جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 427 of 745
كتاب الحدود
الرَّجُلِ تَكُونُ تَحْتَهُ الأَمَةُ فَيَقْذِفُهَا , قَالُوا : " لَيْسَ بَيْنَهُمَا تَلَاعُنٌ , وَلَيْسَ عَلَى قَاذِفِهَا حَدٌّ "
الْعَبْدِ تَكُونُ تَحْتَهُ الْحُرَّةُ فَيَقْذِفُهَا , قَالَا : " لَيْسَ بَيْنَهُمَا مُلَاعَنَةٌ , وَيُجْلَدُ "
الْيَهُودِيَّةِ تُلَاعِنُ الْمُسْلِمَ , قَالَ : " لَا , وَلَا الْعَبْدُ الْحُرَّةَ , وَلَكِنْ يُجْلَدُ الْعَبْدُ "
الْمَمْلُوكِ تَكُونُ لَهُ امْرَأَةٌ حُرَّةٌ , فَتَجِيءُ بِوَلَدٍ فَيَنْتَفِي مِنْهُ , قَالَ : " يُضْرَبُ ، وَلَا لِعَانَ بَيْنَهُمَا , وَيُلْزَقُ بِهِ الْوَلَدُ " , وَقَالَ عَامِرٌ ، وَالْحَكَمُ فِي الْحُرِّ تَحْتَهُ الْ…
الْعَبْدِ إذَا كَانَ تَحْتَهُ الْحُرَّةُ ، أَنَّهُ إذَا قَذَفَهَا جُلِدَ , وَلَا يُلَاعِنُ , وَإِذَا كَانَ حُرٌّ تَحْتَهُ أَمَةٌ فَقَذَفَهَا فَإِنَّهُ لَا يُجْلَدُ وَلَا يُلَاعِنُ , وَإِذَا كَانَ عَبْدٌ تَحْتَهُ أَمَةٌ ف…
أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا , فَأَنْكَرَ ، وَأَقَرَّ بِغَشَيَانِ الْمَرْأَةِ , فَقَالَ : " لَا حَدَّ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ مُخَاصِمٌ "
يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِشَهَادَةِ اثْنَيْنِ ، وَثَلَاثَةٍ , وَيُرْجَمُ بِشَهَادَةِ أَرْبَعَةٍ "
يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِشَهَادَةِ أَرْبَعَةٍ فَأَكْثَرَ , فَإِنْ عَادَ رُجِمَ "
حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عبد الأعلى ، عن سعيد ، قال ، نبئوا عن إبرهيم ، قال : " يفرق بينهما بشهادة أربع ، وأكثر من ذلك رجم "
رَجُلٍ شَهِدَ عَلَيْهِ شُهُودٌ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا , فَجَحَدَ ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ يَغْشَاهَا , قَالَ : فَقَالَ : " يُدْرَأُ عَنْهُ الْحَدُّ ؛ لِإِنْكَارِهِ "
رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَأَشْهَدَ شَاهِدَيْنِ , ثُمَّ قَدِمَ الْقَرْيَةَ الَّتِي بِهَا الْمَرْأَةُ , فَغَشِيَهَا وَأَقَرَّ بِأَنْ قَدْ أَصَابَهَا , وَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ قَدْ طَلَّقَهَا , فَقَالَ عَطَاءٌ : " تَجُوز…
رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا , ثُمَّ جَعَلَ يَغْشَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ , فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ عَمَّارٌ , فَقَالَ عَمَّارٌ : " لَئِنْ قَدَرْتَ عَلَى هَذَا لَأَرْجُمَنَّهُ "
طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا ، وَوَجَدْنَاهُ مَعَهَا , فَأَنْكَرَ , فَقَالَ : " تَشْهَدُونَ أَنَّهُ زَانٍ , فَأَعَادُوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ كَمَا قَالُوا ، فَقَالَ : تَشْهَدُونَ أَنَّهُ زَانٍ ؟ فَأَعَادُوا عَلَيْهِ , فَفَ…
الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : أَخْبَرَنِي فُلَانٌ أَنَّكَ زَنَيْتَ , قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ ؛ لِأَنَّهُ أَضَافَهُ إلَى غَيْرِهِ "
زَعَمَ فُلَانٌ أَنَّكَ زَانٍ , قَالَ : " إنْ جَاءَ بِالْبَيِّنَةِ ، وَإِلَّا ضُرِبَ الْحَدَّ "
" لَئِنْ أُعَطِّلُ الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ ، أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُقِيمَهَا فِي الشُّبُهَاتِ "
إذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ فَادْرَأْهُ "
امْرَأَةً زَنَتْ ، فَقَالَ عُمَرُ : " أَرَاهَا كَانَتْ تُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَخَشَعَتْ فَرَكَعَتْ فَسَجَدَتْ " , فَأَتَاهَا غَاوٍ مِنَ الْغُوَاةِ فَجَثَمَهَا , فَأَرْسَلَ عُمَرُ إلَيْهَا ، فَقَالَتْ كَمَا قَالَ عُمَرُ…
ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنْ عِبَادِ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ "
ادْفَعُوا الْحُدُودَ لِكُلِّ شُبْهَةٍ "
