جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 412 of 745
كتاب الديات
رَجُلًا قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مَا جَزَاؤُهُ ؟ ، قَالَ : " جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ " الْآيَةَ , قَالَ : أَرَأَيْتَ إنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ؟ , فَق…
٤ نسخ
" هُمَا الْمُبْهَمَتَانِ : الشِّرْكُ وَالْقَتْلُ "
" مَا نَازَلْتُ رَبِّي فِي شَيْءٍ مَا نَازَلْتُهُ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ ، فَلَمْ يُجِبْنِي "
رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا , قَالَ : " فَقَرَأَ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا إلَى آخِرِ الْآيَةِ , فَانْظُرْ مَنْ قَتَلْتَ "
٩ نسخ
" لَيْسَ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ "
" مَا مِنْ خَصْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبْغَضُ إلَيَّ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُهُ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا , فَيَقُولُ : يَا رَبِّ , سَلْ هَذَا عَلَامَ قَتَلَنِي ؟ "
أَتُوبَ مِنَ الشِّرْكِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتُوبَ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ "
" وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ، قَالَ : مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ مُنْذُ نزلت "
" مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَنْدَ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ "
" لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا نَقِيَتْ كَفُّهُ مِنَ الدَّمِ , فَإِذَا غَمَسَ يَدَهُ فِي دَمٍ حَرَامٍ نَزَعَ حَيَاهُ "
" يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَجْلِسُ عَلَى الْجَادَّةِ , فَإِذَا مَرَّ بِهِ الْقَاتِلُ قَامَ إلَيْهِ ، فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ , سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي ؟ ، قَالَ : فَيَقُولُ : …
٦ نسخ
رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ إذْ جَاءَهُ رَجُلٌ رَاكِبٌ ظَمْآنُ مُطْمَئِنٌّ , قَالَ : أَرِدُ ؟ , قَالَ : لَا , قَالَ : فَتَنَحَّى , فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ , فَلَمَّا رَأَتِ الْمَاءَ …
٩ نسخ
" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ، أَهِيَ لَنَا كَمَا كَانَتْ لِبَنِي إسْرَائِيلَ ؟ , قَالَ : فَقَالَ : إِي وَالَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ "
٥ نسخ
" لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ "
تَوْبَةُ الْقَاتِلِ إذَا نَدِمَ "
" لَا أَعْلَمُ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً إلَّا الِاسْتِغْفَارَ "
" لِلْقَاتِلِ تَوْبَةٌ "
قَتَلْتُ فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ , قَالَ : نَعَمْ , فَلَا تَيْئَسْ , فَقَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ حم الْمُؤْمِنِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ "
" فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : هِيَ جَزَاؤُهُ , فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْ جَزَائِهِ فَعَلَ "
" النَّدَمُ تَوْبَةٌ "
" التَّوْبَةُ نَدَمٌ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ
لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا تَوْبَةٌ ؟ قَالَ : " لَا إلَّا النَّارُ " , فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ : مَا هَكَذَا كُنْتَ تُفْتِينَا ! , كُنْتَ تُفْتِينَا أَنَّ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا تَوْبَةً مَقْبُولَةً , فَمَا …
