جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 302 of 745
كتاب البيوع والأقضية
يَشْتَرِي مِنَ الرَّجُلِ الذَّهَبَ بِالدَّرَاهِمِ فَيَزِنُ الدِّنَانِيرَ ، فَتَزِيدُ ، فَيَأْخُذُ بِفَضْلِهَا فِضَّةً " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذَ بِنِصْفِ الدَّنَانِيرِ ذَهَبًا وَبِنِصْفِهَا فِضَّةً
يَكْرَهُ الْمُوَازَنَةَ "
" يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ الدِّينَارَ فَيَأْخُذَ بَعْضَهُ ذَهَبًا وَبَعْضَهُ فِضَّةً "
" أَشْتَرِي الدَّنَانِيرَ الْيَسِيرَةَ وَأَقُولُ , أَنْتَ بَرِيءٌ مِنْ وَزْنِهَا "
" وَاللَّهِ لَا أُمْسِي وَفِيكَ دِرْهَمٌ " , فَدَعَا رَجُلًا مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : " اقْسِمْهُ " , فَقَسَّمَهُ حَتَّى أَمْسَى , فَقَالُوا : " لَوْ عَوَّضْتُهُ " ، فقَالَ : " إنْ شَاءَ , وَلَكِنَّهُ سُحْتٌ " , فَقَا…
٤ نسخ
" كُلُّ حِسَابٍ تَحْسِبُهُ فَتَأْخُذُ عَلَيْهِ أَجْرًا فَهُوَ غَيْرُ طَائِلٍ "
" مَا تَرَى فِي كَسْبِ الْقَسَّامِ ؟ ، فَكَرِهَهُ " , قُلْتُ : " إنِّي أَعْمَلُ فِيهِ حَتَّى يَعْرَقَ جَبِينِي , فَلَمْ يُرَخِّصْ لِي فِيهِ "
إنِّي لَأَعْجَبُ مِنَ الَّذِي يَأْتَمُّهُ النَّاسُ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَأْخُذَ عَلَى ذَلِكَ أَجْرًا "
كَرِهَ لِقَاضِي الْمُسْلِمِينَ وَصَاحِبِ مَغَانِمِهِمْ أَنْ يَأْخُذَ أَجْرًا "
أَرْبَعٌ لَا يُؤْخَذُ عَلَيْهِنَّ أَجْرٌ : قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ , وَالْأَذَانُ , وَالْقَضَاءُ , وَالْمُقَاسِمُ "
كَسْبِ الْكسَّاحِ " , فَقَالَ : " مَا تُرِيدُونَ إلَيْهِمْ ؟ دَعُوهُمْ , فَلَوْلَاهُمْ لَسِيلَ بِكُمْ "
يَكْسَحُونَ لَهُمْ فَيُعْطُوهُمْ أُجُورَهُمْ "
" يَكْرَهُ أَجْرَ الْكَسَّاحِ "
أَصَبْتُ مَالًا مِنْ كَنْسِ هَذِهِ الْحُشُوشِ " ، فَقَالَ : " فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا "
كَرِهَ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ غُلَامَهُ كَسَّاحًا "
كَسْبِ الْكَنَّاسِ " ، فَقَالَ : " خَبِيثٌ , كَسْبٌ خَبِيثٌ , أَكْلٌ خَبِيثٌ , لُبْسٌ خَبِيثٌ "
نَهَى عَنِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ "
نَهَى عَنِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ "
بَيْعِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ "
يُسْلِمُ إلَى الرَّجُلِ فِي الطَّعَامِ فَيَحِلُّ الْأَجَلُ فَيَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذَا طَعَامُكَ قَدْ كِلْتُهُ فَخُذْهُ " ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : " لَا يَأْخُذُهُ حَتَّى يُعِيدَ كَيْلَهُ "
الرَّجُلِ يُسْلِمُ إلَى الرَّجُلِ فِي الطَّعَامِ فَيَجِيءُ إلَى الْمَدِينَةِ فَيَأْخُذُهُ وَيَقُولُ : اشْتَرِ مِنِّي " ، قَالَ : " مَنْ شَاءَ خَادَعَ نَفْسَهُ , يَقْبِضُهُ ثُمَّ يَبِيعُهُ إنْ شَاءَ "
جَرِيبِ أَرْضٍ بِجَرِيبَيْ أَرْضٍ وَذِرَاعِ أَرْضٍ بِذِرَاعَيْ أَرْضٍ فَكَرِهَهُ "
خَمْسَةَ عَشَرَ جَرِيبًا أَرْضًا بِعِشْرِينَ جَرِيبًا أَرْضًا , فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "
غَزْلِ كَتَّانٍ بِكَتَّانٍ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، فَكَرِهَاهُ "
غَزْلِ كَتَّانٍ بِكَتَّانٍ غَيْرِ مَغْزُولٍ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، فَكَرِهَاهُ "
مَرَّ بِرَقِيقٍ عَلَى عَاشِرٍ " , فَقَالَ : " هَؤُلَاءِ أَحْرَارٌ " ، قَالَ الْحَكَمُ : " لَيْسَ بِشَيْءٍ " , وَقَالَ حَمَّادٌ : " إنِّي أَخَافُ أَنْ يَعْتِقُوا "
مَرَّ بِمَمْلُوكٍ عَلَى عَاشِرٍ ، فَقَالَ : هُوَ حُرٌّ "
يَمُرُّ بِالرَّقِيقِ عَلَى الْعَاشِرِ ، فَيَقُولُ : " هُمْ أَحْرَارٌ , يَنْوِي : مِنَ الْعَمَلِ " ، قَالَ : " لَا يَعْتِقُونَ "
