جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 324 of 745
كتاب البيوع والأقضية
" وَلَدُ الزِّنَا يَؤُمُّ , وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ "
" لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ وَلَدِ الزِّنَا "
" تَجُوزُ شَهَادَتُهُ "
" أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَيْسَرَ فَلَمْ يَقْضِهِ كَانَ كَآكِلِ سُحْتٍ "
" أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ إلَى أَجَلٍ فَأَيْسَرَ وَلَمْ يَقْضِهِ فَقَدْ هَلَكَ "
الرَّجُلِ يَقُولُ : قَدْ أَخَذْتُ قَدْ رَضِيتُ " ، قَالَ : " هُوَ بِالْخِيَارِ مَا كَانَ عَلَى شَرْطِهِ "
رَجُلًا سَاوَمَ رَجُلًا بِثَوْبٍ فَقَالَ رَجُلٌ : أَبِيعُكَ مِثْلَهُ بِكَذَا وَكَذَا , فَبَاعَهُ مِنْهُ , ثُمَّ انْطَلَقَ إلَى صَاحِبِ الثَّوْبِ فَاشْتَرَاهُ مِنْهُ , ثُمَّ أَتَاهُ بِهِ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ " , فَخَاص…
" فِي رَجُلَيْنِ وَرِثَا أَمْوَالًا وَأَمْتَاعًا يَبِيعُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ قَبْلَ أَنْ يَقْتَسِمَا ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ "
" لَا يَبِيعُهُ حَتَّى يُقَاسِمَهُ "
" يَتَخَارَجُ الشَّرِيكَانِ "
" إنَّمَا هُوَ مَالٌ وَهَبَهُ لَهُ , لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "
" لَا يَرَى بَأْسًا بِكِرَاءِ الْكِفَايَةِ إذَا لَمْ يُعْطِهِ الدَّرَاهِمَ "
هُوَ مِيرَاثُ أَبِي , فَاسْأَلْهَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا لَهَا , فَقَالَ : لَا , بَلْ أَسْأَلُكَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ لِأَبِيكَ "
الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الْأَجِيرَ سَنَةً بِطَعَامِهِ , وَسَنَةً بِخَرَاجٍ بِكَذَا وَكَذَا " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ "
أُوَاجِرُ غُلَامِي أَنْ أُطْعِمَهُ سَنَةً وَهُوَ سَنَةً , وَفِي الثَّالِثَةِ بِخَرَاجِ كَذَا وَكَذَا " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
كَرِهَ أَنْ يُسْتَأْجَرَ الرَّجُلُ بِطَعَامِهِ "
" كُنْتُ أَجِيرًا لِيُسْرَةَ ابْنَةِ صَفْوَانَ بِطَعَامِي وَعُقْبَةِ رَحْلِي "
لَهُ سِتَّةُ أَعْبُدٍ , فَأَعْتَقَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ , فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْتَقَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً "
أَقْرَعَ "
أَقْرَعَتْ بَيْنَ حَمْزَةَ وَبَيْنَ رَجُلٍ فِي كَفَنٍ "
إذَا غَنِمَ غَنِيمَةً أَنْ يَأْخُذَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ , فَلْيَكْتُبْ عَلَى كُلِّ سَهْمٍ مِنْهَا لِلَّهِ ثُمَّ لِيُقْرِعَ , فَحَيْثُ مَا خَرَجَ مِنْهَا فَلْيَأْخُذْهُ "
٥ نسخ
إذَا سَافَرَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ "
أَقْرَعَ "
" اخْتَصَمَ إلَى عَلِيٍّ قَوْمٌ ، قَالَ : فَقَالَ : إنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَهُمْ ، قَالَ : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ "
ادَّعَيَا دَابَّةً وَلَمْ يَكُنْ لَهُمَا بَيِّنَةٌ " , فَأَمَرَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْ يَسْتَهِمَا عَلَى الْيَمِينِ "
" اسْتَهِمَا ثُمَّ تَوَخَّيَا الْحَقَّ ، ثُمَّ لِيَحْلِلْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ "
أَقْرَعَ "
أَقْرَعَ "
