جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 365 of 745
كتاب الأدب
مَنْ أَتْقَى النَّاسِ ؟ قَالَ : آمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَأَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ "
لا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا ، فَيَشْتَرِيَهُ ، فَيُعْتِقَهُ "
أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلاةُ لِمِيقَاتِهَا " , قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : " بِرُّ الْوَالِدَيْنِ "
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ , فَإِنْ شِئْتَ فَاحْفَظْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَضَيِّعْهُ "
لِلْأُمِّ ثُلُثَا الْبِرِّ ، وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ "
أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ ثَلاثًا ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ , أُوصِي امْرَأً بِمَوْلاهُ الَّذِي يَلِيهِ , وَإِنْ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ أَذَاةٌ يُؤْذِيهِ "
نَبِّئْنِي بِأَحَقِّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ , فَقَالَ : " نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ , أُمُّكَ " , قَالَ ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : " أُمُّكَ , قَالَ ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : " أُمُّكَ " , قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ ق…
٣ نسخ
إِلَى مَا يَنْتَهِي الْعُقُوقُ ؟ قَالَ : أَنْ تُحَرِّمَهُمَا ، وَتَهْجُرَهُمَا ، وَتَحُدَّ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ وَالِدَيْكَ
يُرْجَى لِلْمُرْهَقِ بِالْبِرِّ الْجَنَّةُ , وَيُخَافُ عَلَى الْمتلة بِالْعُقُوقِ النَّارُ "
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ يُجْزِئُ مِنَ الْجِهَادِ "
مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ أَبَوَانِ فَيُصْبِحُ وَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمَا ، إِلا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ , وَلا يُمْسِي وَهُوَ مُسِيءٌ إِلَيْهِمَا إِلا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَيْنِ مِنَ النَّارِ , وَ…
٣ نسخ
لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلا مَنَّانٌ "
مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ الطَّرْفَ إِلَيْهِ "
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ . قَالَ : إِذَا بَلَغَا مِنَ الْكِبَرِ مَا كَانَ يَلِيَانِ مِنْهُ فِي الصِّغَرِ ، فَلا تَقُلْ لَهُمَا : أُفٍّ "
أُرِيدُ الْجِهَادَ مَعَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَالَ : فَقَالَ : " أُمُّكَ حَيَّةٌ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " الْزَمْ رِجْلَيَا ، فَثَمَّ الْجَنَّةُ "
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ ، قَالَ : لا تَمْنَعْهُمَا شَيْئًا أَرَادَاهُ ، أَوْ قَالَ : أَحَبَّاهُ "
مَا حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ ؟ قَالَ : لَوْ خَرَجْتُ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ مَا أَدَّيْتَ حَقَّهُمَا "
لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلا مَنَّانٌ "
رَحِمَ اللَّهُ وَالِدًا أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ "
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ إِنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ "
يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى خَشِينَا أَوْ رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ "
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلا يُؤْذِي جَارَهُ "
آذَانِي جَارِي , فَقَالَ : " اصْبِرْ " , ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ : آذَانِي جَارِي , فَقَالَ : " اصْبِرْ " , ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : آذَانِي جَارِي , فَقَالَ : " اعْمَدْ إِلَى مَتَاعِكَ فَاقْذِفْ…
نسختان
أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ "
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ , فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ "
مَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ "
لا قَلِيلَ مِنْ أَذَى الْجَارِ "
رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَصُومُ , فَكَانَ يَجْعَلُ لَهُ لِسُحُورِهِ قُرْصًا ، فَجَاءَتِ الشَّاةُ فَأَخَذَتِ الْقُرْصَ , فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ ، فَفَكَّتْ لِحْيَتَيِ الشَّاةِ فَأَخَذَتِ الْقُرْصَ , فَثَغَتِ الشَّاةُ ، …
كَانَ يُرْمَى بِالأَرْجَامِ وَالْجِيَفِ فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ, أَيُّ مُجَاوَرَةٍ هَذِهِ ؟ "
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ , وَلَنْ يَهْلِكَ رَجُلٌ بَعْدَ مَشُورَةٍ , وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ "
٨ نسخ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ , وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ "
٦ نسخ
مَنْ صَنَعَ مَعْرُوفًا إِلَى غَنِيٍّ وَفَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ "
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "
مَنْ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ يَكْفِيهِنَّ ، وَيَرْحَمُهُنَّ ، وَيَرْفِقُ بِهِنَّ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، أَوْ قَالَ : فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ "
مَنْ وُلِدَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَلَمْ يَئِدْهَا ، وَلَمْ يُهِنْهَا ، وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا ، يَعْنِي : الذُّكُورَ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ "
٩ نسخ
مَنْ كَانَ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ ، يَعْنِي : السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى "
٨ نسخ
مَنْ أَدْرَكَتْ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِهِمَا "
لا يَكُونُ لِأَحَدِكُمْ ثَلاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاثُ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ "
مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ هَكَذَا ، وَضَمَّ إِصْبَعَيْهِ "
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ ، وَسَرَّائِهِنَّ ، وَضَرَّائِهِنَّ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ " , قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاثْنَتَانِ ؟ قَالَ : " وَاثْ…
نسختان
وَأَنَا مُتَصَبِّحٌ فِي النَّخْلِ ، فَحَرَّكَنِي بِرِجْلِهِ ، فَقَالَ : أَتَرْقُدُ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يَنْتَشِرُ فِيهَا عِبَادُ اللَّهِ "
يَنْهَى بَنِيهِ عَنِ التَّصَبُّحِ
مَرَّ بِابْنٍ لَهُ تَصَبَّحَ , فَذَكَرَ أَنَّهُ قَفَدَهُ ، وَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ "
أَمَا عَلِمْتُ أَنَّ الأَرْضَ تَعِجُّ إِلَى رَبِّهَا مِنْ نَوْمَةِ عُلَمَائِهَا "
لَأَزْهَدُ فِي الرَّجُلِ يَتَصَبَّحُ "
لا يَتَصَبَّحُ , وَكَانَ يَقِيلُ "
السابق
٣٦٥ / ٧٤٥
التالي