دَفَعَ إلَى رَجُلٍ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ مُضَارَبَةً , فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَكَسَرَ بِهِ , فَهَلَكَتْ أَلْفَانِ وَبَقِيَتْ أَلْفٌ , فَاتَّجَرَ فِي تِلْكَ الْأَلْفِ فَأَصَابَ مَالًا , كَيْفَ يُقَسِّمَانِ ؟ " ، قَالَ : …
حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عبد الأعلى ، عن هشام ، عن الحسن ، قال : رأس مال المضارب ألف درهم ويقتسمان الربح كما اشترطا
" إنْ كَانَ رَجَعَ إلَى صَاحِبِهِ فَأَعْلِمْهُ أَنَّهُ نَقَصَ مِنْ مَالِهِ , فَقَالَ : اذْهَبْ فَاعْمَلْ بِمَا بَقِيَ , فَالرِّبْحُ عَلَى خَمْسَةِ آلَافٍ يَقْتَسِمَانِهِ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَالَ لَهُ فَرَأْسُ مَالِ الر…
الْمُضَارِبِ : " الرِّبْحُ عَلَى مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ وَالْوَضِيعَةُ عَلَى الْمَالِ , فَإِنِ اقْتَسَمُوا الرِّبْحَ كَانَتِ الْوَضِيعَةُ عَلَى الْمَالِ , وَإِنْ لَمْ يَقْتَسِمُوا رُدَّ الرِّبْحُ عَلَى رَأْسِ الْمَالِ …
الْمُضَارِبِ إذَا رَبِحَ ثُمَّ وَضِعَ ثُمَّ رَبِحَ ثُمَّ وَضَعَ " ، قَالَ : " الْحِسَابُ عَلَى رَأْسِ الْمَالِ الْأَوَّلِ إلَّا أَنْ يَكُونَ قَبْلَ ذَلِكَ قَبْضًا لِلْمَالِ أَوْ حِسَابًا بِالْقَبْضِ "
هُمَا عَلَى أَصْلِ شَرِكَتِهِمَا حَتَّى يَحْتَسِبَا "
مُضَارِبٌ دُفِعَ إلَيْهِ مَالٌ مُضَارَبَةً عَلَى النِّصْفِ فَدَفَعَهُ إلَى غَيْرِهِ عَلَى النِّصْفِ " ، قَالَ : " لِلْآخَرِ النِّصْفُ وَلِصَاحِبِ الْمَالِ النِّصْفُ "
الشَّرِيكَيْنِ يَشْتَرِكَانِ " ، قَالَ : " لَا يَحْتَسِبَانِ حَتَّى يَجْتَمِعَا "
كَرِهَ بَيْعَ الْمُشَافَةِ يَعْنِي الْمُرَابَحَةَ "
" إذَا اسْتُهْلِكَتِ الْهِبَةُ فَلَا رُجُوعَ فِيهَا "
" هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْهُ مِنْهَا أَوْ يَسْتَهْلِكُهَا أَوْ يَمُوتُ أَحَدُهُمَا "
" إذَا اسْتُهْلِكَتِ الْهِبَةُ أَوْ أُثِيبَ مِنْهَا أَوْ وُهِبَتْ لِذِي رَحِمٍ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ "
يَدْفَعُ إلَى الْخَيَّاطِ الثَّوْبَ فَيَقُولُ : أَمَرْتُكَ بِقُرْطُقٍ , فَيَقُولُ الْخَيَّاطُ : أَمَرَتْنِي بِقَمِيصٍ " ، قَالَ : " هُوَ قَوْلُ الْخَيَّاطِ "
تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا " , وَقَالَ : " أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ الَّتِي فِيهَا طَعَامُهُ فَيُكْسَرُ بَابُهَا فَيُنْتَثَلُ مَا فِيهَا , فَإِنَّمَا مَا فِي ضُرُوعِ مَوَاشِيهِم…
٩ نسخ
" إذَا مَرَرْتُمْ بِرَاعِي الْإِبِلِ فَنَادَوْا : يَا رَاعِي ثَلَاثًا , فَإِنْ أَجَابَكُمْ فَاسْتَسْقُوهُ , وَإِنْ لَمْ يُجِبْكُمْ فَأْتُوهَا فَحُلُّوهَا وَاشْرَبُوا ثُمَّ صُرُّوهَا "
٩ نسخ
" لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةَ رَجُلٍ مَصْرُورَةً إلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهَا , أَلَا إنَّ خَاتَمَهَا صِرَارُهَا , فَإِنْ أَرْمَلَ الْقَوْمُ فَلْيُنَادِي الرَّاعِي ثَلَاثًا , فَإِنْ أَجَابَ شَرِبُوا , وَإِلَّ…
٨ نسخ
" هَلْ عِنْدَكَ مِنْ جَذَعَةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ؟ " ، قُلْتُ : " نَعَمْ , فَأَتَيْتُهُمَا بِهَا " , فَاعْتَقَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ الضَّرْعَ وَدَعَا, ثُمَّ أَتَاهُ…
" مَنْ أَسْلَفَ فِي تَمْرٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "
٤ نسخ
" إذَا سَمَّيْتَ فِي السَّلَمِ قَفِيزًا أَوْ أَجَلًا فَلَا بَأْسَ "
" لَا بَأْسَ بِالسَّلَمِ فِي الطَّعَامِ كَيْلًا مَعْلُومًا إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "
السَّلَمِ فِي الطَّعَامِ " ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ , كَيْلٌ مَعْلُومٌ إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "
السابق
٣٠٢ / ٧٤٥
التالي