جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 285 of 745
كتاب البيوع والأقضية
السَّلَمِ فِي الْكَرَابِيسِ , فَقَالَ : " لَا بَأْسَ به إذَا كَانَ ذَرْعٍ مَعْلُومٍ إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "
لَا يَرَى بِالسَّلَمِ فِي كُلِّ شَيْءٍ بَأْسًا إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، مَا خَلَا الْحَيَوَانَ "
رَجُلٍ أَسْلَمَ فِي سَبَائِبَ , أَتُنْشَرُ قَبْلَ أَنْ يُسْتَوْفَيْنَ , قَالَ : " لَا "
إذَا تَتَابَعَ عَلَى الْمُكَاتَبِ نَجْمَانِ فَدَخَلَ فِي السَّنَةِ فَلَمْ يُؤَدِّ نُجُومَهُ , رُدَّ فِي الرِّقِّ "
" إذَا قَالَ الْمُكَاتَبُ : قَدْ عَجَزْتُ , رُدَّ رَقِيقًا "
كَاتَبَ غُلَامًا لَهُ عَلَى أَلْفِ دِينَارٍ , فَأَدَّاهَا إلَّا مِائَةً , فَرَدَّهُ فِي الرِّقِّ "
إذَا دَخَلَ فِي نَجْمٍ وَقَدِ اسْتَبَانَ عَجْزُهُ "
يَرُدُّ الْمُكَاتَبَ إذَا عَجَزَ وَلَا يَسْتَأْنِي بِهِ "
" إذَا كَاتَبَ غُلَامَهُ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إلَى عَشْرِ أَوَاقٍ ثُمَّ عَجَزَ رُدَّ فِي الرِّقِّ "
لَا يُرَدُّ حَتَّى يَعْجِزَ عَنْ سِنِينَ "
إذَا عَلِمْتُ مَكِيلَةَ شَيْءٍ فَلَا تَبِعْهُ جِزَافًا "
الرَّجُلُ يَقُولُ : قَدْ كِلْتُ فِي هَذِهِ الْخَابِيَةِ كَذَا وَكَذَا مَنًّا , وَلَا أَدْرِي لَعَلَّهُ يَنْقُصُ ، أَوْ يَسْرِقُ ، أَوْ تشبه الْخَابِيَةَ ، أَوْ كَانَ فِيهِ غَلَطٌ , لَا أَبِيعُكَ كَيْلًا , إنَّمَا أَبِيعُ…
رَجُلٍ كَانَ جُزَافًا ، فَقَالَ لَهُ : مَا فِي بَيْتِكَ كَانَ مِنْ حِنْطَةٍ فَبِكَذَا , وَمَا كَانَ مِنْ شَعِيرٍ فَبِكَذَا وَكَذَا , قَالَ : " فَكَرِهَهُ إبْرَاهِيمُ "
قَوْمٍ مِنَ الْأَعْرَابِ يَقْدُمُونَ عَلَيْنَا بِالطَّعَامِ فَنَشْتَرِي مِنْهُمْ كَيْلًا ، ثُمَّ نَقُولُ : بِيعُونَا جُزَافًا , قَالَ : " لَا حَتَّى تُتَارَكُوا بِالْبَيْعِ "
لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَبِيعَهُ جُزَافًا ، إذَا أَعْلَمَهُ أَنَّهُ يَعْلَمُ كَيْلَهُ "
رَجُلٍ يَأْتِي الرَّجُلَ فَابْتَاعَ فِي بَيْتِهِ طَعَامًا فِيهِ مُجَازَفَةً , وَرَبُّ الطَّعَامِ قَدْ عَلِمَ كَيْلَهُ , فَكَرِهَهُ كُلُّهُمْ "
لَقَدْ رَأَيْتنَا وَفِينَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُجَاءُ بِالْأَوْسَاقِ فَتُلْقَى بِالْمُصَلَّى ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ : كِلْتُ كَذَا وَكَذَا , وَلَا أَبِيعُهُ مُكَايَلَةً , إنَّمَا…
نَتَلقَى الرُّكْبَانَ فَنَشْتَرِي مِنْهُمُ الطَّعَامَ مُجَازَفَةً , " فَنَهَانا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَبِيعَهُ حَتَّى نُحَوِّلَهُ مِنْ مَكَانِهِ أَوْ نَنْقُلَهُ "
٥ نسخ
مُكَاتَبٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَبَقِيَّةٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ , قَالَ : " يَضْرِبُ مَوَالِيهِ بِمَا حَلَّ مِنْ نُجُومِهِ "
" يَبْدَأُ بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْمُكَاتَبَةِ "
إذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ يَضْرِبُ مَوَالِيهِ بِمَا حَلَّ مِنْ نُجُومِهِ مَعَ الْغُرَمَاءِ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَجْمٌ حَالٌّ بُدِئَ بِالْغُرَمَاءِ فَأَخَذُوا دَيْنَهُمْ , فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ كَانَ …
يَضْرِبُ مَوْلَاهُ مَعَ الْغُرَمَاءِ بِمَا حَلَّ مِنْ نُجُومِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : يُبْدَأُ بِالدَّيْنِ .