أَقْرَعَ ، فَقَالَ : مَا أَرَى هَذَا إِلا مِنَ الِاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ "
يَقْطَعُ الْكُنُفِ ، أَوْ يَأْمُرُ بِقَطْعِهَا "
" وَدِدْتُ أَنَّ كُلَّ كُنُفٍ قُطِعَ , وَأَوَّلُهَا كَنِيفُ عَبْدِ اللَّهِ "
لَا يَدَعُ ظُلَّةً يَمُرُّ فِيهَا الْفَارِسُ بِرُمْحِهِ , وَيَقُولُ : بَنَيْتُمْ عَلَى رُمْحِ الْفَارِسِ "
الرَّجُلُ يَشْتَرِي بِالدَّيْنِ ، قَالَ : اتَّقِ اللَّهَ , وَكُلْ بِقَدْرِ مَالِكَ "
يَشْتَرِي مِنْ قَوْمٍ قَدْ عَرَفَهُمْ وَعَرَفُوهُ , فَيَمْطُلُهُمُ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ , وَلَهُ مِنَ الرِّبَاعِ مَا لَوْ شَاءَ لَبَاعَ فَقَضَاهُمْ , وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إذَا أَيْسَرَ قَضَى "
٨ نسخ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَصْرِفُ الدَّنَانِيرَ فَيُعْطِي الدِّرْهَمَ الزَّيْفَ قَالَ : لا بَأْسَ أَنْ يَسْتَبْدِلَهُ
" إنْ كَانَ زُيُوفًا رَدَّهُ , وَيَكُونُ شَرِيكًا فِي الدَّنَانِيرِ بِحِصَّتِهِ "
" لَوْ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلَى صَيْرَفِيٍّ بِدِينَارٍ فَصَرَفَهُ عِنْدَهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ , فَقَبَضَ الدِّينَارَ , وَلَيْسَ عِنْدَ الصَّيْرَفِيِّ دَرَاهِمُ " ، قَالَ : " إنِ احْتَالَهَا لَهُ قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا…
" فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ بِتِسعَةٍ وَفَلْسٍ , فَكَرِهَهُ , وَعَشَرَةِ دَرَاهِمَ بِتِسْعَةٍ دَرَاهِمَ وَذَهَبٍ , لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "
" إذَا سَمَّى بَرِئَ وَإِنْ لَمْ يَضَعْ يَدَهُ "
" إذَا قَالَ : بَرِئْتُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ ، بَرِئَ "
رَجُلٍ أَشْتَرِي مِنْهُ طَعَامًا فَيُعْطِينِي بَعْضَهُ ثُمَّ يَقْطَعُ بِهِ فَلَا يُعْطِينِي , فَيَقُولُ : بِعْنِي طَعَامَكَ حَتَّى أَقْضِيَكَ ، قَالَ : " لَا تَقْرَبَنَّ هَذَا ، هَذَا الرِّبَا الصَّرَاحِيَةُ "
" مَنِ احْتَازَ مِنْ رَجُلٍ مَالًا , أَوْ سَرَقَ مِنْ رَجُلٍ مَالًا , فَأَرَادَ أَنْ يَرُدَّهُ إلَيْهِ مِنْ وَجْهٍ لَا يَعْلَمُ , فَأَوْصَلَهُ إلَيْهِ فَلَا بَأْسَ "
الشَّرِيكَيْنِ اشْتَرَيَا مَتَاعًا , فَبَاعَهُ بِرِبْحٍ بِنَقْدٍ وَنَسِيئَةٍ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : انْقُدْنِي رَأْسَ مَالِي , وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ , فَكَرِهَهُ الْحَسَنُ "
الرَّجُلِ يَبِيعُ قَوْسَرَةً أَوْ حُلَّةً , ثُمَّ يُعْطِيهِ بَقِيَّتَهَا عَدَدًا يَكِيلُهَا , أَنَّهُمَا كَرِهَا ذَلِكَ "
رَجُلٍ اشْتَرَى عَشَرَةَ آلَافِ جَوْزَةٍ بِثَلَاثِينَ دِرْهَمًا يَشْتَرِيهِ عَدَدًا , ثُمَّ يُعَيَّرُ بِجَرَّةٍ أَوْ بِجَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَعُدُّونَ بَقِيَّتَهُ عَلَى مَا فِي الْجرتَيْنِ " ، قَالَا : " هُوَ مَكْرُوهٌ "
" إذَا قَالَ الرَّجُلُ لِمَمْلُوكِهِ : " إنَّكَ لَحُرُّ النَّفْسِ , فَهُوَ حُرٌّ "
رَجُلٍ يَقُولُ لِمَمْلُوكِهِ : مَا أَنْتَ إلَّا حُرٌّ " ، قَالَ : فَقَالَ الْحَسَنُ : " نِيَّتُهُ "
رَجُلٍ قَاتَلَ غُلَامُهُ رَجُلًا ، فَقَالَ : إنَّمَا هُوَ حُرٌّ مِثْلُكَ ، قَالَ : " هُوَ حُرٌّ "
كتاب الطب
اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلا أنزل مَعَهُ شِفَاءً "
اللَّهَ حَيْثُ خَلَقَ الدَّاءَ خَلَقَ الدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا "
السابق
٣٢٤ / ٧٤٥
التالي