جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 418 of 745
كتاب الديات
قَوْمٍ لَقُوا الْعَدُوَّ ، فَاسْتَأْجَلُوهُمْ خَمْسَةَ أَيَّامٍ ، فَقُتِلَ بَيْنَهُمْ قَتِيلٌ , قَالَ : عَلَى الْمُسْلِمِينَ دِيَتُهُ "
وَصَبِيٌّ مُسَجَّى , قَالَتْ : فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ ، فَوَطِئَتْهُ , قَالَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ : قَتَلَتْهُ وَاللَّهِ ، قَالَتْ : فَشَهِدْنَ عِنْدَ عَلِيٍّ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، وَأَنَا عَاشِرَتُهُنَّ , " فَقَضَى عَلَيْهَا بِا…
" لَا يَكُونُ التَّغْلِيظُ فِي شَيْءٍ مِنَ الدِّيَةِ إلَّا فِي الْإِبِلِ , وَالتَّغْلِيظُ فِي إنَاثِ الْإِبِلِ "
امْرَأَةٍ ضُرِبَتْ ، فَأَسْقَطَتْ ثَلَاثَةَ أَسْقَاطٍ , قَالَ : " أَرَى أَنَّ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ غُرَّةً ، كَمَا أَنَّ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الدِّيَةَ "
" أَرَى الْعُطَاسَ اسْتِهْلَالًا "
" اسْتِهْلَالُهُ صِيَاحُهُ "
" الِاسْتِهْلَالُ : النِّدَاءُ أَوِ الْعُطَاسُ "
" الِاسْتِهْلَالُ الصِّيَاحُ "
اللِّحْيَةِ الدِّيَةُ إذَا نُتِفَتْ فَلَمْ تَنْبُتْ "
" يُعَدِّي الْمَمْلُوكَ عَلَى سَيِّدِهِ إذَا اسْتَعْدَاهُ "
عَبْدًا أَتَى عَلِيًّا " قَدْ وَسَمَهُ أَهْلُهُ فَأَعْتَقَهُ "
" إذَا دَخَلَ اللِّصُّ دَارَ الرَّجُلِ ، فَقَتَلَهُ فَلَا ضِرَارَ عَلَيْهِ "
" اقْتُلِ اللِّصَّ ، وَأَنَا ضَامِنٌ أَلَّا تَتْبَعَكَ مِنْهُ تَبِعَةٌ "
" وَجَدَ سَارِقًا فِي بَيْتِهِ , فَأَصْلَتَ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ , وَلَوْ تَرَكْنَاهُ لَقَتَلَهُ "
" لَوْ دَخَلَ عَلَيَّ دَاخِلٌ يُرِيدُ نَفْسِي وَمَالِي لَرَأَيْتُ أَنْ قَدْ حَلَّ لِي قَتْلُهُ "
الرَّجُلُ يَأْتِينِي يُرِيدُ مَالِي ؟ , قَالَ : " ذَكِّرْهُ بِاللَّهِ " , قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ ؟ , قَالَ : " فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ بِمَنْ حَوْلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " , قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَوْلِي أَحَدٌ …
نسختان
" مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَرَكَ قِتَالَ رَجُلٍ يَقْطَعُ عَلَيْهِ الطَّرِيقَ ، أَوْ يَطْرُقُهُ فِي بَيْتِهِ تَأَثُّمًا مِنْ ذَلِكَ "
" اقْتُلِ اللِّصَّ وَالْحَرُورِيَّ وَالْمُسْتَعْرِضَ "
" أَصْلَتَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى لِصٍّ بِالسَّيْفِ , فَلَوْ تَرَكْنَاهُ لَقَتَلَهُ "
" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "
" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "
الْعَقْلِ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ أَوْ عَلَى الْأَعْطِيَةِ ؟ , قَالَ : " لَا , بَلْ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ "
" الْعَقْلُ وَالْقَسَامَةُ وَالشُّفْعَةُ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ "
الْجَرَّةِ تُوضَعُ عَلَى الْجِدَارِ ، فَتُصِيبُ إنْسَانًا , قَالَ : " إنْ كَانَ أَصْلُ الْجِدَارِ لِصَاحِبِ الْجَرَّةِ لَمْ يَضْمَنْ مَا أَصَابَتْ ، وَفِي الشَّيْءِ يُوضَعُ عَلَى الشَّيْءِ مِنْ مِلْكِهِ "
لَا يَرَى أَنْ يَقْتَصَّ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ "
" إذَا قُتِلَتِ الْمَرْأَةُ وَهِيَ حَامِلٌ فَدِيَةٌ وَغُرَّةٌ ، وَإِنْ لَمْ تُلْقِهِ "
الْمَرْأَةِ تُقْتَلُ وَهِيَ حَامِلٌ فِي جَنِينِهَا شَيْءٌ ؟ ، قَالَ : " كَانَ يَقُولُ : لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَقْذِفَهُ "
" أَيُّمَا عَبْدٍ قَتَلَ عَبْدًا عَمْدًا فَاقْتُلْهُ بِهِ , وَثَمَنُ الْأَوَّلِ فَأَخْرِجْهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، فَأَعْطِهِ مَوَالِيَهُ "
وَجَدْتُ قَتِيلًا فِي سُوقِ الْجَزَّارِينَ , قَالَ : " أَمَّا الْقَتِيلُ فَدِيَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ "
