جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 424 of 745
كتاب الحدود
" يَضْرِبُ أَمَةً لَهُ ، فَحُدَّتْ وَعَلَيْهَا مِلْحَفَةٌ "
" أَمَّا الزَّانِي فَيُخْلَعُ عَنْهُ ثِيَابُهُ وَتَلَا وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ قُلْتُ : هَذَا فِي الْحُكْمِ ؟ ، قَالَ : هَذَا فِي الْحُكْمِ وَالْجَلْدِ "
بِرَجُلٍ قَدْ زَنَا ، فَقَالَ : " إنَّ هَذَا الْجَسَدَ الْمُذْنِبَ لَأَهْلٌ أَنْ يُضْرَبَ , فَنَزَعَ عَنْهُ قَبَاءَهُ , فَأَبَى أَنْ يَضْرِبَ وَرَدَّ عَلَيْهِ قَبَاءَهُ "
" بِرَجُلٍ وُجِدَ مَعَ امْرَأَةٍ فِي ثَوْبٍ , قَالَ : فَضَرَبَهُمَا أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينَ
" إذَا وُجِدَ الرَّجُلُ مَعَ الْمَرْأَةِ جُلِدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةً "
" رَجُلًا كَانَ لَهُ عَسِيفٌ , فَوَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فِي لِحَافٍ ، فَضَرَبَهُ أَرْبَعِينَ "
وَجَدْنَاهُمَا فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ , وَعِنْدَهُمَا خَمْرٌ وَرَيْحَانٌ , قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ : " مُرِييَانِ خَبِيثَانِ , فَجَلَدَهُمَا , وَلَمْ يَذْكُرْ حَدًّا "
" تُجَزُّ رُءُوسُهُمَا ، وَيُجْلَدَانِ , فَذَكَرَ جَلْدًا لَا أَحْفَظُهُ "
امْرَأَةً تَشَبَّهَتْ بِأَمَةٍ لِرَجُلٍ , وَذَلِكَ لَيْلًا , فَوَاقَعَهَا وَهُوَ يَرَى أَنَّهَا أَمَتُهُ , قَالَ : فَرُفِعَ ذَلِكَ إلَى عُمَرَ , قَالَ : فَأَرْسَلَ إلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " اضْرِبِ الرَّجُلَ حَدًّا فِي …
مَا حَدُّ اللُّوطِيِّ ؟ قَالَ : " يُنْظَرُ إِلَى أَعْلَى بِنَاءٍ فِي الْقَرْيَةِ فَيُرْمَى بِهِ مُنَكَّسًا ، ثُمَّ يُتْبَعُ بِالْحِجَارَةِ "
الرَّجُلِ يُوجَدُ ، أَوْ يُؤْخَذُ ، عَلَى اللُّوطِيَّةِ : " إنَّهُ يُرْجَمُ "
" رَجَمَ لُوطِيًّا "
" الرَّجُلِ يَأْتِي الرَّجُلَ ، قَالَ : سُنَّتُهُ سُنَّةُ الْمَرْأَةِ "
" يُرْجَمُ أُحْصِنَ ، أَوْ لَمْ يُحْصَنْ "
" حَدُّ اللُّوطِيِّ حَدُّ الزَّانِي , إنْ كَانَ مُحْصَنًا فَالرَّجْمُ , وَإِنْ كَانَ بِكْرًا فَالْجَلْدُ "
" اللُّوطِيُّ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي "
" اللُّوطِيُّ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي "
اللُّوطِيِّ ، قَالَ : لَوْ كَانَ أَحَدٌ يُرْجَمُ مَرَّتَيْنِ رُجِمَ هَذَا "
" يُرْجَمُ اللُّوطِيُّ إذَا كَانَ مُحْصَنًا , وَإِنْ كَانَ بِكْرًا جُلِدَ مِائَةً "
اللُّوطِيِّ : " يُضْرَبُ دُونَ الْحَدِّ "
" عَلَيْهِ الرَّجْمُ , قِتْلَةُ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ "
" حُرْمَةُ الدُّبُرِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَةِ كَذَا "
أَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ يَوْمَ الدَّارِ ، فَقَالَ : " أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إلَّا بِأَرْبَعَةٍ : رَجُلٌ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ "
الرَّجُلُ إنْ كَانَ لُوطِيًّا "
" لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ ، إلَّا أَنْ يَقُولَ : إِنَّكَ تَعْمَلُ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ "
" لَا أَعْلَمُ عَلَيْهِ حَدًّا "
رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُوطِيُّ , فَسَأَلَ الْحَسَنَ ، وَمُحَمَّدًا ، فَقَالَا : " لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "
" لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "
يَا لُوطِيُّ , فَقَالَ : " يَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا , وَلَمْ يَرَهُ شَيْئًا "
" يُجْلَدُ مَنْ فَعَلَهُ وَمَنْ رَمَى بِهِ "
" مَنْ قَذَفَ بِهِ إنْسَانًا جُلِدَ , وَيُبْتَغَى فِيهِ مِنَ الشُّهُودِ كَمَا يُبْتَغَى فِي شُهُودِ الزِّنَا "
" إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ أَوْ بِالْبَهِيمَةِ جُلِدَ "
حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا غندر ، عن معمر ، عن شعبة ، عن عبد الخالق ، عن حماد ، قال : " عليه الحد "
رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُوطِيُّ ، فَرُفِعَ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : " يَا لُوطِيُّ يَا مُحَمَّدِيُّ , قَالَ : فَضَرَبَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ سَوْطًا , ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنَ الْغَدِ فَأَكْ…
" إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ , فَإِنْ أَعَادَ عَلَيْهِ الْقَذْفَ فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ إلَّا أَنْ يُحْدِثَ لَهُ قَذْفًا آخَرَ "
زَنَا الْمُغِيرَةُ , فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَجْلِدَهُ , فَقَالَ عَلِيٌّ : " عَلَامَ تَجْلِدُهُ ؟ وَهَلْ قَالَ إلَّا مَا قَدْ قَالَ ؟ " , فَتَرَكَهُ
" رَجُلٍ قَذَفَ رَجُلًا فَجُلِدَ , ثُمَّ قَذَفَهُ أَيْضًا ، فَقَالَ : لا يُجْلَدُ "
" لَيْسَ عَلَى قَاذِفٍ يَمِينٌ "
" أَحْلَفَ رَجُلًا قَذَفَ "
رَجُلٍ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَابْنَ الْخَيَّاطِ , أَوْ يَابْنَ الْحَجَّامِ , أَوْ يَابْنَ الْجَزَّارِ , وَلَيْسَ أَبُوهُ كَذَلِكَ ؟ , فَقَالَ الْقَاسِمُ : " قَدْ أَدْرَكْنَا وَمَا تُقَامُ الْحُدُودُ إلَّا فِي الْقَذْفِ ا…
" لَا حَدَّ إلَّا عَلَى مَنْ نَصَبَ الْحَدَّ نَصْبًا "
رَجُلَيْنِ كَانَ بَيْنَهُمَا لِحَاءٌ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : مَا وُلِدَ بِالْكُوفَةِ وَلَدُ زِنًا إلَّا فِي الْآخَرِ شَبَهٌ مِنْهُ , وَقَالَ الْآخَرُ لَوْ كُشِفَ مَا عِنْدَ الْآخَرِ مَا بَقِيَتْ فَاجِرَةٌ إلَّا …
لَا يَرَى فِي التَّعْرِيضِ حَدًّا "
" لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ حَتَّى يَقُولَ : يَا زَاني , أَوْ يَابْنَ الزَّانِيَةِ "
الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : " إنَّ فِي ظَهْرِكَ حَدَّ الزِّنَا ، قَالَ : إنْ شَاءَ ، قَالَ : إنَّمَا قُلْتُ : إنَّ فِي ظَهْرِكَ لَمَوْضِعًا , قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "
" لَا يُجْلَدُ الْحَدَّ ، إلَّا فِي الْقَذْفِ الْمُصَرِّحِ "
" رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَابْنَ كراثة ، قَالَ : يُضْرَبُ الْحَدَّ "
اسْتَبَّ رَجُلَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : مَا أُمِّي بِزَانِيَةٍ ، وَمَا أَبِي بِزَانٍ , فَشَاوَرَ عُمَرُ الْقَوْمَ ، فَقَالُوا : مَدَحَ أَبَاهُ وَأُمَّهُ , فَقَالَ : " لَقَدْ كَانَ لَهُمَا مِنَ الْمَدْحِ غَيْرُ هَذَا ،…
رَجُلًا ، قَالَ لِرَجُلٍ : يَابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ , فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ , فَقَالَ : " إنَّمَا عَنَيْتُ كَذَا وَكَذَا , فَأَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ فَجُلِدَ الْحَدَّ "
التَّعْرِيضِ عُقُوبَةٌ "
السابق
٤٢٤ / ٧٤٥
التالي