جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 318 of 745
كتاب البيوع والأقضية
يَسْتَحْلِفُ مَعَ الْبَيِّنَةِ "
" بِئْسَ مَا أَثْنَيْتَ عَلَى شُهُودِكَ , وَرَدَّ شَهَادَتَهُمْ "
سَفِينَةٍ تُؤَاجَرُ فِي الْبَحْرِ فَتَنْكَسِرُ وَفِيهَا مَتَاعٌ " ، قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ : " لَا يَضْمَنُ " , وَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى : " يَضْمَنُ "
رَجُلٍ اسْتَعَارَ دَابَّةً فَأَكْرَاهَا بِدِرْهَمٍ " ، قَالَ الْحَكَمُ : " الدِّرْهَمُ لَهُ " , وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : " الدِّرْهَمُ لِصَاحِبِ الدَّابَّةِ "
رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا , فَأَخْرَجَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا عَشَرَةَ آلَافٍ وَلَمْ يَخْلِطَاها , فَعَمِلَ أَحَدُهُمَا بِمَا عِنْدَهُ فَتَوَى , فَلَمْ يَرَهُ شَرِيكًا " , فَقَالَ : " النُّقْصَانُ وَمَا تَوَى عَلَيْهِ , وَلَي…
" لَا تَكُونُ شَرِكَةً بَيْنَهُمَا حَتَّى يَخْلِطَا أَمْوَالَهُمَا "
قَصَّارٍ اسْتَعَانَ صَاحِبَ الثَّوْبِ فَدَقَّ مَعَهُ فَخَرَقَ الثَّوْبَ " ، قَالَ : " يَضْمَنُ الْقَصَّارُ "
الْمَرِيضِ ، قَالَ : " إذَا أَبْرَأَ الْوَارِثَ مِنَ الدَّيْنِ بَرِئَ "
" كُلُّ شَيْءٍ يُوزَنُ فَمِثْلٌ بِمِثْلٍ , فَإِذَا اخْتَلَفَ فَزِدْ وَازْدَدْ , وَكُلُّ شَيْءٍ يُكَالُ فَمِثْلٌ بِمِثْلٍ , فَإِذَا اخْتَلَفَ فَزِدْ وَازْدَدْ "
" الْحَقُّ جَدِيدٌ , لَا يُبْطِلُهُ طُولُ التَّرْكِ "
رَجُلٍ سَرَقَ عَبْدًا فَبَاعَهُ من آخر فَمَاتَ فِي يَدِ الْمُشْتَرِي " ، قَالَ : " ذَهَبَتْ دَرَاهِمُ الْمُشْتَرِي , وَيَتْبَعُ صَاحِبُ الْعَبْدِ السَّارِقَ "
يَشْتَرِي الْفُلُوسَ بِالدِّرْهَمِ ، قال : هُوَ صَرْفٌ " فَلَا تُفَارِقْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ "
يَبْتَاعُ الثَّوْبَ جَمَاعَةً , قال : كُلُّ ثَوْبٍ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَبَعْضُهُ خَيْرٌ مِنْ بَعْضٍ , فَيَكُونُ فِي بَعْضِهِ خَرْقٌ " ، قَالَ : " يَرُدُّهُ بِعَشَرٍ "
يَأْذَنُ لِعَبْدِهِ فِي التِّجَارَةِ ثُمَّ يَبِيعُهُ " ، قَالَ : " يَضْمَنُ "
" أُجِيزُ شَهَادَةَ الشَّاهِدِ عَلَى الشَّاهِدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا كَانَ عَدْلا . "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ حَسَنٍ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ شُرَيْحٍ ، أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الشَّاهِدِ عَلَى الشَّاهِدِ إذَا شَهِدَ عَلَيْهِمَا
لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الشَّاهِدِ مَا دَامَ حَيًّا وَلَوْ كَانَ بِالْيَمِينِ "
" لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الشَّاهِدِ عَلَى الشَّاهِدِ حَتَّى يَكُونَا اثْنَيْنِ "
" لَا يَرَى بَأْسًا بِالْمُقَاوَاةِ "
يَسْتَحِبُّونَ كَسْبَ الْيَدِ عَلَى التِّجَارَةِ "
أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ ؟ " ، قَالَ : " عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ , وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ "
الْبِطِّيخِ وَالْقِثَّاءِ وَالْخِيَارِ وَالْوَرْدِ وَمَا لَا يَخْرُجُ جَمِيعًا " ، قَالَ : " كَانَ يَقُولُ : لَا يَشْتَرِي إلَّا مَا يَخْرُجُ جَمِيعًا "
الرَّجُلُ يُسْلِمُ فِي الْعِنَبِ " , فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا " ، قَالَ : قُلْتُ : أَسْلَمَ فِي الْعِنَبِ ، أَنَأْخُذُ بُسْرًا ؟ " ، قَالَ : " لَا "
جَعَلْتُ جَارِيَتِي حُرَّةً إنْ نَقَّصْتهَا مِنْ كَذَا وَكَذَا , فَقَدْ خِفْتُ أَنْ يَنْقَضِيَ الْمَوْسِمُ قَبْلَ أَنْ يَبِيعَهَا فَيَرَى أَنْ يَبِيعَهَا بِأَقَلَّ مِمَّا قُلْتُ " ، قَالَ : " إنْ لَمْ تَخَفِ السُّلْطَانَ…
لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْبَيْعَ بَعْضَهُ بِنَقْدٍ وَبَعْضَهُ بِنَسِيئَةٍ ، ثُمَّ يَبِيعُهُ مُرَابَحَةً , " ، قَالَا : " عَلِمَ صَاحِبُهُ مِنْهُ مثل مَا يَعْلَمُ "
" التَّاجِرُ الصَّدُوقُ بِمَنْزِلَةِ الشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
التَّاجِرُ الْأَمِينُ الصَّادِقُ مَعَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ "
رَجُلٍ أَعْتَقَ عَبْدَهُ وَاشْتَرَطَ خِدْمَتَهُ " ، قَالَ : " إذَا أَعْتَقَهُ بَطَلَ شَرْطُهُ "
أَعْتَقْتُ جَارِيَتِي هَذِهِ " ، قَالَ : قَدْ أَسْمَعُ مَا تَقُولِينَ , قَالَتْ : " وَشَرَطْتُ عَلَيْهَا خِدْمَتِي مَا دُمْتُ حَيَّةً " , فَقَالَ شُرَيْحٌ : " هَا هِيَ هَذِهِ إنْ شَاءَتْ فَعَلَتْ "
امْرَأَةٍ أَعْتَقَتْ خَادِمًا لَهَا ثُمَّ اسْتَثْنَتْ " ، قَالَ الضَّحَّاكُ : " يُعْتَقُ "
أَعْتَقْتُ أَمَتِي هَذِهِ , وَاشْتَرَطْتُ عَلَيْهَا أَنْ تَلِيَ مِنِّي مَا تَلِي الْأَمَةُ مِنْ سَيِّدِهَا إِلَا الْفَرْجَ ، أَوْ قَالَ : غَيْرَ الْفَرْجِ ، فَلَمَّا غَلَّظْتُ رَقَبَتَهَا ، قَالَتْ : إنِّي حُرَّةٌ " ، قَ…
٥ نسخ
أَعْتَقَتْهُ وَاشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ أَنْ يَخْدُمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا عَاشَ "
اسْتَسْلَفَ ذَهَبًا مَعْلُومًا فِي طَعَامٍ مَعْلُومٍ إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ مِنْ صَالِحِ طَعَامِ كَذَا أَوْ شروَاهُ "
لَوْ بِعْتَ رَجُلًا طَعَامًا بِالْحَالِّ , فَنَقَلَهُ إلَى بَيْتِهِ ثُمَّ أَقَلْتُهُ مِنْهُ وَقَبَضْتُهُ فِي بَيْتِهِ , فَإِنْ شِئْتَ بِعْتَ مِنْهُ بِنَسِيئَةٍ "
كُرٍّ مِنْ بُرٍّ بِمِائَةِ مِيزَانٍ مِنْ عَلَفٍ نَسِيئَةً : لَا بَأْسَ بِهِ "
