مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَأَخَذْنَاهُ , قَالَ : مَا صَنَعْتُمْ بِهِ ؟ ، قَالُوا : قَتَلْنَاهُ , قَالَ : أَفَلَا أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا ، وَأَغْلَقْتُمْ عَلَيْهِ بَابًا ، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا ، ثُمَّ اسْتَتَبْتُمُوهُ ثَلَاثًا , فَإِنْ تَابَ ، وَإِلَّا قَتَلْتُمُوهُ , ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَمْ أَشْهَدْ وَلَمْ آمُرْ وَلَمْ أَرْضَ إذْ بَلَغَنِي ، أَوْ قَالَ : حِينَ بَلَغَنِي "
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه
٣٦٠٩٦ - حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: لما قدم (على) (¬١) عمر فتح تستر وتستر من أرض البصرة، سألهم: هل من (مغربة) (¬٢) قالوا: رجل من المسلمين لحق بالمشركين فأخذناه، قال: ما صنعتم به؟ قالوا: قتلناه، قال: أفلا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابا وأطعمتموه كل يوم رغيفا (ثم) (¬٣) (استتبتموه) (¬٤) ثلاثًا، فإن تاب وإلا قتلتموه ثم قال: اللهم لم أشهد ولم آمر ولم أرض إذ بلغني أو حين بلغني (¬٥).