مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَجُلًا قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مَا جَزَاؤُهُ ؟ ، قَالَ : " جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ " الْآيَةَ , قَالَ : أَرَأَيْتَ إنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ؟ , فَقَالَ : " وَأَنَّى لَهُ التَّوْبَةُ ؟ ! ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ , إنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذًا بِرَأْسِهِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ حَتَّى يَقِفَ بِهِ عِنْدَ الْعَرْشِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ , سَلْ هَذَا : فِيمَ قَتَلَنِي ؟ "
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٧٧٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ، وَيَحْيَى الْجَابِرِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ رَجُلًا قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مَا جَزَاؤُهُ؟، قَالَ: {§جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ} الْآيَةَ قَالَ: «أَرَأَيْتَ إِنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا، ثُمَّ اهْتَدَى» فَقَالَ: " وَأَنَّى لَهُ التَّوْبَةُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، إِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذًا بِرَأْسِهِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ حَتَّى يَقِفَ بِهِ عِنْدَ الْعَرْشِ فَيَقُولُ: «يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٥٤٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن (فضيل) (¬١) عن أبي نصر ويحيى الجابر عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس قال: أتاه رجل فقال: يا أبا عباس أرأيت رجلًا قتل (¬٢) متعمدًا ما جزاؤه؟ قال: ﴿(جَزَآؤُهُ و) (¬٣) جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيْهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ [النساء: ٩٣] الآية، قال: أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى؟ فقال: وأنى له التوبة ثكلتك أمك، إنه يجيء يوم القيامة آخذا برأسه تشخب أوداجه حتى (يقف) (¬٤) به عند (العرش) (¬٥) فيقول: يا رب سل هذا
⦗٢٢٦⦘
(فيم) (¬٦) قتلني (¬٧).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٧٧٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ، وَيَحْيَى الْجَابِرِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ رَجُلًا قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مَا جَزَاؤُهُ؟، قَالَ: ﴿جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ الْآيَةَ قَالَ: «أَرَأَيْتَ إِنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا، ثُمَّ اهْتَدَى» فَقَالَ: " وَأَنَّى لَهُ التَّوْبَةُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، إِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذًا بِرَأْسِهِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ حَتَّى يَقِفَ بِهِ عِنْدَ الْعَرْشِ فَيَقُولُ: «يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.