مَنْ كَانَ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ ، يَعْنِي : السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى "
مَنْ كَانَ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ ، يَعْنِي : السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى "
٢٥٩٢٩- حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشَ، عَنِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ كَانَ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ، كُنْت أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، يَعْنِي: السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى.
٢٥٩٤٥- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشَ ، عَنِ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَ لَهُ ابْنَتَانِ ، أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ إلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ كُنْت أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ ، يَعْنِي كالسَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى.
(من كان له ابنتان أو أختان فأحسن إليهما ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة كهاتين) يعني السبابة والوسطى.
٢٧٠٧٨ - ٢٥٩٤٥ - حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشَ، عَنِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ كَانَ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ، كُنْت أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، يَعْنِي: السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى.
٢٥٤٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشَ، عَنِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَنْ كَانَ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ» : يَعْنِي السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى
٢٧٠٧٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن الرقاشي عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من كان له ابنتان أو أختان فأحسن إليهما ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة كهاتين" -يعني (السبابة) (¬١) والوسطى- (¬٢).
٢٥٤٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشَ، عَنِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَانَ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ»: يَعْنِي السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى