جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 301 of 745
كتاب البيوع والأقضية
كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ ، وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَلَّا يَسْتَكِدَّ النَّاسَ "
إذَا فَرَضْتَ عَدَدًا فَخُذْ عَدَدًا , وَإِذَا فَرَضْتَ وَزْنًا فَخُذْ وَزْنًا "
" يَكْرَهُ أَنْ يُسَلِّفَ عَدَدًا وَيَأْخُذَ وَزْنًا "
يَسْتَقْرِضُ الْقَصَبَ وَزْنًا وَيَرُدُّهُ وَزْنًا "
اقْتَرَضَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ عَدَدًا بِأَرْضٍ فَجَازَتْ بِوَزْنِهَا : أَيَقْضِيهِ وَزْنًا ، فَكَرِهَا ذَلِكَ " ، وَقَالَا : " لَا يَقْضِيهِ إلَّا مثل دَرَاهِمِهِ "
رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ أَلْفُ لَبِنَةٍ مِنْ لَبِنِ كِبَارٍ , وَالْكِبَارُ تُبَاعُ مِائَتَيْنِ , وَالصِّغَارُ خَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ " ، قَالَ : " نَقَصَهُ مِنْ حَقِّهِ فَهُوَ يُحَلِّلُهُ إنْ شَاءَ "
" الْوَزْنُ بِالْوَزْنِ وَالْعَدَدُ بِالْعَدَدِ "
لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِقَضَاءِ الدَّرَاهِمِ الْبِيضِ مِنَ الدَّرَاهِمِ السُّودِ مَا لَمْ يَكُنْ شَرْطًا "
لَمْ يَكُنْ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا مَا لَمْ يَكُنْ شَرْطًا أَوْ نِيَّةً "
يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ فَتَأْبَقُ مِنْهُ , فَإِنْ دَلَّسْتَ لَهُ أَوْ غُرِّرَ بِهِ رَدَّ عَلَيْهِ الثَّمَنَ وَاطْلُبْ جَارِيَتَكَ "
بَاعَ سِلْعَةً إلَى شَهْرَيْنِ شَرَطَ عَلَى الْمُشْتَرِي إنْ بَاعَهَا قَبْلَ الشَّهْرَيْنِ أَنْ يَنْقُدَهُ " ، قَالَ : " لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا "
" قَدْ أَقْرَرْتُ بِالْبَيْعِ ، فَبَيِّنَتُكَ عَلَى الشَّرْطِ "
أَجَازَ الشَّرْطَ لِبِضْعَةِ عَشَرَ يَوْمًا "
" لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقُولَ الْمُكَاتَبُ لِمَوْلَاهُ : حُطَّ عَنِّي وَأُعَجِّلُ لَكَ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ لِمُكَاتَبِهِ : عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ "
يَقُولُ لِمُكَاتَبِهِ : أَضَعُ عَنْكَ وَعَجِّلْ لِي , فَكَرِهَهُ "
الرَّجُلِ يُكَاتِبُ غُلَامَهُ عَلَى دِرْهَمٍ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، فَيَقُولُ لَهُ قَبْلَ مَحَلِّ الْأَجَلِ : عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ ، " لَمْ يَرَ بَأْسًا " ، قَالَ : " وَلَمْ أَرَ أَحَدًا كَرِهَهُ إلَّا ابْنُ عُمَر…
كَرِهَا فِي الْمُكَاتَبِ أَنْ يَقُولَ : عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ "
الرَّجُلِ ، يَقُولُ لِمُكَاتَبِهِ : عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ : لَا بَأْسَ بِهِ "
لَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ مُكَاتَبِهِ عُرُوضًا "
" لِيَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ مُكَاتَبِهِ عُرُوضًا "
يَكْرَهُ أَنْ يُقَاطِعَ مُكَاتَبَهُ عَلَى ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ , وَقَالَ : لَا , إلَّا بِعَرْضٍ "
فَنَهَاهُمْ عَنْ مُقَاطَعَةِ الْمُكَاتَبِينَ
" لَأَنْ أُقْرِضَ رَجُلًا مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطِيَهُ مَرَّةً "
" مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ أَوْ منح مَنِيحَةَ لَبَنٍ أَوْ أَهْدَى زِقَاقًا كَانَ لَهُ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ "
" لَأَنْ أُقْرِضَ مَالًا مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ مَرَّةً "
