جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 298 of 745
كتاب البيوع والأقضية
" لَا تُبَاعُ خِدْمَةُ الْمُدَبَّرِ إلَّا مِنْ نَفْسِهِ "
" لَا بَأْسَ بِخِدْمَةِ الْمُدَبَّرِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نا وَكِيعٌ ، قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : لا بَأْسَ بِبَيْعِ خِدْمَةِ الْمُدَبَّرِ مِنْ نَفْ…
رَجُلَيْنِ كَانَ بَيْنَهُمَا غُلَامٌ فَأَعْتَقَاهُ عَلَى أَنْ يَخْدُمَهُمَا مَا عَاشَا , فَاشْتَرَى أَحَدُهُمَا مِنَ الْآخَرِ نَصِيبَ صَاحِبِهِ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ابْنُ سِيرِينَ " ، " فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "
" بَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ "
" إذَا دَخَلْتُ سُوقَ الْمَدِينَةِ فَاشْتَرِ مَا وَجَدْتُ مَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ خِيَانَةٌ أَوْ سَرِقَةٌ "
" مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ شَرَكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا "
" أَشْتَرِي السَّرِقَةَ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ ؟ " ، قَالَ : " لَا " ، قُلْتُ : " فَأَشْتَرِي الْخِيَانَةَ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّهَا خِيَانَةٌ ؟ " ، قَالَ : " لَا " ، قُلْتُ : " فَأَشْتَرِي نَيْلَ الْعَمَلِ ؟…
" يَكْرَهُ أَجْرَ السِّمْسَارِ إلَّا بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ "
مَا لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ؟ " ، قَالَ : " لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا "
" لَا بَأْسَ بِأَجْرِ السِّمْسَارِ إذَا اشْتَرَى يَدًا بِيَدٍ "
السَّمْسَرَةِ , فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا "
يَكْرَهُ السَّمْسَرَةَ "
" فِي الْعَبْدِ شُفْعَةٌ ؟ " ، قَالَا : " لَا "
بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ "
" لَيْسَ فِي الْحَيَوَانِ شُفْعَةٌ "
" لَا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ وَلَا فَحْلٍ ، وَالإِرْثُ يَقْطَعُ كُلَّ شُفْعَةٍ "
فِي الثَّوْبِ شُفْعَةٌ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ "
لِلَّذِي قَالَ : " هُوَ لِي كُلُّهُ " : " نِصْفُهُ خَالِصًا , وَيَكُونُ مَا بَقِيَ بَيْنَهُمَا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ فِي رَجُلَيْنِ بَيْنَهُمَا مَالٌ ، فَادَّعَى الْوَاحِدُ نِصْفَهُ ، وَادَّعَى الآخَرُ الثُّلُثَيْنِ ، قَالَ : يُعْطى صَاحِبُ الثُّلُث…
" لَا يُبَاعُ الرَّهْنُ إلَّا عِنْدَ سُلْطَانٍ "
عِنْدِي غَزْلا رَهْنًا قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَفْسُدَ , فَأَمَرَنِي أَنْ أَبِيعَهُ "
يَحْتَكِرُ الزَّيْتَ "
أَبْتَاعُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ النَّوَى وَالْعَجَمَ وَالْخَبَطَ فَيَحْتَكِرُهُ "
" إذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا , وَلَهُ مِثْلُهُ بِمَا اكْتَسَبَ , وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ , وَلِلْخَازِنِ مثل ذَلِكَ "
٦ نسخ
" يَأْتِي الْمِسْكِينُ أَفَأَتَصَدَّقُ مِنْ مَالِ زَوْجِي بِغَيْرِ إذْنِهِ ؟ " ، " فَكَرِهَهُ وَقَالَ لَهَا : أَلَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِحُلِيِّكَ بِغَيْرِ إذْنِكَ ؟ "
٧ نسخ
