جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 323 of 745
كتاب البيوع والأقضية
" يَكْرَهُ أَنْ يَحْمِلَ الْمَيْتَةَ إلَى مَنْ يَسْتَحِلُّ أَكْلَهَا , وَلَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْتَأْجِرَ عَلَيْهَا مَنْ يَنْقُلُهَا عَنْهُ "
رَجُلٍ اشْتَرَى بَيْعًا إلَى شَهْرٍ بِكَذَا , وَإِلَى شَهْرَيْنِ بِكَذَا , فَأَسَرَّ ذَلِكَ الْبَيْعَ " ، قَالَ : " لَهُ أَوْكَسُ الثَّمَنَيْنِ إلَى أَبْعَدِ الْأَجَلَيْنِ "
" مَنْ بَاعَ بَيْعَيْنِ إلَى أَجَلَيْنِ فَلَهُ أَقَلُّ الثَّمَنَيْنِ إلَى أَبْعَدِ الْأَجَلَيْنِ "
يُضَمِّنُ الرَّاعِيَ إلَّا مِنْ مَوْتٍ "
الرَّاعِي يَضْمَنُ إذَا كَانَ أَجِيرًا ؟ " ، قَالَ : " لَا "
يَضْمَنُ الرَّاعِي "
" لَيْسَ عَلَى الرَّاعِي ضَمَانٌ "
" لَا يَضْمَنُ الرَّاعِي "
" لَيْسَ عَلَى الرَّاعِي ضَمَانٌ "
يُضَمِّنُ الْأَجِيرَ إلَّا رَجُلًا اسْتَأْجَرَ رَجُلًا يَعْلِفُ لَهُ بَغْلَتَيْنِ بِحَشِيشٍ , فَشَرَدَتْ إحْدَاهُمَا , فَلَمْ يُضَمِّنْهُ "
يَضْمَنُ الرَّاعِي , إذَا كَانَ يَرْعَى لهذا ولهذا فإن كان يرعى لَكَ وَحْدَكَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ "
لَا يَضْمَنُ الرَّاعِي "
لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَشُجُّ رَجُلًا , فَدَعَانِي إلَى جَائِرٍ أَشْهَدُ لَهُ مَا شَهِدْتُ لَهُ "
" إنِ اتُّهِمَ الْوَصِيُّ اسْتُحْلِفَ "
رَجُلَيْنِ كَانَتْ بَيْنَهُمَا أَمَةٌ اشْتَرَيَاهَا بِأَرْبَعِينَ دِينَارًا , فَأَرَادَا أَنْ يَبِيعَاهَا مُرَابَحَةً , فَأُعْطِيَا بِهَا خَمْسِينَ دِينَارًا , فَاشْتَرَاهَا أَحَدُهُمَا , ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَهَا مُ…
رَجُلًا تَصَدَّقَ عَلَى أُمِّهِ بِجَارِيَةٍ ثُمَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً , فَسَاقَهَا إلَى امْرَأَتِهِ " , فَاخْتَصَمُوا إلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ لِأُمِّهِ : " إنَّ ابْنَكَ لَمْ يَهَبْكِ صَدَقَتَهُ "
يَجْعَلُهَا لِأُمِّهِ إلَّا أَنْ تَأْتِي بِبَيِّنَةٍ أَنَّهُ أَصْدَقَهَا قَبْلَ أَنْ تَصَّدَّقَ بِهَا عَلَيْهَا "
رَجُلَيْنِ تَدَارَيَا فِي مَالٍ كَانَ بَيْنَهُمَا , فَوَضَعَاهُ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ " ، قَالَ : " فَالْمَالُ عَلَى حَالِهِ عِنْدَ الْعَدْلِ حَتَّى يُقِيمَ أَحَدُهُمَا الْبَيِّنَةَ "
قَوْمٌ يَخْتَصِمُونَ مِنَ الْغَزَّالِينَ ، فَقَالُوا : سُنَّتُنَا فِيمَا بَيْنَنَا " , فَقَالَ : " سُنَّتُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ "
رَقَصَ صَبِيُّكَ إذَا بَكَى عَلَيْكَ , فَقَالَ : مادر تو آزاد " ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : " إنْ كَانَ لَا يَدْرِي مَا الْفَارِسِيَّةُ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ "
الْأَقْلَفُ لَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ "
" الْأَقْلَفُ لَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ , وَلَا تُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ , وَلَا تُؤْكَلُ لَهُ ذَبِيحَةٌ "
اشْتَرَيْتُ مِنْ رَجُلٍ شَاةً فَنَقَدْتُهُ ثَمَنَهَا , ثُمَّ جِئْتُ لِأَقْبِضَهَا فَقَالَ الْبَائِعُ : إنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَمُوتَ فَذَبَحَهَا أَهْلِي " , فَخَاصَمَهُ إلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : " رُدَّ عَلَيْه…
رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا فَقَالَ الْمُشْتَرِي لِلْبَائِعِ : بِعْهُ لِي , فَهُوَ مِنْكَ أُنْفِقَ , فَمَاتَ الْعَبْدُ فِي يَدِ الْبَائِعِ " , فَقَالَ : " يَغْرَمُ الْبَائِعُ ثَمَنَهُ "
إِذَا اعْتَقَبَ الْبَائِعُ الْبَيْعَ بِبَعْضِ الثَّمَنِ , فَمَاتَ فَهُوَ مِنْ مَالِ الْبَائِعِ "
إذَا اشْتَرَى دَارًا بِعَرَضٍ أَوْ بِدَرَاهِمَ وَعَرَضٍ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا شُفْعَةٌ "
" عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَبَّبْتِ غَزْلَكِ ؟ قَالَتْ : عَلَى كِسْرَةِ خُبْزٍ , وَقَالَ لِلْأُخْرَى : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كببتِ غَزْلَكِ ؟ قَالَتْ : عَلَى قِشْرَةِ جَوْزَةٍ , فَقَالَ , يَا نَسَّاجُ , اذْهَبْ فَانْقُضْ هَذَا ا…
رَجُلٍ قَالَ يَوْمَ أَشْتَرِي فُلَانًا فَهُوَ حُرٌّ , فَاشْتَرَاهُ " ، قَالَ : " هُوَ حُرٌّ "
إِذَا قَالَ أَنَّى اشْتَرَيْتُ هَذَا الْعَبْدَ فَهُوَ حُرٌّ , فَاشْتَرَاهُ فَهُوَ حُرٌّ "
الرَّجُلِ يَقُولُ : يَوْمَ أَشْتَرِي فُلَانًا فَهُوَ حُرٌّ " ، قَالَ : " يَوْمَ يَشْتَرِيهِ فَهُوَ عَتِيقٌ "
ذُكِرَ أَنَّكَ تُرِيدُ تَبْتَاعُ فُلَانَةَ وَلِيدَةً سَمَّوْهَا " , فَقَالَ الرَّجُلُ : " إنِ ابْتَعْتهَا فَهِيَ حُرَّةٌ " , فَزَعَمَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ : " أَمَّا أَنَا فَلَا…
" لَا يُرَخِّصَانِ لِأَحَدٍ فِي طَلَاقٍ أَوْ عَتَاقٍ "
إنِ اشْتَرَيْتَ فُلَانَةَ فَهِيَ حُرَّةٌ , أَوْ كُلُّ جَارِيَةٍ اشْتَرَيْتهَا عَلَيْكَ فَهِيَ حُرَّةٌ , أَنَّهُ إنِ اشْتَرَى شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَقَدْ عَتَقَ "