يُبْدَأُ بِالدَّيْنِ "
إذَا كَانَ عَلَى الرَّجُلِ الدَّيْنُ وَبَقِيَّةٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ , قَالَ : " يُنْظَرُ إلَى مَا حَلَّ عَلَيْهِ مِنْ نُجُومِهِ وَمَا كَانَ لِغُرَمَائِهِ ، فَيُقَسَّمُ ذَلِكَ بِالْحِصَصِ "
" إذَا مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ حَلَّ مَا عَلَيْهِ , فَيَضْرِبُ الْمَوْلَى مَعَ الْغُرَمَاءِ بِجَمِيعِ الْمُكَاتَبَةِ "
يَبْدَأُ بِالدَّيْنِ "
أَنَاسًا مِنْ بَنِي فَهْمٍ خَاصَمُوا أُنَاسًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فِي مَعْدِنٍ لَهُمْ إلَى مَرْوَانَ , فَأَمَرَ مَرْوَانُ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَهُمْ , فَاسْتَوَتِ الشُّهُودُ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ عَبْدُ ا…
إذَا اسْتَوَتِ الْبَيِّنَتَانِ فَهِيَ لِلَّذِي فِي أَيْدِيهِمْ "
الْقَوْمِ إذَا اخْتَلَفَتْ شَهَادَتُهُمْ وَاسْتَوَوْا فِي التَّعْدِيلِ وَالْعَدَدِ ، فَالْيَمِينُ عَلَى مَنِ ادَّعَى عَلَيْهِ "
" لَا تَسْتَقْبِلُوا ، وَلَا تُحَفِّلُوا ، وَلَا يُنْفِقُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ "
لَا تَلَقُّوا الْبُيُوعَ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ "
" لَا تَلَقُّوا الرُّكْبَانَ "
نُهِي عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبَ , فَإِنْ تَلَقَّى رَجُلٌ فَاشْتَرَى فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إذَا قَدِمَ الْمِصْرَ "
نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ
" لَا تَلَقُّوا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ "
نَهَى عَنِ التَّلَقِّي "
تُلَقَّى الْبُيُوعُ مِنْ أَفْوَاهِ الطُّرُقِ "
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَكْرِي ، وَالْمُسْتَعِيرِ ، وَالْمُسْتَوْدَعِ ضَمَانٌ ، إلَّا أَنْ يُخَالِفَ "
" إذَا خَالَفَ الْمُسْتَوْدَعُ وَالْمُسْتَعِيرُ وَالْمُسْتَبْضَعُ فَهُوَ ضَامِنٌ "
إذَا نَهَيْتَ مُضَارِبَكَ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ مَتَاعِ كَذَا وَكَذَا فَاشْتَرَى ضَمِنَ "
الْمُضَارِبُ مُؤْتَمَنٌ وَإِنْ خَالَفَ أَمْرَكَ "
ضَمَّنَ أَنَسًا أَرْبَعَةَ آلَافٍ كَانَتْ مَعَهُ مُضَارَبَةً "
الْمُضَارِبُ مُؤْتَمَنٌ وَإِنْ خَالَفَ "
اسْتُوْدِعْتُ سِتَّةَ آلَافٍ فَذَهَبَتْ , فَقَالَ لِي عُمَرُ : ذَهَبَ لَكَ مَعَهَا شَيْءٌ ؟ , قُلْتُ : لَا , قَالَ : فَضَمَّنَنِي "
إذَا شَرَطَ رَبُّ الْمَالِ عَلَى الْمُضَارِبِ : لَا يَنْزِلُ بَطْنَ وَادٍ , فَنَزَلَ فَهُوَ ضَامِنٌ "
مَنْ قَاسَمَ الرِّبْحَ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ "
مُضَارِبٍ دَفَعَ الْمَالَ إلَى غَيْرِهِ , قَالَ : " لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ , هُوَ أَمِينٌ "
" إذَا خَالَفَ فِي الْوَدِيعَةِ وَالْكرَاءِ فَهُوَ ضَامِنٌ "
مُضَارِبٍ ، قَالَ لَهُ صَاحِبُ الْمَالِ : لَا تُجَاوِزْ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا , قَالَ : " هُوَ ضَامِنٌ إنْ جَاوَزَهُ "
السابق
٢٨٥ / ٧٤٥
التالي