جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 436 of 745
كتاب الحدود
مَنْ رَفَعَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا "
قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَقَتَلْتَهُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ , قَالَ : " أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ قَالَهَا أَمْ لَا ؟ " قَالَ : فَ…
٥ نسخ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ ، وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "
٦ نسخ
مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ فَقَدْ حَرُمَ دَمُهُ , وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ "
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا , وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ , ثُمَّ قَرَأَ فَذَكِّرْ إِنَّم…
٦ نسخ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ "
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ "
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا , وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "
٥ نسخ
فَمَرُّوا بِرَجُلٍ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَأَرَادُوا قَتْلَهُ ، فَقَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَقَالَ الْمِقْدَادُ : " وَدَّ لَوْ فَرَّ بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ , قَالَ : فَلَمَّا قَدِمُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ، ص…
مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ غَنَمٌ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ …
أَرَأَيْتَ إنْ لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ فَقَاتَلَنِي ، فَضَرَبَ إحْدَى يَدَيَّ بِالسَّيْفِ ، فَقَطَعَهَا , ثُمَّ لاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ ، فَقَالَ : أَسْلَمْتُ لِلَّهِ , أَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ …
٥ نسخ
إنِّي مُسْلِمٌ , فَلَمْ يَنْظُرْ فِيمَا قَالَ , فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ , فَنَمَى الْحَدِيثُ إلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَوْلًا شَدِيدًا ,…
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , حَرُمَ مَالُهُ إلَّا بِحَقٍّ ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى "
بَعَثَنِي إلَى الْيَمَنِ أُقَاتِلُهُمْ وَأَدْعُوهُمْ , فَإِذَا قَالُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , حَرُمَتْ عَلَيْكُمْ أَمْوَالُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ "
ضُرِبَ ابْنٌ لَهُ فِي الشَّرَابِ وَطِيفَ بِهِ ، فَقَالَ : " مَا أَجِدُ عَلَيْهِ فِي ضَرْبِهِ إيَّاهُ وَلَكِنِّي أَجِدُ عَلَيْهِ أَنَّهُ طَافَ بِهِ , وَهُوَ شَيْءٌ لَمْ يَفْعَلْهُ الْمُسْلِمُونَ "
رَجُلٍ قَالَ : رَأَيْتَهُ يَشْرَبُهَا ؟ ، فَقُلْتُ : لَمْ أَرَهُ يَشْرَبُهَا ، وَلَكِنْ رَأَيْتُهُ يَقِيهَا , قَالَ : " فَضَرَبَهُ الْحَدَّ وَنَصَبَهُ لِلنَّاسِ "
الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : زَنَيْتَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ , قَالَ : " لَا يُحَدُّ "
زَنَيْتَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ "
الْكَافِرِ يَزْنِي فَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ , ثُمَّ يُسْلِمُ فَيَقْذِفُهُ رَجُلٌ وَيَقُولُ : إنَّمَا عَنَيْتُ زِنَاهُ الَّذِي كَانَ فِي كُفْرِهِ , قَالَ : " يُقَامُ عَلَى قَاذِفِهِ الْحَدُّ "
امْرَأَةٍ زَنَتْ وَهِيَ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ أَوْ مَجُوسِيَّةٌ , ثُمَّ أَسْلَمَتْ ، فَقَذَفَهَا رَجُلٌ , فَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ : " لَيْسَ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا حَدٌّ وَلَكِنْ يُنَكَّلُ "
الرَّجُلِ يَنْفِي الرَّجُلَ مِنْ فَخِذِهِ , قَالَ : " لَا يُضْرَبُ إلَّا أَنْ يَنْفِيَهُ مِنْ أَبِيهِ "
إذَا قَالَ : " لَسْتُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ , قَالَ : يُضْرَبُ "
رَجُلٍ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا زَاني , وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ زَنَا , أَيُحَدُّ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ , إنَّ اللَّهَ يَقُولُ : ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ "
رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَا روسبيه , " فَضَرَبَهُ عُرْوَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْحَدَّ "
" فَشَهِدَ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا روسبيح , فَجَلَدَهُ الْحَدَّ "
الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا مَعْفُوجُ , قَالَ : " عَلَيْهِ الْحَدُّ "
أُتِيَ بِرَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا مَفْعُولُ , " فَجَلَدَهُ الْحَدَّ "
الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا مُخَنَّثُ , قَالَ عِكْرِمَةُ : " عَلَيْهِ الْحَدُّ " , وَقَالَ الْحَسَنُ : " لَيْسَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "
إذَا قَالَ : يَا مُخَنَّثُ , " فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "
قَوْلُ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ : يَا خَبِيثُ يَا فَاسِقُ , قَالَ : " هُنَّ فَوَاحِشُ , وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ ، وَلَا تَقُلْهُنَّ فَتَعَوَّدَهُنَّ "
الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا خَبِيثُ يَا فَاسِقُ , قَالَ : " قَدْ قَالَ قَوْلًا سَيِّئًا , لَيْسَ فِيهِ عُقُوبَةٌ وَلَا حَدٌّ "
رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا فَاسِقُ , فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : " إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ، وَقَالَا : الْفَاسِقُ , الْكَذَّابُ يُعَزَّرُ أَسْوَاطًا "
الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا خَبِيثُ , قَالَ : " هُوَ قَوْلٌ سَيِّئٌ , وَلَيْسَ فِيهِ عُقُوبَةٌ "
" لَوْ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : ادَّعَاكَ عَشَرَةٌ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ حَدٌّ "
الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : أَنْتَ دَعِيٌّ , " لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "
الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ مِنَ الْعَرَبِ : إِنَّكَ لَمَوْلًى , قَالَ : " يُضْرَبُ الْحَدَّ "
إذَا زَنَا الرَّجُلُ بِالصَّبِيَّةِ جُلِدَ وَلَمْ يُرْجَمْ , وَلَيْسَ عَلَى الصَّبِيَّةِ شَيْءٌ , وَإِذَا زَنَا غُلَامٌ بِامْرَأَةٍ جُلِدَتْ وَلَمْ تُرْجَمْ , وَعَلَى الْغُلَامِ تَعْزِيرٌ "
رَجُلٍ افْتَضَّ صَبِيَّةً ، قَالَ : " عَلَيْهِ عُقْرُهَا "
تَعْلِيقِ يَدِ السَّارِقِ فِي عُنُقِهِ ، فَقَالَ : السُّنَّةُ " قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَدَ رَجُلٍ ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ "
" قَطَعَ يَدَ سَارِقٍ فَرَأَيْتُهَا مُعَلَّقَةً " ، يَعْنِي : فِي عُنُقِهِ
" قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ ، ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ "
يُقْتَلُ السُّحَّارُ ، وَلَا يُسْتَتَابُونَ "
" قَتَلَ سَاحِرًا ، أَوْ أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُ "
قَتَلَ سَاحِرًا "
سَاحِرَةٍ أَخَذَهَا , فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ ، " إِنِ اعْتَرَفَتْ أَوْ قَامَتْ عَلَيْهَا الْبَيِّنَةُ فَاقْتُلْهَا "
جَارِيَةً لِحَفْصَةَ سَحَرَتْهَا , وَوَجَدُوا سِحْرَهَا , وَاعْتَرَفَتْ فَأَمَرَتْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ ، فَقَتَلَهَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ ، فَأَنْكَرَهُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ , فَأَتَاهُ ابْنُ عُمَرَ فَأَ…
أُتِيَ بِسَاحِرَةٍ , " فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُلْقَى فِي الْبَحْرِ "
اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ "
السَّاحِرِ إذَا اعْتَرَفَ قُتِلَ "
رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَأَخَذْنَاهُ , قَالَ : مَا صَنَعْتُمْ بِهِ ؟ ، قَالُوا : قَتَلْنَاهُ , قَالَ : أَفَلَا أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا ، وَأَغْلَقْتُمْ عَلَيْهِ بَابًا ، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلّ…
نسختان
السابق
٤٣٦ / ٧٤٥
التالي