مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ إذْ جَاءَهُ رَجُلٌ رَاكِبٌ ظَمْآنُ مُطْمَئِنٌّ , قَالَ : أَرِدُ ؟ , قَالَ : لَا , قَالَ : فَتَنَحَّى , فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ , فَلَمَّا رَأَتِ الْمَاءَ دَنَتْ مِنَ الْحَوْضِ , فَفَجَّرَتِ الْحَوْضَ , قَالَ : فَقَامَ صَاحِبُ الْحَوْضِ , فَأَخَذَ سَيْفًا مِنْ عُنُقِهِ , ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ حَتَّى قَتَلَهُ , قَالَ : فَخَرَجَ يَسْتَفْتِي , فَسَأَلَ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ لَسْتُ أُسَمِّيهِمْ , فَكُلُّهُمْ يُؤَيِّسُهُ حَتَّى أَتَى رَجُلًا مِنْهُمْ ، فَقَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ ، أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ؟ , فَقَالَ : لَا , قَالَ : فَقَامَ الرَّجُلُ , فَذَهَبَ غَيْرَ بَعِيدٍ , فَدَعَاهُ فَرَدَّهُ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ وَالِدَيْنِ ؟ , فَقَالَ : نَعَمْ , أُمِّي حَيَّةٌ , قَالَ : احْمِلْهَا وَبَرَّهَا , فَإِنْ دَخَلَ الآخِرُ النَّارَ ، فَأَبْعَدَ اللَّهُ مَنْ أَبْعَدَهُ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن أَبُو الأَشْهَبِ عن مزاحما الضبي يحدث الحسن عن ابن عباس عن بينما رجل قد سقى في حوض له ٢٨٢٩٧- حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو الأَشْهَبِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُزَاحِمًا الضَّبِّيَّ يُحَدِّثُ الْحَسَنَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ، يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ رَاكِبٌ ظَمْآنُ مُطْمَئِنٌّ، قَالَ: أَرِدْ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَتَنَحَّى، فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ، فَلَمَّا رَأَتِ الْمَاءَ دَنَتْ مِنَ الْحَوْضِ، فَفَجَّرَتَ الْحَوْضَ، قَالَ: فَقَامَ صَاحِبُ الْحَوْضِ فَأَخَذَ سَيْفًا مِنْ عُنقِهِ، ثُمَّ ضَرَبَه بِهِ حَتَّى قَتَلَهُ!.
قَالَ: فَخَرَجَ يَسْتَفْتِي، فَسَأَلَ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ، لَسْتُ أُسَمِّيهِمْ، وَكُلُّهُمْ يُؤْيسهُ، حَتَّى أَتَى رَجُلاً مِنْهُمْ، فَقَالَ: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُصْدِرَهُ كَمَا أَوْرَدْتَهُ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَهَلَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ؟ فَقَالَ: لاَ، قَالَ: فَقَامَ الرَّجُلُ، فَذَهَبَ غَيْرَ بَعِيدٍ، فَدَعَاهُ فَرَدَّهُ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ وَالِدَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، أُمِّي حَيَّةٌ، قَالَ: احْمِلْهَا وَبِرَّهَا، فَإِنْ دَخَلَ الآَخَرُ النَّارَ، فَأَبْعَدَ اللهُ مَنْ أَبْعَدَهُ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن أَبُو الأَشْهَبِ عن مزاحما الضبي يحدث الحسن عن ابن عباس عن بينما رجل قد سقى في حوض له ٢٨٣١٥- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : حدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُزَاحِمًا الضَّبِّيَّ يُحَدِّثُ الْحَسَنَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ ، يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ رَاكِبٌ ظَمْآنُ مُطْمَئِنٌّ ، قَالَ : أَرِدْ ؟ قَالَ : لاَ ، قَالَ : فَتَنَحَّى ، فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ ، فَلَمَّا رَأَتِ الْمَاءَ دَنَتْ مِنَ الْحَوْضِ ، فَفَجَّرَتَ الْحَوْضَ ، قَالَ : فَقَامَ صَاحِبُ الْحَوْضِ فَأَخَذَ سَيْفًا مِنْ عنقِهِ ، ثُمَّ ضَرَبَه بِهِ حَتَّى قَتَلَهُ ، قَالَ : فَخَرَجَ يَسْتَفْتِي ، فَسَأَلَ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ، لَسْتُ أُسَمِّيهِمْ ، وَكُلُّهُمْ يُؤَيِّسُهُ ، حَتَّى أَتَى رَجُلاً مِنْهُمْ ، فَقَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُصْدِرَهُ كَمَا أَوْرَدْتَهُ ؟ قَالَ : لاَ ، قَالَ : فَهَلَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ ، أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ؟ فَقَالَ : لاَ ، قَالَ : فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَذَهَبَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَدَعَاهُ فَرَدَّهُ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ وَالِدَيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أُمِّي حَيَّةٌ ، قَالَ : احْمِلْهَا وَبِرَّهَا ، فَإِنْ دَخَلَ الآَخَرُ النَّارَ ، فَأَبْعَدَ اللَّهُ مَنْ أَبْعَدَهُ.
