جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 278 of 745
كتاب البيوع والأقضية
إذَا أَتَى أَهْلَ سُوقِهِ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ حُجِرَ عَلَيْهِ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُخَالِطَهُ
إذَا حَجَرَ الرَّجُلُ عَلَى عَبْدِهِ فِي أَهْلِ سُوقِهِ فَلَمْ يَجُزْ عَلَيْهِ "
لَا يَرَى فِي الْحَجْرِ شَيْئًا "
رَجُلًا حَجَرَ عَلَى غُلَامٍ لَهُ فَرُفِعَ إلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " كُنْتُ تُرْسِلُهُ بِدِرْهَمٍ يَشْتَرِي بِهِ لَحْمًا ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَاجْعَلْهُ مَأْذُونًا لَهُ "
لَا يُحْجَرُ عَلَى حُرٍّ "
يُكْثِرُ السُّكْرَ , يُعَرِّضُ بِالشَّرَابِ ، قَالَ شُرَيْحٌ : " أَمْسِكْ عَلَيْهِ مَالَهُ , وَأَنْفِقْ عَلَيْهِ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَ : وَكَانَ ابْنُ أَخِيهِ قَدْ خَرَجَتْ لِحْيَتُهُ
الشَّيْخِ الْكَبِيرِ الَّذِي قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ أَوْ أَنْكَرَ عَقْلُهُ ، فَكَتَبَ إلَيْهِ : " إذَ ذَهَبَ عَقْلُهُ , أَوْ أَنْكَرَ عَقْلُهُ حُجِرَ عَلَيْهِ "
يَرُدُّ مِنَ الْحُمْقِ الْبَاتَ "
" مَا أَعْلَمُهُ يَرُدُّ مِنَ الْحُمْقِ ، فَقَالَ : إنَّهُ حُمْقٌ كَالْجُنُونِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ : " تَذْكُرِينَ لَيْلَةَ وُلِدْتِي ؟ " , قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَالَ لَهَا : " أَيُّ رِجْلَي…
الْهَوَجِ ، قَالَ : لَا يُرَدُّ مِنْهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْئًا مَعْرُوفًا "
يَرُدُّ مِنَ الصَّلَعِ "
" لَا أَجْمَعُ أَنْ أَكُونَ قَاضِيًا وَشَاهِدًا , أَرَهُ غَيْرِي , ثُمَّ ائْتِنِي بِهِمْ فَلْيَشْهَدُوا لَكَ , وَإِلَّا فَيَمِينُهُ بِاللَّهِ : مَا بَاعَكَهُ وَبِهِ هَذَا الْقَرَعُ "
لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِشِرَى الرِّزْقِ إذَا خَرَجَتِ الْقُطُوطُ , وَهِيَ الصِّكَاكُ , وَيَقُولُونَ : " لَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ "
يَشْتَرِي صَكَّاكَ الرِّزْقِ , " فَنَهَى عُمَرُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَقْبِضَ "
بَيْعِ الرِّزْقِ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ , وَلَكِنْ لَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الرِّزْقِ إِذَا خَرَجَتِ الصِّكَاكُ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ ، وَيَقُولُ : إِنَّهُ لا يَجِيءُ سَوَاءً . وَيَقُولُ : إِنَّهُمْ يَكِيلُونَ بِالْجَرِيبِ . وَيَقُول…
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الرِّزْقِ حَتَّى يَقْبِضَ الصَّكَّ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الرِّزْقِ .
" يُؤْخَذُ مِنْهُ مَا أَخَذَ مِنْهُ فَيُقْسَمُ بَيْنَ شُرَكَائِهِ , وَالْعَبْدُ بَيْنَهُمْ , لَا تَجُوزُ كِتَابَتُهُ " قَالَ : وَكَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ : عَلَيْهِ نَفَاذُ عِتْقِهِ كَمَا يَكُونُ عَلَى الَّذِي أَعْتَقَ
مُكَاتَبٍ كَانَ بَيْنَ ثَلَاثَةٍ قَاطَعَهُ بَعْضُهُمْ وَتَمَسَّكَ بَعْضُهُمْ بِكِتَابَتِهِ فَلَمْ يُقَاطِعْهُ , وَمَاتَ الْمُكَاتَبُ وَتَرَكَ مَالًا كَثِيرًا , لِمَنْ يَتْرُكُهُ ؟ ، قَالَ : فَقَالَ سَعِيدٌ : " يستوفي الّ…
" عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَكَاتَبَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ، فَكَرِهَهُ حَمَّادٌ , وَلَمْ يَرَ بِهِ الْحَكَمُ بَأْسًا "
رَجُلٍ كَاتَبَ حِصَّتَهُ مِنْ عَبْدٍ ، قَالَ : " إنْ عَلِمَ أَصْحَابُهُ قَبْلَ أَنْ يُؤَدِّيَ رَدُّوهُ , وَإِنْ أَدَّى لَمْ يُرَدَّ "
