جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 362 of 745
كتاب اللباس
نَهَى عَنْ رُكُوبِ الْخَزِّ وَالنُّمُورِ "
لا بَأْسَ بِجُلُودِ النُّمُورِ إِذَا دُبِغَتْ "
عَلَى سُرُوجِهِ النُّمُورُ أَوْ جُلُودُ السِّبَاعِ "
جُلُودُ النُّمُورِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا , وَكَانَ مُحَمَّدٌ لا يَرَى بَأْسًا بِالرُّكُوبِ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ هَذِهِ الْجُلُودَ تَأَثُّمًا "
جُلُودِ النُّمُورِ ، فَقَالَ : تُكْرَهُ جُلُودُ السِّبَاعِ "
يَنْهَاهُمْ أَنْ يَرْكَبُوا عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ "
اسْتَعَارَ دَابَّةً " فَأُتِيَ بِهَا عَلَيْهَا صُفَّةُ نُمُورٍ ، فَنَزَعَهَا ، ثُمَّ رَكِبَ "
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَرَ الْجُدُرُ "
ابْنًا لَهُ سَتَرَ حِيطَانَهُ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ لَأَحْرِقَنَّ بَيْتَهُ "
أَعْرَسْتُ فِي عَهْدِ أَبِي فَآذَنَ أَبِي النَّاسَ , وَكَانَ فِيمَنْ آذَنَ أَبُو أَيُّوبَ , وَقَدْ سَتَرْتُ بَيْتِي بِجُنَادِيٍّ أَخْضَرَ , فَجَاءَ أَبُو أَيُّوبَ فَدَخَلَ وَأَبِي قَائِمٌ يَنْظُرُ , فَإِذَا الْبَيْتُ سُت…
كَرِهَ رُكُوبَ النِّسَاءِ السُّرُوجَ "
يَكْرَهُونَ مَرْكَبَ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ , وَمَرْكَبَ الْمَرْأَةِ لِلرَّجُلِ "
يَكْرَهُونَ زِيَّ الرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ , وَزِيَّ النِّسَاءِ لِلرِّجَالِ "
أَخْفِينَ الْحِنَّاءَ ، ارْفَعْنَ الْحُجَزَ " , وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " أَنْشُدُ اللَّهَ امْرَأَةً تُصَلِّي فِي الْحُجَزِ "
شِسْعِ الْحَدِيدِ ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "
إِيَّاكَ وَهَذِهِ الرَّكْبَ الْحَدِيدَ "
شَدَّ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ "
مَرْبُوطَةً أَسْنَانُهُ بِخِرْصَانِ الذَّهَبِ "
شَدَّ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ "
يَرْبِطُ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ "
أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكِلابِ , فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ , " فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ "
مَشْدُودَ الأَسْنَانِ بِذَهَبٍ "
مَنْ لَبِسَ رِدَاءَ شُهْرَةٍ أَوْ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ نَارًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
يَلْبَسُ بُرْنُسًا , قَالَ : فَسَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ عَابَهُ عَلَيْهِ , قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَلْبَسُونَهَا , قَالَ : " أَجَلْ ! وَلَكِنْ قَدْ فَنِيَ مَنْ كَانَ يَلْبَسُهَا , فَإِنْ لَبِسَهَا أَ…
مَنْ رَكِبَ مَشْهُورًا مِنَ الدَّوَابِّ , أَوْ لَبِسَ مَشْهُورًا مِنَ الثِّيَابِ , أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ مَا دَامَ عَلَيْهِ , وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ كَرِيمًا "
مَنْ لَبِسَ شُهْرَةً مِنَ الثِّيَابِ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ذِلَّةً "
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَزَعِ "
تَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ "
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَزَعِ
وَفِي رَأْسِي قَزَعٌ ، فَأَمَرَتْ بِهِ ، فَجُزَّ أَوْ حُلِقَ "
رَجُلٌ فِي خَاتَمِهِ مثل رَأْسِ الطَّيْرِ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ أَخِي ! مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخَتَّمَ لا أَبُو بَكْرٍ ، وَلا عُمَرَ ، وَلا فُلانًا ، وَ…
لا يَتَخَتَّمُونَ "
لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلا عَصَبٍ "
لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلا عَصَبٍ "
لا تَنْتَفِعُوا بِإِهَابِ مَيْتَةٍ ، وَلا عَصَبٍ "
شَعْرِ الْخِنْزِيرِ يُعْمَلُ بِهِ , فَكَرِهَاهُ "
رَخَّصَا فِي شَعْرِ الْخِنْزِيرِ يُخْرَزُ بِهِ "
لا يَلْبَسُ خُفًّا خُرِزَ بِشَعْرِ خِنْزِيرٍ "
شَحْمِ الْخِنْزِيرِ يُوضَعُ عَلَى جُرْحِ الدَّابَّةِ ، فَكَرِهَهُ "
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَخَتَّمَ فِي هَذِهِ وَهَذِهِ ، يَعْنِي : السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى "
يَكْرَهُهُ "
سَتَرْتُ سَمُرَةً لِي بِبَيْتِي الدَّاخِلِ يَسْتُرُ فِيهِ تَصَاوِيرَ , فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَتَكَهُ , فَجَعَلْتُ مِنْهُ مِنْبَذَتَيْنِ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي…
٤ نسخ
جَاءَ مِنْ فَارِسَ بِوَسَائِدَ فِيهَا تَمَاثِيلُ ، فَكُنَّا نَبْسُطُهَا "
مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ حَمْرَاءَ فِيهَا تَمَاثِيلُ فَقُلْتُ لَهُ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا يُكْرَهُ هَذَا لِمَنْ يَنْصِبُهُ وَيَصْنَعُهُ "
يَتَّكِئُ عَلَى الْمَرَافِقِ فِيهَا التَّمَاثِيلُ : الطَّيْرُ وَالرِّجَالُ "
عَلَى مَنْ كَانَ فِي بَيْتِهِ سِتْرٌ مَنْصُوبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ لَمَا وَضَعَهُ , فَكَرِهْتُ أَنْ أَبِيتَ عَاصِيًا , فَقُمْنَا إِلَى قِرَامٍ لَنَا ، فَوَضَعْتُهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ فِي التَّصَاوِيرِ فِي الْوَسَائِدِ وَالْبُسُطِ الَّتِي نَطَؤُهَا : " أَذَلُّ لَهَا "
يَكْرَهُونَ مَا نُصِبَ مِنَ التَّمَاثِيلِ نَصْبًا , وَلا يَرَوْنَ بَأْسًا بِمَا وَطِئَتِ الأَقْدَامُ "
لا يَرَى بَأْسًا بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ "
يَكْرَهُ أَنْ يُصَوَّرَ الشَّجَرُ الْمُثْمِرُ "
السابق
٣٦٢ / ٧٤٥
التالي