جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 322 of 745
كتاب البيوع والأقضية
رَجُلَيْنِ يُدَارِيَانِ الشَّيْءَ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إنْ حَلَفْتُ فَهُوَ لَكَ " ، قَالَ : " إنْ حَلَفَ فَهُوَ لَهُ "
يَكْرَهُ بَيْعَ جُلُودِ النُّمُورِ وَعِظَامِ الْفِيلِ وَشِرَاءَهَا "
لَمْ يَرَ بَأْسًا بِبَيْعِ جُلُودِ النُّمُورِ وَشِرَائِهَا "
" لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِشِرَاءِ أَنْيَابَ الأَفْيِلَةِ وَلا بِبَيْعِهَا "
" لَا بَأْسَ بِالتِّجَارَةِ فِي الْعَاجِ "
" أَقِمِ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ أَفْسَدَهُ , فَإِذَا أَقَامَ الْبَيِّنَةَ قَالَ لِلنَّسَّاجِ : أَعْطِهِ مثل غَزْلِهِ "
" يَضْمَنُ "
" لَا يَبِيعَنَّ بِسُوقِكُمْ إنْسَانٌ إلَّا إنْسَانًا يَعْقِلُ الْبَيْعَ "
اسْتَوْدَعَ رَجُلَانِ امْرَأَةً وَدِيعَةً ، وَقَالَا لَهَا : لَا تَدْفَعِيهَا لِوَاحِدٍ مِنَّا حَتَّى نَجْتَمِعَ عِنْدَكَ , ثُمَّ انْطَلَقَا فَغَابَا , فَجَاءَ أَحَدُهُمَا إلَيْهَا ، فَقَالَ : أَعْطِينِي وَدِيعَتِي فَإِن…
الْمُضَارِبِ يَمُرُّ عَلَى الْعَاشِرِ فَيُهْدِي لَهُ وَيَصْنَعُ لَهُ قَارُورَةَ الدُّهْنِ ، قَالَ : يَحْسَبُهُ مِنَ الرِّبْحِ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رِبْحٌ فَمِنْ رَأْسِ الْمَالِ " ، قَالَ : " يُصَانِعُ بِالْمَالِ عَنِ الْ…
الرَّجُلِ يَبِيعُ سُرِّيَّةً قَدْ وَلَدَتْ مِنْهُ فَيَشْتَرِيهَا رَجُلٌ فَيَقَعُ عَلَيْهَا فَتَلِدُ مِنْهُ أَيْضًا " ، قَالَ : " تُرَدُّ إلَى الْأَوَّلِ , وَيَكُونُ لَهَا صَدَاقُ مِثْلِهَا , وَيَكُونُ وَلَدُهَا مِنَ الْآ…
رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ مَتَاعًا فَوَضَعَهُ عِنْدَهُ , فَبَاعَ الْمُبْتَاعُ " ، قَالَ : " الرِّبْحُ لِلْأَوَّلِ "
اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ مَتَاعًا , فَذَهَبَ يَجِيءُ بِحَمَّالٍ يَنْقُلُهُ , فَوَجَدَ صَاحِبَهُ قَدْ بَاعَهُ " ، قَالَ : " إنْ وَجَدَ شَيْئًا بِعَيْنِهِ أَخَذَهُ , وَإِنْ كَانَ قَدْ ذَهَبَ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَلَا شَيْ…
" الرَّهْنُ يُرْكَبُ إذَا كَانَ رَهُونًا , وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ إذَا كَانَ مَرْهُونًا , وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ نَفَقَتُهُ "
عَبْدٍ رُهِنَ " ، قَالَ : " نَفَقَتُهُ عَلَى الرَّاهِنِ "
" نَفَقَةُ الرَّهْنِ عَلَى الرَّاهِنِ "
" نَفَقَةُ الرَّهْنِ عَلَى الْمُرْتَهِنِ لِأَنَّهُ فِي ضَمَانِهِ "
عَلَى مَنْ نَفَقَةُ الْحَيَوَانِ إذَا كَانَ رَهْنًا ؟ " ، قَالَ : " عَلَى الرَّاهِنِ "
رَجُلٍ أَشْتَرِي مِنْهُ طَعَامًا فَيُعْطِينِي بَعْضَهُ ثُمَّ يَقْطَعُ بِهِ فَلَا يَجِدُ مَا يُعْطِينِي فَيَقُولُ : بِعْنِي مِنْ طَعَامِكَ حَتَّى أُعْطِيَكَ " ، قَالَ : " لَا تَقْرَبَنَّ هَذَا , هَذَا الرِّبَا الصَّرَاحِي…
اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَآجَرَهُ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ " ، قَالَ : " الْفَضْلُ لِلْأَوَّلِ "
كَرِهَهُ "
الرَّجُلِ يَسْتَكْرِي الْبَيْتَ فَيُكْرِيهِ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ " ، قَالَ : " يَرُدُّ الْفَضْلَ "
الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الدَّارَ فَيُؤَجِّرُهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهَا , فَرَخَّصَ فِيهِ اثْنَانِ وَكَرِهَهُ اثْنَانِ "
لَا تَأْخُذَنَّ فَضْلًا مِنْ دَابَّةٍ تَسْتَأْجِرُهَا وَلَا بَيْتٍ "
" إذَا اسْتَأْجَرْتُ غُلَامًا أَوْ دُكانًا فَلَا تُؤَجِّرْهُ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرْتُهُ "
يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ فَيُؤَجِّرَ بِأَكْثَرَ مِنْ أَجْرِهِ "
هُوَ حَرَامٌ "
" هُوَ رِبًا "
الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الشَّيْءَ فَيُؤَجِّرُ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ , فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا , ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْهُ بَعْدُ ، فَكَرِهَهُ "
كَرِهَهُ "
كَرِهَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلُ الدَّارَ ثُمَّ يُؤَجِّرُهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهَا " ، قَالَ : قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : " فَإِنْ آجَرَهَا بِأَكْثَرَ لِمَنْ يَكُونُ الْأَجْرُ ؟ " ، قَالَ : " لِصَاحِبِهَا "
كَرِهَهُ "
كَانَ أَصْحَابُنَا الْكُوفِيُّونَ يَكْرَهُونَهُ وَيَقُولُونَ : لَمْ نَشْتَرِ وَلَمْ يَبِعْ , فَبِأَيِّ شَيْءٍ نَأْكُلُ مَالَهُ ؟ "
كَانَا يَكْرَهَانِ إِذَا اسْتَأْجَرَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ أَنْ يُؤَجِّرَهُ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ "
يَقْضِي مَنِ اسْتَأْجَرَ شَيْئًا ثُمَّ آجَرَهُ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ بِهِ أَنَّ ذَلِكَ الْفَضْلَ لِرَبِّهِ "
يكْترِي الْإِبِلَ ثُمَّ يُكْرِيهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهَا " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ إذَا عَمِلَ فِيهَا بِنَفْسِهِ أَوِ اكْتَرَى فِيهَا أَجِيرًا "
رَجُلٍ اكْتَرَى إبِلًا فَأَكْرَاهَا بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ " ، قَالَ : فَتَرَدَّدَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : " مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا فِي رَأْيِي "
لَا بَأْسَ إذَا اكْتَرَيْتُ بَيْتًا أَنْ تُكْرِيَهُ بِأَكْثَرَ مِنْ أَجْرِهِ "
كَرِهَهُ إلَّا أَنْ يَسْتَعْمِلَ , أَوْ يَسْكُنَ فِي الدَّارِ , أَوْ يَسْكُنَ بَعْضَهَا "
إذَا اسْتَأْجَرَ الرَّجُلُ الدَّارَ فَأَجَّرَ بَعْضَهَا وَأَسْكَنَ بَعْضَهَا " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ "
كَرِهَهُ إلَّا أَنْ يُصْلِحَ فِيهَا شَيْئًا "
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ ثُمَّ يُؤَجِّرُهُ بِأَكْثَرَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلُ الْبَيْتَ ، ثُمَّ يُؤَجِّرُهُ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ بِهِ
إذَا دَفَعَ إلَيْهِ زَمِيلا أَوْ مَرَّ فَوَاجَرَهُ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ فَلَا بَأْسَ "
" لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤَجِّرَ الْأَجِيرَ أَوِ الشَّيْءَ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ "
التَّخْيِيرُ بَيْنَ الْغِلْمَانِ حُكْمٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ بُكَيْرٍ الضَّخْمِ عَنْ عَلِيٍّ : هُوَ حُكْمٌ
" كَرِهَا أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ أَوِ الْغُلَامَ أَوِ الْبَيْتَ ، فَيَقُولُ : مَا كَسَبْتُ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ "
نَاسًا مِنَ النَّخَّاسِينَ وَأَصْحَابِ الدَّوَابِّ يُسَمِّي أَحَدُهُمُ اصْطَبْلَ دَوَابِّهِ خُرَاسَانَ وَسِجِسْتَانَ , ثُمَّ يَأْتِي السُّوقَ فَيَقُولُ : جَاءَتْ مِنْ خُرَاسَانَ وَسِجِسْتَانَ " ، قَالَ : " فَكَرِهَ ذَلِك…
لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِ الْبَلَحِ لِمَنْ تَصَرَّمَهُ حَتَّى يَشْتَرِيَهُ "
السابق
٣٢٢ / ٧٤٥
التالي