جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 279 of 745
كتاب البيوع والأقضية
كَرِهَا أَنْ يَسْتَعْمِلَ الْأَجِيرَ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُ أَجْرَهُ "
كَرِهَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ الْأَجِيرَ مَا لَا يَدْرِي مَا هُوَ ؟ إلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْئًا مَعْلُومًا "
لَا يُسْتَأْجَرُ الْأَجِيرُ إلَّا بِأَفْرَاقٍ مَعْلُومَةٍ "
يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ ، فَيَقُولُ الْبَائِعُ : لَا أَدْفَعُهَا إلَيْكَ حَتَّى تَحِيضَ , فَوُضِعَتْ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ فَمَاتَتْ , فَقَالَ : " هِيَ مَالُ الْبَائِعِ "
رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً فَزَعَمَ أَنَّهَا حُبْلَى , فَأَنْكَرَ الَّذِي بَاعَهَا فَوَضَعُوا الْجَارِيَةَ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ حَتَّى تَبَيَّنَ حَمْلُهَا فَمَاتَتْ , فَقَالَ : " إنْ كَانَ لَمْ يَتَبَيَّنْ حَمْلُهَا فَهِيَ…
بَاعَ مِنْ رَجُلٍ جَارِيَةً فَظَفِرَ بِعَيْبٍ , فَوَضَعَاهَا عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ فَمَاتَتْ , قَالَا : " هِيَ مِنْ مَالِ الْبَائِعِ "
" ائْتُونَا بِهِ عَلَى الْأَطْبَاقِ , فَلْنَأْخُذْ مِنْهُ حَاجَتَنَا "
لَا يَرَى بَأْسًا بِالنِّهَابِ فِي الْعُرُسَاتِ وَالْوَلَائِمِ "
يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى بِهِ عَلَى الْأَطْبَاقِ فَيَنَالُونَ مِنْهُ حَاجَتَهُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ قَالَ : يَأْخُذُهُ الصِّبْيَانُ .
فَجَاءُوا بِسُكْرٍ لِيَنْثُرُوهُ , فَقَالَ : " أَقْسِمُوهُ بَيْنَهُمْ "
فَجِيءَ بِسُكْرٍ لِيَنْثُرُوهُ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى : " ضَعُوهُ فَاقْتَسِمُوهُ "
نَثْرِ الْجَوْزِ ، قَالَ : " إنْ وَضَعْتُمُوهُ أَصَبْنَا مِنْهُ , وَإِنْ نَثَرْتُمُوهُ لَمْ نُصِبْ مِنْهُ "
أَدْرَكْتُ رِجَالًا صَالِحِينَ يَكْرَهُونَ أَكْلَ مَا نُثِرَ "
كَرِهَ انْتِهَابَ الْجَوْزِ وَالسُّكْرِ "
كُرِهَ مَا لَمْ تَطِبْ بِهِ نَفْسُ صَاحِبِهِ "
إذَا نُثِرَ عَلَى الصِّبْيَانِ مَنَعَ صِبْيَانَهُ وَاشْتَرَى لَهُمْ "
كَرِهَ نَهَّابَ السُّكْرِ عَلَى الصِّبْيَانِ "
نَهَّابِ السُّكْرِ فِي الْعُرْسِ : فَكَرِهَهُ إبْرَاهِيمُ , وَلَمْ يَرَ الشَّعْبِيُّ بِهِ بَأْسًا "
حدثنا أبو بكر قال : نا شريك ، عن عنبسة ، عن الشعبي ، أنه لم ير به بأسا وكرهه إبراهيم
كَرِهَ نَثْرَ السُّكْرِ "
حدثنا أبو بكر قال : حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي ، عن عطاء ، أنه كره نثر السكر
" الْغِنَاءُ وَالَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ "
الْغِنَاءُ وَشِرَاءُ الْمُغَنِّيَةَ "
هُوَ الْغِنَاءُ ، وَالْغِنَاءُ مِنْهُ ، وَالِاسْتِمَاعُ إلَيْهِ "
هُوَ الْغِنَاءُ "
" هُوَ الْغِنَاءُ "
هُوَ الْغِنَاءُ "
هُوَ الْغِنَاءُ "
هُوَ الْغِنَاءُ وَنَحْوُهُ "
" الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ "
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ : هو الْغِنَاءُ "
" أَنْ تَسْتَحْلِفَ أَنَّهَا لَمْ تُنْفِقْ عَلَيْهِ احْتِسَابًا , فَإِنْ حَلَفَتِ اسْتُسْعِيَ "
الرَّجُلِ يُنْفِقُ عَلَى اللَّقِيطِ , قَالَ : " لَا شَيْءَ لَهُ "
