جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 364 of 745
كتاب الأدب
الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ , وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ , وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ , وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ "
أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا , وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ "
مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : " هَذَا أَحْمَقُ مُطَاعٌ فِي قَوْمِهِ " , قَالَ : ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَاسْتَتَرَ ، ثُمَّ شَرِبَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا هَذَا ؟ قَالَ : " هَذَا الْحَيَاءُ خُلَّةٌ فِيهِمْ أُعْطُوهَا ،…
٦ نسخ
آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ "
قِلَّةُ الْحَيَاءِ كُفْرٌ "
الْحَيَاءَ وَالإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا , فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ "
الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ , وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ , وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ , وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ "
وَسَيِّدًا ، قال : الْحَلِيمُ "
لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقًا , وَخُلُقُ الإِيمَانِ الْحَيَاءُ "
مِنَ الْحَيَاءِ ضَعْفًا وَإِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلَّهِ "
الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ , ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ "
لا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ "
لا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ "
مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا ، فَلَيْسَ مِنَّا "
لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلا مِنْ شَقِيٍّ "
لَأَذْبَحُ الشَّاةَ وَإِنِّي أَرْحَمُهَا , أَوْ قَالَ : إِنِّي لَأَرْحَمُ الشَّاةَ إِذَا ذَبَحْتهَا , فَقَالَ : " إِنَّ الشَّاةَ إِنْ رَحِمْتهَا رَحِمَكَ اللَّهُ مَرَّتَيْنِ "
اللَّهَ يَرْحَمُ بِرَحْمَةِ الْعُصْفُورِ "
لا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ "
ارْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ "
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ ، كَمَا تَرْحَمُونَ تُرْحَمُونَ "
يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ "
مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ "
لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ يَهْجُرُ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ , يَلْتَقِيَانِ يَصُدُّ هَذَا فَيَصُدُّ هَذَا , وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ "
لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ "
لا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلاثٍ "
مَنْ هَاجَرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ فَهُوَ فِي النَّارِ ، إِلا أَنْ يَتَدَارَكَهُ اللَّهُ مِنْهُ بِتَوْبَةٍ "
أَلا لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا , وَلا يَهْجُرَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ "
٩ نسخ
لا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَقَاطَعُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا "
لا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلاثٍ "
" مَا هَذَا ؟ " قَالُوا : حَجَرُ الأَشِدَّاءِ , قَالَ : " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدَّ مِنْ هَذَا ؟ " ، قَالَ : " الَّذِي يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ فَيَغْلِبُ شَيْطَانَهُ ، فَيَأْتِيهِ ، فَيُكَلِّمُهُ "
٥ نسخ
لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ "
لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ "
مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ ؟ " ، قَالَ : الَّذِي لا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ ، قَالَ : " لا ، وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ "
٥ نسخ
يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا ، قَالَهَا ثَلاثًا ، فَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ "
قُلْ لِي قَوْلا وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعِيهِ , قَالَ : " لا تَغْضَبْ " , فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : " لا تَغْضَبْ "
اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا تَحْمَرُّ عَيْنَاهُ وَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَعْرِفُ كَ…
٨ نسخ
إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا هَذَا الْغَضْبَانُ ذَهَبَ غَضَبُهُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "
٨ نسخ
اتَّقُوا الْغَضَبَ فَإِنَّهَا جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ , أَلَمْ تَرَوْا إِلَى انْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ وَحُمْرَةِ عَيْنَيْهِ , فَمَنْ أَحَسَّ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَلْزِقْ بِالأَرْضِ "
٣ نسخ
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ , إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ "
أَوْصِنِي بِكَلِمَةٍ وَلا تُكْثِرْ عَلَيَّ , قَالَ : " اجْتَنِبِ الْغَضَبَ " , فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ : " اجْتَنِبِ الْغَضَبَ " , فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ : " اجْتَنِبِ الْغَضَبَ "
٤ نسخ
أَنَا اللَّهُ وَأَنَا الرَّحْمَنُ , وَهِيَ الرَّحِمُ , شَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنَ اسْمِي , فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهْ , وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ "
٧ نسخ
الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ , تَقُولُ : مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ , وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ "
أَفْشُوا السَّلامَ , وَصِلُوا الأَرْحَامَ , وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ , وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ "
٣ نسخ
فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ : يَا ابْنَ آدَمَ , اتَّقِ رَبَّكَ , وَابْرُرْ وَالِدَيْكَ , وَصِلْ رَحِمَكَ , أُمِدُّ لَكَ فِي عُمْرِكَ , وَأُيَسِّرُ لَكَ يُسْرَكَ , وَأَصْرِفُ عَنْكَ عُسْرَكَ "
مَنِ اتَّقَى رَبَّهُ وَوَصَلَ رَحِمَهُ نُسِئَ لَهُ فِي عُمْرِهِ , وَثَرَى مَالُهُ , وَأَحَبَّهُ أَهْلُهُ "
الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تُنَادِي بِلِسَانٍ لَهَا ذَلِقٍ : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي , وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي "
تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَهَا حِجْنَةٌ كَحِجْنَةِ الْمِغْزَلِ , تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلِقٍ فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا ، وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا "
٥ نسخ
الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولُ : يَا رَبِّ قُطِعْتُ , يَا رَبِّ ظُلِمْتُ , يَا رَبِّ أُسِيءَ إِلَيَّ "
الرَّحِمُ شُجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُ حَقَّهَا ، فَيَقُولُ : أَلا تَرْضِينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكَ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكَ , مَنْ وَصَلَكَ فَقَدْ وَصَلَنِي ، وَمَنْ قَطَعَكَ فَقَدْ قَطَعَنِي "
٩ نسخ
الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ وَلَيْسَ الْمُوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ , وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا "
٤ نسخ
السابق
٣٦٤ / ٧٤٥
التالي