جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 363 of 745
كتاب اللباس
فِي مَجْلِسِ مُحَمَّدٍ ، وَسَائِدُ فِيهَا تَمَاثِيلُ عَصَافِيرَ , فَكَانَ أُنَاسٌ يَقُولُونَ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ : " إِنَّ هَؤُلاءِ قَدْ أَكْثَرُوا فَلَوْ حَوَّلْتُمُوهَا "
لا بَأْسَ بِالصُّورَةِ إِذَا كَانَتْ تُوطَأُ "
لا بَأْسَ بِالصُّورَةِ إِذَا كَانَتْ تُوطَأُ "
التَّمَاثِيلِ , " مَا كَانَ مَبْسُوطًا يُوطَأُ وَيُبْسَطُ فَلا بَأْسَ بِهِ , وَمَا كَانَ يُنْصَبُ فَإِنِّي أَكْرَهُهَا "
يَكْرَهُ التَّصَاوِيرَ مَا نُصِبَ مِنْهَا ، وَمَا بُسِطَ "
الصُّورَةُ الرَّأْسُ , فَإِذَا قُطِعَ فَلا بَأْسَ "
الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : أَصْحَابُ التَّصَاوِيرِ "
دَخَلْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فِي بَيْتِهِ ، فَرَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ حَجَلَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ الْقُنْدُسِ وَالْعَنْقَاءِ "
لا يَرَوْنَ بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ بَأْسًا "
كتاب الأدب
مَنْ يُحْرَمُ الرِّفْقَ يُحْرَمُ الْخَيْرَ "
ارْفُقِي ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ , وَلا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلا شَانَهُ "
٨ نسخ
مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ , وَمَنْ مُنِعَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ مُنِعَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ "
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ "
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : " الرِّفْقُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ "
مَنْ يُؤْتَى الرِّفْقَ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الْآخِرَةِ "
اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ , وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ "
اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ , وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ "
إِذَا هَمَمْتَ بِالأَمْرِ فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ ، حَتَّى يَأْتِيَكَ اللَّهُ بِالْمَخْرَجِ مِنْ أَمْرِكَ "
٦ نسخ
اللَّهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ "
مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ ؟ ، قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ "
مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ ؟ ، قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ "
الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الإِسْلامِ فِي شَيْءٍ , وَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ إِسْلامًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "
٨ نسخ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا , وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاقًا "
أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا , وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ "
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ، وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ "
أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا , وَإِنَّ أَبْعَدَكُمْ مِنِّي وَأَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ مَسَاوِيكُمْ أَخْلاقًا : الثَّرْثَارُونَ ، وزد الْمُتَشَدِّقُونَ ، الْمُتَفَيْهِق…
٧ نسخ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "
لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ ، وَلا الْجَعْظَرِيُّ "
مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ "
أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا , وَخَالِقِ النَّاسَ خُلُقًا حَسَنًا "
شِرَارَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِي يُتَّقَى مَخَافَةَ فُحْشِهِ "
أَلأَمُ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ الْفُحْشُ "
أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ خُلُقًا حَسَنًا "
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ ، إِذَا خَلا مَعَ أَهْلِهِ وَأَزْمَتَهُ إِذَا جَلَسَ مَعَ الْقَوْمِ "
لا تَكُونِي فَاحِشَةً "
أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا , لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ، وَلا مُتَفَحِّشًا ، وَلا سَخَّابًا فِي الأَسْوَاقِ "
خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ ، وَشَرُّ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ قَلْبُ سُوءٌ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ "
أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ يُوجِبُ لِي الْجَنَّةَ , قَالَ : " عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلامِ ، وَبَذْلِ الطَّعَامِ "
لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ ، فَلْيَسَعْهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ وَجْهٍ وَحُسْنُ خُلُقٍ "
حَسَبُ الرَّجُلِ : دِينُهُ , وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ , وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ "
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ , وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتُ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ "
أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا "
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ "
٩ نسخ
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لِيَكُنْ وَجْهُكَ بَسْطًا وَكَلِمَتُكَ طَيِّبَةً تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِنَ الَّذِينَ يُعْطُونَهُمُ الْعَطَاءَ "
الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا ، أَعْظَمُهَا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ , وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ "
٥ نسخ
" الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ "
الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ "
فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ " , قَالَ : قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ ، قَالَ : " الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ " , قَالَ : قُلْتُ : أَقَدِيمًا كَانَا أَمْ حَدِيثًا ؟ ، قَالَ : " لا ، بَلْ قَدِيمًا " . قَالَ : قُلْتُ : الْحَ…
نسختان
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ "
اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ , وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ "
السابق
٣٦٣ / ٧٤٥
التالي