" لَا تَصَّدَّقُ الْمَرْأَةُ إلَّا مِنْ قُوتِهَا , فَأَمَّا مِنْ مَالِ زَوْجِهَا فَلَا يَحِلُّ لَهَا إلَّا بِإِذْنِهِ , وَيَكُونُ الْأَجْرُ بَيْنَهُمَا "
يَصْلُحُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا الشَّيْءَ بِغَيْرِ إذْنِهِ ؟ " ، فَقَالَتْ : " مَا عَلَيْهَا إنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ أم نَقَبَتْ بَيْتَ جَارَتِهَا فَسَرَقَتْهُ "
٦ نسخ
خُذِي مَا يَكْفِيكَ وَوَلَدَكَ بِالْمَعْرُوفِ "
٧ نسخ
تَصَّدَّقَ مِنْ بَيْتِي بِغَيْرِ إذْنِي ، قَالَ : " الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا " ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إنْ مَنَعْتهَا ؟ ، قَالَ : " لَهَا مَا أَحْسَنَتْ , وَلَكَ مَا بَخِلْتَ بِهِ "
٧ نسخ
كَلٌّ عَلَى آبَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَأَبْنَائِنَا , فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ؟ " ، قَالَ : " الرُّطَبُ تَأْكُلِينَهُ وَتُهْدِينَهُ "
٨ نسخ
" لَا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ شَيْئًا مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إلَّا بِإِذْنِهِ " , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَلَا الطَّعَامُ ؟ ، قَالَ : " ذَلِكَ أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا "
٨ نسخ
" بَيْعُ الشَّرِيكِ جَائِزٌ مَا لَمْ يُنْهَ "
" كُلُّ شَرِيكٍ بَيْعُهُ فِي شِرْكَتِهِ جَائِزٌ إلَّا شَرِكَةً في مِيرَاثٍ "
زِنْ وَأَرْجِحْ "
نسختان
هَذَا أَكْثَرُ مِنْ حَقِّي " ، قَالَ : " خُذْهُ " , " فَأَخَذْتُهُ فَوَجَدْتُهُ يَزِيدُ عَلَى حَقِّي بِسِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ دِرْهَمًا "
نسختان
لَا بَأْسَ فِي الرُّجْحَانِ فِي الْوَزْنِ "
" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الرَّاشِيَ ، وَالْمُرْتَشِيَ ، وَالرَّائِشَ "
" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الرَّاشِيَ ، وَالْمُرْتَشِيَ "
لُعِنَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي وَالْمُفْتَرِي "
" السُّحْتُ : الرِّشْوَةُ "
" عِتْقُ الْعَبْدِ جَائِزٌ وَيَتْبَعُ الْمُرْتَهِنُ الرَّاهِنَ "
يَرْهَنُ عَبْدَهُ ثُمَّ يُعْتِقُهُ " , قَالَا : " عِتْقُهُ جَائِزٌ "
اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ عَبْدًا فَلَمْ يَقْبِضْهُ حَتَّى أَعْتَقَهُ " ، قَالَ : " لَا يَجُوزُ عِتْقُهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ أَوْ يَنْقُدَهُ "
" إذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ خَرَجَ مِنَ الرَّهْنِ , وَإِذَا دَبَّرَهُ خَرَجَ مِنَ الرَّهْنِ , وَإِذَا كَانَتْ أَمَةً فَوَطِئَهَا فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ خَرَجَتْ مِنَ الرَّهْنِ , وَإِنْ كَانَ السَّيِّدُ مُوسِرًا أَتْبَ…
" الدَّنَانِيرُ عَيْنٌ كُلُّهُ , فَإِذَا أَرَادَا أَنْ يَفْتَرِقَا أَخَذَ صَاحِبُ الدَّنَانِيرِ دَنَانِيرَ , وَأَخَذَ صَاحِبُ الدَّرَاهِمِ دَرَاهِمَ , ثُمَّ اقْتَسَمَا الرِّبْحَ "
يَقْضِي وَعِنْدَهُ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ وَأَشْيَاخٌ نَحْوُهُ يُجَالِسُونَهُ عَلَى الْقَضَاءِ "
يَنْظُرُ إلَى الْحَكَمِ مَرَّةً , وَإِلَى حَمَّادٍ مَرَّةً , وَالْخُصُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ "
" اجْلِسْ إلَيَّ ، وَهُوَ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ "
" خِيَارُكُمُ الْمُوفُونَ الطَّيِّبُونَ "
٤ نسخ
السابق
٢٩٨ / ٧٤٥
التالي