جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 474 of 745
كتاب الوصايا
رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ وَعَبْدًا قِيمَتُهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ , وَأَوْصَى لِرَجُلٍ بِخَمْسِمِائَةٍ وَأَعْتَقَ الْعَبْدَ ، قَالَ : " يُعْتَقُ الْعَبْدُ وَتَبْطُلُ الْوَصِيَّةُ "
وَصِيَّةً , فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ , فَصَنَعَ طَعَامًا لِأَجْلِ هَذِهِ الْآيَةِ ، وَقَالَ : " لَوْلَا هَذِهِ الْآيَةُ لَكَانَ هَذَا مِنْ مَالِي "
" وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ ، قَالَ : كَانَ إِذَا قَسَمَ الْقَوْمُ الْمِيرَاثَ , وَكَانَ هَؤُلَاءِ شُهُودًا رُضِخَ لَهُمْ مِنْ الْمِيرَاثِ , فَإِنْ…
" أَلَا تَجِيءَ نُحْيِ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ قَدْ أُمِيتَتْ ؟ فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ مِنْ نَصِيبِهِ "
" وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى ، قَالَا : هِيَ مُثْبَتَةٌ ، فَإِذَا حَضَرَتْ وَحَضَرَ هَؤُلَاءِ أُعْطُوا مِنْهَا وَرُضِخَ لَهُمْ "
" وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى إِنَّهَا مُحْكَمَةٌ "
" وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا ، قَالَ : قَضَى بِهَا أَبُو مُوسَى "
٦ نسخ
" قَسَّمَ مِيرَاثَ أَخِيهِ مُصْعَبٍ , فَأَعْطَى مَنْ حَضَرَهُ مِنْ هَؤُلَاءِ وَبَنُوهُ صِغَارٌ "
" وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ ، قَالَ : " إِنْ كَانُوا كِبَارًا رُضِخُوا , وَإِنْ كَانُوا صِغَارًا أَعْتَذِرُ إِلَيْهِمْ " , فَذَلِكَ قَوْلُهُ : قَ…
" وَلِيَ أَبِي مِيرَاثًا فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ فَصُنِعَتْ , فَلَمَّا قَسَّمَ ذَلِكَ الْمِيرَاثَ أَطْعَمَهُمْ ، وَقَالَ : لِمَنْ لَمْ يَرِثْ مَعْرُوفًا "
" مُحْكَمَةٌ لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ "
مَعْشَرَ الْيَمَنِ مِنْ أَجْدَرِ قَوْمٍ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَلَا يَدْعُ عُصْبَةً فَلْيَضَعْ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ "
" رَجُلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ عَقْدٌ , وَلَيْسَ عَلَيْهِ عُصْبَةٌ , يُوصِي بِمَالِهِ كُلِّهِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ "
رَجُلٍ مَاتَ ، وَلَمْ يَتْرُكْ مَوْلَى عَتَاقَةٍ ، وَلَا وَارِثًا , قَالَ : " حَيْثُ وَضَعَهُ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَوْصَى بِشَيْءٍ فَمَالُهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ "
" رَجُلٍ وَالَى رَجُلًا فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ , قَالَ : إِنْ شَاءَ أَوْصَى بِمَالِهِ كُلِّهِ "
أَبَا الْعَالِيَةِ أَوْصَى بِمِيرَاثِهِ لِبَنِي هَاشِمٍ "
أَوْصَوْا إِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ , قَالَ : " وَأَوْصَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِبَنِيهِ "
" أَوْصَى إِلَيَّ ابْنُ عَمٍّ لِي فَكَرِهْتُ ذَلِكَ " , فَسَأَلْتُ عَمْرًا , فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْبَلَهَا " ، قَالَ : " وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقْبَلُ الْوَصِيَّةَ "
أَبُو عُبَيْدَةَ عِنْدَ الْفُرَاتِ فَأَوْصَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ "
لِي مَالًا كَثِيرًا وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي , أَفَأَتَصَدَّقُ بِالثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ : " لَا " , قَالَ : الشَّطْرُ ؟ قَالَ : " لَا " , قُلْتُ : فَالثُّلُثُ ؟ قَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ "
٨ نسخ
" الثُّلُثُ كَثِيرٌ "
الثُّلُثُ فِي الْوَصِيَّةِ , قَالَ : " الثُّلُثُ وَسَطٌ لَا بَخْسٌ وَلَا شَطَطٌ "
اللَّهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً فِي حَيَاتِكُمْ ، يَعْنِي الْوَصِيَّةَ "
" آخذ منْ مالي مَا أَخَذَ اللَّهُ مِنْ الْفَيْءِ " , فَأَوْصَى بِالْخُمُسِ
" مَا كُنْتُ لِأَقْبَلَ وَصِيَّةَ رَجُلٍ يُوصِي بِالثُّلُثِ وَلَهُ وَلَدٌ "
الَّذِي يُوصِي بِالْخُمُسِ أَفْضَلُ مِنْ الَّذِي يُوصِي بِالرُّبُعِ , وَالَّذِي يُوصِي بِالرُّبُعِ أَفْضَلُ مِنْ الَّذِي يُوصِي بِالثُّلُثِ "
يُوصُونَ بِالْخُمُسِ وَالرُّبُعِ , وَالثُّلُثُ مُنْتَهَى الْجَامِحِ "
أُوصِيَ بِالْخُمُسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ , وَلَأَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بِالثُّلُثِ , وَمَنْ أَوْصَى لَمْ يَتْرُكْ "
٩ نسخ
" السُّدُسُ خَيْرٌ مِنْ الثُّلُثِ فِي الْوَصِيَّةِ "
" وَصِيَّتِي إِلَى أَكْبَرِ وَلَدِي غَيْرَ طَاعِنٍ عَلَيْهِ فِي بَطْنٍ وَلَا فِي فَرْجٍ "
" مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ وَلَهُ شَيْءٌ يُوصِي بِهِ إِلَّا وَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ "
" مَنْ أَوْصَى بِوَصِيَّةٍ لَمْ يَحِفْ فِيهَا وَلَمْ يُضَارَّ أَحَدًا كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ فِي حَيَاتِهِ فِي صِحَّتِهِ "
" الضِّرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنْ الْكَبَائِرِ " , ثُمَّ تَلَا غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ
" وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ ، إِلَى قَوْلِهِ : " سَدِيدًا " ، قَالَ : هُوَ الَّذِي يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ فَيَقُولُ لَهُ مَنْ يَحْضُرُهُ : اتَّقِ اللَّهَ …
" إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ يُوصِيَ فَلْيُوصِ , فَإِنَّهَا تَمَامٌ لِمَا انْتَقَصَ مِنْ زَكَاتِهِ "
" الضِّرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنْ الْكَبَائِرِ , ثُمَّ قَرَأَ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا "
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُوقِنُ بِالْوَصِيَّةِ , يَمُوتُ وَلَمْ يُوصِ إِلَّا أَهْلُهُ مَحْقُوقُونَ أَنْ يُوصُوا عَنْهُ "
يَكْرَهُونَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُوصِيَ , قَبْلَ أَنْ تُنَزَّلَ الْمَوَارِيثُ "
" أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ "
" مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَلَا أَوْصَى بِشَيْءٍ "
" مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُوصِ "
" مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ ؟ فَلَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى حِجْرِي , فَانْخَنَثَ , فَمَاتَ , فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ ؟ "
" إِذَا تَرَكَ الْمَيِّتُ سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَلَا يُوصِي "
" إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ ، قَالَ : خَيْرُ الْمَالِ , كَانَ يُقَالُ : أَلْفُ دِرْهَمٍ فَصَاعِدًا "
اللَّهَ يَقُولُ : إِنْ تَرَكَ خَيْرًا وَإِنَّكَ لَمْ تَدَعْ مَالًا , فَدَعْهُ لِعِيَالِكَ "
٨ نسخ
أُوصِيَ , قَالَتْ : " كَمْ مَالُكَ ؟ " ، قَالَ : ثَلَاثَةُ آلَافٍ ، قَالَتْ : " فَكَمْ عِيَالُكَ ؟ " ، قَالَ : أَرْبَعَةٌ , قَالَتْ : " فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : إِنْ تَرَكَ خَيْرًا وَإِنَّهُ شَيْءٌ يَسِيرٌ , فَدَعْهُ …
٩ نسخ
" وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ ، قَالَ : هِيَ منسوخة "
" إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ ، قَالَ : نَسَخَتْهَا آيَةُ الِمْيِرَاثِ "
" الْوَصِيَّةُ لَيْسَتْ بِمَضْمُونَةٍ , إِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ فِي مَالِ الرَّجُلِ "
يَرَى الْوَصِيَّةَ مَضْمُونَةً "
السابق
٤٧٤ / ٧٤٥
التالي