٤ نسخ
نَظَرَ إلَى الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : " مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكَ ، وَمَا أَعْظَمَ حَقَّكَ , وَلَلْمُسْلِمُ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكَ , حَرَّمَ اللَّهُ مَالَهُ , وَحَرَّمَ دَمَهُ ، وَحَرَّمَ عِرْضَهُ وَأَذَاهُ , وَأَنْ يُظَنّ…
٤ نسخ
" قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا "
فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : " مَنْ أَوْبَقَهَا " وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : " مَنْ كَفَّ عَنْ قَتْلِهَا "
" وَمَنْ أَحْيَاهَا قَالَ : مَنْ أَنْجَاهَا مِنْ غَرَقٍ ، أَوْ حَرْقٍ فَقَدْ أَحْيَاهَا "
" وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ كَفَّ عَنْ قَتْلِهَا فَقَدْ أَحْيَاهَا "
" رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ابْنَ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ ، وَإِبْلِيسَ الأَبَالِسِ "
" ابن آدم الذي قتل أخاه وإبليس "
" لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ "
" مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا إلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ وَالشَّيْطَانِ كِفْلٌ مِنْهَا "
" ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ قَالَ : فِي الْبَرِّ : ابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ , وَفِي الْبَحْرِ : الَّذِي كَانَ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا "
" مَنْ قَتَلَ رَجُلَيْنِ فَهُوَ جَبَّارٌ , وَتَلَا أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ "
" مَا كَانَ مِنْ قَتْلٍ بِسِلَاحِ عَمْدٍ فَفِيهِ الْقَوَدُ "
" الْعَمْدُ كُلُّهُ قَوَدٌ "
" الْعَمْدُ قَوَدٌ "
" الْعَمْدُ قَوَدٌ ، إلَّا أَنْ يَعْفُوَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ "
" مَا كَانَ مِنْ ضَرْبَةٍ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا أَوْ حَجَرٍ فَكَانَ دُونَ النَّفْسِ فَهُوَ عَمْدٌ ، وَفِيهِ الْقَوَدُ "
" إذَا اجْتَمَعَ رَجُلٌ وَغُلَامٌ عَلَى قَتْلِ رَجُلٍ , قُتِلَ الرَّجُلُ , وَعَلَى عَاقِلَةِ الْغُلَامِ الدِّيَةُ كَامِلَةً "
رَجُلٍ وَصَبِيٍّ قَتَلا رَجُلا عَمْدًا ؟ , قال : " أَمَّا الرَّجُلُ فَيُقْتَلُ , وَأَمَّا الصَّبِيُّ فَعَلَى أَوْلِيَائِهِ حِصَّتُهُ مِنَ الدِّيَةِ "
" إذَا أَعَانَهُ مَنْ لَا يُقَادُ بِهِ فَإِنَّمَا هِيَ دِيَةٌ "
" إذَا اجْتَمَعَ صَبِيٌّ وَعَبْدٌ عَلَى قَتْلٍ فَهِيَ دِيَةٌ , فَإِذَا اجْتَمَعَا فَضَرَبَ هَذَا بِسَيْفٍ وَهَذَا بِعَصًا فَهِيَ دِيَةٌ "
الْقَوْمِ يَقْتُلُونَ عَمْدًا وَفِيهِمُ الصَّبِيُّ وَالْمَعْتُوهُ ، قَالَ : " هِيَ دِيَةُ خَطَإٍ عَلَى الْعَاقِلَةِ "
رَجُلٍ قُتِلَ عَمْدًا ، فَحُبِسَ الْقَاتِلُ لِيُقَادَ مِنْهُ بِالْمَقْتُولِ , فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَتَلَ الْقَاتِلَ خَطَأً , قَالَ : دِيَتُهُ لِأَهْلِ الْمَحْبُوسِ " , وَقَالَ عَطَاءٌ : لِأَهْلِ الْمَقْتُولِ الْأَوَّلِ
" الدِّيَةُ لأَهْلِ الْمَقْتُولِ "
رَجُلٍ قُتِلَ وَلَهُ وَلَدٌ صِغَارٌ ، قَالَ : ذَاكَ إلَى أَوْلِيَائِهِ "
رَجُلٍ قُتِلَ وَبَعْضُ أَوْلِيَائِهِ صِغَارٌ , قَالَ : " يَقْتُلُ أَوْلِيَاؤُهُ الْكِبَارُ إنْ شَاءُوا , وَلَا يَنْتَظِرُوا "
" قَتَلَ ابْنَ مُلْجِمٍ الَّذِي قَتَلَ عَلِيًّا وَلَهُ وَلَدٌ صِغَارٌ "
" يُسْتَأْنَى بِهِ حَتَّى يَكْبُرُوا "
رَجُلٍ كُسِرَ أَحَدُ زَنْدَيْهِ ، فَكَتَبَ إلَى عُمَرَ " أَنَّ فِيهِ حِقَّتَيْنِ بِكْرَتَيْنِ "
السابق
٤١٢ / ٧٤٥
التالي