الْمُكَارِي يَسُوقُ بِالْمَرْأَةِ ، فَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُمَا قَالَا : " لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ "
أُوتِيَ بِأَسِيرٍ فِي الشِّتَاءِ ، فَقَالَ لِأُنَاسٍ مِنْ جُهَيْنَةَ : " اذْهَبُوا بِهِ فَادْفُوهُ " , قَالَ : فَكَانَ الدَّفْوُ بِلِسَانِهِمْ عِنْدَهُمْ : الْقَتْلَ ، فَذَهَبُوا بِهِ فَقَتَلُوهُ , فَسَأَلَهُمُ النَّبِيّ…
٦ نسخ
نَذَرَتِ امْرَأَةٌ أَنْ تُقَادَ مَزْمُومَةً بِزِمَامٍ فِي أَنْفِهَا , فَوَقَعَ بَعِيرُهَا , فَانْقَطَعَ زِمَامُهَا , فَخُرِمَ أَنْفُهَا , فَأَتَتْ عَلِيًّا تَطْلُبُ عَقْلَهَا , " فَأَبْطَلَهُ ، وَقَالَ : " إنَّمَا نَذَرْ…
قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا خَطَأً ، ثُمَّ آخَرَ عَمْدًا , قَالَ : فَلْيُؤَدِّ الْخَطَأَ ؛ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ عَقْلُهُ قَبْلَ الْعَمْدِ " , قَالَ لَهُ إنْسَانٌ : وَقَتَلَ عَمْدًا ، ثُمَّ قَتَلَ خَطَأً , قَالَ : " …
رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا عَمْدًا ، فَفَرَّ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا ؟ قَالَ : " فَدِيَتُهُ فِي مَالِهِ دِيَةُ الْمَقْتُولِ " , قِيلَ لَهُ : سُجِنَ الْقَاتِلُ حَتَّى مَاتَ , قَالَ : " قَدْ قَتَلُ…
قَتِيلٍ وُجِدَ فِي ثَلَاثَةِ أَحْيَاءٍ : رَأْسُهُ فِي حَيٍّ , وَرِجْلَاهُ فِي حَيٍّ , وَوَسَطُهُ فِي حَيٍّ , قَالَ الشَّعْبِيُّ : " يُصَلَّى عَلَى الْوَسَطِ , وَعَلَى أَهْلِ الْوَسَطِ الدِّيَةُ وَقَسَامَةٌ " مَا قَتَلْنَ…
" لَيْسَ فِي دِيَةِ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ مُغَلَّظَةٌ , إنَّمَا الْمُغَلَّظَةُ فِي الْإِبِلِ "
رَجُلٍ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِ الدِّيَةِ , قَالَ : " يُقْتَلُ , أَمَا سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ : فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ؟ "
" يُؤْخَذُ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَلَا يُقْتَلُ "
رَجُلٍ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ ، فَعَفَا عَنْهُ , ثُمَّ رَاحَ فَقَتَلَهُ , قَالَ الْحَسَنُ : " لَا يُقْتَلُ "
امْرَأَةٍ حَبِلَتْ مِنَ الزِّنَا ، فَحُبِسَتْ لِتَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا ، ثُمَّ تُرْجَمُ , فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَجُلٌ فَقَتَلَهَا , قَالَ : قَالَ عَامِرٌ : " لَا أَعْلَمُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرَ أَنَّ الْوَلَدَ لِلسُّلْطَا…
صَاحِبِ الْمَعْبَرِ يَعْبُرُ بِدَوَابَّ ، فَغَرِقَتْ , قَالَ : " لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ "
شَحْمَةِ الْأُذُنِ ثُلُثُ دِيَةِ الْأُذُنِ "
ثَوْرٍ نَطَحَ حِمَارًا ، فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " إنْ كَانَ الثَّوْرُ دَخَلَ عَلَى الْحِمَارِ ، فَقَتَلَهُ ، فَقَدْ ضَمِنَ , وَإِنْ كَانَ الْحِمَارُ دَخَلَ عَلَى الثَّوْرِ ، فَقَتَلَهُ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ "
" يُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ ، ثُمَّ تُقَامُ الْحُدُودُ ، يَعْنِي : فِي الْقَوْمِ يَجْرَحُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا "
كتاب الحدود
لَا تَشْفَعْ فِي حَدٍّ " ، وَكَانَ إذَا شَفَعَ شَفَّعَهُ
" لَا يُشْفَعُ فِي حَدٍّ "
أَتَشْفَعُ لِسَارِقٍ ؟ ، فَقَالَ : " نَعَمْ , مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ إلَى الْإِمَامِ , فَإِذَا أُتِيَ بِهِ إلَى الْإِمَامِ فَلَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ إنْ عَفَا عَنْهُ "
٤ نسخ
تَشْفَعُ لِسَارِقٍ ؟ ، فَقَالَ : " نَعَمْ , إنَّ ذَلِكَ يُفْعَلُ مَا لَمْ يَبْلُغِ الْإِمَامَ , فَإِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ ، فَلَا أَعْفَاهُ اللَّهُ إِنْ عَفَاهُ "
السابق
٤١٨ / ٧٤٥
التالي