جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 272 of 745
كتاب البيوع والأقضية
رَجُلًا اشْتَرَى دَارًا فَبَنَاهَا ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَحَقَّهَا , فَكَتَبَ أَنْ تُقَوَّمَ الْعَرْصَةُ وَيُقَوَّمَ الْبِنَاءُ , فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الْبِنَاءَ بِقِيمَتِهِ , وَإِنْ أَبَى سَلَّمَ الْعَرْصَةَ بِقِيمَتِ…
" يَقْلَعُ بِنَاءَهُ "
تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى دَارِ , فَطَلَبَ شَفِيعٌ الدَّارَ ، قَالَ : " يَأْخُذُهَا بِصَدَاقِ مثل الْمَرْأَةِ "
يَأْخُذُهَا الشَّفِيعُ بِالْقِيمَةِ "
لَيْسَ فِي صَدَاقٍ شُفْعَةٌ "
لَيْسَ فِي صَدَاقٍ شُفْعَةٌ "
يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ عَلَى الدَّارِ ، قَالَ : " يَأْخُذُهَا الشَّفِيعُ بِقِيمَةِ الدَّارِ "
إنْ كَانَ عَلَيْكَ دَيْنٌ لِرَجُلٍ فَلَمْ تَدْرِ أَيْنَ هُوَ وَأَيْنَ وَارِثُهُ ؟ فَتَصَدَّقْ بِهِ عَنْهُ , فَإِنْ جَاءَ فَخَيِّرْهُ "
رَجُلٍ هَلَكَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لَا يَعْرِفُ صَاحِبَ الدَّيْنِ : " فَأَمَرَ أَنْ يُتَصَدَّقَ عَنْهُ بِذَلِكَ الدَّيْنِ "
إذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ , فَلَمْ يَدْرِ أَيْنَ وَارِثُهُ فَلْيَجْعَلْهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا فَلَمْ يَدْرِ وَارِثُهُ فَلْيَتَصَدَّقْ بِهِ عَنْهُ "
اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ جَارِيَةً بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَغَابَ صَاحِبُهَا فَعَرَّفَهَا سَنَةً , أَوْ قَالَ حَوْلًا , ثُمَّ خَرَجَ إلَى الْمَسْجِدِ وَجَعَلَ يَتَصَدَّقُ ، وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ فَلَهُ , فَإِنْ أَبَى…
اشْتَرَيْتُ جَارِيَةً مِنْ خُمُسٍ قُسِمَ , فَوَجَدْتُ مَعَهَا خَمْسَةَ عَشَرَ دِينَارًا , فَأَتَيْتُ بِهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَقَالَ : هِيَ لَكَ "
" رَجُلٍ اشْتَرَى سَبِيَّةً مِنَ الْمَغْنَمِ فَوَجَدَ مَعَهَا فِضَّةً ، قَالَ : يَرُدُّهَا "
اشْتَرَى أَمَةً يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ مِنَ الْفَيْءِ , فَأَتَتْهُ بِحَلْيٍ كَانَ مَعَهَا , فَأَتَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فَأَخْبَرَهُ , فَقَالَ : " اجْعَلْهُ فِي غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ "
" إذَا اشْتَرَيْتُ مُعْتَقًا تُرِيدُ أَنْ تُعْتِقَهُ فَلَا تَشْتَرِطْ لِأَهْلِهِ الْعِتْقَ , فَإِنَّهَا عُقْدَةٌ مِنَ الرِّقِّ , وَلَكِنِ اشْتَرِهِ سَاكِتًا , إنْ شِئْتَ أَمْسَكْتَ وَإِنْ شِئْتَ أَعْتَقْتَ "
كَانَتْ عَلَيْهِ رَقَبَةٌ فَاشْتَرَاهَا وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ يُعْتِقَهَا ، قَالَ : فَكَرِهَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : " لَيْسَتْ بِتَامَّةٍ "
" إذَا اشْتَرَاهَا وَاشْتَرَطَ عِتْقَهَا : كَانَا لَا يَرَيَانِهَا سَلِيمَةً "
" الرَّجُلِ تَكُونُ عَلَيْهِ الرَّقَبَةُ الْوَاجِبَةُ فَيَشْتَرِيهَا : فَلَا يَشْتَرِطْ أَنَّهُ يَشْتَرِيهَا لِلْعِتْقِ "
الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ فَيَشْتَرِطُ مَوْلَاهَا عِتْقَهَا ، قَالَ : " الْأَجْرُ لِمَوْلَاهَا الَّذِي اشْتَرَطَ "
يَشْتَرِكُونَ فِي الْعِدْلِ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ قَبْلَ أَنْ يَقْتَسِمُوا "
" مَتَاعٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَبِيعُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقَاسِمَهُ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ "
يَتَخَارَجُ الشَّرِيكَانِ "
لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ الْمَتَاعَ قَبْلَ أَنْ يَقْسِمَهُ "
يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ مَا يَقْدِرُ عَلَى قِسْمَتِهِ حَتَّى يَقْسِمَ , فَإِذَا كَانَ شَيْءٌ لَا يَقْدِرُ عَلَى قِسْمَتِهِ فَلَا بَأْسَ بِهِ "
لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَبِيعَ الشَّرِيكُ مِنْ شَرِيكِهِ مَا لَمْ يُقَاسِمْهُ ، خَلَا الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ "
" اشْتَرَى أَرْضَ خَرَاجٍ "
لَا تَشْتَرِيَنَّ مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ شَيْئًا ، إلَّا مِنْ أَهْلِ بَانِقْيَا ، وَأَهْلِ الْحِيرَةِ ، وَأَهْلِ أُلَّيْسٍ "
كَرِهَا أَنْ يَشْتَرِيَ مِنَ السُّلْطَانِ مِنْ أَرْضِ الْجِزْيَةِ "
" لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَشْتَرُوا مِنْ عَقَارِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، وَلَا مِنْ بِلَادِهِمْ شَيْئًا "
دَفَعَ إلَى رَجُلٍ أَرْضًا يُؤَدِّي عَنْهَا الْجِزْيَةَ "
كَانَتْ لَهُمْ أَرْضٌ يُؤَدُّونَ عَنْهَا الْخَرَاجَ "
شِرَاءِ أَرْضِ الْخَرَاجِ بِمَائِهَا ، فَقَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَجْعَلُوا فِي أَعْنَاقِكُمْ صَغَارًا بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَكُمُ اللَّهُ مِنْهُ "
٩ نسخ
شِرَاءِ أَرْضِ الْخَرَاجِ أَوْ شَيْءٍ هَذَا مَعْنَاهُ ، فَقَالَ : " تُخْرِجُ الصَّغَارَ مِنْ عُنُقِهِ وَتَجْعَلُهُ فِي عُنُقِكَ "
" يَكْرَهُ شِرَاءَ أَرْضِ الْجِزْيَةِ "
لَا تَشْتَرُوا مِنْ رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ شَيْئًا فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الْخَرَاجِ , يَبِيعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا , وَلَا مِنْ أَرْضِهِمْ "
يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ أَرْضٍ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : " عَلَيْهَا خَرَاجُ الْمُسْلِمِينَ "
كَرِهَ شِرَاءَ أَرْضِ السَّوَادِ "
شِرَاءِ أَرْضِ الْخَرَاجِ ، فَقَالَ : " لَا تَبِعْهَا وَلَا تَشْتَرِهَا "
يَكْرَهُ شِرَاءَ أَرْضِ الْجِزْيَةِ "
يَسْتَحْلِفُ عَلَى الدَّاءِ الَّذِي لَا يُرَى عَلَى عِلْمِهِ , وَعَلَى الظَّاهِرِ الْبَيِّنَةُ "
بَاعَ غُلَامًا بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ , فَوَجَدَ بِهِ الْمُشْتَرِي عَيْبًا , فَخَاصَمَهُ إلَى عُثْمَانَ ، قَالَ : فَسَأَلَهُ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : بِعْتُهُ بِالْبَرَاءَةِ , فَقَالَ : " أَتَحْلِفُ لَهُ : لَقَدْ بِعْتُه…
يَشْتَرِي الْمَتَاعَ أَوِ السِّلْعَةَ فَيَجِدُ بِهِ الْعَيْبَ ، قَالَ : " يَلْتَمِسُ الْمُبْتَاعُ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ , فَإِنْ وَجَدَ وَإِلَّا اسْتُحْلِفَ الْبَائِعُ عَلَى عِلْمِهِ "
اشْتَرَى جَارِيَةً وَبِهَا بَرَصٌ وَلَيْسَ لَهُ شُهُودٌ ، قَالَ : " يَحْلِفُ الْبَائِعُ بِاللَّهِ : مَا بَاعَهَا وَبِهَا بَرَصٌ "
" يَسْتَحْلِفُ الرَّجُلَ مَا يَدْفَعُهُ عَنْ حَقٍّ يَعْلَمُهُ لَهُ
الْيَمِينِ الْمُرْسَلَةِ : " إنَّمَا إثْمُهُ وَبِرُّهُ عَلَى مَا تَعَمَّدَ "
رَجُلًا بَاعَ رَجُلًا سِلْعَةً , فَادَّعَى الْمُشْتَرِي عَيْبًا , فَخَاصَمَهُ إلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : احْلِفْ بِاللَّهِ : مَا بِعْتنِي عَيْبًا , فَقَالَ الْبَائِعُ : أَحْلِفُ بِاللَّهِ : لَق…
" أَرْضٍ بَيْضَاءَ اشْتَرَيْتُهَا مِمَّنْ يَمْلِكُ رَقَبَتِهَا لَا بِنَاءَ فِيهَا ، قَالَ : لَا بَأْسَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ ، قُلْتُ : أَقَرَّ بِالصَّغَارِ ، قَالَ : " إ…
" إيَّاكُمْ وَبَيْعَ الْمُحَفَّلَاتِ فَإِنَّهَا خِلَابَةٌ , وَلَا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ لِمُسْلِمٍ "
" التَّصْرِيَةُ خِلَابَةٌ "
" لَا تَسْتَقْبِلُوا , وَلَا تَحْفِلُوا "
السابق
٢٧٢ / ٧٤٥
التالي