جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 472 of 745
كتاب الوصايا
أَوْصَتْ لِقَرَابَةٍ لَهَا يَهُودِيٍّ "
" وَصِيَّةُ الرَّجُلِ جَائِزَةٌ لِذِمِّيٍّ كَانَ أَوْ لِغَيْرِهِ "
" الْوَصِيَّةُ لِلْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ وَالْمَمْلُوكِ جَائِزَةٌ "
أَوْصَتْ لِقَرَابَةٍ لَهَا مِنْ الْيَهُودِ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يُوصَى لِلْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ "
" إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ، قَالَ : أَوْلِيَاؤُكَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ , يَقُولُ : وَصِيَّةٌ , وَلَا مِيرَاثَ لَهُمْ "
" سَمِعَهُ وَهُوَ يُسْأَلُ عَنْ الْوَصِيَّةِ لِأَهْلِ الشِّرْكِ , قَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا "
عُمَرَ أَوْصَى إِلَى حَفْصَةَ "
أَوْصَى إِلَى امْرَأَتِهِ , فَأَجَازَ ذَلِكَ شُرَيْحٌ "
" أَوْصَى إِلَيَّ إِبْرَاهِيمُ بِشَيْءٍ مِنْ وَصِيَّتِهِ "
" لَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ وَصِيًّا , فَإِنْ فَعَلَ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ يُوثَقُ بِهِ , فَجَعَلَ ذَلِكَ إِلَيْهِ "
رَجُلٍ أَوْصَى وَصِيَّةً لِلْمُحْوَجِينَ ، قَالَ : " يُجْعَلُ فِي الْقَرَابَةِ , فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا فَفِي الْمَوَالِي , فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا فَللْجِيرَانِ "
" مَنْ سَمَّى جَعَلْنَاهَا حَيْثُ سَمَّى , وَمَنْ قَالَ حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ جَعَلْنَاهَا فِي قَرَابَتِهِ "
الرَّجُلِ يُوصِي لِلْأَبَاعِدِ وَيَتْرُكُ الْأَقَارِبَ , قَالَ : " تُجْعَلُ وَصِيَّتُهُ ثَلَاثَةَ أَثْلَاثٍ : لِلْأَقَارِبِ ثُلُثَانِ , وَلِلْأَبَاعِدِ ثُلُثٌ "
الرَّجُلِ يُوصِي لِغَيْرِ قَرَابَتِهِ ، قَالَ : كَانَ سَالِمٌ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، وَعَطَاءٌ ، يَقُولُونَ : " هِيَ لِمَنْ أُوصِي لَهُ بِهَا "
أَوْصَى إِنْسَانٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَفِي الْمَسَاكِينِ , وَتَرَكَ قَرَابَةً مُحْتَاجِينَ , قَالَ : " وَصِيَّتُهُ حَيْثُ أَوْصَى بِهَا "
" أَمَرَهُمْ بِأَمْرٍ فَإِنْ خَالَفُوا جَازَ وَبِئْسَ مَا صَنَعُوا "
الرَّجُلِ يُوصِي لِلْأَبَاعِدِ وَيَتْرُكُ الْأَقَارِبَ ، قَالَ : " تُجْعَلُ وَصِيَّتُهُ ثَلَاثَةَ أَثْلَاثٍ : لِلْأَقَارِبِ ثُلُثَانِ , وَلِلْأَبَاعِدِ ثُلُثٌ "
لَا يَرَى الْوَصِيَّةَ إِلَّا لِذَوِي الْأَرْحَامِ أَهْلِ الْفَقْرِ , فَإِنْ أَوْصَى بِهَا لِغَيْرِهِمْ نُزِعَتْ مِنْهُمْ فَرُدَّتْ إِلَيْهِمْ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ فُقَرَاءُ فَلِأَهْلِ الْفَقْرِ مَنْ كَانُوا , وَ…
الْوَصِيَّةِ , فَدَعَا بِالْمُصْحَفِ ، فَقَرَأَ : " إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ، قَالَا : " هِيَ لِلْقَرَابَةِ "
جَعَلْتُ حَائِطِي لِلَّهِ , وَلَوْ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُخْفِيَهُ لَمْ أُظْهِرْهُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ "
٨ نسخ
الرَّجُلِ إِذَا أَوْصَى فِي مَرَضِهِ ثُمَّ بَرَأَ فَلَمْ يُغَيِّرْ وَصِيَّتَهُ تِلْكَ حَتَّى يَمُوتَ بَعْدُ , قَالَ : " يُؤْخَذُ بِمَا فِيهَا "
" رَجُلٍ أَوْصَى بِوَصِيَّةٍ فِي مَرَضِهِ , فَبَرَأَ ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى مَاتَ , قَالَ : جَائِزَةٌ "
رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ ثَلَاثَةَ بَنِينَ وَأَوْصَى بِمِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِهِمْ , قَالَ : " هُوَ رَابِعٌ , لَهُ الرُّبْعُ "
إِذَا تَرَكَ الرَّجُلُ ثَلَاثَةَ بَنِينَ , وَأَوْصَى بِمِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِ بَنِيهِ ، قَالَ : " زِدْ وَاحِدًا ، اجْعَلْهَا مِنْ أَرْبَعَةٍ "
رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَيْنِ وَأَبَوَيْنِ وَأَوْصَى بِمِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِ الِابْنَيْنِ , قَالَ : " هِيَ مِنْ ثَمَانِيَةٍ
