جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 299 of 745
كتاب البيوع والأقضية
" انْطَلِقْ فَقُلْ لَهُمْ : يَأْكُلُوا حَتَّى يَشْبَعُوا , وَيَكْتَالُوا حَتَّى يَسْتَوْفُوا "
٥ نسخ
" لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُعْطَى الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتِعٍ "
غَصَبَهُ طَعَامًا كَانَ لَهُ , فَسَأَلَهُ الْقَاسِمُ الْبَيِّنَةَ , فَجَاءَ بِبَيِّنَتِهِ فَشَهِدُوا أَنَّهُ أَخَذَ طَعَامًا لَهُ مِنْ بُيُوتِهِ , فَقَالَ لَهُمُ الْقَاسِمُ : كَمِ الطَّعَامَ الَّذِي أَخَذَهُ ؟ قَالُوا : …
فَلْيُعْطِنِي كَفِيلًا إذْ أَدْرَكَنِي فِي هَذِهِ الدَّابَّةِ دَرَكٌ " , فَقَالَ : " هَلْ كُنْتُ اشْتَرَطْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ عِنْدَ عُقْدَةِ الْبَيْعِ ؟ " ، قَالَ : " لَا " ، قَالَ : " لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ "
فَأَخَذَ مِنْهُ فَذَاقَهُ , فَقَالَ : كَيْفَ تَبِيعُ هَذَا ؟ "
لَا بَأْسَ إذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْفَاكِهَةَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا "
" لَا بَأْسَ إذَا اشْتَرَى الشَّيْءَ بِأَنْ يَذُوقَهُ قَبْلَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ "
يَبِيعُ السِّلْعَةَ بِالنَّقْدِ ثُمَّ يَشْتَرِيهَا بِأَقَلَّ مِمَّا بَاعَهَا قَبْلَ أَنْ يَنْتَقِدَ ، فَكَرِهَا ذَلِكَ "
" لَا بَأْسَ إذَا بَاعَهَا بِالنَّقْدِ أَنْ يَشْتَرِيَهَا بِدُونِ مَا بَاعَهَا إذَا قَاصَّهُ "
" الْكَفَالَةُ وَالْحَوَالَةُ سَوَاءٌ "
" لَا يَرَى بَأْسًا بِالْقَوَارِيرِ الصِّحَاحِ بِالْوَازِنَةِ الْمَكْسُورَةِ إذَا كَانَتْ أَفْضَلَ مِنَ الصِّحَاحِ "
" لَا يُشَابَنَّ لَبَنٌ لِبَيْعٍ "
" كَرِهُوا أَنْ يَكْسِرَ الدِّرْهَمَ عِنْدَ الْبَقَّالِ ، فَيَأْخُذَ غَيْرَ الَّذِي كَسَرَهُ فِيهِ "
" يَكْرَهُ تَعْجِيلَ الدِّرْهَمِ لِلْبَقَّالِ "
يُسْلِمُ إلَى الْبَقَّالِ الدِّرْهَمَ " ، قَالَ : " لَا يَأْخُذُ إلَّا الَّذِي أَسْلَمَ فِيهِ , وَإِنْ وَضَعَهُ عِنْدَهُ فَلْيَأْخُذْ مَا شَاءَ "
كَرِهَ أَنْ يُعْطِيَ الْبَقَّالَ الدِّرْهَمَ فَيَأْخُذَ مِنْهُ الْبَيْعَ , وَلَكِنْ يَأْخُذُ مِنْهُ , فَإِذَا تَمَّ دِرْهَمًا أَعْطَاهُ "
" مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ , إنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ "
" مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ , إنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ "
" مَنِ اشْتَرَى مُحَفَّلَةً فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا "
الْخُصِّ يَدَّعِيهِ أَهْلُ هَذِهِ الدَّارِ وَأَهْلُ هَذِهِ " ، قَالَ : " هُوَ لِلَّذِي بينهم القمط وسألته عن الحائط الذي يدعيه أهل هذه الدار وأهل هذه ؟ ، قال : هو للذي يَلِيهِمُ الْإنْصَافُ "
يَقْضِي بِالْخُصِّ إلَى مَنْ كَانَتِ الْقُمُطُ "
كَرِهَ كَالِئًا بِكَالِئٍ ، يَعْنِي : دَيْنًا بِدَيْنٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، أَنَّهُ كَرِهَ آجِلا بآجل . يَعْنِي : دَيْنًا بِدَيْنٍ .