" مَنْ مَنَحَ وَرِقًا أَوْ لَبَنًا أَوْ أَهْدَى زِقَاقًا أَوْ طَرِيفًا ، فَعَدْلُ رَقَبَةٍ "
" قَرْضُ مَرَّتَيْنِ كَإِعْطَاءِ مَرَّةٍ "
" مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَلْبَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ غَزَرَتْ أَوْ بَكَأَتْ "
مَنْ مَنَحَ لَبَنًا أَوْ أَرْضًا كَانَ لَهُ أَجْرٌ "
" نِعْمَ الْإِبِلُ الثَّلَاثُونَ ، يُحْمَلُ عَلَى نَجِيبِهَا ، وَتَعِيرُ أَدَاتَهَا ، وَتَمْنَحُ غَزِيرَتَهَا ، وَتَحْلِبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا فِي أَعْطَانِهَا "
٤ نسخ
" مَا حَقُّ الْإِبِلِ ؟ " ، قَالَ : " أَنْ تَمْنَحَ الْغَزِيرَةَ , وَأَنْ تُعْطِيَ الْكَرِيمَةَ , وَتُطْرِقَ الْفَحْلَ "
لَأَنْ أُقْرِضَ مِائَتي دِرْهَمٍ مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهَا مَرَّةً "
" ثَلَاثٌ سُنَّةٌ عَلَيَّ أَجْرُهُنَّ , يَعْنِي مِنْ عَطِيَّةٍ ، الْمَنِيحَةِ ، وَالْأُضْحِيَّةِ ، وَالرَّجُلُ يَحُجُّ عَنِ الرَّجُلِ لَمْ يَحُجَّ قَطُّ "
مَا أَقْرَضَ رَجُلٌ رَجُلًا قَرْضًا مَنِيحَةً وَلَا مَالًا إلا كَانَ الْمُقْرِضُ أَفْضَلَهُمَا وَإِنْ قَضَى فَأَحْسَنُ "
" لَأَنْ أُقْرِضَ رَجُلًا دِينَارَيْنِ مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِمَا , إنِّي إذَا أَقْرَضْتهمَا رُدَّا عَلَيَّ فَأَتَصَدَّقُ بِهِمَا فَيَكُونُ لِي أَجْرَانِ "
٥ نسخ
" إنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْخَنَازِيرِ وَالْأَصْنَامِ وَالْمَيْتَةِ "
" لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَقْتَنِصُنِي لَغَرِمْتهَا , وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يُعَذِّبَنِي فَيَفْتِنِّي , وَاللَّهِ , مَا أَدْرِي أَيَّ الرَّجُلَيْنِ : رَجُلٌ قَدْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ ، أَوْ رَجُلٌ قَدْ أَيِسَ مِن…
وَرِثَ أَصْنَامًا مِنْ فِضَّةٍ وَخَنَازِيرَ وَخَمْرًا , فَسَأَلَ عَنْهَا رَهْطًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُلُّهُمْ أَمَرَهُ أَنْ يَكْسِرَ الْأَصْنَامَ فَيَجْعَلَهَا فِضَّةً ، وَ…
فَكَرِهَ كَسْبَ الْأَمَةِ وَقَالَ : " لَعَلَّهَا تَجِدُ فَتَبْغِي بِنَفْسِهَا "
كَسْبِ الْأَمَةِ "
" لَا تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ فَيَسْرِقُ ، وَلَا تُكَلَّفُ الْجَارِيَةُ غَيْرُ ذَاتِ الصُّنْعِ فَتَكْسِبُ بِفَرْجِهَا ، وَعُفُّوا إذَا أَعَفَّكُمُ اللَّهُ , وَعَلَيْكُمْ مِنَ الْمَكَاسِبِ بمَا طَابَ لَكُمْ
٤ نسخ
خَرَاجِ الْأَمَةِ إلَّا أَنْ تَكُونَ فِي عَمَلٍ وَاصِبٍ "
الدِّينَارِ الشَّامِيِّ بِالدِّينَارِ الْكُوفِيِّ وَفَضْلِ الشَّامِيِّ فِضَّةً " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
لَا بَأْسَ بِهِ "
الدِّينَارِ الشَّامِيِّ بِالدِّينَارِ الْكُوفِيِّ وَفَضْلُهُ فِضَّةً فَكَرِهَهُ "
مِائَةِ مِثْقَالٍ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَكَرِهَهُ "
يُكْرَهُ دِينَارٌ شَامِيٌّ بِدِينَارٍ كُوفِيٍّ وَدِرْهَمٍ , وَلَا بَأْسَ إذَا كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ دِينَارٌ كُوفِيٌّ فَتُعْطِيكَ دِينَارًا شَامِيًّا وَتَشْتَرِي الْفَضْلَ مِنْهُ بِشَيْءٍ , وَلَا تَفْتَرِقَا إلَّا , وَ…
دِينَارٌ ثَقِيلٌ بِدِينَارٍ أَخَفَّ مِنْهُ وَدِرْهَمٌ " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
الرَّجُلِ يَصْرِفُ عِنْدَ الرَّجُلِ الدنانير فَيَفْضُلُ الْقِيرَاطُ ذَهَبًا " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ بِهِ كَذَا كَذَا دِرْهَمًا "
السابق
٣٠١ / ٧٤٥
التالي