رَجُلٍ تَرَكَ سِتَّةَ بَنِينَ , وَأَوْصَى بِمِثْلِ نَصِيبِ بَعْضِ وَلَدِهِ " , قَالَ : قَالَ مَنْصُورٌ : " هِيَ مِنْ سَبْعَةٍ , يَدْخُلُ مَعَهُمْ "
رَجُلٍ أَوْصَى بِنِصْفِهِ وَثُلُثِهِ وَرُبْعِهِ ؟ , قَالَ : فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي فِيهَا شَيْءٌ , فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : " خُذْ مَالًا لَهُ نِصْفٌ وَثُلُثٌ وَرُبْعٌ : اثْنَا عَشَرَ , فَخُذْ نِصْفَهَا سِتَّةً وَثُلُثَهَا …
يَكْرَهُونَ أَنْ يُوصِيَ الرَّجُلُ بِمِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِ الْوَرَثَةِ حَتَّى يَكُونَ أَقَلَّ "
أَوْصَى بِمِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِ وَلَدِهِ "
رَجُلٍ أَوْصَى لِرَجُلٍ بِسَهْمٍ مِنْ مَالِهِ وَلَمْ يُسَمِّ ، قَالَ : " تُرْفَعُ السِّهَامُ فَيَكُونُ لِلْمُوصَى لَهُ سَهْمٌ "
رَجُلٍ أَوْصَى لِرَجُلٍ بِسَهْمٍ مِنْ مَالِهِ , قَالَ : " لَيْسَ بِشَيْءٍ , لَمْ يُبَيِّنْ "
رَجُلًا جَعَلَ لِرَجُلٍ سَهْمًا مِنْ مَالِهِ وَلَمْ يُسَمِّ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " لَهُ السُّدْسُ "
" السَّهْمُ فِي كَلَامُ الْعَرَبِ السُّدُسُ "
" قِيلَ لَهَا فِي مَرَضِهَا : أَوْصِي بِكَذَا , أَوْصِي بِكَذَا , فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا " , فَلَمْ يُجِزْهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
" شَيْءٌ يَصْنَعُهُ أَهْلُ الْيَمَنِ , يُوصِي الرَّجُلُ , ثُمَّ يُغَيِّرُ وَصِيَّتَهُ " , قَالَ : " لِيُغَيِّرْ مَا شَاءَ مِنْ وَصِيَّتِهِ "
" مَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ فِي مَرَضِهِ مِنْ رَقِيقِهِ فَهِيَ وَصِيَّةٌ إِنْ شَاءَ رَجَعَ فِيهَا "
" يُغَيِّرُ الرَّجُلُ مِنْ وَصِيَّتِهِ مَا شَاءَ إِلَّا الْعَتَاقَةَ "
" كُلُّ وَصِيَّةٍ إِنْ شَاءَ رَجَعَ فِيهَا غَيْرَ الْعَتَاقَةِ "
" إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ بِوَصَايَا , وَأَعْتَقَ غُلامًا لَهُ : إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثُ الْمَوْتِ , قَالَ : لَا يَرْجِعُ فِي الْعِتْقِ ؛ لَيْسَ الْعِتْقُ كَسَائِرِ الْوَصِيَّةِ "
" إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ فَإِنَّهُ يُغَيِّرُ وَصِيَّتَهُ مَا شَاءَ " , قِيلَ لَهُ : فَالْعَتَاقَةُ ؟ ، قَالَ : " الْعَتَاقَةُ وَغَيْرُ الْعَتَاقَةِ , وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِآخِرِهَا "
لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَعُودَ الرَّجُلُ فِي عَتَاقَتِهِ "
" مَرِضَ أَبُو الْعَالِيَةِ , فَأَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ ذَكَرُوا لَهُ أَنَّهُ مِنْ وَرَاءِ النَّهْرِ " , فَقَالَ : " إِنْ كَانَ حَيًّا فَلَا أُعْتِقُهُ , وَإِنْ كَانَ مَيِّتًا فَهُوَ عَتِيقٌ , وَذَكَرَ هَذِهِ الْآيَةَ …
" كَانُوا يُوصُونَ , فَيَكْتُبُ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ : إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ قَبْلَ أَنْ أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هَذِهِ , فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُغَيِّرَ غَيَّرَ إِنْ شَاءَ الْعَتَاقَةَ وَغَيْرَهَا , فَإِنْ لَمْ يَسْ…
" أَنَّ الْمُعْتَقَ عَنْ دُبُرِ وَصِيَّةٍ , وَأَنَّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُغَيِّرَ مِنْ وَصِيَّتِهِ مَا شَاءَ "
" يَرْجِعُ مَوْلَى الْمُدَبَّرِ فِيهِ مَتَى شَاءَ "
" لِيَكْتُبْ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ : إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ قَبْلَ أَنْ أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هَذِهِ "
هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ ابْنُ مَسْعُودٍ : إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فِي مَرَضِهِ هَذَا "
" كَانُوا يُوصُونَ : فَيَكْتُبُ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ : إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ قَبْلَ أَنْ أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هَذِهِ "
" أَوْصَيْتُ بِضْعَ عَشَرَ مَرَّةً أَوْقَتَ وَقْتًا , إِذَا جَاءَ الْوَقْتُ كُنْتُ بِالْخِيَارِ "
السابق
٤٧٢ / ٧٤٥
التالي