كَرِهَ آجِلًا بِآجِلٍ
يُبَاعَ كَالِئٌ بِكَالِئٍ " ، يَعْنِي " دَيْنًا بِدَيْنٍ "
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَبِيعُ الْعَصِيرَ "
بَيْعِ الْكَرْمِ " ، فَقَالَ : " زَبِّبُوهُ ثُمَّ بِيعُوهُ "
الْأَعْنَابَ قَدْ كَثُرَتْ " , فَقَالَ : " اتَّخِذُوهُ زَبِيبًا , بِعْهُ عِنَبًا " , فَقَالَ : " إنَّهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ " ، قَالَ : " فَخَرَجَ سَعْدٌ إلَى ضَيْعَتِهِ فَأَمَرَ بِهَا فَقُلِعَتْ " , وَقَالَ لِقَهْرَمَا…
لَهُ كَرْمٌ ، فَكَانَ يَقُولُ لِوُكَلَائِهِ : " بِيعُوهُ عِنَبًا ، فَإِنْ لَمْ يُشْتَرَ فَبِيعُوهُ عَصِيرًا حِينَ تَعْصِرُونَهُ "
" لَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْعَصِيرِ مَا لَمْ يَغْلِ "
" أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يَبِيعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجْعَلَهُ خَمْرًا , وَإِنْ بَاعَهُ فَلَا بَأْسَ "
بَيْعِ الْعَصِيرِ " ، فَقَالَ : " بِعْهُ مَا كَانَ حُلْوًا "
الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْكَرْمُ فَيَبِيعُهُ عَصِيرًا ، فَقَالَ : إِذَا بَاعَهُ عَصِيرًا أَوْ عِنَبًا فَلَا بَأْسَ "
" لَا تَبِعِ الْعِنَبَ مِمَّنْ يَجْعَلُهُ خَمْرًا "
" بِعِ الْحَلَالَ مِمَّنْ شِئْتَ "
" لَا تَبِعِ الْعَصِيرَ مِمَّنْ يَجْعَلُهُ خَمْرًا "
رَجُلٍ وَهَبَ لِرَجُلٍ بَهِيمَةً فَوَلَدَتْ " ، قَالَ : " لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْقِيمَةِ يَوْمَ وَهَبَ "
يَرْجِعَ فِي الْهِبَةِ فِي الْقِيمَةِ يَوْمَ وَهَبَ , وَكَتَبَ أَنَّ الزِّيَادَةَ لِلْمَوْهُوبِ لَهُ "
" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ , لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ "
" لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ إلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ " , قال : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا …
٦ نسخ
" لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ أَخْضَرَ إلَّا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ أوْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ "
٨ نسخ
" مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ ظَالِمًا لَقِيَ اللَّهَ , وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ "
" إنِ اقْتَطَعَهَا بِيَمِينِهِ كَانَ مِمَّنْ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "
" لئن حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظَالِمًا لَيُلْقِيَنَّ اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ "
" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فيها فَاجِرٌ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ "
" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ عَسْبٍ أَصَابَ فِيهَا مَأْثَمًا صَدَقَ فِيهَا أَوْ فَجَرَ "
" مَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللَّهِ يَمِينَ صَبْرٍ فَأَدْخَلَ فِيهَا مثل جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إلَّا كَانَتْ نُكْتَةً فِي قَلْبِهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
٩ نسخ
" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بِوَجْهِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
" مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لِيَقْتَطِعَهُ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ "
رَأَى جَارِيَةً فِي السُّوقِ تُبَاعُ فَقَالَتْ : إنِّي مَسْرُوقَةٌ " , فَقَالَ : تُشْتَرَى وَلَا تُصَدَّقُ "
السابق
٢٩٩ / ٧٤٥
التالي