جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 300 of 745
كتاب البيوع والأقضية
إذَا كَاتَبَ عَبْدَهُ وَلَهُ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ فَهُوَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ , وَإِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ قَدْ كَتَمَهُمْ ، فَلَيْسَ لَهُ ذَلِكَ "
كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ أَوْ قَاطَعَهُ فَكَتَمَهُ مَالًا لَهُ رَقِيقًا أَوْ عَيْنًا أَوْ مَالًا له غَيْر ذَلِكَ " ، قَالَ : " هُوَ لِلْعَبْدِ "
" أم وَلَدِهِ وَوَلَدُهُ يَدْخُلُونَ جَمِيعًا فِي مُكَاتَبَتِهِ "
" شَرْطُ اللَّهِ قَبْلَ شَرْطِكَ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً "
لَيْسَ لِأَحَدٍ شَرْطٌ يُنْقِضُ أَوْ يَتَقَضَّ يَنْتَقِضُ شَيْئًا مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ "
٤ نسخ
شَرْطُ اللَّهِ قَبْلَ شَرْطِهِمْ "
كَرِهَ أَجْرَ الْمُغَنِّيَةِ "
كَرِهَ أَجْرَ النَّائِحَةِ وَالْمُغَنِّيَةِ "
كَرِهَ أَجْرَ النَّائِحَةِ وَالْمُغَنِّيَةِ وَالْكَاهِنِ "
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ، قَالَ : مَهْرُ الْبَغِيِّ وَمَا كَانَ يَأْخُذُ الْكَاهِنُ عَلَى كِهَانَتِهِ "
لَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ الصَّكَّ بِالْبَزِّ عَلَى الرَّجُلِ نَوَى أَوْ لَمْ يَنْوِ "
اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ صَكًّا فِيهِ ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ بِثَوْبٍ " ، قَالَ : " لَا يَصْلُحُ ذلك "
هُوَ غَرَرٌ "
إذَا تَبَيَّنَ إفْلَاسُ الرَّجُلِ فَلَا يَجُوزُ عَتَاقُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ , وَإِنْ لَمْ يَتَبَيَّنْ إفْلَاسُهُ فَعَتَاقُهُ جَائِزٌ "
" مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ "
" كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ وَيُبَايِعُهُمْ , وَكَانَ لَهُ كَاتِبٌ وَمُتْجَارٍ , فَيَأْتِيهِ الْمُعْسِرُ وَالْمُسْتَنْظِرُ " ، فَيَقُولُ لَهُ " : كِلْ وَأَنْظِرْ وَتَجَاوَزْ لِيَوْمٍ يُتَجَاوَزُ عَنَّا " ، قَالَ : …
" حُوسِبَ الرَّجُلُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ إلَّا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا يُخَالِطُ النَّاسَ ، فَيَقُولُ لِغِلْمَانِهِ : تَجَاوَزُوا ، عَنِ الْمُعْسِرِ , فَقَالَ اللَّهُ …
" مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ أَوْ مَحَا عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
أَتَاهُ الْمَلَكُ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ ، فَقَالَ : هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا ؟ ، قَالَ : مَا أَعْلَمُهُ ، قَالَ : انْظُرْ ، قَالَ : مَا أَعْلَمُهُ إلَّا أَنِّي كُنْتُ رَجُلًا أُجَازِفُ النَّاسَ وَأُخَالِطُهُمْ , فَكُنْتُ أُنْظ…
نسختان
" مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ "
" عَلَيْكَ بِأَوَّلِ السَّوْمِ ، فَإِنَّ الْأَرْبَاحَ مَعَ السَّمَاحِ "
" سَيِّدُ السِّلْعَةِ أَحَقُّ بِالسَّوْمِ "
أَرْثَمَ أَنْفَهُ بِالسَّوْمِ "
" انْظُرُوا مَا زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْتُ فِي الْخِلَافَةِ ، فَابْعَثُوا بِهِ إلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِي , فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْتَحِلُّهُ , وَقَدْ كُنْتُ أَصَبْتُ مِنَ الْوَدَكِ نَحْوًا مِمَّا كُنْتُ أَصَب…
" لَوْلَا هَذِهِ الْبُيُوعُ صِرْتُمْ عَالَةً عَلَى النَّاسِ "
" كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَتْجَرَ قُرَيْشٍ "
" كُنْتُ تَاجِرًا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ بَيْنَ التِّجَارَةِ وَالْعِبَادَةِ فَلَمْ يَسْتَقِمْ…
٨ نسخ
أَبَا بَكْرٍ كَانَ أَتْجَرَ قُرَيْشٍ "
لَدِرْهَمٌ مِنْ تِجَارَةٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ عَطَائِي "
" مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَلَالًا اسْتِعْفَافًا عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، وَسَعْيًا عَلَى أَهْلِهِ ، وَتَعَطُّفًا عَلَى جَارِهِ ، لَقِيَ اللَّهَ وَوَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ , وَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حلالا مُكَا…
٨ نسخ
" كُتِبَتْ عَلَيْكُمْ ثَلَاثَةُ أَسْفَارٍ : الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَالرَّجُلُ يَسْعَى بِمَالِهِ فِي وَجْهٍ مِنْ هَذِهِ الْوُجُوهِ ، أَبْتَغِي بِمَالِي مِنْ فَضْلِ اللَّهِ أَحَبُّ إلَ…
٨ نسخ
نَعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ "
٥ نسخ
لَا يَطِيبُ هَذَا الْمَالُ إلَّا مِنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ : سَهْمٌ فِي الْمُسْلِمِينَ , أَوْ تِجَارَةٌ مِنْ حَلَالٍ , أَوْ عَطَاءٌ مِنْ أَخٍ مُسْلِمٍ عَنْ ظَهْرِ يَدٍ , أَوْ مِيرَاثٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ "
" لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ "
نسختان
يَحُثُّنِي عَلَى الاحْتِرَاثِ وَالطَّلَبِ " , وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ : " الْغِنَى مِنَ الْعَافِيَةِ "
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ، قَالَ : " التِّجَارَةُ "
الْيَمِينَ الْفَاجِرَةَ مُنْفِقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مُمْحِقَةٌ لِلْكَسْبِ "
" إيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ ، فَإِنَّهُ يُنْفِقُ ثُمَّ يَمْحَقُ "
" إيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ ، فَإِنَّهُ يُنْفِقُ ثُمَّ يَمْحَقُ "
إيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ فَإِنَّهُ يُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَيَمْحَقُ الْبَرَكَةَ "
" الْأَيْمَانُ تُلَقِّحُ الْبُيُوعَ وَتَمْحَقُ الْكَسْبَ "
الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ "
٨ نسخ
" الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ "
" ثَلَاثًا لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : الْمَنَّانُ ، وَالْمُسْبِلُ , وَالْمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ === الْكَذِبِ "
٨ نسخ
" الْكَذِبُ مِلْحُ الْبَيْعِ : يُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَيَمْحَقُ الْكَسْبَ "
مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُكَاتِبُوا أَرِقَّاءَهُمْ عَلَى مَسْأَلَةِ النَّاسِ "
كَرِهَ أَنْ يُكَاتِبَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ حِرْفَةٌ "
" مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا ؟ " ، قَالَ : " كُنْتُ أَسْأَلُ وَأَعْمَلُ " ، قَالَ : " تُرِيدُ أَنْ تُطْعِمَنِي أَوْسَاخَ النَّاسِ ؟ أَنْتَ حُرٌّ وَلَكَ نَجْمُكَ هَذَا "
٦ نسخ
مِنْ أَيْنَ ؟ " ، قَالَ : " أَسْأَلُ النَّاسَ " ، قَالَ : " تُرِيدُ أَنْ تُطْعِمَنِي أَوْسَاخَ النَّاسِ ؟ فَأَبَى أَنْ يُكَاتِبَهُ "
" إنْ شَاءَ كَاتَبَ عَبْدَهُ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُكَاتِبْهُ "
السابق
٣٠٠ / ٧٤٥
التالي