قِسْمَةُ اللَّهِ أَعْدَلُ مِنْ قِسْمَتِكَ , فَارْدُدْهُمْ إِلَى سِهَامِ اللَّهِ وَفَرَائِضِهِ , وَأَشْهِدْنِي , وَإِلَّا فَلَا تُشْهِدْنِي , فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ "
" إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَسَمَ بَيْنَكُمْ فَأَحْسَنَ , وَإِنَّهُ مَنْ يَرْغَبْ بِرَأْيِهِ عَنْ رَأْيِ اللَّهِ يَضِلَّ , أَوْصِ لِذَوِي قَرَابَتِكَ مِمَّنْ لَا يَرْغَبُ , ثُمَّ دَعِ الْمَالَ عَلَى مَنْ قَسَمَهُ اللَّهُ عَلَي…
رجل كان به جذام ، فقال : " أَخِي شَرِيكِي فِي مَالِي " , فَقَالَ : " إِنْ شَهِدَتْ الشُّهُودُ أَنَّهُ أَوْصَى بِهِ , قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُ وَجَعَهُ , شَرَكَهُ "
" إِذَا أَقَرَّ بَعْضُ الْوَرَثَةِ بِدَيْنٍ عَلَى الْمَيِّتِ , جَازَ عَلَيْهِ فِي نَصِيبِهِ "
" عَلَيْهِ فِي نَصِيبِهِ بِحِصَّتِهِ " قَالَ : ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ : " يُخَرَّجُ مِنْ نَصِيبِهِ "
رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَيْنِ , وَتَرَكَ مِائَتَيْ دِينَارٍ , فَأَقَرَّ أَحَدُ الِابْنَيْنِ أَنَّ عَلَى أَبِيهِ خَمْسِينَ دِينَارًا , قَالَ : " يُؤْخَذُ مِنْ نَصِيبِ هَذَا , وَيُسَلَّمُ لِلْآخَرِ نَصِيبُهُ "
" إِذَا أَقَرَّ بَعْضُ الْوَرَثَةِ بِدَيْنٍ عَلَى الْمَيِّتِ جَازَ عَلَيْهِ فِي نَصِيبِهِ "
" إِذَا شَهِدَ رَجُلَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَرَثَةِ فَإِنَّمَا أَقَرُّوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ "
السابق
٤٧٥ / ٧٤٥
التالي