جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 423 of 745
كتاب الحدود
" يَجْلِدُ أَمَتَهُ إذَا فَجَرَتْ فِي مَجْلِسِ قَوْمِهِ "
يُرْسِلُونَ إلَى خَدَمِهِمْ إذَا زَنَيْنَ يَجْلِدُوهُنَّ فِي الْمَجَالِسِ "
يَضْرِبُ أَمَتَهُ إذَا فَجَرَتْ "
" ضَرَبَ أَمَةً لَهُ فَجَرَتْ , قَالَ : وَعَلَيْهَا مِلْحَفَةٌ قَدْ جُلِّلَتْ بِهَا , قَالَ : وَعِنْدَهُ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ , ثُمَّ قَرَأَ : وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ "
نسختان
إذَا زَنَتِ الْأَمَةُ ، يَضْرِبُونَهَا فِي مَجَالِسِهِمْ "
يُقِيمَانِ الْحُدُودَ عَلَى جِوَارِي الْحَيِّ إذَا زَنَيْنَ فِي الْمَجَالِسِ "
" لَا تُطَهِّرْ فِي الْحَيِّ إلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ "
يَضْرِبُ إمَاءَ قَوْمِهِ ؛ يُطَهِّرُهُنَّ "
الْأَمَةَ الَّتِي سَأَلَ عَنْهَا أَبُوكَ عَبْدَ اللَّهِ أَنَّهَا فَجَرَتْ ، " فَأَمَرَهُ بِجِلْدِهَا ، أَكَانَتْ تَزَوَّجَتْ ؟ قَالَ : لَا "
" إذَا زَنَتْ خَادِمُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا , فَإِنْ عَادَتْ فَلْيَجْلِدْهَا , فَإِنْ عَادَتْ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ "
" لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تَزَوَّجَ "
" لَا تُجْلَدُ الْأَمَةُ حَتَّى تُحَصَّنَ "
إذَا فَجَرَتِ الْأَمَةُ ، وَلَمْ تَكُنْ تَزَوَّجَتْ قَبْلَ ذَلِكَ لَا يُقَامُ عَلَيْهَا الْحَدُّ "
" لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصِنَ بِزَوْجٍ "
" حَدُّ الْمُكَاتَبِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ "
" حَدُّ الْمُكَاتَبِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ ، مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ "
" حَدُّ الْمَمْلُوكِ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "
" يُضْرَبُ الْمُكَاتَبُ حَدَّ الْعَبْدِ حَتَّى يُعْتَقَ "
" حَدُّهُ حَدُّ الْعَبْدِ "
" الْمُكَاتَبِ إذَا أَصَابَ حَدًّا , قَالَ : يُضْرَبُ بِحَسَبِ مَا أَدَّى "
" لَا امْتِحَانَ فِي حَدٍّ "
" الْمِحْنَةُ فِي الظِّنَّةِ أَنْ يُوعِدَهُ وَيُجْلِبَ عَلَيْهِ , وَإِنْ ضَرَبْتُهُ سَوْطًا وَاحِدًا فَلَيْسَ اعْتِرَافُهُ بِشَيْءٍ "
" مَنْ أَقَرَّ بَعْدَمَا ضُرِبَ سَوْطًا وَاحِدًا ، فَهُوَ كَذَّابٌ "
" الْمِحْنَةُ بِدْعَةٌ "
" الْقَيْدُ كَرْهٌ , وَالسِّجْنُ كَرْهٌ , وَالْوَعِيدُ كَرْهٌ "
" لَيْسَ الرَّجُلُ بِأَمِينٍ عَلَى نَفْسِهِ إنْ أَجَعْتَهُ أَوْ أَخَفْتَهُ أَوْ حَبَسْتَهُ "
" رَجُلٍ اعْتَرَفَ بَعْدَ مَا جُلِدَ , قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "
" رَوِّعِ السَّارِقَ ، وَلَا تُرَاعِهِ "
أُتِيَ بِرَجُلٍ أُخِذَ فِي سَرِقَةٍ فَضَرَبَهُ , فَأَقَرَّ , فَبَعَثَ إلَى ابْنِ عُمَرَ يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : " لَا تَقْطَعْهُ فَإِنَّهُ إنَّمَا أَقَرَّ بَعْدَ ضَرْبِكَ إيَّاهُ "
" الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ ؟ , قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ , إنَّ الْعُذْرَةَ تَذْهَبُ مِنَ الْوَثْبَةِ ، وَالْمَرَضِ ، وَطُولِ التَّعْنِيسِ "
" الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ ؟ ، قَالَ : لَا بَأْسَ , الْعُذْرَةُ تُذْهِبُهَا الْوَثْبَةُ وَالشَّيْءُ "
" الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْبِكْرَ , ثُمّ يَقُولُ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ ؟ , قَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ "
لَا يَرَى ذَلِكَ قَذْفًا "
" الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ ، فَيَقُولُ : لَمْ أَجِدْهَا عَذْرَاءَ ؟ , قَالَ : لَا حَدَّ عَلَيْهِ "
" لَيْسَ بِقَذْفٍ "
" الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ , قَالُوا : إنَّ الْعُذْرَةَ تُذْهِبُهَا النَّيْطَةُ وَاللِّيطَةُ "
" لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ , إنَّ الْعُذْرَةَ تَذْهَبُ مِنَ الْوَثْبَةِ ، وَالْحَيْضَةِ ، وَالْوُضُوءِ "
" الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ ؟ ، قَالَ سَعِيدٌ : حَدٌّ وَلَا مُلَاعَنَةَ "
" رَجُلٍ ، قَالَ لِامْرَأَتِهِ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ ؟ , قَالَ : إنْ تَبَرَّأَ جُلِدَ الْحَدَّ وَكَانَتِ امْرَأَتَهُ , وَإِنْ لَمْ يَتَبَرَّأْ لَاعَنَهَا وَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا "
٤ نسخ
" إذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ ، ثُمَّ قَالَ : لَمْ أَجِدْهَا عَذْرَاءَ , قَالَ : يُضْرَبُ الْحَدُّ ، وَلَا يُلَاعِنُ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَقُلْ : إنِّي رَأَيْتُكَ تَزْنِينَ "
أُخِذَ فِي حَدٍّ ، أَوْ قَذَفَ فَضَرَبَهُ الْحَدُّ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ , مَا أَدْرِي مَا تَحْتَهُ "
" يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ "
لَأَذْكُرُ مَسْكَ شَاةٍ أَمَرْتُ بِهَا أُمِّي ، فَذُبِحَتْ حِينَ ضَرَبَ عُمَرُ أَبَا بَكْرَةَ ، فَجَعَلَ مَسْكَهَا عَلَى ظَهْرِهِ مِنْ شِدَّةِ الضَّرْبِ "
" يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ ، إلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ فَرْوٌ ، أَوْ قَبَاءٌ مَحْشُوٌّ حَتَّى يَجِدَ مَسَّ الضَّرْبِ "
" لَا تَدَعُوهُ يَنْزِعُ قَمِيصَهُ , فَضَرَبَهُ عَلَيْهِ "
" يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ "
" إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ فِي الشِّتَاءِ لَمْ يَلْبَسْ ثِيَابَ الصَّيْفِ , وَلَكِنْ يُضْرَبُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي قَذَفَ فِيهَا , إذَا قَذَفَ فِي الصَّيْفِ لَمْ يَلْبَسْ ثِيَابَ الشِّتَاءِ , يُضْرَبُ فِيمَا قَذَفَ فِيهِ "
لَأَذْكُرُ مَسْكَ شَاةٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ "
" قُلْتُ لِرَجُلٍ : يَا فَاعِلُ بِأُمِّهِ , قَالَ : فَقَدَّمُونِي إلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَضَرَبَنِي
امْرَأَةً مِنَ الضُّبَيْرِيِّينَ زَنَتْ , فَأَلْبَسَهَا أَهْلُهَا دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ , فَرُفِعَتْ إلَى عَلِيٍّ فَضَرَبَهَا وَهُوَ عَلَيْهَا "
السابق
٤٢٣ / ٧٤٥
التالي