رَجُلٍ اسْتَقْرَضَ طَعَامًا عَتِيقًا , فَقَضَى مَكَانَهُ حَدِيثًا " ، قَالَ : " إنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا شَرْطٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ "
الرَّجُلِ يُعِينُ الرَّجُلَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " ، قَالَ : " أَوْ مَا بَلَغَكَ مَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَعْرَابِيِّ ؟ "
" لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَشْتَرِيَ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ "
رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا إلَى أَجَلٍ , فَبَاعَهُ الْمُشْتَرِي مِنْ رَجُلٍ , أَيَشْتَرِيهِ صَاحِبُهُ الَّذِي بَاعَهُ ؟ " ، قَالَ : " إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مُوَاكَسَةٌ فَلَا بَأْسَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ : فِي هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مُوَاكَسَةٌ , فَلا بَأْسَ
أَمَرَتْهُ أَنْ يَبِيعَهُ , فَبَاعَهُ " ، قَالَ : فَسَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ ، فَقَالَ : " أَبْصِرْ أَنْ يَكُونَ هُوَ أَنْتَ ؟ " ، قُلْتُ : " أَنَا هُوَ " ، قَالَ : " ذَلِكَ الرِّبَا , فَلَا تَأْخُذْ مِنْهَا إلَّا رَأ…
" لَيْسَ لِمَيِّتٍ شَرْطٌ "
الرَّجُلِ يُؤَاجِرُ دَارَهُ عَشْرَ سِنِينَ فَيَمُوتُ قَبْلَ ذَلِكَ " ، قَالَ : " تُنْتَقَضُ الْإِجَارَةُ ، وَتَبْطُلُ الْعَارِيَّةُ "
امْرَأَةٍ أَسْلَمَتْ غُلَامًا لَهَا أَشْهُرًا , فَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ قَبْلَ ذَلِكَ " , فَقَالَ عَامِرٌ لِأُخْتِهَا : " هُوَ غُلَامُكِ , إنْ شِئْتِ قَبَضْتِيهِ , وَإِنْ شِئْتِ تَرَكْتِيهِ "
" يَكْرَهُ أَنْ يَضْمَنَ السِّمْسَارُ "
رَجُلٍ دَيَّنَ غُلَامًا لَهُ ثُمَّ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ " ، قَالَ : " يَسْعَى فِيهِ "
" إذَا أَشْرَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَلَمْ يَنْقُدْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وَضِيعَةٌ , إنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَهَا إيَّاهُ "
رَجُلٍ بَاعَ غُلَامًا لَهُ بِغَنَمٍ فَتَمَنَّى بُخْتَ الْغَنَمِ فَزَادَتْ , ثُمَّ وَجَدَ بِالْغُلَامِ عَيْبًا دُلِّسَ لَهُ " ، قَالَ : " يَرُدُّهُ وَلَهُ شَرْوَى غَنَمِهِ , أَوْ يُعْطِيهَا إيَّاهُ بِأَعْيَانِهَا كَمَا أَ…
" لَا يَقْرَأُ فِيهِ وَإِنْ أَذِنَ صَاحِبُهُ , وَإِنْ كَانَ فِي بَيْعٍ فَأَذِنَ لَهُ صَاحِبُهُ قَرَأَ فِيهِ , وَإِلَّا لَمْ يَقْرَأْ فِيهِ "
يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الْعَرْصَةَ فَيَبْنِيَ فِيهَا مَنْ أَجَّرَهَا "
السابق
٣١٨ / ٧٤٥
التالي