عَبْدٍ بَيْنَ ثَلَاثَةٍ فَأَعْتَقَهُ رَجُلَانِ مِنْهُمْ , ثُمَّ تُوُفِّيَ الْعَبْدُ وَلَهُ مَالٌ ، قَالَ : " يَغْرَمَانِ اللَّذَانِ أَعْتَقَا لِلَّذِي لَمْ يُعْتِقْ ثُلُثَ ثَمَنِهِ , ثُمَّ يَقْسِمُ مِيرَاثَهُ عَلَى ثَلَا…
عَبْدٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، قَالَ : كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكَاتِبَهُ أَحَدُهُمَا إلَّا بِإِذْنِ شَرِيكِهِ , فَإِنْ فَعَلَ قَاسَمَهُ الَّذِي لَمْ يُكَاتِبْ كُلَّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ , فَإِذَا اسْتَكْمَلَ الَّذِي كَاتَبَهُ …
" إذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ إلَى أَجَلٍ فَقَدْ حَلَّ دَيْنُهُ "
الرَّجُلِ يَمُوتُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ إلَى أَجَلٍ ، قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : " إذَا أَوْثَقَ الْوَرَثَةُ لِصَاحِبِ الْحَقِّ فَلَهُمْ أَجَلُ صَاحِبِهِمْ
" إذَا مَاتَ فَقَدْ حَلَّ دَيْنُهُ "
" إذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَأَفْلَسَ فَقَدْ حَلَّ مَا عَلَيْهِ "
إذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَأَفْلَسَ فَقَدْ حَلَّ مَا عَلَيْهِ "
يَقْضُونَ فِي دَيْنِهِ إلَى أَجَلٍ "
إذَا أَوْثَقَ الرَّجُلُ فَهُوَ أَجَلُهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : لَيْسَ لِمَيِّتٍ شَرْطٌ .
يَكْرَهُ بَيْعَ السَّمْنِ ، وَبَيْعَ الزَّيْتِ , وَيَرْفَعُ لِلظُّرُوفِ كَذَا وَكَذَا , وَيَقُولُ : " لَا إلَّا صَبًّا أَوْ وَزْنًا "
يَكْرَهُ الْقَطَرَ "
يَبِيعُ الْمَتَاعَ فِي الْبَوَاسِنِ وَقَدْ جَعَلُوا بَيْنَهُمْ وَزْنَ الظُّرُوفِ شَيْئًا مَعْلُومًا ، قَالَ : " يَبِيعُهُ وَزْنًا كُلَّهُ وَالظُّرُوفُ مَعَهُ "
الرَّجُلِ يَشْتَرِي السَّمْنَ وَالْعَسَلَ عَلَى أَنْ يَدْفَعَ مِنَ الظُّرُوفِ كَذَا وَكَذَا , فَزَعَمُوا : أَنَّهُ مَكْرُوهٌ "
الْأَعْرَابِيِّ يَجِيءُ بِالنِّحْيِّ مِنَ السَّمْنِ وَيَبِيعُهُ وَيُلْقِي لِلنِّحْيِّ أَمْنَانًا ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
يَرَى الْبَرَاءَةَ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ جَائِزًا "
" تَحْلِفُ بِاللَّهِ : لَقَدْ بِعْتَهُ وَمَا بِهِ مِنْ عَيْبٍ تَعْلَمُهُ " , فَقَالَ : بِعْتُهُ بِالْبَرَاءَةِ , قال : تحلف بالله لقد بعته وما به من عيب ؟ ، فقال بعته بالبراءة ، وَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ , فَرَدَّهُ عُثْمَان…
مَا سَمَّى مِنْ عَيْبٍ بَرِئَ مِنْهُ "
إذَا هُوَ سَمَّى بَرِئَ "
يَبِيعُ الدَّابَّةَ فَيَقُولُ : أَبْرَأُ مِنْ كَذَا , أَبْرَأُ مِنْ كَذَا , أَبْرَأُ مِنَ الْحَرَدِ , قَالَ : " لَا " وقال : لا يَبْرَأُ إلَّا مِنْ شَيْءٍ يُسَمِّيهِ وَيُرِيهِ "
أَبِيعُ السِّلْعَةَ وَأَبرأ مِنَ الْقُرُوحِ ، وَالْجُرُوحِ ، وَالْنَفَائِغِ ، وَالْبَاطِنِ ، وَالظَّاهِرِ ، فَقَالَ : " لَا تَبْرَأُ حَتَّى تَقُولَ : فِي هَذه الْعَيْنِ كَذَا , وَهَذَا كَذَا , وَإِلَّا رُدَّ عَلَيْكَ "
لَا يَبْرَأُ مِنَ الْعَيْبِ حَتَّى يُسَمِّيَهُ وَيَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ "
إنْ سَمَّى بَرِئَ ، وَإِنْ لَمْ يَضَعْ يَدَهُ عَلَى الْعَيْبِ "
لَا يَبْرَأُ حَتَّى يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ "
أَبِيعُكَ لَحْمًا عَلَى بَارِيَةٍ أَبِيعُكَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ ، قَالَ : إذَا سَمَّى بَرِئَ "
" مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُعْلِمْهُ أَجْرَهُ "
" مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُبَيِّنْ لَهُ أَجْرَهُ "
السابق
٢٧٨ / ٧٤٥
التالي