جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 417 of 745
كتاب الديات
" إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ، قَالَ : كَانَ كَرْمًا ، فَدَخَلَتْ فِيهِ لَيْلًا ، فَمَا أَبْقَتْ فِيهِ خَضْرَاءَ "
" مَنْ جَالَسَ أَعْمَى فَأَصَابَهُ الْأَعْمَى بِشَيْءٍ فَهُوَ هَدَرٌ "
رَجَمَ الْمَرْأَةَ ، قَالَ لِأَوْلِيَائِهَا : " هَذَا ابْنُكُمْ تَرِثُونَهُ وَيَرِثُكُمْ , وَإِنْ جَنَى جِنَايَةً فَعَلَيْكُمْ "
" إذَا لَاعَنَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَلَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا , وَأُلْحِقَ الْوَلَدُ بِعَصَبَةِ أُمِّهِ , يَرِثُونَهُ وَيَعْقِلُونَ عَنْهُ "
" مِيرَاثُهُ كُلُّهُ لِأُمِّهِ , وَيَعْقِلُ عَنْهُ عَصَبَتُهَا , كَذَلِكَ وَلَدُ الزِّنَا , وَوَلَدُ النَّصْرَانِيِّ وَأُمُّهُ مُسْلِمَةٌ "
" فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا عَمْدًا , فَحُبِسَ لِيُقَادَ بِهِ , فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَتَلَهُ عَمْدًا , قَالَا : لَا يُقَادُ بِهِ "
" إذَا قَتَلَ الرَّجُلُ مُتَعَمِّدًا ، ثُمَّ قَتَلَ الْقَاتِلَ رَجُلٌ مُتَعَمِّدًا قُتِلَ الْأَوْسَطُ "
" فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، قَالَ : هَدَمَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ مثل ذَلِكَ "
" فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، قَالَ : لِلْمَجْرُوحِ "
" كَفَّارَةٌ لِلْجَارِحِ , وَأَجْرُ الَّذِي أُصِيبَ عَلَى اللَّهِ "
" فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ قَالَ : لِلْمَجْرُوحِ "
عُفِيَ عَنْهُ أَوِ اقْتُصَّ مِنْهُ أَوْ قُبِلَ مِنْهُ الدِّيَةَ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ "
" كَفَّارَةٌ لِلَّذِي تَصَدَّقَ عَلَيْهِ , وَأَجْرُ الَّذِي أُصِيبَ عَلَى اللَّهِ "
" فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ قَالَ : لِلْجَارِحِ ، وَأَجرُ الْمُتَصَدِّقِ عَلَى اللَّهِ "
" فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ قَالَ : لِلْجَارِحِ "
" تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا , فَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ "
٦ نسخ
" لِلَّذِي تَصَدَّقَ بِهِ "
" مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ ، وَالْخَبْلُ : الْجُرْحُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إحْدَى ثَلَاثٍ : فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ ، فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ : أَنْ يَقْتُلَ ، أَوْ يَعْفُوَ ، أَوْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ , فَ…
٨ نسخ
أُتِيَ بِالْقَاتِلِ يُجَرُّ فِي نِسْعَتِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، : " لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ أَتَعْفُو عَنْهُ ؟ " قَالَ : لَا , قَالَ : " أَفَتَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟ " قَالَ : لَا , …
٣ نسخ
مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ , قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِلْوَلِيِّ : " أَمَا إنَّهُ إنْ كَانَ صَادِقًا ، ثُمَّ قَتَلْتُهُ دَخَلْتَ النَّارَ " ، قَالَ : فَخَلَّى سَبِيلَهُ
نسختان
حُرٍّ ، وَعَبْدٍ اصْطَدَمَا فَمَاتَا , قَالَا : " أَمَّا دِيَةُ الْحُرِّ فَلَيْسَتْ عَلَى الْمَمْلُوكِ , وَأَمَّا دِيَةُ الْمَمْلُوكِ فَعَلَى الْعَاقِلَةِ "
وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ، قَالَا : " الرَّجُلُ يُسْلِمُ فِي دَارِ الْحَرْبِ فَيَقْتُلُهُ الرَّجُلُ لَيْسَ عَلَيْهِ الدِّيَةُ ، وَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ "
" وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إذَا قُتِلَ الْمُسْلِمُ فَهَذَا لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ الْمُسْلِمِينَ , فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ…
" وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ، قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ وَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ "
" فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُسْلِمُ , ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى قَوْمِهِ فَيَك…
٨ نسخ
" اقْتَصَّ "
" أَقَادَ رَجُلًا مِنْ مُرَادٍ مِنْ لَطْمَةٍ لَطَمَهُ ابْنَ أَخِيهِ "
حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا شريك ، عن مخارق ، عن طارق ، أن خالد بن الوليد أقاد من لطمة
" أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ وَخُمَاشٍ "
حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا وكيع ، قال : نا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن شريح ، أنه أقاد من لطمة
" أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ "
" أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ "
لَطَمَ أَبُو بَكْرٍ يَوْمًا رَجُلًا لَطْمَةً , فَقِيلَ : مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ قَطُّ مَنَعَةً وَلَطْمَةً , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " إنَّ هَذَا أَتَانِي لِيَسْتَحْمِلَنِي , فَحَمَلْتُهُ , فَإِذَا هُوَ يتبعهم فَحَلَفْت…
" أَقَدْتَ مِنْ لَطْمَةٍ ؟ , قَالَ : نَعَمْ ، وَمِنْ لَطَمَاتٍ "
" أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ "
جِلْوَازًا قَنَّعَ رَجُلًا بِالسَّوْطِ , فَأَقَادَهُ مِنْهُ شُرَيْحٌ "
" أَخْرِجْ هَذَا فَاجْلِدْهُ " ، ثُمَّ جَاءَ الْمَجْلُودُ ، فَقَالَ : إنَّهُ قَدْ زَادَ عَلَيَّ ثَلَاثَةَ أَسْوَاطٍ , فَقَالَ عَلِيٌّ : " مَا تَقُولُ ؟ " قَالَ : صَدَقَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ : " خُذِ السَّوْ…
٣ نسخ
" مَا أُصِيبَ بِهِ مِنْ سَوْطٍ أَوْ عَصًا أَوْ حَجَرٍ فَكَانَ دُونَ النَّفْسِ فَهُوَ عَمْدٌ , دِيَتُهُ الْقَوَدُ "
رَجُلٍ اسْتَعَارَ مِنْ رَجُلٍ فَرَسًا فَرَكَّضَهُ حَتَّى مَاتَ , قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ ؛ لِأَنَّ الرَّجُلَ يُرْكِضُ فَرَسَهُ "
رَجُلٍ أَعْطَى رَجُلًا فَرَسًا فَقَتَلَهُ , قَالَ : " لَا يَضْمَنُ إلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْدًا أَوْ صَبِيًّا "
رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا قَدْ ذَهَبَتِ الرُّوحُ مِنْ نِصْفِ جَسَدِهِ ، قَالَ : يَضْمَنُهُ "
" مَنْ أَوْقَفَ دَابَّتَهُ فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ وَضَعَ شَيْئًا ، فَهُوَ ضَامِنٌ لِجِنَايَتِهِ "
" مَنْ رَبَطَ دَابَّةً فِي طَرِيقٍ فَهُوَ ضَامِنٌ "
لَا يُوَقِّتُ فِي الْهَاشِمَةِ شَيْئًا "
الدَّامِيَةِ بِبَعِيرٍ , وَفِي الْبَاضِعَةِ بِبَعِيرَيْنِ , وَقَضَى فِي الْمُتَلَاحِمَةِ بِثَلَاثَةِ أَبْعِرَةٍ "
الْعَبْدَيْنِ يَفْقَأُ أَحَدُهُمَا عَيْنَ صَاحِبِهِ , قَالَ : " إنْ كَانَتْ قِيمَتُهُمَا سَوَاءً فَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ , وَإِنْ كَانَتْ قِيمَةُ أَحَدِهِمَا أَكْثَرَ مِنَ الْآخَرِ رَدَّ الْأَكْثَرُ عَلَى الْأَقَلِّ "
الْعَبْدُ يَقْتُلُ الْعَبْدَ عَمْدًا , الْمَقْتُولُ خَيْرٌ مِنَ الْقَاتِلِ ؟ ، قَالَ : " لَيْسَ لِسَادَةِ الْمَقْتُولِ إلَّا قَاتِلُ عَبْدِهِمْ , لَيْسَ لَهُمْ غَيْرُهُ . وَقَالَهَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : لَيْسَ لَهُمْ …
رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْهِنْدِ قَدِمَ بِأَمَانٍ عَدَنَ , فَقَتَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِأَخِيهِ , فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَكَتَبَ أَنْ : " لَا تَقْتُلْهُ ، وَخُذْ مِنْهُ الدِّيَةَ …
رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ دَخَلَ بِأَمَانٍ ، فَقَتَلَهُ أَخُوهُ , " فَقَضَى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِالدِّيَةِ وَجَعَلَهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ , وَحَبَسَهُ فِي…
رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ حَجَّ , فَلَمَّا رَجَعَ صَادِرًا لَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ , فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " أَنْ يُؤَدِّيَ دِيَتَهُ إلَى أَهْلِهِ "
السابق
٤١٧ / ٧٤٥
التالي