جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 316 of 745
كتاب البيوع والأقضية
" لَا يَنْبَغِي لِقَاضٍ أَنْ يَقْضِيَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ الْحَقُّ كَمَا يَتَبَيَّنُ اللَّيْلُ عَنِ النَّهَارِ "
وَفَصْلَ الْخِطَابِ ، قَالَ : " الْعِلْمُ بِالْقَضَاءِ "
" الشُّهُودُ وَالْأَيْمَانُ "
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ، قَالَ : " لَيْسَتِ النُّبُوَّةَ , وَلَكِنَّهُ الْعِلْمُ وَالْقُرْآنُ وَالْفِقْهُ "
" قال : وَفَصْلَ الْخِطَابِ أَمَّا بَعْدُ "
" الشُّهُودُ وَالْأَيْمَانُ "
" لَا يَحْكُمُ الْحَاكِمُ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ "
" مَا شَدَدْتُ عَلَى لَهَوَاتِ خَصْمٍ وَلَا لَقَّنْتُهُ حُجَّتَهُ "
" لَا يَحْكُمُ الْحَاكِمُ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ "
" إنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَيَّ , وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ , وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ , وَإِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا أَسْمَعُ مِنْكُمْ , فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ …
" إنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَيَّ , وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ , وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ , وَإِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا أَسْمَعُ مِنْكُمْ , فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ …
إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ , وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ , فَمَنْ قَطَعْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ قِطْعَةً فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ "
٨ نسخ
" سَيَعْلَمُ الظَّالِمُونَ حَقَّ مَنْ نَقَصُوا , إنَّ الظَّالِمَ يَنْتَظِرُ الْعِقَابَ , وَإِنَّ الْمَظْلُومَ يَنْتَظِرُ النَّصْرَ "
إنِّي لَأَقْضِي لَكَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ ظَالِمًا ، وَلَكِنِّي لَسْتُ أَقْضِي بِالظَّنِّ , وَلَكِنْ أَقْضِي بِمَا أَحْضَرْتنَِي , وَإِنَّ قَضَائِي لَا يُحِلُّ لَكَ مَا حُرِّمَ عَلَيْكَ "
" مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إلَى نَفْسِهِ , وَمَنْ جُبِرَ عَلَيْهِ نزل عَلَيْهِ مَلَكٌ فَسَدَّدَهُ "
" كَانَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ إذَا اسْتُقْضِيَ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ أُويِسَ لَهُمْ مِنَ النُّبُوَّةِ "
" مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "
" إنَّمَا الْقَضَاءُ جَمْرٌ ، فَادْفَعِ الْجَمْرَ عَنْكَ بِعُودَيْنِ "
يَقُولُ لِلشَّاهِدَيْنِ : " إنِّي لَمْ أَدَعُكُمَا وَلَا أَنَا مَانِعُكُمَا إنْ قُمْتُمَا , وَإِنَّمَا يَقْضِي أَنْتُمَا وَإِنِّي مُتَحَرِّزٌ بِكَمَا , فَتُحَرَّزَا لِأَنْفُسِكُمَا "
" إنِّي لَسْتُ بِرَأْيِي أَقْضِي "
" لَمَّا أُمِرَ دَاوُدُ بِالْقَضَاءِ قَطَعَ بِهِ , فَأَوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ : سَلْهُمُ الْبَيِّنَةَ وَاسْتَحْلِفْهُمْ "
لَوْ أَرْسَلَ إلَيَّ لَهَرَبْتُ "
" مَا وَجَدْتُ مثل الْقَاضِي إلَّا كَمَثَلِ رَجُلٍ سَابِحٍ فِي بَحْرٍ , وَكَمْ عَسَى أَنْ يَسْبَحَ حَتَّى يَغْرَقَ "
" مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "
" كَيْفَ تَقْضِي ؟ " ، قَالَ : أَقْضِي بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنْ جَاءَكَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " ، قَالَ : أَقْضِي بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فَ…
٣ نسخ
بِمَ تَقْضِي ؟ " ، قَالَ : أَقْضِي بِكِتَابِ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنْ جَاءَكَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " ؟ قَالَ : أَقْضِي بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَإِنْ جَاءَكَ أَ…
