جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 317 of 745
كتاب البيوع والأقضية
" لِكُلِّ مُسْلِمٍ شَرْطُهُ "
وَقَعَ حَائِطٌ لِرَجُلٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَارِهِ " , فَخَاصَمَهُ جَارُهُ إلَى شُرَيْحٍ , " فَلَمْ يُجِزْهُ عَلَى بِنَائِهِ ، وَقَالَ لِجَارِهِ : اذْهَبْ فَاسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ "
" حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ , فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ إلَّا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا , يُخَالِطُ النَّاسَ فَيَقُولُ لِغِلْمَانِهِ : تَجَاوَزُوا عَنِ الْمُعْسِرِ , فَقَالَ اللَّهُ لِم…
" مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ أَوْ مَحَا عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ , أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ , أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ "
" كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ أَتَاهُ الْمَلَكُ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ فَقَالَ : هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا ؟ ، قَالَ : مَا أَعْلَمُهُ ، قَالَ : انْظُرْ ، قَالَ : مَا أَعْلَمُهُ إلَّا أَنِّي كُنْتُ رَجُلًا أُجَازِفُ الن…
" خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ "
" مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ "
" نشْهَدُ أَنَّ هَذَا اشْتَرَاهُ مِنْ هَذَا ، قَالَ : أَحَدُ الشَّاهِدَيْنِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ فَاجِرٌ , فَقَالَ شُرَيْحٌ : وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ فَاجِرٌ ؟ قُمْ لَا شَهَادَةَ لَكَ "
فَدَعَا بِشَاهِدٍ لَهُ ، فَقَالَ : أَيْنَ رَبِيعَةُ الْكُوَيْفِرُ ؟ فَجَاءَ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : أَقْرَرْتَ بِكُوَيْفِرٍ , فَرَدَّ شَهَادَتَهُ "
" الطَّلَاقُ بَاقٍ , إنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا رَجَعَ الزَّوْجُ عَلَيْهِمَا بِنِصْفِ الصَّدَاقِ , وَإِنْ كَانَ قَدْ دَخَلَ بِهَا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمَا "
يُبْدَأُ بِدَيْنِ الْعَبْدِ قَبْلَ دَيْنِ الْمَوْلَى لِأَنَّهُ قَدْ أَغْلَقَ رَقَبَتَهُ "
لَوْ شِئْتَ أَخَذْتَهُ مِنْهُ بِدُونِ ذَلِكَ " ، قَالَ : " أَبِيعُهُ مِنْهُ مُشَاقَّةً ؟ " ، قَالَ : " لَا , يَعْنِي مُرَابَحَةً "
" قَبْضُ النَّخْلِ أَنْ يَنْظُرَ إلَيْهِ وَيَقْبَلَهُ "
" إنْ أَخْطَتْ يَدُهُ رِجْلَهُ غَرِمَ "
اسْتَوْدَعْتُهُ هَذَا وَإِنَّهَا ذَهَبَتْ وَهُوَ يَنْظُرُ " , فَقَالَ شُرَيْحٌ : " شُهُودُكَ أَنَّهَا ذَهَبَتْ وَهُوَ يَنْظُرُ "
الْقَرْيَةِ يَتَقَبَّلُهَا وَفِيهَا الْعُلُوجُ وَالْبُيُوتُ وَالنَّخْلُ وَالشَّجَرُ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ "
أَيَتَقَبَّلُ الرَّجُلُ الْأَرْضَ فِهي الْعُلُوجُ وَالثِّمَارُ وَالْبُيُوتُ " , فَقَالَ : " لَا "
كَرِهَ قَبَالَةَ الرُّءُوسِ وَلَمْ يَرَ بِالْقُرَى بَأْسًا "
" اجْعَلُوا الطَّرِيقَ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ "
" إذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَ أَذْرُعٍ "
" لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ "
" لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ "
" مَنْ بَنَى بِنَاءً فَلْيَدْعَمْهُ بِحَائِطِ جَارِهِ "
" عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالشِّرْكِ بِاللَّهِ , ثُمَّ قَرَأَ : فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ "
" عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالْإِشْرَاكِ بِاللَّهِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ { 30 } حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ "
٤ نسخ
لَا يُؤْسَرَنَّ أَحَدٌ فِي الْإِسْلَامِ بِشُهُودِ الزُّورِ ، فَإِنَّا لَا نَقْبَلُ إلَّا الْعُدُولَ "
وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ، قَالَ : " شَهَادَةُ الزُّورِ "
" عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالشِّرْكِ بِاللَّهِ , وَتَلَا أَحَدُهُمَا : وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ ، تَلَا الْآخَرَ : وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
أَقَامَ شَاهِدَ زُورٍ عَشِيَّةً فِي إزَارٍ يُنَكِّتُ نَفْسَهُ "
يَبْعَثُ بِشَاهِدِ الزُّورِ إلَى مَسْجِدِ قَوْمِهِ أَوْ إلَى سُوقِهِ وَيَقُولُ : إنَّا قَدْ زَيَّفْنَا شَهَادَةَ هَذَا "
يَكْتُبُ اسْمَهُ عِنْدَهُ , فَإِنْ كَانَ مِنَ الْعَرَبِ بَعَثَ بِهِ إلَى مَسْجِدِ قَوْمِهِ , وَإِنْ كَانَ مِنَ الْمَوَالِي بَعَثَ بِهِ إلَى سُوقِهِ , يُعْلِمُهُمْ ذَلِكَ مِنْهُ "
ضَرَبَ شَاهِدَ الزُّورِ خَفَقَاتٍ , وَنَزَعَ عِمَامَتَهُ عَنْ رَأْسِهِ "
شَهِدَ قَوْمٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى هِلَالِ رَمَضَانَ , فَاتَّهَمَهُمْ فَضَرَبَهُمْ سَبْعِينَ سَبْعِينَ , وَأَبْطَلَ شَهَادَتَهُمْ "
" شَاهِدُ الزُّورِ يُعَزَّرُ "
" شَاهِدُ الزُّورِ يُضْرَبُ شَيْئًا وَيُعَرَّفُ النَّاسَ وَيُقَالُ : إنَّ هَذَا يَشْهَدُ بِزُورٍ "
" شَاهِدُ الزُّورِ يُضْرَبُ مَا دُونَ أَرْبَعِينَ خَمْسَةً وَثَلَاثِينَ , سِتَّةً وَثَلَاثِينَ , سَبْعَةً وَثَلَاثِينَ "
جَلَدَ شَاهِدَ الزُّورِ سَبْعِينَ سَوْطًا "
إذَا أُتِيَ بِشَاهِدِ الزُّورِ خَفَقَهُ خَفَقَاتٍ وَنَزَعَ عِمَامَتَهُ "
اشْتَرَى عَلَفًا بِوَزْنٍ فَقَبَضَهُ بِغَيْرِ وَزْنٍ فَتَلِفَ الْعَلَفُ " , فَقَالَ : " هُوَ مِنْ مَالِ الَّذِي اشْتَرَاهُ "
" إذَا قَالَ : إنْ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَغُلَامِي حُرٌّ , فَبَاعَهُ ثُمَّ فَعَلَهُ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "
يَقُولُ لِغُلَامِهِ : إنْ دَخَلْتَ الدَّارَ فَأَنْتَ حُرٌّ , فَبَاعَهُ فَدَخَلَ الدَّارَ ثُمَّ اشْتَرَاهُ " ، قَالُوا : " لَا يَعْتِقُ "
يَقُولُ لِغُلَامِهِ : إنْ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا فَأَنْتَ حُرٌّ , أَوْ لِامْرَأَتِهِ : فَأَنْتِ طَالِقٌ " ، قَالَ : " إنْ كَانَ بَيْنَهُمَا بَيْعٌ أَوْ طَلَاقٌ لَمْ يَقَعْ "
إنْ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَغُلَامُهُ حُرٌّ أَوِ امْرَأَتُهُ طَالِقٌ , فَيَبِيعُ الْغُلَامَ أَوْ يُطَلِّقُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ يَحْنَثُ فِي يَمِينِهِ " ، قَالُوا : " يَلْزَمُهُ الْعِتْقُ وَالطَّلَاقُ "
يُجِيزُ الِاعْتِرَافَ فِي الْقِصَصِ "
إنِّي لَسْتُ أَقْرَأُ الْكُتُبَ "
اسْتَحْلَفَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُرِّ مَعَ بَيِّنَتِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : نا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُرِّ مَعَ بَيِّنَتِهِ
" قَبَّحَ اللَّهُ بَيِّنَتَكَ إنْ لَمْ تَحْلِفْ عَلَى حَقِّكَ "
أَسْتَحْلِفُ الرَّجُلَ مَعَ بَيِّنَتِهِ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ "
السابق
٣١٧ / ٧٤٥
التالي