رَجُلًا قَالَ لِغُلَامِهِ : أَنْتَ لِلَّهِ " ، قَالَ : فَسُئِلَ الشَّعْبِيُّ ، وَالْمُسَيِّبُ بْنُ رَافِعٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ أبي سُلَيْمَانَ ، فَقَالُوا : " هُوَ حُرٌّ "
إذَا قَالَ الرَّجُلُ لِعَبْدِهِ أَوْ لِأَمَتِهِ : أَنْتَ عَتِيقٌ أَنْتَ حُرٌّ أَنْتَ لِلَّهِ , فَهُوَ عَتِيقٌ , وَإِذَا قَالَ أَنْتَ مَوْلَايَ , فَهُوَ عَتِيقٌ "
عَبْدًا أَذِنَ لَهُ مَوْلَاهُ فِي الْخِيَاطَةِ , وَعَبْدًا أَذِنَ لَهُ فِي الصَّبْغِ " ، قَالَ : فَضَمِنَهُمَا شُرَيْحٌ , وَضَمَّنَ الْخَيَّاطَ ثَمَنَ الْإِبَرِ وَالْخُيُوطِ , وَضَمَّنَ الْآخَرَ الصَّبْغَ وَالْعُلَى وَمَ…
إذَا أَذِنَ لَهُ فِي نَوْعٍ مِنَ التِّجَارَةِ فَاتَّجَرَ فِي نَوْعٍ غَيْرِ الَّذِي أَذِنَ فِيهِ , فَلَيْسَ عَلَيْهِ دَيْنُهُ "
" إذَا أَذِنَ لَهُ فِي نَوْعٍ وَاحِدٍ فَقَدْ أَذِنَ لَهُ "
" الشُّفْعَةُ لَا تُورَثُ "
" @ @ لَا تُورَثُ "
رَكِبَهُ دَيْنٌ فَكَانَ يَقْضِي غُرَمَاءَهُ بَعْضَهُمْ دُونَ بَعْضٍ "
لَا يُبْرِئُ الْبَائِعُ إلَّا مِنْ دَاءٍ أَعْلَمَهُ إيَّاهُ "
رَجُلٍ كَانَ يُطَالِبُ رَجُلًا بِدَيْنٍ , فَمَاتَ الْمَطْلُوبُ " , فَقَالَ شُرَيْحٌ : " بَيِّنَتُهُ عَلَى أَصْلِ حَقِّهِ , وَالْبَرَاءَةُ عَلَى أَهْلِ الْمُتَوَفَّى أَنَّ صَاحِبَهُمْ قَدْ بَرِئَ , أَوْ يَمِينُ الطَّالِبِ…
إذَا بِعْتَ مُرَابَحَةً فَاحْسُبْ مَا أَنْفَقْتُ عَلَيْهِ , وَلَا تَحْسُبْ مَا أَنْفَقْتُ عَلَى نَفْسِكَ "
" يَكْرَهُ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ الدِّينَارَ فَيَقُولُ : اصْرِفْهُ بِكَذَا وَكَذَا وَلَكَ مَا فَضَلَ "
رَجُلٍ بَاعَ جَارِيَةً وَوَلَدَهَا , ثُمَّ ادَّعَى الْوَلَدَ , قال : يُرَدُّ عَلَيْهِ بِالْمِلْكِ , وَلَا يَثْبُتُ النَّسَبُ "
فِي شِرَاءِ الْفَصِيلِ عَلَى أَنْ يَعْلِفَهُ " ، قَالَ : " إنْ شَغَلَهُ شَيْءٌ عَنْ قَطْعِهِ حَتَّى يَزِيدَ فَلَا بَأْسَ بِهِ "
لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ إذَا بَاعَهُ الطَّعَامَ : أَنْقُدُكَ إذَا وَفَّيْتنِي "
رَجُلٍ قَالَ لِعَبْدِهِ : اخْدِمْنِي سَنَةً وَأَنْتَ حُرٌّ " ، قَالَ : " يَخْدُمُهُ سَنَةً وَهُوَ حُرٌّ " , وَإِذَا قَالَ : " أَنْتَ حُرٌّ عَلَى أَنْ تَخْدُمَنِي سَنَةً , ثُمَّ مَاتَ الرَّجُلُ خَدَمَ وَلَدَهُ سَنَةً مِنْ…
شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى شَهَادَةٍ , فَقَالَ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ : إنَّهُ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ ، قَالَ : وَلِمَ ؟ ، قَالَ : لَا يَدْرِي مَنْ أَبُوهُ ؟ ، قَالَ : ائْتِنِي بِشَاهِدٍ سِ…
السابق
٣٢٣ / ٧٤٥
التالي