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إي والذي لا إله إلا هو.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن أَبُو الأَشْهَبِ عن مزاحما الضبي يحدث الحسن عن ابن عباس عن بينما رجل قد سقى في حوض له ٢٩٥٥٦ - ٢٨٣١٥ - حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو الأَشْهَبِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُزَاحِمًا الضَّبِّيَّ يُحَدِّثُ الْحَسَنَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ، يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيهِ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ رَاكِبٌ ظَمْآنُ مُطْمَئِنٌّ، قَالَ: أَرِدْ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَتَنَحَّى، فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ، فَلَمَّا رَأَتِ الْمَاءَ دَنَتْ مِنَ الْحَوْضِ، فَفَجَّرَتَ الْحَوْضَ، قَالَ: فَقَامَ صَاحِبُ الْحَوْضِ فَأَخَذَ سَيْفًا مِنْ عُنقِهِ، ثُمَّ ضَرَبَه بِهِ حَتَّى قَتَلَهُ!.
قَالَ: فَخَرَجَ يَسْتَفْتِي، فَسَأَلَ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ، لَسْتُ أُسَمِّيهِمْ، وَكُلُّهُمْ يُؤْيسهُ، حَتَّى أَتَى رَجُلاً مِنْهُمْ، فَقَالَ: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُصْدِرَهُ كَمَا أَوْرَدْتَهُ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَهَلَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ؟ فَقَالَ: لاَ، قَالَ: فَقَامَ الرَّجُلُ، فَذَهَبَ غَيْرَ بَعِيدٍ، فَدَعَاهُ فَرَدَّهُ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ وَالِدَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، أُمِّي حَيَّةٌ، قَالَ: احْمِلْهَا وَبِرَّهَا، فَإِنْ دَخَلَ الآَخَرُ النَّارَ، فَأَبْعَدَ اللهُ مَنْ أَبْعَدَهُ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٧٧٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُزَاحِمَ الضَّبِّيَّ، مُحَدِّثَ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " §بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ رَاكِبٌ ظَمْآنُ مُطْمَئِنٌّ، قَالَ: «أَرِدْ» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَتَنَحَّى، فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ، فَلَمَّا رَأَتِ الْمَاءَ دَنَتْ مِنَ الْحَوْضِ، فَفَجَّرَتِ الْحَوْضَ» قَالَ: «فَقَامَ صَاحِبُ الْحَوْضِ، فَأَخَذَ سَيْفًا مِنْ عُنُقِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ حَتَّى قَتَلَهُ» قَالَ: «فَخَرَجَ يَسْتَفْتِي، فَسَأَلَ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ لَسْتُ أُسَمِّيهِمْ، فَكُلُّهُمْ يُؤَيِّسُهُ حَتَّى أَتَى رَجُلًا مِنْهُمْ» فَقَالَ: «هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ» فَقَالَ: «لَا» قَالَ: «فَقَامَ الرَّجُلُ، فَذَهَبَ غَيْرَ بَعِيدٍ، فَدَعَاهُ فَرَدَّهُ» فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ وَالِدَيْنِ» فَقَالَ: «نَعَمْ، أُمِّي حَيَّةٌ» قَالَ: «احْمِلْهَا وَبِرَّهَا، فَإِنْ أَدْخَلَ اللَّهُ النَّارَ فَأَبْعَدَ اللَّهُ مَنْ أَبْعَدَهُ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٥٥٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو الأشهب قال: سمعت مزاحم الضبي [يحدث] الحسن عن ابن عباس قال: بينما رجل قد سقى في حوض (له) (¬١) ينتظر (¬٢) (ذودًا) (¬٣) (يرد) (¬٤) عليه، إذ جاءه رجل راكب ظمآن مطمئن، قال: أرد؟ قال: (لا) (¬٥)، قال: فتنحى، فعقل راحلته، فلما رأت الماء دنت من الحوض،
⦗٢٢٩⦘
ففجرت الحوض، قال: فقام (صاحب) (¬٦) الحوض فأخذ سيفًا من عنقه، ثم (ضربه) (¬٧) به حتى قتله، قال: فخرج يستفتي، فسأل (رجالًا) (¬٨) من أصحاب محمد لست أسميهم، فكلهم (يؤيسه) (¬٩) حتى أتى رجلًا منهم فقال: هل تستطيع (أن تصدره كما أوردته؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع) (¬١٠) أن تبتغي (نفقًا) (¬١١) في الأرض أو سلما في السماء؟ فقال: لا، قال: فقام الرجل، فذهب غير بعيد، فدعاه فرده فقال: هل لك من والدين؟ (فقال) (¬١٢): نعم، أمي حية، قال: احملها وبرها، فإن (دخل) (¬١٣) (الآخر) (¬١٤) النار فأبعد اللَّه من أبعده (¬١٥).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٧٧٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُزَاحِمَ الضَّبِّيَّ، مُحَدِّثَ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ رَاكِبٌ ظَمْآنُ مُطْمَئِنٌّ، قَالَ: «أَرِدْ» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَتَنَحَّى، فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ، فَلَمَّا رَأَتِ الْمَاءَ دَنَتْ مِنَ الْحَوْضِ، فَفَجَّرَتِ الْحَوْضَ» قَالَ: «فَقَامَ صَاحِبُ الْحَوْضِ، فَأَخَذَ سَيْفًا مِنْ عُنُقِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ حَتَّى قَتَلَهُ» قَالَ: «فَخَرَجَ يَسْتَفْتِي، فَسَأَلَ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ لَسْتُ أُسَمِّيهِمْ، فَكُلُّهُمْ يُؤَيِّسُهُ حَتَّى أَتَى رَجُلًا مِنْهُمْ» فَقَالَ: «هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ» فَقَالَ: «لَا» قَالَ: «فَقَامَ الرَّجُلُ، فَذَهَبَ غَيْرَ بَعِيدٍ، فَدَعَاهُ فَرَدَّهُ» فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ وَالِدَيْنِ» فَقَالَ: «نَعَمْ، أُمِّي حَيَّةٌ» قَالَ: «احْمِلْهَا وَبِرَّهَا، فَإِنْ أَدْخَلَ اللَّهُ النَّارَ فَأَبْعَدَ اللَّهُ مَنْ أَبْعَدَهُ»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
28315 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ قَالَ : سَمِعْتُ مُزَاحِمًا الضَّبِّيَّ يُحَدِّثُ الْحَسَنَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ رَاكِبٌ ظَمْآنُ مُطْمَئِنٌّ ، قَالَ : أَرِدُ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَتَنَحَّى ، فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ ، فَلَمَّا رَأَتِ الْمَاءَ دَنَتْ مِنَ الْحَوْضِ ، فَفَجَّرَتِ الْحَوْضَ ، قَالَ : فَقَامَ صَاحِبُ الْحَوْضِ ، فَأَخَذَ سَيْفًا مِنْ عُنُقِهِ ، ثُمَّ ضَرَبَهَ بِهِ حَتَّى قَتَلَهُ ! قَالَ : فَخَرَجَ يَسْتَفْتِي ، فَسَأَلَ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ لَسْتُ أُسَمِّيهِمْ ، وَكُلُّهُمْ يُؤْيِسُهُ حَتَّى أَتَى رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُصْدِرَهُ كَمَا أَوْرَدْتَهُ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ؟ فَقَالَ : لَا ، قَالَ : فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَذَهَبَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَدَعَاهُ فَرَدَّهُ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ وَالِدَيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أُمِّي حَيَّةٌ ، قَالَ : احْمِلْهَا وَبَرَّهَا ، فَإِنْ دَخَلَ الْآخَرُ النَّارَ ، فَأَبْعَدَ اللهُ مَنْ أَبْعَدَهُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فكلهم .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store