مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا " , وَقَالَ : " أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ الَّتِي فِيهَا طَعَامُهُ فَيُكْسَرُ بَابُهَا فَيُنْتَثَلُ مَا فِيهَا , فَإِنَّمَا مَا فِي ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ مثل مَا فِي مَشَارِبِكُمْ , أَلَا , فَلَا يَحِلُّ مَا فِي ضُرُوعِهَا إلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٢٧٢٤- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنْ تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إِلاَّ بِإِذْنِ أَهْلِهَا، وَقَالَ: أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ الَّتِي فِيهَا طَعَامُهُ فَيُكْسَرَ بَابُهَا فَيُنْتَثَلَ مَا فِيهَا؟ فَإِنَّمَا مَا فِي ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ مِثْلُ مَا فِي مَشَارِبِكُمْ، أَلاَ فَلاَ يَحِلُّ مَا فِي ضُرُوعِهَا إِلاَّ بِإِذْنِ أَهْلِهَا. (٧/٤٩) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٢٧٤٠- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , قَالَ : حدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إلاَّ بِإِذْنِ أَهْلِهَا ، وَقَالَ : أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ الَّتِي فِيهَا طَعَامُهُ فَيُكْسَرَ بَابُهَا فَيُنْتَثَلَ مَا فِيهَا ؟ فَإِنَّمَا مَا فِي ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ مِثْلُ مَا فِي مَشَارِبِكُمْ ، أَلاَ فَلاَ يَحِلُّ مَا فِي ضُرُوعِهَا إلاَّ بِإِذْنِ أَهْلِهَا. (٧/٤٩) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته التي فيها طعامه فيكسر بابها فينتثل ما فيها ، فإنما ما في ضروع مواشيهم مثل ما في مشاربكم ، ألا ! فلا يحل ما في ضروعها إلا بإذن أهلها" .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٣٧٤٤ - ٢٢٧٤٠ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنْ تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إِلاَّ بِإِذْنِ أَهْلِهَا، وَقَالَ: أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ الَّتِي فِيهَا طَعَامُهُ فَيُكْسَرَ بَابُهَا فَيُنْتَثَلَ مَا فِيهَا؟ فَإِنَّمَا مَا فِي ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ مِثْلُ مَا فِي مَشَارِبِكُمْ، أَلاَ فَلاَ يَحِلُّ مَا فِي ضُرُوعِهَا إِلاَّ بِإِذْنِ أَهْلِهَا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٢٢٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «§نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْ تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا» وَقَالَ: «أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ الَّتِي فِيهَا طَعَامُهُ فَيُكْسَرُ بَابُهَا فَيُنْتَثَلُ مَا فِيهَا، فَإِنَّمَا مَا فِي ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ مِثْلُ مَا فِي مَشَارِبِكُمْ، أَلَا، فَلَا يَحِلُّ مَا فِي ضُرُوعِهَا إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٣٧٤٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا (عبيد اللَّه) (¬١) بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: نهى رسول اللَّه ﷺ
أن (تحتلب) (¬٢) المواشي إلا بإذن أهلها، (و) (¬٣) قال: أيحبُّ أحدكم أن تؤتى مشربته التي فيها طعامه فيكسر بابها (فينتثل) (¬٤) ما فيها؟ (فإن) (¬٥) ما (في) (¬٦) (ضروع) (¬٧) مواشيهم (مثل) (¬٨) ما في (مشاربكم) (¬٩) ألا! فلا يحل ما في ضروعها إلا بإذن أهلها (¬١٠).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٢٢٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
أَنْ تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا» وَقَالَ: «أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ الَّتِي فِيهَا طَعَامُهُ فَيُكْسَرُ بَابُهَا فَيُنْتَثَلُ مَا فِيهَا، فَإِنَّمَا مَا فِي ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ مِثْلُ مَا فِي مَشَارِبِكُمْ، أَلَا، فَلَا يَحِلُّ مَا فِي ضُرُوعِهَا إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
325 - الْقَوْمُ يَمُرُّونَ بِالْإِبِلِ 22740 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا ، وَقَالَ : أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ الَّتِي فِيهَا طَعَامُهُ ، فَيُكْسَرَ بَابُهَا فَيُنْتَثَلَ مَا فِيهَا ؟ فَإِنَّمَا [مَا] فِي ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ مِثْلُ مَا فِي مَشَارِبِكُمْ ، أَلَا فَلَا يَحِلُّ مَا فِي ضُرُوعِهَا إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store