جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 312 of 745
كتاب البيوع والأقضية
أَقْرَضَ رَجُلًا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَأَتَى بِعَشَرَةٍ وَدَانَقَيْنِ " ، قَالَ : " لَا تَقْبَلْ " , قُلْتُ لَهُ : " إنَّهُ قَدْ طَابَتْ نَفْسُهُ بِهَا " ، قَالَ : " وَهَلْ يَكُونُ الرِّبَا إلَّا عَنْ طِيبِ نَفْسٍ "
يُقْرِضُ الرَّجُلَ الْقَرْضَ وَيَنْوِي أَنْ يَقْضِيَ أَجْوَدَ مِنْهُ " ، قَالَ : " ذَلِكَ أَخْبَثُ "
اسْتَقْرَضَ رَجُلٌ مِنَ ابْنِ مَسْعُودٍ دَرَاهِمَ فَقَضَاهُ " , فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : " إنِّي تَجَاوَزْتُ لَكَ مِنْ جَيِّدِ عَطَائِي , فَكَرِهَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَقَالَ : مثل دَرَاهِمِي "
اسْتَسْلَفَ مِنِّي ابْنُ عُمَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَقَضَانِي دَرَاهِمَ أَجْوَدَ مِنْ دَرَاهِمِي , فَقَالَ : " مَا كَانَ فِيهَا مِنْ فَضْلٍ فَهُوَ نَائِلٌ مِنِّي إلَيْكَ , أَتَقْبَلُهُ ؟ " ، قُلْتُ : " نَعَمْ "
يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ فَيُعْطَى أَجْوَدَ مِنْهَا " , قَالَا : " لَا بَأْسَ مَا لَمْ تَكُنْ نِيَّتُهُ عَلَى ذَلِكَ "
يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ فَيُعْطَى أَجْوَدَ مِنْهَا " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ أَوْ يَشْتَرِطْ "
أُسَلِّفُ جِيرَانِي إلَى الْعَطَاءِ فَيَقْضُونِي دَرَاهِمَ أَجْوَدَ مِنْ دَرَاهِمِي " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ مَا لَمْ تَشْتَرِطْ "
" مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِشَرْطٍ فَبَاعَهُ مُرَابَحَةً قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْجِبَهُ , فَإِنَّ الرِّبْحَ لِصَاحِبِ الثَّوْبِ "
" مَنِ اشْتَرَى بَيْعًا بِشَرْطٍ فَبَاعَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْجِبَهُ فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ فَضْلٍ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ "
" إذَا اشْتَرَى بَيْعًا عَلَى أَنَّهُ فِيهِ بِالْخِيَارِ فَبَاعَهُ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ فَقَدْ جَازَ بَيْعُهُ وَهُوَ لَهُ حِلٌّ "
آتِي السُّوقَ فَأَشْتَرِي الثَّوْبَ وَأَشْتَرِطُ أَنِّي فِيهِ بِالْخِيَارِ ثُمَّ أَنْطَلِقُ , فَإِنْ بِعْتُهُ أَخَذْتُ الرِّبْحَ , وَإِلَّا رَدَدْتُهُ " ، قَالَ : " فَلَا تَفْعَلْ "
" مَنْ ضَاعَ لَهُ مَتَاعٌ أَوْ سُرِقَ لَهُ مَتَاعٌ فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ , وَيَرْجِعُ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ "
رَجُلٍ كَانَ فِي يَدِهِ ثَوْبٌ , فَأَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : ادْفَعْ إلَى هَذَا ثَوْبَهُ , وَاتَّبِعْ مَنِ اشْتَرَيْتَ مِنْهُ "
" مَنْ بَاعَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ فَهُوَ لِصَاحِبِهِ , إذَا طَالَبَهُ يُؤْخَذُ هَذَا بِالشَّرْوَى "
الْقَوْمِ يَكُونُونَ شُرَكَاءَ فِي الدَّارِ , فَاشْتَرَى بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ " ، قَالَ : " لَيْسَ لِلْآخَرِينَ شُفْعَةٌ "
ابْتَعْتُ أَنَا وَرَجُلٌ دَارًا , وَلِرَجُلٍ سُدُسٌ وَلِلْآخَرِ نِصْفٌ فَبَاعَ ، يَعْنِي صَاحِبِي ، آخُذُهُ أَنَا وَهُمْ جَمِيعًا أَوْ آخُذُهُ دُونَهُمْ " ، قَالَ : " لَا , بَلْ تَأْخُذُهُ دُونَهُمْ "
" هُمْ فِيهِ سَوَاءٌ "
رَجُلًا رَهَنَ رَجُلًا فَرَسًا فَنَفَقَ فِي يَدِهِ ، " فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُرْتَهِنِ : ذَهَبَ حَقُّكَ "
" ذَهَبَتِ الرِّهَانُ بِمَا فِيهَا "
" الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ "
" الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ وَالْعُرُوضُ يَتَرَادَّانِ , وَالْحَيَوَانُ لَا يَتَرَادَّانِ , هُوَ مِنَ الْأَوَّلِ "
" إذَا كَانَ الرَّهْنُ أَكْثَرَ مِمَّا رُهِنَ بِهِ فَهُوَ أَمِينٌ فِي الْفَضْلِ , فَإِنْ كَانَ نَاقِصًا فَأَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النُّقْصَانَ "
" الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ "
" الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ "
الرَّهْنِ : " يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ "
" يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ فِي الرَّهْنِ "
" إذَا كَانَ الرَّهْنُ أَكْثَرَ مِمَّا رُهِنَ بِهِ فَهَلَكَ فَهُوَ بِمَا فِيهِ لِأَنَّهُ أَمِينٌ فِي الْفَضْلِ , وَإِذَا كَانَ أَقَلَّ مِمَّا رَهَنَ بِهِ فَهَلَكَ رَدَّ الرَّاهِنُ الْفَضْلَ "
٤ نسخ
" إذَا كَانَ الرَّهْنُ أَكْثَرَ مِمَّا رُهِنَ بِهِ فَهَلَكَ فَهُوَ بِمَا فِيهِ ، لأَنَّهُ أَمِينٌ فِي الْفَضْلِ ، وَإِذَا كَانَ أَقَلَّ مِمَّا رَهَنَ بِهِ فَهَلَكَ رَدَّ الرَّاهِنُ الْفَضْلَ . "
رَهَنَ مِائَةَ دِرْهَمٍ بِمِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَهَلَكَتِ الْمِائَةُ " ، فَقَالَ : " إنَّ أَحْسَنَ مَا يَتَرَادَّانِ فِي الْفَضْلِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ "
" لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ , هُوَ لِمَنْ رَهَنَهُ , لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "
رَجُلًا رَهَنَ دَارًا إلَى أَجَلٍ , فَلَمَّا حَلَّ الرَّهْنُ قَالَ الْمُرْتَهِنُ : دَارِي " , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يُغْلَقُ الرَّهْنُ "
" مَا زِلْنَا نَسْمَعُ أَنَّ الرَّهْنَ بِمَا فِيهِ "
" مَا زِلْنَا نَسْمَعُ أَنَّ الرَّهْنَ بِمَا فِيهِ "
" إذَا كَانَ الرَّهْنُ أَكْثَرَ مِمَّا رُهِنَ بِهِ فَهُوَ أَمِينٌ فِي الْفَضْلِ , وَإِذَا كَانَ أَقَلَّ رُدَّ عَلَيْهِ "
" الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ "
خَاتَمِ ذَهَبٍ " ، فَقَالَ : " الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ "
بَاعَ وَلَدَهَا , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارْدُدْهُ أَوِ اشْتَرِهِ "
٧ نسخ
" بَعَثَ مَعِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامَيْنِ سَبِيَّيْنِ مَمْلُوكَيْنِ أَبِيعُهُمَا , فَلَمَّا أَتَيْتُهُ " ، قَالَ : " جَمَعْتَ أم فَرَّقْتَ ؟ " قُلْتُ : فَرَّقْتُ ، قَالَ : " فَأَدْرِكْ أَد…
" لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ الْأَخَوَيْنِ "
" لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ الْأُمِّ وَوَلَدِهَا "
تَشْتَرِيَ لي مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ يَرْفَعُهُمْ إلَى الْمَدِينَةِ وَلَا تَشْتَرِ شَيْئًا تُفَرِّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَالِدِهِ "
لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَوَلَدِهَا فِي الْبَيْعِ "
يُفَرِّقُونَ بَيْنَ السَّبَايَا , فَيَجِيءُ أَبُو أَيُّوبَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمْ "
كَرِهُوا بَيْعَ الرَّقِيقِ مَخَافَةَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ الْوَلَدِ وَوَالِدِهِ وَبَيْنَ الْإِخْوَةِ "
إذَا أُتِيَ بِالسَّبْيِ أَعْطَى أَهْلَ بَيْتِ أَهْلِ الْبَيْتِ جَمِيعًا كَرَاهِيَةَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ "
اشْتَرِ مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ , وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَ وَالِدٍ وَوَلَدِهِ "
يَكْرَهَانِ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأَمَةِ وَوَلَدِهَا "
" لَا بَأْسَ بِهِ إذَا أوصفَ أَوْ أوصفتْ "
السابق
٣١٢ / ٧٤٥
التالي