الْمَنْبُوذُ حُرٌّ , وَإِنْ طَلَبَ الَّذِي رَبَّاهُ نَفَقَتَهُ وَكَانَ مُوسِرًا رَدَّ عَلَيْهِ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُوسِرًا كَانَ مَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ صَدَقَةً "
قَضَى فِي وَلَدِ الزِّنَا : " أَنَّهُ يُقَاصُّ صَاحِبُهُ بِمَا خَدَمَهُ , وَمَا بَقِيَ اسْتُسْعِيَ فِيهِ "
أَضَلَّ رَجُلٌ بَعِيرًا فَوَجَدَهُ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَنْفَقَ عَلَيْهِ , أَعْلَفَهُ وَأَسْمَنَهُ , فَاخْتَصَمَا إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ , " فَقَضَى لِصَاحِبِ الْ…
بَنَى لِلضَّوَالِّ مِرْبَدًا , فَكَانَ يَعْلِفُهَا عَلَفًا لَا يُسَمِّنُهَا وَلَا يُهْزِلُهَا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ , فَكَانَتْ تُشْرِفُ بِأَعْنَاقِهَا , فَمَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى شَيْءٍ أَخَذَهُ وَإِلَّا أَقَرَّهَا …
٨ نسخ
مِنْ أَحَبِّ بُيُوعِهِمْ إلَيَّ بَيْعُ الرَّقْمِ "
أَكْرَهُ أَنْ أُزَيِّنَ سِلْعَتِي بِالْكَذِبِ "
" يُرَقِّمُ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ مَا شَاءَ , ثُمَّ يَقُولُ : إنَّمَا رَقَّمْتُهُ لِأُسَاوِمَكُمْ بِهِ , ثُمَّ يَبِيعُهُ مُنَاقَصَةً : الْعَشَرَةُ بِتِسْعَةٍ "
نَشْتَرِي الْبَزَّ ثُمَّ نَزِيدُ عَلَيْهِ فَوْقَ ثَمَنِهِ , ثُمَّ نُرَقِّمُهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ نَبِيعُهُ مُرَابَحَةً وَلَا نُبَيِّنُ الزِّيَادَةَ , فَقَالَ : " لَا , هَذِهِ الْمُخَالَبَةُ وَالْمُكَاذَبَةُ "
يَرْسُمَ الثِّيَابَ ثُمَّ يَقُولَ أَبِيعُكُمْ عَلَى رَسْمِي هَذَا مُرَابَحَةً , وَلَا يُبَيِّنُ الزِّيَادَةَ , فَقَالَ : " لَا , هَذِهِ الْمُخَالَبَةُ وَالْمُكَاذَبَةُ "
هُوَ شِبْهُ الْمُسَاوَمَةِ "
ادَّعَى رَجُلٌ بَغْلًا فِي يَدِ رَجُلٍ وَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ لَهُ , وَأَقَامَ الَّذِي هُوَ فِي يَدِهِ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ أَنْتَجَهُ , فَقَضَى بِهِ شُرَيْحٌ : " لِلَّذِي هُوَ فِي يَدِهِ "
اخْتُصِمَ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ فِي لوَالِي وَأَنَا عِنْدَهُ , فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا لَهُ , قَالَ : فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُتْبَةَ يُحَرِّكُهُنَّ بِيَدِهِ , وَيَقُول…
بَغْلٌ فِي النَّهْرَيْنِ , فَأَقَامَ كُلُّ فِرْقَةٍ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ لَهُمْ , فَقَضَى بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ : " هُوَ لِلَّذِي فِي أَيْدِيهِمْ "
إذَا اسْتَوَتِ الْبَيِّنَتَانِ فَهُوَ لِلَّذِي فِي أَيْدِيهِمْ "
إذَا شَهِدَ شَاهِدَانِ أَنَّ هَذِهِ الدَّابَّةَ لِفُلَانٍ وَنَتَجَ عِنْدَهُ , وَشَهِدَ شَاهِدَانِ أَنَّهَا لِفُلَانٍ وَنَتَجَ عِنْدَهُ , فَهِيَ لِلَّذِي فِي يَدِهِ "
يَكُونُ فِي يَدِهِ الثَّوْبُ فَيُقِيمُ الرَّجُلُ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ ثَوْبُهُ , وَيُقِيمُ الَّذِي هُوَ فِي يَدِهِ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ ثَوْبُهُ , فَقَالَ : " هُوَ لِلَّذِي فِي يَدِهِ ، وَقَالَ فِي الدَّابَّةِ : يُقِيمُ …
السابق
٢٧٩ / ٧٤٥
التالي