٣ نسخ
" إذَا جَاءَكَ شَيْءٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَاقْضِ بِهِ , وَلَا يَلْفِتَنَّكَ عَنْهُ الرِّجَالُ , فَإِنْ جَاءَكَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَانْظُرْ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاق…
٦ نسخ
قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي , وَلَسْنَا هُنَاكَ , ثُمَّ إنَّ اللَّهَ قَدْ رَأَى مِنَ الْأَمْرِ مَا تَرَوْنَ , فَمَنْ عَرَضَ لَهُ مِنْكُمْ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ فَلِيَقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ , ف…
٦ نسخ
إذَا سُئِلَ عَنِ الْأَمْرِ , وَكَانَ فِي الْقُرْآنِ أَخْبَرَ بِهِ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْقُرْآنِ فَكَانَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ بِهِ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَعَنْ أَبِي بَكْرٍ …
٧ نسخ
قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ مَعَ يَمِينٍ "
قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ "
قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ "
قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ فِي الْحُقُوقِ "
شَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينِ صَاحِبِ الْحَقِّ ؟ " ، قَالَ : " وُجِدَ فِي كِتَابِ سَعْدٍ "
يَقْضِي بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
" قُضِيَ عَلَيَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ مَعَ يَمِينِ صَاحِبِ الْحَقِّ "
يَقْضِي بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ "
قَاضٍ قَضَى بِجَوْرٍ " , فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : " أَمَّا الْجَوْرُ فَلَا أَقُولُ فِيهِ " , يَقُولُ : " إنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَجُورَ ولكن أَيُّمَا قَاضٍ قَضَى فَجَاءَ قَاضٍ مِنْ بَعْدِهِ ، فَلا يَنْبَغِي لَهُ أَ…
" لَا يُبَاعُ حُرٌّ فِي إفْلَاسٍ , قال : وَكَتَبَ بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى "
رَجُلٍ ادَّعَى قِبَلَ رَجُلٍ مَالًا , فَقَالَ : أَعْطِنِي كَفِيلًا حَتَّى آتِيَ بِبَيِّنَتِي " ، قَالَ : " لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ "
لِي عَلَيْهِ حَقٌّ لَمْ يَكُنْ لِي عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ " , فَقَالَ : " خُذْ لِي مِنْهُ كَفِيلًا , فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ لِي مِنْهُ كَفِيلًا "
سَاوَمَ رَجُلًا , فَحَلَفَ أَنْ لَا يَبِيعَهُ , ثُمَّ أَعْطَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِذَلِكَ الثَّمَنِ " , فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " إنِّي أَخْشَى أَوْ أَكْرَهُ أَنْ أَحْمِلَكَ عَلَى إثْمٍ "
سَاوَمَ رَجُلًا بِبَيْعٍ فَحَلَفَ أَنْ لَا يَبِيعَهُ , ثُمَّ دَعَاهُ أَنْ يَبِيعَهُ , فَكَرِهَ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْهُ "
سَاوَمَ رَجُلًا بِشَيْءٍ فَحَلَفَ أَنْ لَا يَبِيعَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ أَنْ لا يَبِيعَهُ ، ثُمَّ يَبِيعَهُ أَشْتَرِيهِ مِنْهُ ، قَالَ …
" هو أَحْرَزُ لِيَمِينِهِ "
بَاعَ دَارِهِ مِنْ عُثْمَانَ , وَاشْتَرَطَ سُكْنَاهَا كَذَا وَكَذَا "
بَاعَ دَارَهُ وَاشْتَرَطَ سُكْنَاهَا حَيَاتَهُ " , وَقَالَ : " إنَّمَا مَثَلِي مثل أم مُوسَى رُدَّ عَلَيْهَا ابْنُهَا وَأُعْطِيَتْ أَجْرَ رَضَاعِهَا "
امْرَأَتَيْنِ بَاعَتَا دَارَيْنِ لَهُمَا وَاشْتَرَطَتَا سُكْنَاهَا حَيَاتَهُمَا " , فَقَالَ عَامِرٌ : " تَسْكُنَانِ حَتَّى تَمُوتَا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يُجِيزُهُ عِنْدَنَا ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَكَانَ يَرُدُّهُ
السابق
٣١٦ / ٧٤٥
التالي