ادْرَءُوا الْقَتْلَ ، وَالْجَلْدَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ "
" اطْرُدُوا الْمُعْتَرِفِينَ "
امْرَأَةٍ حُبْلَى ثَيِّبٍ مِنْ غَيْرِ بَعْلٍ , أَمَا وَاللَّهِ مَا خَالَلْتُ خَلِيلًا ، وَلَا خَادَنْتُ خِدْنًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ , وَلَكِنْ بَيْنَا أَنَا نَائِمَةٌ بِفِنَاءِ بَيْتِي ، وَاللَّهِ ، مَا أَيْقَظَنِي إلَّا ر…
امْرَأَةً ثَقِيلَةَ الرَّأْسِ , وَكَانَ اللَّهُ يَرْزُقُنِي مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ , فَصَلَّيْتُ لَيْلَةً ، ثُمَّ نِمْتُ , فَوَاللَّهِ مَا أَيْقَظَنِي إلَّا الرَّجُلُ قَدْ رَكِبَنِي , فَرَأَيْتُ إلَيْهِ مُقَفِّيًّا مَا أ…
ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ , فَإِذَا وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا ، فَخَلُّوا سَبِيلَهُ , فَإِنَّ الْإِمَامَ إذَا أَخْطَأَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ "
٤ نسخ
مَنْ أَتَى بَهِيمَةً فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ "
فِيمَنْ أَتَى بَهِيمَةً قَالَ : " يُجْلَدُ ، وَلَا يُبْلَغُ بِهِ الْحَدَّ "
الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ , قَالَ : " يُعَزَّرُ "
لَيْسَ عَلَى مَنْ أَتَى بَهِيمَةً حَدٌّ , وَلَا عَلَى مَنْ رَمَى بِهَا "
لَيْسَ عَلَى مَنْ أَتَى بَهِيمَةً حَدٌّ "
مَنْ أَتَى بَهِيمَةً فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ "
إذَا أَتَى الرَّجُلُ الْبَهِيمَةَ ، أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "
رَجُلٍ أَتَى بَهِيمَةً , قَالَ : " إنْ كَانَ مُحْصَنًا رُجِمَ "
يُقِيمُ عَلَيْهِ الْحَدَّ "
يَأْتِي الْبَهِيمَةَ وَالْغُلَامَ , قَالَ : " عَلَيْهِ الْحَدُّ "
إذَا وَقَعَ الرَّجُلُ بِالْبَهِيمَةِ جُلِدَ الْحَدَّ تَامًّا , وَمَنْ رَمَى امْرَأً بِالْبَهِيمَةِ فَعَلَيْهِ الْحَدُّ "
الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ ، قَالَ : " إذَا فُعِلَ بِهَا , قَالَ : ذُبِحَتْ "
يُرْجَمُ وَتُرْجَمُ بِالْحِجَارَةِ الَّتِي رُجِمَ بِهَا , وَيُعَفَّى أَثَرُهُ " ، يَعْنِي : فِي الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ
مَنْ أَتَى الْبَهِيمَةَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "
مَنْ أَتَى بَهِيمَةً لَمْ تُقَمْ لَهُ قِيَامَةٌ "
الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ ، قَالَ : " عَلَيْهِ أَدْنَى الْحَدَّيْنِ ؛ أُحْصِنَ أَمْ لَمْ يُحْصَنْ "
اقْتُلُوا الْفَاعِلَ بِالْبَهِيمَةِ وَالْبَهِيمَةَ "
جَارِيَةٍ كَانَتْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ , فَوَقَعَ عَلَيْهَا أَحَدُهُمَا , قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهَا حَدٌّ , هُوَ خَائِنٌ يُقَوَّمُ عَلَيْهِ قِيمَةٌ ، وَيَأْخُذُهَا "
جَارِيَةٍ كَانَتْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا أَحَدُهُمَا , قَالَ : " يُضْرَبُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سَوْطًا "
دَرَأَ عَنْهُ الْحَدَّ ، وَضَمَّنَهُ "
الْأَمَةِ تَكُونُ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ ، فَيَقَعُ عَلَيْهَا أَحَدُهُمْ , قَالَ : " يُضْرَبُ مِائَةً "
جَارِيَةٍ بَيْنَ ثَلَاثَةٍ وَقَعَ عَلَيْهَا أَحَدُهُمْ , قَالَ : " عَلَيْهِ أَدْنَى الْحَدَّيْنِ ؛ مِائَةٌ ، وَعَلَيْهِ ثُلُثَا ثَمَنِهَا وَثُلُثَا عُقْرِهَا ، وَيَلِي قِيمَةَ الْوَلَدِ إنْ كَانَ "
يُعَزَّرُ وَتُقَوَّمُ عَلَيْهِ "
أُتِيَ بِجَارِيَةٍ كَانَتْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ , فَوَطِئَهَا أَحَدُهُمَا , وَاسْتَشَارَ فِيهَا سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالُوا : " نَرَى أَنْ يُجْلَدَ دُونَ الْحَ…
رَجُلٍ يَقَعُ عَلَى جَارِيَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَرِيكِهِ , قَالَ : " تُقَوَّمُ عَلَيْهِ "
السابق
٤٢٧ / ٧٤٥
التالي